«كورونا» تقف ضد طموحات ميديما في قيادة هولندا للاحتفاظ باللقب

النجمة المحترفة في آرسنال خاضت مباراة الافتتاح بكأس الأمم الأوروبية للسيدات ثم خضعت للعزل الصحي

ميديما نجمة هولندا خاضت مباراة السويد بكأس أوروبا ثم أصيبت بفيروس «كورونا» (إ.ب.أ)
ميديما نجمة هولندا خاضت مباراة السويد بكأس أوروبا ثم أصيبت بفيروس «كورونا» (إ.ب.أ)
TT

«كورونا» تقف ضد طموحات ميديما في قيادة هولندا للاحتفاظ باللقب

ميديما نجمة هولندا خاضت مباراة السويد بكأس أوروبا ثم أصيبت بفيروس «كورونا» (إ.ب.أ)
ميديما نجمة هولندا خاضت مباراة السويد بكأس أوروبا ثم أصيبت بفيروس «كورونا» (إ.ب.أ)

تلقى المنتخب الهولندي لكرة القدم للسيدات ضربة قوية، بغياب نجمته الأبرز فيفيان ميديما عن المباراة أمام المنتخب البرتغالي، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثالثة لبطولة أمم أوروبا، بعد ثبوت إصابتها بفيروس «كورونا».
وسجلت ميديما 14 هدفاً في 22 مباراة شاركت بها في دوري السوبر الإنجليزي للسيدات، مع فريق آرسنال في الموسم الماضي، ولم يتفوق عليها إلا سام كير لاعبة تشيلسي التي سجلت 22 هدفاً.
وتعتبر ميديما (25 عاماً) على نطاق واسع، من أفضل لاعبات كرة القدم النسائية؛ حيث سجلت 94 هدفاً في 112 مباراة دولية، لتصبح الهدافة التاريخية للمنتخب الهولندي.
وبدأ المنتخب الهولندي حملته في بطولة أمم أوروبا «يورو 2022» يوم السبت الماضي، بالتعادل 1-1 مع المنتخب السويدي، وشاركت ميديما في التشكيل الأساسي، ولكن إصابتها بفيروس «كورونا» ستمنعها من مواجهة المنتخب البرتغالي.
وقال المنتخب الهولندي للسيدات في بيان له: «لسوء الحظ، ثبتت إصابة فيفيان ميديما بفيروس (كورونا)، إنها تخضع للعزل الصحي، وعندما تختفي الأعراض وتصبح نتيجة اختبارها سلبية، فستتمكن من الانضمام لبقية اللاعبات».
ويخوض المنتخب الهولندي، حامل لقب كأس الأمم الأوروبية، بطولة «يورو 2022» المقامة حالياً في إنجلترا، وهو ليس في أفضل حالاته، فالفريق الذي فاز باللقب قبل 5 سنوات على أرضه وسط دعم جماهيري كبير، مر بعديد من الصعوبات خلال الأسابيع القليلة الماضية، وخرج أمام منتخب السويد، أحد أقوى المرشحين للفوز باللقب، بتعادل إيجابي 1-1، يمكن أن يكون نقطة تحول في مجموعة صعبة تضم أيضاً منتخبَي البرتغال وسويسرا اللذين تعادلا أيضاً بالنتيجة ذاتها في الجولة الأولى.
وقبل البطولة بأسبوعين، خسر المنتخب الهولندي للسيدات أمام إنجلترا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد (أكبر هزيمة له منذ 11 عاماً)، وكانت المباراة -وخصوصاً الشوط الثاني- بمثابة اختبار واقعي للاعبات والمدير الفني الإنجليزي مارك بارسونز، الذي تولى المسؤولية خلفاً لسارينا ويغمان العام الماضي. لم تكن هولندا قادرة على مجاراة المنتخب الإنجليزي، وكانت المباراة من طرف واحد تقريباً. وقال بارسونز بعد هذه الهزيمة المؤلمة: «كان يجب أن أتدخل لكنني لم أفعل، لذلك لم يكن ما حدث ذنبهن».
تعافى المنتخب الهولندي سريعاً، وحقق الفوز في المباراتين التجريبيتين التاليتين -ضد بيلاروسيا بثلاثية نظيفة، وضد فنلندا بهدفين دون رد– لكنه كان يعاني بشكل كبير في النواحي الدفاعية، ولم يكن قادراً على الضغط بشدة على المنافسين، وهو الأمر الذي يريد بارسونز من الفريق القيام به.
لكن على الرغم من كل المشكلات التي عانى منها المنتخب الهولندي قبل بطولة «يورو 2022»، فلا يزال هناك شيء معين يجعل حامل اللقب أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة الحالية، وهو جودة اللاعبات اللائي يضمهن الفريق، مثل ليكي مارتينز، وجيل رورد، ودانييلي فان دي دونك -التي تعافت للتو من الإصابة– بالإضافة إلى فيفيان ميديما التي تمتلك قدرات وفنيات هائلة، تجعلها قادرة على تغيير نتيجة أي مباراة بمفردها.
سجلت مهاجمة آرسنال 94 هدفاً في 112 مباراة بقميص منتخب هولندا، وهو ما يجعلها الهدافة التاريخية للمنتخب الهولندي.
لكن ميديما التي ينظر إليها على أنها إحدى اللاعبات المخضرمات صاحبة الخبرات الكبيرة، رغم أنها تحتفل هذا الأسبوع ببلوغ سن السادسة والعشرين، فربما لا تلحق بالمنتخب في الدور الأول بسبب فيروس «كورونا»، وهي التي شاركت في صفوف المنتخب الهولندي لأول مرة وهي في سن السابعة عشرة قبل 9 سنوات.
