توقع بدء انخفاض عدد سكان الصين قبل عام 2025

تكافح الصين لوقف الانكماش السريع في النمو السكاني الطبيعي بسبب التكلفة المرتفعة وضغوط العمل (رويترز)
تكافح الصين لوقف الانكماش السريع في النمو السكاني الطبيعي بسبب التكلفة المرتفعة وضغوط العمل (رويترز)
TT

توقع بدء انخفاض عدد سكان الصين قبل عام 2025

تكافح الصين لوقف الانكماش السريع في النمو السكاني الطبيعي بسبب التكلفة المرتفعة وضغوط العمل (رويترز)
تكافح الصين لوقف الانكماش السريع في النمو السكاني الطبيعي بسبب التكلفة المرتفعة وضغوط العمل (رويترز)

نقلت صحيفة «غلوبال تايمز» المدعومة من الدولة في الصين عن مسؤول صحي كبير قوله إن عدد سكان الصين تباطأ بشكل كبير، ومن المتوقع أن يبدأ في التراجع قبل عام 2025.
وأظهرت بيانات المواليد التي نشرت في ساعة متأخرة من مساء الأحد أن عدد المواليد الجدد في عام 2021 كان الأدنى منذ عشرات السنين في عدة أقاليم.
وقالت «غلوبال تايمز» إن عدد المواليد في إقليم هونان بوسط البلاد انخفض إلى أقل من 500 ألف لأول مرة منذ ما يقرب من 60 عاما. وأضافت أن إقليم جوانغدونغ بجنوب الصين هو الوحيد الذي شهد أكثر من مليون مولود جديد طبقا لتقرير وكالة «رويترز» للأنباء.
وتكافح الصين لوقف الانكماش السريع في النمو السكاني الطبيعي مع اختيار شبان كثيرين عدم إنجاب أطفال بسبب عوامل تشمل التكلفة المرتفعة وضغوط العمل.
وقالت الصحيفة نقلا عن يانغ وينتشوانغ رئيس شؤون السكان والأسرة في لجنة الصحة الوطنية إن من المتوقع أن يبدأ عدد سكان الصين في التراجع في الفترة من 2021 إلى 2025.
ولم يساعد تغيير قوانين الصين العام الماضي للسماح للنساء بإنجاب ثلاثة أطفال مع إعلان نساء كثيرات أن هذا التغيير جاء بعد فوات الأوان وليس لديهن ما يكفي من الأمن الوظيفي والمساواة بين الجنسين.



مير مهاجم إلتشي يواجه السجن بتهمة الاعتداء الجنسي

رافا مير لاعب فريق إلتشي الإسباني (أ.ف.ب)
رافا مير لاعب فريق إلتشي الإسباني (أ.ف.ب)
TT

مير مهاجم إلتشي يواجه السجن بتهمة الاعتداء الجنسي

رافا مير لاعب فريق إلتشي الإسباني (أ.ف.ب)
رافا مير لاعب فريق إلتشي الإسباني (أ.ف.ب)

يخضع رافا مير، لاعب فريق إلتشي الإسباني، المعار من إشبيلية، للتحقيق حالياً بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي في سبتمبر (أيلول) عام 2024.

وقد ألقت الشرطة القبض على اللاعب الإسباني آنذاك، ورغم إطلاق سراحه بكفالة، فإن النيابة العامة لا تزال تنظر في القضية.

وكان مير معاراً إلى فالنسيا الإسباني خلال توجيه الاتهام إليه، وتم استبعاده من الفريق الأول لمدة ثلاثة أشهر بعدها، علماً بأنه شارك في 22 مباراة مع الفريق الأندلسي في ذلك الموسم، وسجل سبعة أهداف في 23 مباراة مع إلتشي خلال الموسم الحالي.

وقد جرى العمل على القضية سراً، والآن ظهرت تطورات جديدة. وحسب إذاعة «كادينا سير»، طالبت النيابة العامة بسجن مير لمدة عشرة أعوام ونصف العام، تسع سنوات منها بتهمة الاعتداء الجنسي، و18 شهراً أخرى للتعويض عن الإصابات التي لحقت بالضحية.

