إحباط تحرك ميليشياوي نحو طرابلس

هدفه كان إجبار الدبيبة على إعادة صنع الله لمؤسسة النفط

اجتماع مجلس المؤسسة الوطنية للنفط برئاسة بن قدارة (تويتر)
اجتماع مجلس المؤسسة الوطنية للنفط برئاسة بن قدارة (تويتر)
TT

إحباط تحرك ميليشياوي نحو طرابلس

اجتماع مجلس المؤسسة الوطنية للنفط برئاسة بن قدارة (تويتر)
اجتماع مجلس المؤسسة الوطنية للنفط برئاسة بن قدارة (تويتر)

أحبطت حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، تحركاً مفاجئاً لميليشيات مسلحة من مدينة الزاوية باتجاه العاصمة طرابلس، لإجبار الدبيبة على إعادة مصطفى صنع الله إلى رئاسة المؤسسة الوطنية للنفط.
وشهدت مناطق وسط جنوب وغرب العاصمة، مساء أول من أمس، انتشاراً أمنياً مكثفاً وتحركات عسكرية، بعد توافد أرتال لمجموعات مسلحة مختلفة من الزاوية، بحسب وسائل إعلام محلية بثَّت لقطات مصورة لهذه التحركات، وأشارت إلى أنَّ بعضها يتبع مهرب الوقود محمد كشلاف الملقب بـ«القصب».
ونشرت حكومة الدبيبة ميليشيات مسلحة موالية لها في محيط مقر مؤسسة النفط، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليه، بعدما سيطرت قوة عسكرية من مدينة الزاوية على بوابة 17 غرب طرابلس. وقالت مصادر محلية إنَّ عبد السلام الزوبي آمر «كتيبة 301» وجَّه رتلاً مسلحاً من ميليشياته إلى هذه المنطقة، لمنع رتل عسكري قادم من الزاوية على بعد 50 كيلومتراً فقط إلى الغرب من طرابلس، كما تمَّ رصد تحركات لميليشيات مسلحة في جزيرة الغيران بالعاصمة.
لكن سرعان ما أوقفت كتائب الزاوية تحركها المفاجئ، بعد اتفاق على عقد اجتماع مع الدبيبة للاستماع إلى مطالبها التي يبدو أنَّها تنحصر في رفضها تغييره لمجلس إدارة مؤسسة النفط، ورغبتها في إعادة صنع الله إلى منصبه.
كما راجت معلومات عن انتشار كبير للقوات التابعة للمنطقة الغربية بقيادة أسامة جويلي، الذي أقاله الدبيبة مؤخراً من منصبه رئيساً لجهاز الاستخبارات العسكرية، وإقامة بوابات على طول الطريق من السواني إلى بوابة الجبس.
والتزمت حكومة الدبيبة وأجهزتها الأمنية والعسكرية الصمت حيال هذه التطورات.
...المزيد



«مطارات جدة» توسّع شراكاتها باجتماع آسيوي

المهندس مازن جوهر مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية (شركة مطارات جدة)
المهندس مازن جوهر مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية (شركة مطارات جدة)
TT

«مطارات جدة» توسّع شراكاتها باجتماع آسيوي

المهندس مازن جوهر مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية (شركة مطارات جدة)
المهندس مازن جوهر مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية (شركة مطارات جدة)

في خطوة لتوسيع شراكاتها العالمية، واستهدافها ربط مطار جدة بـ150 وجهة عالمية، ورفع طاقة الشحن الجوي إلى 2.5 مليون طن، بالإضافة إلى استيعاب 15 مليون مسافر ترانزيت بحلول عام 2030، عقد الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، المهندس مازن بن محمد جوهر، اجتماعاً استراتيجياً مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوربانا جورونغ» السنغافورية، شون تشياو.

وتسعى «مطارات جدة» من خلال هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وتطوير مجالات الشراكة الثنائية، وذلك تماشياً مع الخطط التوسعية والتطويرية الطموحة التي تقودها شركة مطارات جدة للمستقبل، كذلك تعزيز ريادتها عبر استقطاب أفضل الخبرات الدولية التي تمتلكها المجموعة السنغافورية في تنفيذ وإدارة المشروعات العملاقة، بما يخدم استراتيجيتها للوصول بمطار الملك عبد العزيز الدولي إلى خدمة أكثر من 90 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030.

تسعى «مطارات جدة» من خلال هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير مجالات الشراكة الثنائية (شركة مطارات جدة)

كما ركَّزت المباحثات على تفعيل برامج نوعية لتدريب وتطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها في مجالات الهندسة، والبنية التحتية، وإدارة المشروعات، والاستفادة من برامج أكاديمية «سوربانا جورونغ»، والإرشاد المهني للمهندسين السعوديين، إلى جانب إتاحة فرص للمشارَكة في مشروعات مطارات عالمية، بما يضمن نقل المعرفة وبناء قدرات محلية قادرة على قيادة قطاع الطيران وفق أعلى المعايير العالمية.

