نانسي عجرم لـ «الشرق الأوسط»: لا أزال أحلم كل يوم

تألقت في حفل الجمال اللبناني وطورت نمطها الغنائي بـ«صحصح»

النجمة اللبنانية نانسي عجرم
النجمة اللبنانية نانسي عجرم
TT

نانسي عجرم لـ «الشرق الأوسط»: لا أزال أحلم كل يوم

النجمة اللبنانية نانسي عجرم
النجمة اللبنانية نانسي عجرم

تكثف الجمال اللبناني، ليل الأحد، بثلاث إطلالات ساحرة لنانسي عجرم. الفنانون صانعو البهجة، يُسددون لكمة للأحزان. نجمة بمرتبة ملكة، بين الملكات في سهرة «الفوروم دو بيروت» الشاهدة على تتويج ياسمينا زيتون على العرش. كلما تطل، تسرق الأضواء، للدلع الأنيق والأنوثة والنجومية. كانت الهمم في حاجة لمَن يغني من أشعار نزار قباني «كل ما يطلبه لبنان منكم/ أن تحبوه قليلاً». لقاؤها مع «الشرق الأوسط» من صميم الأمل المكلل بالغار.
تسألها إيميه الصياح عن التعلق بوطن يمتهن النزف، وقد أنهت غناءها «إلى بيروت الأنثى»، مُفتتحة حفل انتخاب ملكة الجمال. يفيض الحب على شكل رجفة في الصوت، وهي تجيبها أنها ستعشق لبنان على الدوام؛ والحياة جنون رائع، كإنجازات منتخبه بكرة السلة وحفل الجمال بعد غياب. تهدي اللبنانيين باقة أمل. ثم إطلالتان راقيتان لأغنيتين على كل لسان: «سلامات» بإيقاعات الطبلة، و«صحصح» مع «الدي جي» الأميركي مارشميللو بنغم الشرق والغرب.
ما أروع النجاح وهو يعبُر الحدود، فتتصدر صورها الشاشات العملاقة في نيويورك ولوس أنجليس والتايمز سكوير بأغنية «صحصح»، «هيت» الصيف! كيف تولد الأغنية الناجحة؟ أيدفع بها إلى الضوء إحساسٌ مصدره القلب، أم أن للنجاح مقاييس ليست بالضرورة متصلة بالمشاعر؟
تختصر الطريق: «المقياس الأهم في الفن، الموهبة المُترافقة مع مثابرة بلا توقف. والمهم أيضاً اختيار الأشخاص المناسبين لدعم الفنان، فيقدمون استشارات ذكية مرتبطة بالفن وبه شخصياً ارتباطاً وثيقاً. أتكلم عن الصورة (Image)، الستايل، الميديا...».