علاوة على ذلك، اقترحت النيابة العامة منع مير من الاقتراب من ضحيته المزعومة لمسافة تقل عن 500 متر لمدة 13 عاماً، ثم إخضاعه للمراقبة لمدة سبع سنوات، ومنعه لمدة ثمانية أعوام من ممارسة أي نشاط له علاقة بالقاصرين.

وكان مير، الذي نفى هذه الاتهامات عند اعتقاله عام 2024، ولا يزال يؤكد أن العلاقة بينه وبين الضحية المزعومة كانت بالتراضي، قد تورط في مزيد من الجدل خلال الأيام السبعة الماضية.

ووجهت اتهامات لمير من جانب المغربي عمر الهلالي، لاعب فريق إسبانيول الإسباني، بتوجيه عبارة عنصرية خلال لقاء الفريقين بالدوري الإسباني، ليتم إحالة القضية إلى رابطة المسابقة، التي تستعد لإجراء تحقيق في الواقعة، قبل إصدار قرارها بحق مهاجم إلتشي.


«السوشيال ميديا»... ساحة صراع خلفية لأفرقاء ليبيا

الدبيبة ووزير الدولة لشؤون الاتصال وليد اللافي في افتتتاح مكتبة بالعاصمة طرابلس الشهر الحالي (مكتب الدبيبة)
الدبيبة ووزير الدولة لشؤون الاتصال وليد اللافي في افتتتاح مكتبة بالعاصمة طرابلس الشهر الحالي (مكتب الدبيبة)
TT

«السوشيال ميديا»... ساحة صراع خلفية لأفرقاء ليبيا

الدبيبة ووزير الدولة لشؤون الاتصال وليد اللافي في افتتتاح مكتبة بالعاصمة طرابلس الشهر الحالي (مكتب الدبيبة)
الدبيبة ووزير الدولة لشؤون الاتصال وليد اللافي في افتتتاح مكتبة بالعاصمة طرابلس الشهر الحالي (مكتب الدبيبة)

تزايد اعتماد أفرقاء الصراع الليبي على توظيف منصات التواصل الاجتماعي، بوصفها ساحة خلفية للصراع السياسي والدعاية ومهاجمة الخصوم، في مشهد يعكس عمق الانقسام بين حكومتين في شرق البلاد وغربها.

فخلف شاشات الهواتف الجوالة وأجهزة الحاسوب، تجلّى هذا الاستخدام المكثف خلال المواجهات الأخيرة بين قوات «الجيش الوطني الليبي» ومجموعة مسلحة في الجنوب، حيث تحولت المنصات الرقمية إلى ساحة موازية للمعركة الميدانية بين داعم للجيش ومساند للمسلحين.

وفي غياب أرقام رسمية، يرى خبير تقني بطرابلس لـ«الشرق الأوسط»، أن طرفي الصراع، شرقاً وغرباً، ينفقان ملايين الدنانير سنوياً على صفحات ممولة، مشيراً إلى تصاعد تأثيرها في أوقات الحروب والأزمات لتوجيه الرأي العام وصياغة السرديات المتنافسة.

* ولاءات واضحة في الفضاء الإلكتروني

يرسم الانقسام القائم خريطة ولاءات واضحة في الفضاء الإلكتروني؛ ففي غرب البلاد، تبرز صفحات على «فيسبوك»؛ من بينها «المصدر» (نحو مليون متابع)، و«سياسة بالليبي» (506 آلاف)، و«ليبيا 180» (320 ألفاً)، وتقدم نفسها باعتبارها منصات إخبارية. غير أن محتواها يتضمن، وفق اختصاصيين، مواد ذات طابع دعائي، بينها صور مركبة ومقاطع مجتزأة، وأحياناً محتوى يُشتبه في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي فيه، في سياق السجال مع خصوم الشرق.

