عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> ياسر محمد شعبان، سفير مصر لدى مملكة البحرين، استقبله وزير الأشغال البحريني إبراهيم بن حسن الحواج، في مكتبه، وأشاد الوزير بعمق العلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، وما يشهده التعاون من تطور مستمر على المستويات كافة، وبخاصة في مجال البنية التحتية، وتبادل الخبرات. من جانبه، أعرب السفير عن شكره وتقديره للوزير، مؤكداً اعتزازه بالعلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين والحرص المتبادل على دعمها وتعزيزها في مجالاتها المختلفة.
> أمدي فضلول باري، سفير بنغلاديش لدى العراق، استقبله وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، واستعرضا سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد ودكا، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، وأكّد الوزير على أن العراق حريص على إقامة أفضل العلاقات مع بلدان العالم كافة؛ لتفعيل المصالح المُتبادلة ومُواجهة المخاطر المشتركة، داعياً إلى ضرورة تفعيل الاتفاقـيات الموقّعة بين البلدين. من جانبه، أكد السفير حرص بلاده على تعزيز التعاون المشترك، وأهمـية تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين.
> كيت فوستر، سفيرة المملكة المتحدة لدى الصومال، استقبلها أول من أمس، رئيس وزراء الحكومة الفيدرالية الصومالية حمزة عبدي بري، في مكتبه، وناقش اللقاء تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين، وبحث الطرفان تسريع البرامج التنموية التي تنفذها الحكومة البريطانية في الصومال في مختلف المجالات، بما في ذلك المساعدات الإنسانية والأمن. وأشادت السفيرة بالجهود التي يبذلها مكتب رئيس الوزراء حمزة عبدي، ووعدت بتعزيز دور المملكة المتحدة في تنمية الصومال.
> موريتسيو كريكانتي، سفير إيطاليا في العراق، التقى أول من أمس، بمحافظ البصرة أسعد العيداني، لبحث مجالات التعاون في البنى التحتية والاقتصادية وإمكانية دخول شركات إيطالية للعمل في المحافظة، وقال المحافظ «لدى المحافظة إمكانية للتعاون المشترك مع الجانب الإيطالي لنقل تجاربها الناجحة للمحافظة وإيجاد توأمة بين إحدى المدن الإيطالية والبصرة». من جانبه، قال السفير، إن لدى الجانب الإيطالي شركات مهمة عدة تعمل في القطاع الاقتصادي بالبصرة، التي تعد من أهم المحافظات العراقية على الصعيد الاقتصادي.
> محمد الشريف كورطة، سفير الجزائر لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبله أول من أمس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر إقامته بالعاصمة الأردنية عمّان، وحمّل الرئيس عباس، سفير الجزائر التحيات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مجدّداً التقدير العالي لما تقوم به الجزائر من جهود لدعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة. بدوره، أكد السفير موقف الجزائر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية كافة، كما تناول اللقاء مجمل التطورات في الأراضي الفلسطينية، والعلاقات الثنائية بين فلسطين والجزائر.
> كاي ثامو بوكمان، سفير ألمانيا لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، مستشار ملك البحرين للشؤون الدبلوماسية خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة؛ بمناسبة انتهاء فترة عمله الدبلوماسي. وأشاد المستشار بالجهود الطيبة للسفير في تعزيز علاقات الصداقة بين مملكة البحرين وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وفتح آفاق أرحب للتعاون المشترك على المستويات كافة. من جانبه، أعرب السفير عن سعادته بالعمل سفيراً لبلاده في المنامة، وعن عميق شكره وتقديره لما حظي به من دعم وتعاون من جميع المسؤولين.
> فابيو فاز بيتالوكا، سفير البرازيل لدى سوريا، استقبله أول من أمس، رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس، بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية بدمشق، وأكد عرنوس رغبة حكومته في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتنموية وزيادة التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى أن الأبواب مفتوحة أمام الفعاليات الاقتصادية ورجال الأعمال البرازيليين للاستثمار في سوريا في ظل قانون الاستثمار الجديد الذي يمنح جميع التسهيلات والمزايا للراغبين بالاستثمار. من جهته، شكر السفير الحكومة السورية على التسهيلات التي قدمتها للسفارة البرازيلية.
> علي اليزيدي، سفير اليمن في الجزائر، التقى ول من أمس، مدير عام البلدان العربية بوزارة الخارجية الجزائرية نور الدين خندودي؛ لبحث مستجدات الأوضاع على صعيد الساحة الوطنية في اليمن، وتعزيز أوجه التعاون والتنسيق المشترك بمختلف المجالات بين البلدين. وخلال اللقاء، أكد المسؤول الجزائري سعي بلاده بشكل دائم إلى تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، ووقوف بلاده إلى جانب الشعب اليمني وتقديرها لمعاناته نتيجة الحرب.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.