عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر أول من أمس، الاحتفال الذي أقامته وزارة الخارجية في بلغاريا بمناسبة يوم الدبلوماسية البلغارية، بحضور نائبة رئيس الجمهورية إليانا يوتوفا، ووزيرة الخارجية تيودورا غينتشوفسكا.
> الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد الإذاعات الإسلامية، ألقى أول من (الثلاثاء) محاضرة حول «الخطاب الإعلامي الديني» أمام نخبة من كبار علماء الهند، خلال فعاليات الدورة العلمية المتقدمة المتخصصة التي تعقدها وزارة الأوقاف المصرية في أكاديمية الأوقاف الدولية بالقاهرة. وتناولت المحاضرة، المعايير الأخلاقية في الخطاب الإعلامي، وكيفية القضاء على «الإسلاموفوبيا» من خلال مضامين واضحة في الخطاب الإعلامي.
> إيغور هايدوشيك، سفير جمهورية سلوفاكيا (غير مقيم) لدى دولة قطر، اجتمع مع سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، بمناسبة انتهاء فترة عمله الدبلوماسي، وتوجه وزير الدولة للشؤون الخارجية بالشكر للسفير على جهوده في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية، وتمنى له التوفيق والنجاح في مهام عمله الجديدة.
> مصطفى أندور، سفير السنغال المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، بوزير الداخلية واللامركزية محمد أحمد ولد محمد الأمين، في مكتبه بمقر الوزارة في نواكشوط، وتناولت المباحثات التي جرت بحضور الأمين العام لوزارة الداخلية واللامركزية محمد محفوظ إبراهيم أحمد، السبل الكفيلة بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين الشقيقين، خاصة ما يتعلق منها بالمجالات الموكلة لقطاع الداخلية واللامركزية.
> ماشين مين، سفير الصين لدى السودان، استقبله أول من أمس، الأمين العام لمجلس السيادة السوداني الفريق الركن محمد الغالي علي يوسف، في مكتبه بالقصر الجمهوري، تناول اللقاء العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، مبيناً أن الصين والسودان تربطهما علاقات صداقة ممتدة ترتكز على الاحترام المتبادل، وأشار السفير إلى أن التعاون بين البلدين شهد تقدماً ملحوظاً، خاصة في مجالات التعليم والبنى التحتية، مؤكداً استعداد بلاده لدفع آفاق التعاون مع السودان بما يخدم المصالح المشتركة لشعبَي البلدين.
> خالد أنيس، سفير جمهورية مصر العربية لدى مالطا، التقى أول من أمس، برئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المالطي جلين بيدنجيفيلد، حيث استعرض السفير المصري الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ومالطا في المجالات كافة، وخاصة على صعيد التجارة والاستثمار والسياحة، والربط الجوي المباشر، فضلاً عن عقد مشاورات فنية في مجالي الطاقة والمياه، مُعرباً عن تطلعه إلى أن يشهد التعاون البرلماني بين البلدين دفعة خلال الفترة المقبلة.
> سينثيا كيرشت، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية المعتمدة لدى موريتانيا، التقت أول من أمس، وزير العدل محمد محمود ولد الشيخ عبد الله بن بيه، في مكتبه، وتناول اللقاء بحث مختلف أوجه التعاون بين وزارة العدل والولايات المتحدة الأميركية، خاصة في مجال الاتجار بالبشر، كما تطرق اللقاء لتقرير الخارجية الأميركية حول حقوق الإنسان في العالم.
> سعود بن عبد الله السبيعي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية اتحاد ميانمار، شارك في مراسم يوم شهداء ميانمار، بحضور شخصيات رفيعة المستوى، حيث تم وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري للشهيد.
> يوسف البطاينة، قدم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً فوق العادة ومفوضاً لمملكة الأردن لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، إلى رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور فرانك فالتر شتاينماير، في مراسم رسمية جرت في مقر الرئاسة الألمانية «قصر بيليفو» في برلين، ونقل السفير تحيات الملك عبد الله الثاني وتمنياته للرئيس وللشعب الألماني بمزيدٍ من التقدم والازدهار. من جانبه، طلب الرئيس نقل تحياته إلى الملك عبد الله الثاني، وارتياح بلاده للعلاقات الاستراتيجية الراسخة مع المملكة.
> ستيفن بوندي، سفير الولايات المتحدة لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، بوزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، نواف بن محمد المعاودة، وأشاد الوزير بمستوى علاقات الصداقة التاريخية المتميزة التي تربط بين البلدين، وما تشهده من تطور ونماء مستمر في سائر المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، وتم استعراض سبل تعزيز أوجه التعاون المشترك في المجالين العدلي والقانوني، حضر اللقاء دانة خميس عبد الرحمن الزياني، وكيل الوزارة للتخطيط والتوفيق الأسري والنفقة.