وقالت ميديما في وقت لاحق إن انطباعها الأول عن الفريق قبل أول مشاركة دولية لم يكن جيداً، وأضافت: «في اللحظة التي دخلت فيها معسكر الفريق، كنت معزولة في غرفة صغيرة لأكتب واجبي المدرسي. وعندما انتهيت منه، كنت أجلس على مائدة العشاء بين لاعبات أكبر مني بعشر سنوات على الأقل».
وعلى مر السنين، نضجت ميديما داخل وخارج الملعب. وفي السابق كانت علامات الغضب تظهر على الفور على وجه ميديما عندما لا تسير الأمور بالطريقة التي تريدها؛ لكنها الآن تتصرف كقائدة للفريق، وتحاول أن تقدم الدعم اللازم لجميع زميلاتها. وبصفتها عضوة في رابطة اللاعبات، فقد طالبت بأن تحصل النساء على أجر يساوي أجر الرجال مقابل القيام بأعمال ترويجية. وخلال الشهر الماضي، حدث تقدم كبير في هذا الشأن، عندما توصلت اللاعبات والاتحاد الهولندي لكرة القدم إلى اتفاق بشأن المساواة في الأجور.
وفي إنجلترا التي تصفها ميديما بأنها «موطنها الأول»، أصبحت مكانتها أكبر مما هي عليه في بلدها الأصلي. وقالت اللاعبة الهولندية بعد الانتهاء من حصة تدريبية في الآونة الأخيرة: «لا بد من أن الناس هناك قد سئموا من رؤية وجهي؛ لأنه موجود في كل مكان».
وقعت ميديما مؤخراً عقداً جديداً مع آرسنال الذي تلعب له منذ 5 سنوات، لتستمر مع الفريق لمدة عامين آخرين على الأقل، بموجب عقد يجعلها -على حد تعبيرها- «اللاعبة الأعلى أجراً» في الدوري الإنجليزي للسيدات.
وعلى الرغم من أنه يبدو أن كل شيء تلمسه ميديما يتحول إلى ذهب، فإن الطريق لم يكن مفروشاً بالورود كما قد يتخيل البعض. ففي عامها الأول مع آرسنال، بعد نجاح المنتخب الهولندي في الفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية، عانت المهاجمة المتميزة كثيراً، على حد قولها خلال مقابلة صحافية مع مجلة «هيلدن» الهولندية. وقالت ميديما: «في البداية كنت لاعبة مغمورة، ثم أصبحت فجأة مشهورة». وأشارت ميديما إلى أنها عانت من نوبات هلع شديدة في ذلك الوقت، وأضافت: «بعد كل نوبة، لم أكن أستطع فعل أي شيء لمدة 3 أيام؛ فكنت أستلقي على الأريكة وأتغيب عن عدة حصص تدريبية».
ساعدها التحدث إلى طبيب نفساني على أن تكون أكثر انفتاحاً بشأن مشاعرها، وبدأ يحدث تغيير ملحوظ فيما يتعلق بتواصلها مع زميلاتها في الفريق. وتقول عن ذلك: «إنهن يرين أنني لست فظة ومغلقة كما أبدو من الخارج». أنهت ميديما جلسات العلاج قبل شهر من الآن، وهو ما كان يجعلها تشعر بأنها مستعدة تماماً من الناحيتين الذهنية والبدنية للمشاركة في كأس الأمم الأوروبية، قبل أن تضربها «كورونا».
ربما كانت ميديما هي مصدر القلق الدائم لمنتخب السويد في مواجهته الافتتاحية مع هولندا. وقد أشارت السويدية ستينا بلاكستينيوس زميلة ميديما في آرسنال، والتي عادت للتشكيلة الدولية بعد معاناة من إصابة قديمة في الفخذ، إلى أن منافستها هي الأخطر والأقوى بالبطولة. وقالت بلاكستينيوس: «أشعر بأن الإصابة أجهدتني كثيراً، وهذا ليس جيداً على الإطلاق. أريد أن أكمل البطولة بأي ثمن. لقد كنت أتطلع إلى المشاركة في هذه البطولة منذ فترة طويلة، وجلوسي على مقاعد البدلاء ليس هو الشيء الأمثل».
وعلى الرغم من أن جلوس بلاكستينيوس على مقاعد البدلاء سيكون ضربة قوية للسويد، فإن الفريق يضم العديد من اللاعبات المميزات، مثل فريدولينا رولفو التي لعبت نهائي دوري أبطال أوروبا مع برشلونة، وماغدالينا إريكسون لاعبة تشيلسي، وكارولين سيغر، وكوسوفاري أصلاني.
وبعد الحصول على المركز الثاني في دورة الألعاب الأولمبية العام الماضي، تأمل السويد في الحصول على أول لقب لها منذ عام 1984، عندما فازت بأول بطولة كأس أمم أوروبية للسيدات. لقد احتل منتخب السويد المركز الثاني في كأس الأمم الأوروبية 3 مرات، ويبدو أحد أقوى المرشحين للوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى تحت قيادة المدير الفني بيتر غيرهاردسون.
لكن لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن المباراة النهائية، بينما البطولة في جولتها الثانية بدور المجموعات.