حفتر قبل إطلاق رؤية «الجيش الوطني» الليبي 2030 (إعلام القيادة العامة)

ولم يصدر عن حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، تعليق رسمي على اتهامات متكررة بتمويل غير معلن لبعض هذه الصفحات. كما تنشط صفحات أخرى تُصنَّف قريبة من مواقف سلطات الغرب، مثل «الدريبل الليبي» (370 ألف متابع)، و«رادار مصراتة» (218 ألفاً)، وتشارك في تغطية الأحداث من زاوية تعكس تموضعها السياسي.

في المقابل، يبرز في شرق ليبيا عدد من الصفحات المعروفة بقربها من «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، من بينها «صلاح الأطيوش» (321 ألف متابع)، و«عاجل بنغازي الأصلية» (146 ألفاً)، و«طارق بن زياد الجفالي» (247 ألفاً)، و«نسر الرجمة» (97 ألفاً). وإلى جانبها ينشط مدونون يُنظر إليهم على أنهم قريبون من المعسكر ذاته، مثل صالح أحمد (203 آلاف)، وعقيلة الصابر (201 ألف)، وخالد درنة (68 ألفاً)، حيث يسهمون في تشكيل خطاب داعم لمواقف الشرق الليبي في القضايا الخلافية.

سيف الإسلام القذافي خلال تقدمه بأوراقه للترشح في الانتخابات الرئاسية في 14 من نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 (رويترز)

ولم يكن أنصار النظام الرئيس الراحل معمر القذافي بعيدين عن المشهد؛ إذ تحظى صفحة «قورينا» بـ223 ألف متابع، و«سيفيون ونفتخر» بـ104 آلاف، و«فريق العمل الميداني» بـ100 ألف، و«قلم القائد» بـ156 ألفاً، و«أوج» بـ55 ألفاً. وقد برز نشاطها على نحو متزايد بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي، في سياق يعكس استمرار حضور أنصار النظام السابق رقمياً.

وتشكّل الحالة الصحية لقادة الصراع مادة خصبة للإشاعات والسجال بين الصفحات المحسوبة على المعسكرين. وبرز ذلك مع الدبيبة عقب خضوعه لعملية جراحية وُصفت بالبسيطة في القلب، ما أعاد إلى الأذهان الجدل الذي أثير سابقاً خلال تلقي حفتر العلاج في فرنسا، وما رافقه من تكهنات وتوظيف سياسي وإعلامي.

ويقر الناشط السياسي الليبي عياد عبد الجليل، بدور هذه الصفحات في الصراع بين شرق ليبيا وغربها، عادّاً أن «نصف المعركة يُدار إعلامياً». وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «التأثير الرقمي تحول إلى أداة أساسية في إدارة الصراع وصياغة السرديات المتنافسة، مع تصاعد مظاهر التضليل، سواء بإعادة نشر صور قديمة على أنها راهنة، أو بتوظيف تقنيات حديثة، بينها أدوات الذكاء الاصطناعي».

ومع ذلك، فقد رأى عبد الجليل أن «المنصات المحسوبة على حكومة الدبيبة تتسم بتعدد الولاءات وتباين الخطاب، مقابل انضباط أكبر في صفحات معسكر الشرق الليبي، المرتبط بالقيادة العامة في الرجمة نتيجة مركزية القرار الإعلامي».

* استقطاب «سوشيالي«

في المقابل، تسعى بعض الصفحات والمدونين إلى النأي بأنفسهم عن تهم التمويل السياسي. ويقول خالد الحجازي، الناشط في «تيار سبتمبر» الموالي للنظام السابق، إنه يعبّر عن قناعاته بأفكار نظام معمر القذافي، نافياً تلقي أي تمويل سياسي، وأشار لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «لم يفعّل خاصية تحقيق الأرباح عبر صفحته».