وناقش الجانبان استكمال وثيقة الحوكمة الخاصة بفرق العمل، بما يشمل الهيكل التنظيمي المتكامل وتحديد المسؤوليات والمهام، بما يدعم كفاءة إدارة وتنفيذ البرامج والمشروعات المستقبلية. وتباحثا حول فرص توسيع أطر التعاون المستقبلية بين الطرفين، بما في ذلك العمل نحو توقيع مذكرة تفاهم تدعم مستهدفات الشراكة الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً لرؤية «مطارات جدة» في توسيع شراكاتها العالمية، واستكشاف الفرص الواعدة التي ترفع من كفاءة وجاهزية البنية التحتية للمطار، كما أنَّ الشركة تستهدف من خلال هذه المشروعات التطويرية مواكبة النمو المتسارع في حركة السفر بعد النجاحات القياسية المتتالية التي حقَّقتها مؤخراً، وتقديم تجربة سفر استثنائية، بما يرسِّخ مكانة جدة مركزاً لربط القارات، ويدعم بشكل مباشر المستهدفات الوطنية لقطاع الطيران.


«إيني» تدرس إنشاء منصة ثالثة عائمة للغاز الطبيعي قبالة سواحل موزمبيق

منصة غاز عائمة في مشروع «كورال نورث» التابع لشركة «إيني» (الموقع الإلكتروني لشركة إيني)
منصة غاز عائمة في مشروع «كورال نورث» التابع لشركة «إيني» (الموقع الإلكتروني لشركة إيني)
TT

«إيني» تدرس إنشاء منصة ثالثة عائمة للغاز الطبيعي قبالة سواحل موزمبيق

منصة غاز عائمة في مشروع «كورال نورث» التابع لشركة «إيني» (الموقع الإلكتروني لشركة إيني)
منصة غاز عائمة في مشروع «كورال نورث» التابع لشركة «إيني» (الموقع الإلكتروني لشركة إيني)

قال المتحدث باسم شركة «إيني» الإيطالية للطاقة إن الشركة تدرس إنشاء منصة ثالثة عائمة للغاز الطبيعي المسال قبالة سواحل موزمبيق.

وكانت «إيني» قد اتخذت قراراً نهائياً بالاستثمار في منصتها الثانية «كورال نورث» في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. ومن المتوقع أن تُضاعف هذه المنصة إنتاج موزمبيق من الغاز الطبيعي المسال إلى أكثر من 7 ملايين طن متري سنوياً بمجرد بدء تشغيلها في عام 2028.

وأوضح المتحدث باسم «إيني»، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن حوض روفوما يحتوي على احتياطيات غاز كبيرة تتيح فرصاً لتطورات جديدة.

وأكد المتحدث، في معرض تأكيده لتقرير وكالة الأنباء البرتغالية «لوسا»، أن «(إيني) تُقيّم حالياً إمكانية المضي قدماً في مشروع ثالث يعتمد على تقنية المنصات العائمة للغاز الطبيعي المسال».

ويحتوي حوض روفوما الساحلي، قرب حدود تنزانيا وموزمبيق، على ما بين 160 و200 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، ما يجعله أحد أكبر الاحتياطيات العالمية التي بدأت للتو في الاستغلال.

كما جذبت احتياطيات الغاز الهائلة في موزمبيق شركتي النفط العملاقتين «توتال إنرجيز» و«إكسون موبيل»، اللتين تعملان على تطوير مشاريع منفصلة للغاز الطبيعي المسال في البر، واللتين ستستخرجان الغاز من حقول حوض روفوما.


سموتريتش: «الجنائية الدولية» طلبت إصدار مذكرة توقيف ضدي

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)
TT

سموتريتش: «الجنائية الدولية» طلبت إصدار مذكرة توقيف ضدي

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)

قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، إنه أُبلغ بأن المحكمة الجنائية الدولية قدمت طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحقه، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وأضاف سموتريتش أن مذكرات اعتقال «الجنائية الدولية» بحق المسؤولين الإسرائيليين بمثابة «إعلان حرب». وتابع: «المحكمة الجنائية الدولية لا ترهبني وأنا على استعداد لدفع الثمن لخدمة شعبي».

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر دبلوماسي، الأحد، قوله إن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أوامر اعتقال سرّية بحق عدد من المسؤولين الإسرائيليين، بتهم ارتكاب جرائم ضد ⁠الفلسطينيين، الأمر الذي نفته المحكمة واصفة تقرير «هآرتس» بأنه «غير دقيق».

وبحسب المصدر، فإن الأوامر الجديدة تستهدف 5 مسؤولين، من بينهم سياسيان ومسؤولان عسكريان، رغم أن توقيت إصدار هذه الأوامر لم يتم الكشف عنه حتى الآن.

لكن المحكمة الجنائية الدولية نفت لاحقاً ما ورد في التقرير، وقالت المتحدثة ‌باسم ‌المحكمة، أوريان ‌ماييه، في بيان للصحافيين نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، إن النبأ الذي ‌أوردته الصحيفة غير دقيق.

وأضافت: «لذلك تنفي المحكمة ⁠إصدار ⁠مذكرات توقيف جديدة في ظل الوضع الراهن في دولة فلسطين».

وسبق أن أصدرت المحكمة مذكرات توقيف في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات مرتبطة بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب».

كما تشير تقارير سابقة إلى أن الادعاء في المحكمة كان يدرس احتمال توجيه اتهامات إضافية قد تطال سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.