أميركية تستفيق بعد غيبوبة سنتين وتزج بشقيقها في السجن

TT

أميركية تستفيق بعد غيبوبة سنتين وتزج بشقيقها في السجن

استفاقت امرأة أميركية كانت ضحية لهجوم عنيف أدخلها في غيبوبة استمرت سنتين، وأفادت بأن الشخص الذي هاجمها هو شقيقها، على ما ذكرت الشرطة المحلية.
وقالت قوات الأمن في مقاطعة جاكسون بولاية ويست فيرجينيا الريفية الجبلية، في منشور عبر «فيسبوك»: «إن واندا بالمر، التي كانت قد تعرضت لاعتداء وضرب وتُركت لتموت، استفاقت حالياً لتشهد على اعتقال المعتدي عليها شقيقها دانيال بالمر». وكان قد عُثر في يونيو (حزيران) 2020 على بالمر (51 سنة) ملطخة بالدماء داخل منزلها الواقع في كوتاجفيل، وهي بلدة صغيرة في غرب المقاطعة.
وأوضح قائد الشرطة روس ميليتغر، في حديث لقناة محلية أنّ بالمر «تعرضت جراء الاعتداء عليها لإصابة دماغية رضّية قد تكون بسبب جرح ناجم عن ضربة بالمنجل أو الفأس».
واعتقدت الشرطة بدايةً أنها لاقت حتفها قبل أن تدرك أنها تتنفس بصعوبة.
وفيما أشار روس ميلينغر إلى عدم العثور على سلاح الجريمة إطلاقاً، لفت إلى أن التحقيق توقف لعامين بسبب غياب أي بيانات هاتفية أو لقطات من كاميرات المراقبة أو شهود عيان.
واتهمت واندا العاجزة عن تركيب جمل كاملة والقادرة فقط على الإجابة بنعم أو لا، شقيقها دانيال البالغ 55 سنة بالاعتداء عليها.
وأُوقف دانيال بالمر فيما وُجهت إليه تهمة الشروع بالقتل والاعتداء المتعمّد.



الكاجو ليس وحده... 6 أطعمة غنية بالمغنيسيوم لتعزيز صحة القلب والعظام

يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)
يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)
TT

الكاجو ليس وحده... 6 أطعمة غنية بالمغنيسيوم لتعزيز صحة القلب والعظام

يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)
يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)

يُعتبر المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في دعم صحة الأعصاب، والقلب، والعضلات، والعظام، ويساهم في تنظيم ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم. إضافة الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم إلى النظام الغذائي اليومي يمكن أن تعزز الصحة العامة، وتقلل من مخاطر بعض الأمراض المزمنة.

وفي حين يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم، إلا أن العديد من الأطعمة الأخرى مثل المكسرات، والبذور، والسبانخ توفر كميات أكبر، ما يجعل من السهل تعزيز هذا المعدن الحيوي ضمن النظام الغذائي اليومي بطريقة طبيعية وصحية.

ويعدد تقرير نشرته مجلة «هيلث» أبرز المصادر الغذائية للمغنيسيوم، وكيفية الاستفادة القصوى منها.

الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم

1. السبانخ المطبوخة

كمية المغنيسيوم: 157ملغم، 37 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: كوب واحد.

السبانخ المطبوخة مصدر ممتاز للمغنيسيوم، وفيتامينات «أ»، وحمض الفوليك، و«سي» و«ك»، إضافة إلى البوتاسيوم، والحديد ومضادات الأكسدة.

والطبخ يقلل من محتوى الأوكسالات في السبانخ، ما يعزز امتصاص المعادن، مثل المغنيسيوم، والكالسيوم.

2. بذور اليقطين

كمية المغنيسيوم: 150ملغم، 35.7 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 30 غراماً (نحو ربع كوب).

بذور اليقطين غنية بالمغنيسيوم، والألياف، والبروتين، والدهون الصحية، ومضادات الأكسدة. تساعد هذه البذور على تنظيم سكر الدم، وتقوية العظام، وتعزيز جهاز المناعة.

3. بذور الشيا

كمية المغنيسيوم: 147ملغم، 35 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 45 غراماً (نحو 3 ملاعق كبيرة).

تساهم بذور الشيا في تحسين مستويات الكوليسترول، والدهون الثلاثية، وتقليل الالتهابات، وخفض ضغط الدم.