مقالات ذات صلة

بوكا جونيورز يعلن مشروع توسعة ملعبه «بومبونيرا» إلى 80 ألف متفرج

رياضة عالمية جماهير بوكا جونيورز في ملعب «بومبونيرا» (رويترز)

بوكا جونيورز يعلن مشروع توسعة ملعبه «بومبونيرا» إلى 80 ألف متفرج

أعلن نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني إطلاق مشروع ضخم لتوسعة ملعبه التاريخي «بومبونيرا»، في أكبر عملية تطوير يشهدها الملعب منذ نحو تسعين عاماً.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني (أ.ف.ب)

بلاتيني: لن أتهاون مع الأشخاص الذين ألحقوا بي الأذى

تقدّم الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الفرنسي ميشال بلاتيني، بشكوى قدح وذم ضد 3 أعضاء سابقين في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية مرموش محتفلا بهدفه الثاني (رويترز)

كاس إنجلترا: مرموش يقود السيتي للإطاحة بنيوكاسل ويبلغ ربع النهائي

سجل النجم المصري عمر مرموش هدفين ليقود مانشستر سيتي لفوز ثمين خارج أرضه على نيوكاسل بنتيجة 3 / 1 ضمن كأس الاتحاد الإنجليزي، ليبلغ ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عبدالحميد ينطلق فرحا مع لاعبي لانس بعد الفوز بضربات الترجيح (أ.ف.ب)

عبدالحميد يقهر ألتراس ليون ويقود لانس لنصف نهائي فرنسا

واصل النجم السعودي سعود عبد الحميد قصته المثيرة مع نادي لانس الفرنسي بعدما ساهم في بلوغه نصف نهائي كأس فرنسا للمرة الأولى منذ موسم 2009.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عالمية ميكيل أويارزابال محتفلا بهدف التأهل (إ.ب.أ)

كأس إسبانيا: سوسيداد يقهر بيلباو ويواجه أتليتيكو في النهائي

جدد ريال سوسيداد فوزه 1-صفر على أتليتيك بيلباو الأربعاء ليبلغ نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتليتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.