محامو مصر يضربون عن العمل بعد واقعة اعتداء ضابط على أحد زملائهم

النقابة تتمسك بموقفها وترفض التنازل.. وضغوط من «الداخلية» لإنهاء القضية

محامو مصر يضربون عن العمل بعد واقعة اعتداء ضابط على أحد زملائهم
TT

محامو مصر يضربون عن العمل بعد واقعة اعتداء ضابط على أحد زملائهم

محامو مصر يضربون عن العمل بعد واقعة اعتداء ضابط على أحد زملائهم

أضرب محامو مصر عن العمل داخل المحاكم في ربوع البلاد، احتجاجًا على واقعة ضرب ضابط شرطة لمحامٍ، فيما عده مراقبون بأنه «التصعيد الأول للمحامين منذ ثورة 30 يونيو (حزيران)» عام 2013؛ مما يضع عبئًا جديدًا على وزارة الداخلية»، وقال مسؤول في نقابة المحامين، إن «الإضراب الذي دعت إليه النقابة العامة والنقابات الفرعية بالمحافظات أمس، لتسجيل اعتراضهم على تجاوزات وانتهاكات الشرطة، نجح في مختلف محافظات مصر بنسبة تجاوزت 90 في المائة».
وبينما يتهم المحامون وزارة الداخلية بالمسؤولية عن تفاقم أزمة إضرابهم، بإصرارها على عدم الاعتذار عقب التعدي على أحد المحامين، قال نقيب المحامين، سامح عاشور، إن «هناك قرارات تصعيديه أخرى سيتم اتخاذها، إذا لم تتوقف الهجمة الشرسة والتجاوزات من بعض أفراد ورجال الشرطة ضد المحامين».
ويأتي إضراب المحامين أمس، عقب أزمة حادة وقعت مع الشرطة في فبراير (شباط) الماضي، عندما اتهم محامون ضباطًا من جهاز الأمن الوطني بتعذيب وقتل محامٍ بقسم شرطة حي المطرية (شرق القاهرة)، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قتل محامي المطرية»، ورفعت النقابة وقتها الشارات السوداء على مبناها القريب من ميدان التحرير بوسط القاهرة، وأكدت النقابة قيامها بإصدار الكتاب الأسود ضد جرائم الداخلية، بينما أصدر النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، قرارًا بحظر النشر في القضية.
ويأتي إضراب المحامين عن العمل أمس، عقب شهور من الهدوء في الأوساط العمالية والفئوية، ونظم عدد من المحامين وقفة احتجاجية، على سلالم نقابة المحامين، أحرقوا خلالها صورة وزير الداخلية.
وقال عاشور، إن «المحامين بدأوا إضرابًا عامًا على مستوى محافظات مصر تنديدًا بتجاوزات أفراد الشرطة معهم»، مضيفًا أنه «لا يجوز أن يصمت وزير الداخلية على قيام ضابط شرطة بضرب محامٍ بالحذاء؛ مما أدى لإصابته بإصابات في وجهه»، مؤكدًا أن «القضية قضية كرامة لأن الضابط من حقه أن يُعامل الجميع باحترام، وألا يتجاوز مع المواطنين».
وأشار نقيب محامي مصر، إلى أن التحقيقات التي جرت كانت على أعلى مستوى ونقدر دور النيابة العامة في واقعة التعدي على المحامي؛ ولكن الإضراب هدفه إنذار وزير الداخلية بما يحدث ولا علاقة بوزارة العدل بذلك.
ورفض عدد محدود من المحاكم في بعض المحافظات الاستجابة للإضراب أمس، وأكد محامون أن «الإضراب عن العمل لن يحل الأزمة بين النقابة والداخلية.. وأن حبس الضباط وتحويله لمحاكمة عاجلة كافية، لحصول المحامي على حقه».
لكن عاشور أكد أن المحامين الذين لم يمتثلوا لقرار النقابة العامة بالإضراب، محالون للتأديب وسيتم محاسبتهم جميعًا، موضحًا أن «عددهم ليس كبيرًا ولا يتجاوز العشرات»، لافتًا إلى أن «مجلس النقابة في حالة انعقاد دائم لتحديد الخطوات التصعيدية التالية والتشاور حول الأزمة»، موضحًا أن «المجلس قد يدعو لإضراب جديد في حالة عدم اعتذار وزارة الداخلية».
وكان المحامى العام لنيابات دمياط (بدلتا مصر)، قد أحال الضابط المتهم إلى محاكمة عاجلة في الواقعة، اليوم (الأحد)، وصدر قرار النيابة العامة بحبس الضابط 4 أيام، وقال نقيب المحامين في دمياط، هشام أبو يوسف: «الساعات الماضية شهدت اتصالات مكثفة بين نقابة المحامين بدمياط والنقابة العامة بالقاهرة، بشأن إضراب المحامين الذي كان مقررًا (أمس)»، موضحًا أن «الواقعة يجب ألا تؤثر على العلاقة الحميمة بين جهاز الشرطة والمحامين، وأن تظل في إطار التصرفات الفردية لضابط تجاوز وأساء التصرف»، لافتًا إلى أن «هناك بعض الضباط يحاولون تصعيد الأزمة ومضايقة المحامين داخل الأقسام ورفض حضورهم مع موكليهم.. وأننا بموقفنا وتمسكنا بمعاقبة الضابط ندافع عن الشرطة التي يريد جميع المصريين أن تعود لتحمي حقوقهم وحرياتهم».
وقال مصدر مسؤول في نقابة المحامين، إن «المحامي المعتدى عليه داخل قسم شرطة مركز فارسكور يدعى عماد فهمي، تعرض لضغوط شديدة، يوم أمس، من قيادات في وزارة الداخلية للتنازل عن القضية»، لكن المصدر نفى أن تكون الضغوط وصلت للتهديد؛ إلا أنه حمّل المسؤولية في حالة تعرضه للإيذاء هو أو أسرته لوزير الداخلية شخصيًا ورئيس الحكومة، مضيفًا أن «المحامي سيمضي قدمًا في اتخاذ الإجراءات القانونية للنهاية ليحصل الضابط على جزائه القانوني، وأنه لن يتراجع عن التصعيد؛ إلا بتقديم وزير الداخلية نفسه اعتذارًا رسميًا عن الواقعة في مؤتمر صحافي، ويعترف بالخطأ الذي ارتكبه الضابط، ويقدم الاعتذار لجموع الشعب المصري والمحامين والمواطنين على الانتهاكات والتجاوزات التي ترتكبها الشرطة ضد المواطنين، وأن يعلن وزير الداخلية عن إجراءات حقيقية لمنع تكرار ما حدث، ويؤكد التزامه بالمواثيق الدولية والدستور المصري».
وحاولت «الشرق الأوسط» التواصل مع وزارة الداخلية للتعليق رسميًا على موقفها من الإضراب، لكن لم يتسنَ لها ذلك. بينما أكد مصدر أمني، أن «الشرطة حريصة على إقامة علاقات محترمة مع كل الجهات المعنية وتقديم كل مبررات الاحترام لكل الأطراف، تقديرًا لدورهم في تحقيق العدالة وكفالة حق الدفاع وسيادة القانون وتحقيق الأمن».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».