أما الناشط الليبي محمد قشوط، الداعم لـ«الجيش الوطني»، فيؤكد أن تأييده نابع من قناعته بدور المؤسسة العسكرية في الحرب على المجموعات المتطرفة في بنغازي ودرنة قبل أعوام، وأن الوقوف معها «خيار وطني لحماية السيادة ومواجهة الفوضى والميليشيات».

وسط هذا الاستقطاب «السوشيالي»، يحذر المحلل السياسي الليبي، حسام الدين العبدلي، من تصاعد توظيف المنصات في الصراع، عادّاً أنها «تحولت إلى بديل مؤثر للإعلام التقليدي وأكثر قدرة على تشكيل الرأي العام».

وأوضح أن هذه المنصات «قد تؤدي دوراً إيجابياً إذا استُخدمت بمهنية»، لكنها في أجواء الاستقطاب «قد تتحول إلى أداة لتأجيج الانقسام الجهوي والقبلي والسياسي».

وأشار العبدلي لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «بعض الأطراف استثمرت بكثافة في الفضاء الرقمي، عبر دعم صفحات ومؤثرين وإطلاق حملات موجهة للتأثير في اتجاهات الجمهور، وهو نمط برز خصوصاً خلال فترات التوتر، حيث جرى تضخيم خطاب الكراهية، وإعادة إنتاج الانقسامات الاجتماعية»، مبدياً مخاوف من «استخدام المال العام في تمويل هذه الحملات في ظل الفساد المستشري في البلاد».

وختم العبدلي موضحاً أن «تدفق الأخبار غير الدقيقة والمحتوى الموجَّه أربك المشهد العام، وأضعف تماسك النسيج الوطني، في ظل ضعف أدوات التحقق لدى بعض المستخدمين»، لافتاً إلى أن «هذا التأثير امتد إلى سلوك المواطن، مع تنامي التفاعل الافتراضي على حساب المشاركة الميدانية، بما أتاح هامشاً أوسع لأطراف الصراع لإدارة خصومتهم عبر الفضاء الرقمي».


أفغانستان تعلن مقتل 30 جندياً باكستانياً في اشتباكات حدودية

صورة مُرسلة بتاريخ 28 فبراير 2026 تُظهر مقاتلين من حركة «طالبان» يستقلون مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)
صورة مُرسلة بتاريخ 28 فبراير 2026 تُظهر مقاتلين من حركة «طالبان» يستقلون مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)
TT

أفغانستان تعلن مقتل 30 جندياً باكستانياً في اشتباكات حدودية

صورة مُرسلة بتاريخ 28 فبراير 2026 تُظهر مقاتلين من حركة «طالبان» يستقلون مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)
صورة مُرسلة بتاريخ 28 فبراير 2026 تُظهر مقاتلين من حركة «طالبان» يستقلون مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش قرب معبر تورخم الحدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)

ذكرت السلطات الأفغانية أن قوات «طالبان» قتلت 30 جندياً باكستانياً خلال اشتباكات على طول خط ديوراند الحدودي المتنازع عليه، حسبما قال متحدث باسم وزارة الدفاع.

وقال عناية الله خوارزمي، المتحدث باسم وزارة الدفاع التابعة لحركة «طالبان»، إن الاشتباكات وقعت في منطقة شوراباك بإقليم قندهار، وأشار إلى أن مقاتلي «طالبان» استولوا على موقع عسكري باكستاني، حسب وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء، الجمعة.

وأضاف أنه تم تدمير الموقع لاحقاً بمتفجرات بعد أن سيطرت قوات «طالبان» عليه خلال القتال، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وذكر خوارزمي أن 30 جندياً باكستانياً قُتلوا في الاشتباكات، من بينهم 20 جندياً تم إرسالهم لتعزيز الموقع.

وتابع أن مقاتلي «طالبان» استولوا على خمسة مواقع عسكرية باكستانية في منطقة داند باتان بإقليم باكتيا.

ولم تؤكد السلطات الباكستانية بشكل رسمي تصريحات «طالبان» فيما يتعلق بقتل جنودها.