القوات الأوكرانية تدعي أنها تحاصر ألف جندي روسي في خيرسون

واشنطن تؤكد مقتل أميركيَين في دونباس

واصلت القوات الأوكرانية هجومها على القوات الروسية المتمركزة قريباً من جسر أنتونيفسكي الرئيسي غرب نهر دنيبرو في خيرسون (أ.ف.ب)
واصلت القوات الأوكرانية هجومها على القوات الروسية المتمركزة قريباً من جسر أنتونيفسكي الرئيسي غرب نهر دنيبرو في خيرسون (أ.ف.ب)
TT

القوات الأوكرانية تدعي أنها تحاصر ألف جندي روسي في خيرسون

واصلت القوات الأوكرانية هجومها على القوات الروسية المتمركزة قريباً من جسر أنتونيفسكي الرئيسي غرب نهر دنيبرو في خيرسون (أ.ف.ب)
واصلت القوات الأوكرانية هجومها على القوات الروسية المتمركزة قريباً من جسر أنتونيفسكي الرئيسي غرب نهر دنيبرو في خيرسون (أ.ف.ب)

قالت السلطات الأوكرانية إن قواتها تحاصر أكثر من ألف جندي روسي في إقليم خيرسون الواقع بجنوب أوكرانيا مع اشتداد المعارك خلال الـ48 ساعة الماضية، إذ واصلت القوات الأوكرانية هجومها على الجيش الروسي غرب نهر دنيبرو في الإقليم. وقالت المخابرات العسكرية البريطانية أمس السبت إن قتالاً عنيفاً اندلع في الإقليم خلال الساعات الأخيرة. وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الروسية تستخدم نيران المدفعية على طول نهر إنجوليتس، أحد روافد نهر دنيبرو. وقالت الوزارة في تحديث استخباراتي: «خطوط إمداد القوات الروسية غرب النهر معرضة بشكل متزايد للخطر». وأضافت أن الضربات الأوكرانية الإضافية تسببت في مزيد من الأضرار لجسر أنتونيفسكي الرئيسي، رغم أن روسيا أجرت إصلاحات مؤقتة.
وقال مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أوليكسي أريستوفيتش، إنه عقب محاولة غير ناجحة من القوات الروسية لاختراق الخطوط الأوكرانية الخميس، تم تطويق الروس «بشكل تكتيكي» في منطقة ليست بعيدة عن قرية فيسوكوبيليا. وشن الجيش الأوكراني مؤخراً العديد من الهجمات المضادة على القوات الروسية المحتلة في إقليم خيرسون، الذي يخضع بشكل كبير لسيطرة موسكو منذ بداية الحرب في فبراير (شباط) الماضي.
وشهد خيرسون مظاهرات مناهضة للروس في الأشهر الماضية، بل وحتى هجمات على أفراد الإدارة الموالية لروسيا والمعينين من قبل موسكو.
وعادت الضربات الروسية على وسط أوكرانيا بعد هدوء، إذ تركز القتال على منطقة دونباس (شرق) التي أصبحت معظم أراضيها تحت سيطرة القوات الروسية. وكان رايكوفيتش قد قال في تصريح نُشر سابقاً على شبكات التواصل الاجتماعي إن 13 صاروخ كروز روسياً أُطلقت من البحر سقطت قرب بلدة كروبيفنيتسكي في منطقة كيروفوغراد. وأضاف: «استهدفت مرافق بنى تحتية (تقع) خارج وسط المنطقة، تحديداً المطار العسكري في كاناتوف ومنشأة مرتبطة بخط السكك الحديدية الأوكرانية». وكان يقطن في كروبيفنيتسكي، قبل بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، نحو 220 ألف شخص. وتقع على بعد نحو 300 كيلومتر جنوب العاصمة الأوكرانيية كييف. أعلنت أوكرانيا القضاء على 39 ألفاً و240 من الجنود الروس - بينهم 240 يوم أمس فقط منذ اندلاع الحرب في 24 فبراير الماضي وحتى أمس السبت. جاء ذلك في أحدث بيانات أصدرتها هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، بحسب ما أوردته أمس السبت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم).
أكدت وزارة الخارجية الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية السبت، مقتل أميركيين اثنين في دونباس في شرق أوكرانيا، حيث تدور معارك عنيفة بين قوات كييف وموسكو، بدون أن تحدد ما إذا كانا مقاتلين. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: «يمكننا تأكيد وفاة اثنين من المواطنين الأميركيين مؤخراً في منطقة دونباس الأوكرانية» المتاخمة لروسيا، بدون تحديد تاريخ وظروف وفاتهما، أو أسباب وجودهما في البلاد. وأضاف: «نحن على اتصال بالعائلات ونقدم لهم المساعدة القنصلية الممكنة»، موضحاً أن وزارة الخارجية لن تقدم مزيداً من التفاصيل في الوقت الحالي، «احتراماً للأقارب».
وفي سياق متصل اعترفت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك بأن استراتيجية «التبادل الدائري» لتوريد أسلحة إلى أوكرانيا لا تسري كما كان مقرراً لها. وفي المقابل، رفضت الوزيرة الانتقادات الشديدة من جانب الحكومة البولندية، التي اتهمت ألمانيا مؤخراً بعدم الوفاء بوعودها، وممارسة مناورات خادعة في التبادل الدائري للدبابات. وقالت بيربوك، كما نقلت عنها الوكالة الألمانية خلال فعالية «الأسئلة الصحيحة» التي نظمتها صحيفة «بيلد» الألمانية: «في مثل هذا الوضع لا يخدع أحد جيرانه الأوروبيين»، مضيفة أن الوضع غير مُرضٍ للطرفين، ولكن في الحرب لا يمكن على الفور معرفة الطريقة المثلى، وأوضحت أنه تم إطلاق استراتيجية «التبادل الدائري» لأنها بدت «أفضل وأسرع طريقة في ذلك الوقت».
وكان من المفترض أن يتيح التبادل الدائري للدبابات إمكانية تسليم سريع لمعدات حربية ثقيلة مألوفة للجنود في أوكرانيا. وأعلنت ألمانيا أنها ستقدم لشركائها داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشرق أوروبا أسلحة أخرى بديلة، أو ستساعدهم في الحصول على بدائل. وقال نائب وزير الخارجية البولندي، شيمون شينكوفسكي فيل سيك، في تصريحات لمجلة «دير شبيجل» الألمانية الجمعة: «أثبتت الوعود الألمانية بالتبادل الدائري للدبابات أنها مناورة خادعة»، مضيفاً أن بولندا ترى العروض الألمانية غير مقبولة، وبالتالي تعتمد الآن على مساعدة شركاء آخرين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وذكر شينكوفسكي أن الألمان عرضوا في البداية على بولندا دبابات «أقدم من تلك التي قدمناها لأوكرانيا»، مضيفاً أن هذا العرض «لا يمكن قبوله لأنه ليس في مصلحتنا أن تتدهور حالة تسليحنا أو أن يتدرب جنودنا على معدات
تعود إلى ستينات القرن الماضي». وقال شينكوفسكي: «تم عرض عدد رمزي من الدبابات... من الصعب اعتبار هذا اقتراحاً جاداً بعد أن قمنا بتسليم أكثر من 200 دبابة لأوكرانيا في غضون شهرين»، وأوضح أن بولندا تفضل لذلك التحدث إلى شركاء آخرين في الناتو «يرغبون حقاً في مساعدتنا في هذا الأمر». وبحسب بياناته، تتلقى بولندا حالياً بالفعل دبابات من الولايات المتحدة وبريطانيا. وقالت بيربوك، في معرض ردها على مزاعم بولندا: «كان واضحاً منذ البداية أننا لن نستطيع استبدال كل دبابة بين عشية وضحاها بلمسة إصبع... بالطبع يمكنهم القول: «نريد المزيد منكم. لكن الدبابات التي بحوزتهم لا يزال من الممكن تسليمها مباشرة إلى أوكرانيا». وذكرت بيربوك أنه نظراً لعدم سريان التبادل الدائري كما هو مقرر له، تدرس الحكومة الألمانية الآن «سبب عدم حدوث ذلك بوضوح وما إذا كان يتعين علينا بعد ذلك تقديم دعم آخر»، موضحة أن المساعدة المسلحة لأوكرانيا لا تتعلق بالدبابات فحسب، بل أيضاً بمعدات ثقيلة أخرى، وقال: «لقد أوضحت عدة مرات أننا يجب أن ننظر إلى المدفعية على وجه الخصوص لنرى كيف يمكننا دعمها أكثر».