إطلالة نانسي عجرم خلال حفل انتخاب ملكة جمال لبنان

ماذا عن المشاعر، أأنتِ ممن يتبعون إشارات القلب؟ ترد فوراً: «طبعاً! أتبع إحساسي في شؤون حياتي، لا في الفن فحسب. وهو إحساسٌ صائبٌ في معظم الأحيان. لكنني أدرك أيضاً أهمية الإصغاء إلى مَن هم حولي، فنتشارك الآراء لاتخاذ قرارات تخدم الاستمرارية».
لا تجد أن للأغنية الناجحة وقتاً محدداً، بردها على سؤال: متى تولد هذه الأغنية، وبأي مواصفات؟ تقول: «أحياناً، نختار الوقت والموضوع والأشخاص المناسبين؛ وفي أحيان، تخترق الأغنية القلب بلا جهد الاختيارات المدروسة. يكفي أنها تحرك مشاعري حتى أختارها بلا تردد. الأهم، التركيز على الكلام والموضوع، فيتناسب اللحن مع الكلمات لأشعر بأن الأغنية تليق بي».
لا ترتكب نانسي عجرم دعسة ناقصة. نسألها عن مفهومها للتغيير في النمط الغنائي، انطلاقاً من إصدارها الأخير «صحصح»، الملعوبة بحنكة موسيقية هي خليط لآلات شرقية بإيقاعات غربية. توضح أن ما حدث في «صحصح» ليس تغييراً بل تطور، وتكشف لـ«الشرق الأوسط»: «الأغنية من اختياري كلمات ولحناً. كانت حاضرة من قبل، لكننا لم نشعر أنه الوقت المناسب لإصدارها. حين عرض المنتج وسيم صليبي التعاون مع مارشميللو، أجبته أنه بهذه الأغنية سنقدم تركيبة لافتة. هذا ما حدث. مارشميللو نقلها إلى مكان مختلف على مستوى الـ(Beat) الخاص به، واهتم طارق مدكور بتوزيع المقاطع العربية بطريقة مميزة».
لنتمهل أمام هواجس المستقبل. أتقلقكِ نانسي؟ لا مهرب من القلق ومن أصوات عالية تحض الفنان الحقيقي على الارتقاء بالخيارات: «لا أستطيع إلا أن أفكر بالآتي. إنها شخصيتي في الفن والحياة. يشغلني الغد، فأخوض بحثاً دائماً عن كل جديد».
تُجوهر وتشع باللمعان. هل ثمة سر للتألق، كما للرشاقة أسرار مثلاً؟ ما يجعلها تشرق هي «محبة الناس»، فتصفها بـ«كنز الفنان الكبير؛ حين يلمس نجاحه من حماسة جمهوره، فتظهر المحبة بأشكال مختلفة وتتجلى بترقبهم وحرصهم ودعمهم اللامحدود».
لم تكن الطريق مفروشة دائماً بالورود. صانع النجاح هو التعب. توافق، وتجيب: «لا، لم يكن مشواراً سهلاً. أذكره بتفاصيله، أنا التي بدأته بسن صغيرة. وقفتُ على المسرح حين لم تكن المسارح لعمري. أذكر دروس العود والفوكاليز، ثم عودتي إلى البيت والمواظبة على حفظها لأسبوع قبل أن يحين موعد التسميع في الأسبوع المقبل. حرصي على إتقان عملي لا يتغير».
لا تنسى صاحبة «الدنيا حلوة» تعباً اختبرته بعمر البراعم، حتى أنها كانت تنام في السيارة طوال الطريق مع والدها، وهما عائدان من حفل أحيته. تستعيد صوراً لا تتزحزح من الذاكرة، وتضحك لها. كمَن يقول لنفسه «Yes، I did it»، بفخر وثقة! تنظر إلى نانسي، فتلمح طفلة قد كبرت وحققت جزءاً من أحلامها، بانتظار المزيد: «لا أزال أحلم كل يوم».
جولات وحفلات على أرقى المسارح، وجمهور بالملايين. هل يتعدل وَقْع الخفقان مع الوقت؟ أيهدأ القلب أم يُسرع دقاته كأول مرة يواجه الأحبة؟ مع كل حفل، تخاف نانسي أكثر. وهو خوف من قماشة الرهبة. تحترم محبة الناس، «وكلما كبُرت، شعرتُ بتعاظم المسؤولية. حبهم لي يجعلني أفكر بالخطوة المقبلة. أنني مسؤولة عن فرحتهم وتقديم أغنيات تليق بحجم إيمانهم بي. هنا، يصبح الخطأ ممنوعاً، لحرصي على ثبات الثقة. أنا في وضعية نضج دائم وتعلم مستمر. ثمة دائماً أشياء لا ندركها، فنتعلمها لمراكمة الخبرة».
ليت الحياة تخلو من الخيبات والطعنات. أتألمتْ نانسي على درب الوصول؟ خارج الصورة «المثالية» لنجمة تملك المال والأضواء والعائلة، هل تعْتَب؟ تؤكد أن الشقاء ضريبة الشهرة، «وما حدا بيوصل عَ الهين». تفضل تحييد أحبتها عن «Ups and downs» الأيام، «لأنهم يستحقون فقط الفرح». تحتفظ بالخيبات لنفسها، مع تأكيد: «في حياة كل فنان ناس يحبونه، وآخرون يحطمون ويحاولون الأذية والحد من النجاح».
إيمانها عميق بالله، مُساعدها على المواجهة والتصدي؛ وبعائلتها سندها. من نبع الإيمان، تغرف حمداً وامتناناً: «حتى الآن، تحققَ ما طلبته منه، فأسعى إلى تحقيق المزيد. إيجابيتي تمنعني من التركيز على السلبيات، فلا أهدر بها وقتي وطاقتي. كل ما أردته ولم يتحقق كان لخيري، فأدركتُ لاحقاً حكمته من حجب ما تمنيته ولم يحصل».
قبل الوداع، ختام مع الأمومة. نانسي الأم، من ألطف أمهات جيلها. «واللي ما خلفش بنات ما شبعش من الحنية وما دقش الحلويات». ماذا يتغير في الأم بعد إنجاب ثلاث بنات؟ أخبرينا المزيد عن «ماما» نانسي.
تتحدث عن تضاعُف المسؤولية مع كل ابنة أنجبتها: «أخاف على اسمي من أجلهن. وأعدل وقتي ومواعيد عملي للبقاء معهن. أضحي ككل أم، وأجهد للتوفيق بين أوقات العمل وأوقات العائلة. أنا أمٌ تهتم بأدق تفاصيل بناتها. أسهر على راحتهن، أتابع مشاكلهن، أحاكي اهتماماتهن، وأبذل جهدي لحمايتهن من شر الحياة». تحيتها إلى كل أم عاملة: «أقدر تعبكِ لتحقيق الإنجازات مع عائلتكِ وفي كل مكان تكونين فيه».



سيماكان: النصر على الطريق الصحيح «رغم الخسارتين»

سيماكان في صراع على الكرة مع أوناي هيرنانديز لاعب الشباب (أ.ف.ب)
سيماكان في صراع على الكرة مع أوناي هيرنانديز لاعب الشباب (أ.ف.ب)
TT

سيماكان: النصر على الطريق الصحيح «رغم الخسارتين»

سيماكان في صراع على الكرة مع أوناي هيرنانديز لاعب الشباب (أ.ف.ب)
سيماكان في صراع على الكرة مع أوناي هيرنانديز لاعب الشباب (أ.ف.ب)

أعرب الفرنسي سيماكان مدافع النصر، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه فريقه على الشباب، مؤكدًا أن الانتصار جاء في توقيت مهم بعد تعثر الفريق في الجولتين الماضيتين.