وزير الخارجية الروسي يحذر من شن ضربة أميركية جديدة على إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
TT

وزير الخارجية الروسي يحذر من شن ضربة أميركية جديدة على إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة نشرت أمس الأربعاء، إن أي ضربة أميركية جديدة على إيران ستكون لها تداعيات وخيمة، ودعا إلى ضبط النفس حتى يتسنى التوصل لحل يتيح لإيران متابعة برنامجها النووي السلمي.

وبثت «قناة العربية» مقابلة لافروف بعد يوم من إجراء مفاوضين أميركيين وإيرانيين محادثات غير مباشرة في جنيف للبحث عن حل ينزع فتيل الأزمة المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

وقال لافروف في المقابلة، التي نشرت على الموقع الإلكتروني للوزارة «التداعيات لن تكون جيدة. لقد تم بالفعل شن ضربات على مواقع نووية في إيران تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحسب تقديرنا، كانت هناك مخاطر حقيقية لوقوع حادث نووي». وأضاف «أراقب عن كثب ردود الفعل في المنطقة من الدول العربية والدول الخليجية. لا أحد يرغب في تصاعد التوتر. الجميع يدرك أن هذا لعب بالنار».

وأشار إلى أن تصاعد التوتر قد يمحو الخطوات الإيجابية التي شهدتها السنوات الماضية، بما في ذلك تحسن العلاقات بين إيران ودول جوارها، لا سيما السعودية.

وقال مسؤول أميركي كبير لرويترز أمس الأربعاء إنه من المتوقع أن تقدم إيران اقتراحا مكتوبا حول كيفية حل خلافها مع الولايات المتحدة، وذلك بعد محادثات جنيف. وذكر المسؤول أن مستشاري الأمن القومي الأميركيين اجتمعوا في البيت الأبيض أمس الأربعاء وجرى إبلاغهم بأن جميع القوات العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة يجب أن تكون في مواقعها بحلول منتصف مارس (آذار).

وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي تماما عن برنامجها النووي، لكن إيران ترفض ذلك بشكل قاطع وتنفي أنها تحاول تطوير سلاح نووي.

وقال لافروف إن الدول العربية ترسل إشارات إلى واشنطن «تطالب بشكل واضح بضبط النفس والبحث عن اتفاق لا ينتهك حقوق إيران المشروعة... ويضمن سلمية برنامج إيران للتخصيب النووي». وأضاف أن روسيا لا تزال على اتصال وثيق مع قادة إيران «وليس لدينا أي سبب يدعو للشك في أن إيران تريد بصدق حل هذه المشكلة على أساس احترام معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية».


الملياردير الأميركي ليس ويكسنر: كنت ساذجاً وغبياً لأضع ثقتي في إبستين

أرشيفية  للملياردير الأميركي ليس ويكسنر (ا.ب)
أرشيفية للملياردير الأميركي ليس ويكسنر (ا.ب)
TT

الملياردير الأميركي ليس ويكسنر: كنت ساذجاً وغبياً لأضع ثقتي في إبستين

أرشيفية  للملياردير الأميركي ليس ويكسنر (ا.ب)
أرشيفية للملياردير الأميركي ليس ويكسنر (ا.ب)

قال قطب تجارة التجزئة الملياردير الأميركي ليس ويكسنر، الأربعاء، أن جيفري إبستين «خدعه»، وذلك خلال الإدلاء بشهادته في جلسة مغلقة أمام لجنة في الكونغرس بشأن علاقته التي امتدت لعقود مع المتمول المدان بالاتجار بفتيات قاصرات.

ونفى مؤسس شركة «إل براندز» التي كانت تضم العلامة التجارية «فيكتوريا سيكريت» والبالغ 88 عاما، في شهادته من منزله في نيو ألباني بولاية أوهايو أن يكون على علم بجرائم ابستين، بعد استدعائه من قبل لجنة الرقابة التي تضم ديموقراطيين في مجلس النواب.

عضو بمجلس النواب الأميركي يتفقد وثيقةً صادرةً عن مكتب التحقيقات الفيدرالي وتظهر صورة للملياردير الأميركي ليس ويكسن (رويترز)

وقال الملياردير في بيان معد مسبقا تداولته وسائل الإعلام الأميركية «كنت ساذجا وغبيا وسهل الانقياد لأضع ثقتي في جيفري إبستين. لقد كان محتالا»، مضيفا «ورغم أنني خدعت، إلا أنني لم أرتكب أي خطأ وليس لدي ما أخفيه».