مقالات ذات صلة

انقطاع المياه والكهرباء في القرم من جراء ضربة أوكرانية

أوروبا قوات الطوارئ تقوم بعملية إخماد الحرائق في القرم بعد مهاجمة شبه الجزيرة بمسيّرات أوكرانية (أرشيفية - أ.ب)

انقطاع المياه والكهرباء في القرم من جراء ضربة أوكرانية

أفادت السلطات الروسية بأن ضربة أوكرانية السبت تسببت بانقطاع المياه والكهرباء في شبه جزيرة القرم، لافتة أيضاً إلى وقوع «هجوم واسع النطاق» بطائرات مسيّرة

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ توفر أقمار «ستارلينك» اتصال إنترنت سريعاً في جميع أنحاء العالم (أ.ف.ب) p-circle

أوكرانيا تستعيد «ستارشيلد» وتبحث عن استقلالها... هدنة إنسانية وحرب مستمرة

أوكرانيا تستعيد «ستارشيلد» وتبحث عن استقلالها... قالت إن الخدمة تعمل بسلاسة مجدداً بعد مكالمة هاتفية بين رئيس وزراء بريطانيا والرئيس الأميركي

إيلي يوسف
أوروبا أحد أجهزة «ستارلينك» التي تستخدمها أوكرانيا قرب باخموت في شرق البلاد (رويترز)

عودة خدمة «ستارلينك» في أوكرانيا لطبيعتها بعد أسبوع من تقييد سرعتها

‌قالت أوكرانيا، السبت، إن نظام الأقمار الاصطناعية «ستارلينك» ونسخته العسكرية «ستارشيلد» عادا للعمل بكامل طاقتهما.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الولايات المتحدة​ السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب (أ.ب)

«لولا تدخلي لاستحال إجلاؤهم»... ميلانيا ترمب تعلن هدنة في مدينة أوكرانية

أعلنت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب أنها نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة أوكرانية خاضعة للسيطرة الروسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
حصاد الأسبوع من لقاء زيلينسكي وويتكوف في أوسلو بحضور رئيس فنلندا ستب ووزير خارجية النرويج غار ستوره (أ.ف.ب)

شطب زيلينسكي من المعادلة يبدو صعباً... والتسوية المرتقبة ليست قريبة

منذ أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن «صفقة الديزل» مع روسيا، بدا أن الحرب الروسية - الأوكرانية دخلت منعطفاً جديداً عنوانه إعادة النظر في أولويات الأطراف

رائد جبر (موسكو)

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.