وقال سيماكان في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «خسرنا مباراتين، والآن نحن سعداء جدًا بهذا الانتصار، والأهم هو حصولنا على الثلاث نقاط».

وأضاف لاعب النصر أن الفريق يسير في الطريق الصحيح نحو التطور، مشددًا على أن كرة القدم لا تخلو من التحديات، بقوله: «سنستمر في التطور، وكرة القدم ليست سهلة».


بيان شبابي غاضب: لماذا يصرون على نفس الأسماء التحكيمية؟!

الحكم الهويش خلال إدارته مباراة النصر والشباب (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الحكم الهويش خلال إدارته مباراة النصر والشباب (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

بيان شبابي غاضب: لماذا يصرون على نفس الأسماء التحكيمية؟!

الحكم الهويش خلال إدارته مباراة النصر والشباب (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الحكم الهويش خلال إدارته مباراة النصر والشباب (تصوير: عبدالعزيز النومان)

عبرت إدارة نادي الشباب عن استنكارها وأسفها لتكرار الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي شهدتها مباريات الفريق في دوري روشن السعودي للمحترفين خلال الفترة الماضية، مشيرة أن هذه الأخطاء شهدتها مباريات من أبرزها التعاون، إضافة إلى الأخطاء التي رافقت مواجهة النصر، والتي كان لها أثر مباشر في تغيير مجريات المباراة ونتيجتها.

وأكدت إدارة النادي أنها خاطبت لجنة الحكام بعد مباراة التعاون، مبدية استياءها من القرارات التحكيمية التي طالت الفريق، مطالبة بمراجعة القرارات المؤثرة التي غيّرت مجرى المباراة، إلى جانب تأكيد رغبة النادي في عدم تكليف الحكم وطاقمه لقيادة أي مواجهات مقبلة للفريق.

وأبدت الإدارة استغرابها من استمرار تكليف طواقم تحكيمية سبق أن كانت لها مواقف مؤثرة وسلبية مع الفريق في مواسم ماضية، ومن بينها حكم مباراة اليوم، الأمر الذي يثير تساؤلات حول معايير اختيار الحكام، خصوصًا في ظل أهمية المرحلة الحالية والحاجة الملحّة لرفع جودة المنظومة التحكيمية بما ينسجم مع تطلعات تطوير المنافسة.

وشددت إدارة النادي على أن الفريق مقبل على مباريات مصيرية خلال الفترة المقبلة، ما يستوجب أعلى درجات العدالة والحياد في القرارات التحكيمية، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص وضمان نزاهة المنافسة.

وبحسب البيان ستتقدم إدارة النادي بخطاب رسمي إلى لجنة الحكام تطلب من خلاله عدم إسناد مباريات الفريق المقبلة إلى أي طواقم تحكيمية سبق أن كانت محل اعتراض من قبل النادي خلال الفترات الماضية، كما جددت الإدارة ثقتها الكاملة بلاعبي الفريق وقدرتهم على تجاوز كافة التحديات وتحقيق تطلعات جماهير النادي.


جوائز «جوي أووردز» الرياضية: «الماسية» للخليفي... وبونو وليلى «الأفضل»

تركي آل الشيخ لدى تكريم الخليفي بالجائزة الماسية (موسم الرياض)
تركي آل الشيخ لدى تكريم الخليفي بالجائزة الماسية (موسم الرياض)
TT

جوائز «جوي أووردز» الرياضية: «الماسية» للخليفي... وبونو وليلى «الأفضل»

تركي آل الشيخ لدى تكريم الخليفي بالجائزة الماسية (موسم الرياض)
تركي آل الشيخ لدى تكريم الخليفي بالجائزة الماسية (موسم الرياض)

تُوج القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بجائزة صناع الترفيه الماسية ضمن حفل جوائز «جوي أووردز 2026»، والذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض، السبت.

وقام المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه بتسليم الجائزة التكريمية للخليفي على المسرح وسط حضور العشرات من نجوم الفن من عالم السينما والدراما والموسيقى، إلى جانب الرياضة، والمؤثرين العرب، وذلك في ليلة استثنائية من تقديم الهيئة العامة للترفيه.

كما تُوج المغربي ياسين بونو حارس الهلال والمنتخب المغربي، بجائزة الرياضي الأفضل (يمثل منتخب بلاده في بطولة أفريقيا الحالية)، في حين تسلمت زميلته في النادي ليلى القحطاني (حارسة سيدات الهلال) جائزة أفضل رياضية.

وقالت القحطاني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنها فخورة بتحقيق الجائزة، موجهة شكرها للمستشار تركي آل الشيخ على رعايته للحفل العالمي الكبير.

وأشارت القحطاني إلى أنها تحتاج من 6 إلى 9 أشهر قبل العودة إلى الملاعب بعد تعرضها في وقت سابق للإصابة.