وقال أعضاء اللجنة الديموقراطيون إن ويكسنر قلل من شأن قوة العلاقة بينهما، ولم يقدم سوى القليل من التفاصيل الجديدة، مكررا أنه لا يستطيع تذكر أحداث رئيسية.

لكن النائب روبرت غارسيا من كاليفورنيا اعتبر أن الشهادة كانت مع ذلك مهمة لفهم كيف جمع ابستين الثروة التي مكنته من ارتكاب جرائمه.

وصرح غارسيا للصحافيين «لم تكن لتوجد جزيرة إبستين ولا طائرته ولا الأموال اللازمة للاتجار بالنساء والفتيات (...) ولم يكن السيد ابستين ليصبح الرجل الثري الذي كان عليه (...)، لولا دعم ليس ويكسنر».

ونفى ويكسنر ارتكاب أي مخالفات، مؤكدا أنه لم يشهد قط سلوك ابستين الإجرامي أو يكن على دراية به. كما رفض الادعاءات الواردة في ملفات المحكمة عن وجود علاقات جنسية بينه وبين ضحايا ابستين.

والتقى الرجلان في ثمانينيات القرن الماضي، حيث منح ويكسنر لاحقا إبستين وكالة رسمية لإدارة استثماراته وصفقاته العقارية الضخمة وساعده في ترسيخ سمعته بين النخب الثرية.

وقال ويكسنر إنه قطع علاقته بإبستين عام 2007 بعد أن علم أنه سرق مبالغ طائلة من عائلته ووُجهت إليه تهمة استدراج قاصر.

وأعلنت وزارة العدل أن ويكسنر ليس هدفا في تحقيق إبستين، ولم توجه إليه أي اتهامات جنائية. وقال ممثلوه القانونيون إنه تعاون مع السلطات الفدرالية عام 2019.

وتأتي هذه الشهادة بعد نشر آلاف الصفحات من الملفات الحكومية التي أعادت التدقيق في شبكة شركاء ابستين النافذين.

ويسعى المشرعون أيضا إلى استجواب شخصيات أخرى، حيث من المقرر أن يمثل الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أمام الكونغرس في نهاية فبراير (شباط).

وكثفت ناجيات ومنظمات حقوقية الضغوط على المؤسسات المرتبطة بويكسنر، بما في ذلك جامعة ولاية أوهايو التي طُلب منها إزالة اسمه من مرافق داخل الحرم الجامعي.

وقالت لجنة الرقابة إنها ستواصل تحقيقها في الشؤون المالية لإبستين، وتعهد الديموقراطيون بملاحقة «كل شخص ساهم في تمكين وارتكاب هذه الجرائم».


أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
TT

أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)

فرضت أوكرانيا، الأربعاء، عقوبات على ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء، ​وتوعدت «بتكثيف الإجراءات المضادة» ضد مينسك بسبب دعمها لروسيا في زمن الحرب.

وكانت روسيا البيضاء، أحد أقرب حلفاء روسيا، بمثابة قاعدة انطلاق لموسكو لشن غزوها عام 2022 مما سمح للقوات ‌الروسية بالاقتراب من ‌العاصمة الأوكرانية قبل ​أن ‌يتم ⁠صدها.

وقال ​الرئيس الأوكراني ⁠فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «سنكثف بشكل كبير الإجراءات المضادة في وجه جميع أشكال المساعدة (التي يقدمها لوكاشينكو) في قتل الأوكرانيين».

ولم يرد المكتب الصحفي ⁠للرئاسة في بيلاروسيا ‌حتى الآن ‌على طلب للتعليق.

وقال زيلينسكي ​إن روسيا ‌البيضاء التي تتشارك في حدود ‌تمتد لأكثر من ألف كيلومتر مع أوكرانيا ساعدت موسكو في شن هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة على بلاده.

ورغم ‌عدم وجود قتال فعلي على الحدود بين أوكرانيا وروسيا البيضاء، ⁠قال ⁠زيلينسكي إن مينسك سمحت لروسيا في النصف الثاني من عام 2025 بنشر أنظمة على أراضيها للتحكم في الطائرات المسيرة خلال الهجمات على أوكرانيا.

ويخضع لوكاشينكو بالفعل لعقوبات أمريكية وأوروبية. وتعد الخطوة الأوكرانية رمزية لحد كبير، غير أن زيلينسكي قال إن ​بلاده ستعمل مع شركائها ​لضمان أن يكون للتدابير الجديدة "تأثير عالمي".