4. اللوز

كمية المغنيسيوم: 77.4ملغم، 18 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 30 غراماً (نحو 20 حبة).

مثل الكاجو، يحتوي اللوز على المغنيسيوم، والبروتين، والألياف، والدهون الصحية. يوفر مضادات أكسدة وفيتامين «إي» الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية، وحماية الدماغ.

5. بذور الكتان

كمية المغنيسيوم: 55.8ملغم، 13 في المائة من القيمة اليومية.

حجم الحصة: 15 غراماً (نحو 3 ملاعق كبيرة).

بذور الكتان غنية بالألياف التي تساعد على صحة الجهاز الهضمي، والحفاظ على الوزن، وخفض الكوليسترول. كما تساهم في تنظيم مستويات السكر، وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

6. السمسم

كمية المغنيسيوم: 31.6ملغم.

حجم الحصة: 9 غرامات (ملعقة كبيرة).

تحتوي بذور السمسم على المغنيسيوم، وفيتامينات «بي»، والألياف. تدعم صحة القلب، وتقلل الالتهابات.

نصائح لزيادة المغنيسيوم في النظام الغذائي

-طهي السبانخ على البخار، أو التحميص كطبق جانبي.

-تحميص بذور اليقطين مع القليل من الملح.

-إضافة بذور الكتان المطحونة إلى العصائر، والفواكه.

-إعداد بودينغ بذور الشيا مع الماء.

-تزيين السلطات أو الزبادي باللوز المقطع.

-إضافة بذور السمسم إلى الخضراوات المقلية، والمخبوزات.

الجرعة اليومية الموصى بها:

400–420ملغم للرجال، و310–320ملغم للنساء، وتزداد أثناء الحمل إلى 350–360ملغم يومياً.


اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.


راسل: قواعد «فورمولا 1» الجديدة تجعلها أشبه بسباقات «الكارتنغ»

جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
TT

راسل: قواعد «فورمولا 1» الجديدة تجعلها أشبه بسباقات «الكارتنغ»

جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)
جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)

قال جورج راسل إن اللوائح الجديدة الخاصة بالمحركات وهيكل السيارة في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، جعلت السباقات تبدو أشبه بسباقات «الكارتنغ»، وذلك بعد فوز سائق فريق مرسيدس بسباق السرعة في جائزة الصين الكبرى السبت، بعد منافسة مبكرة مع لويس هاميلتون سائق فيراري.

وانطلق راسل من المركز الأول، لكن بطل العالم 7 مرات تجاوزه في اللفة الأولى، واستخدم الزميلان السابقان وضعي «التعزيز» و«التجاوز» الجديدين اللذين يعملان بالطاقة الكهربائية في نقاط مختلفة من الحلبة لتبادل المراكز خلال أول 7 لفات. وتمكن سائق فيراري مرتين من تجاوز متصدر البطولة في المنعطف الأول من حلبة شنغهاي الدولية، لكن راسل استعاد المركز على الخط المستقيم الطويل، مما حول الثلث الأول من السباق السريع المكون من 19 لفة إلى معركة من حيث استخدام الطاقة بشكل استراتيجي حتى تلاشت إطارات هاميلتون. وقال راسل للصحافيين: «هناك كثير مما يحدث، لكن هذا يجعل السباق ممتعاً للغاية ويشبه بالتأكيد سباقات (الكارتنغ) في الماضي».

وأضاف: «لا أتذكر أبداً أن سباقات (فورمولا 1) كانت على هذا النحو، حيث تتنافس 3 أو 4 سيارات على المركز نفسه». وشارك زميل هاميلتون في الفريق، شارل لوكلير، الذي احتل المركز الثاني، في المنافسة على الصدارة أيضاً. وأدت اللوائح الجديدة إلى سيارات أخف وزناً وأصغر حجماً، حيث تم تخفيض الوزن الأدنى من 800 كيلوغرام العام الماضي إلى 768 كليوغرام، وأصبح هيكل السيارة أقصر وأضيق.

لكن ليس كل السائقين سعداء بتغيير القواعد.

وقال كارلوس ساينز سائق فريق وليامز للصحافيين يوم الخميس، إنه يشعر بأن عمليات التجاوز الجديدة المدعومة بالطاقة «ليست من جوهر هذه الرياضة».

وأضاف: «إنها ليست عملية تجاوز حقيقية في (فورمولا 1)، وأي شيء يسمح لك بفعل ذلك يمكنك وصفه بأنه مصطنع».