قمة الأعمال الأميركية ـ الأفريقية في مراكش لـ«البناء إلى الأمام معاً»

تحتضن مراكش المغربية قمة الأعمال الأميركية - الأفريقية 2022 الأسبوع المقبل
تحتضن مراكش المغربية قمة الأعمال الأميركية - الأفريقية 2022 الأسبوع المقبل
TT

قمة الأعمال الأميركية ـ الأفريقية في مراكش لـ«البناء إلى الأمام معاً»

تحتضن مراكش المغربية قمة الأعمال الأميركية - الأفريقية 2022 الأسبوع المقبل
تحتضن مراكش المغربية قمة الأعمال الأميركية - الأفريقية 2022 الأسبوع المقبل

تحتضن مدينة مراكش المغربية، ما بين 19 و22 يوليو (تموز) الجاري، قمة الأعمال الأميركية - الأفريقية 2022. وتهدف هذه القمة، التي ستجمع تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس، أكثر من ألف مشارك، بينهم قادة أعمال ورؤساء حكومات، إلى خلق شراكات وفرص دائمة بين صانعي القرار الرئيسيين في القطاعين العام والخاص في أميركا وأفريقيا.
وينتظر أن يشكل الملتقى فرصة للمنظمات المختلفة لاستكشاف آفاق جديدة من أجل تعزيز الشراكة الاقتصادية، مع تسليط الضوء على المرحلة التالية من الشراكة الاقتصادية بين الطرفين، التي تهم بالأساس التجارة الإقليمية الأميركية - الأفريقية، والطاقة، والتحول الرقمي، وتمويل التجارة.
وتستكشف قمة هذا العام، المنظمة تحت عنوان «البناء إلى الأمام معاً»، التزاماً متجدداً من جانب أصحاب المصلحة في القطاعين العام والخاص لبناء علاقات تجارية واستثمارية وتجارية أقوى بين الولايات المتحدة وأفريقيا، في وقت يعيش فيه العالم تحديات صحية واقتصادية.
ويتضمن برنامج القمة جلسات عامة واجتماعات لجان تركز على الزراعة، والتمويل، والطاقة، والصحة، والبنية التحتية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والأمن، وغيرها.
ويتضمن برنامج القمة جلسة افتتاحية، وجلسات عامة وحوارات. وتوفر الجلسة العامة الأولى، تحت عنوان «البناء إلى الأمام معاً» منصة لكبار المديرين التنفيذيين للقطاع الخاص في الولايات المتحدة وأفريقيا وقادة المنظمات الرئيسية لمناقشة كيف يمكن للولايات المتحدة والدول الأفريقية أن تتقدم معاً حول قطاعات استراتيجية مثل الصحة والتمويل والتصنيع والطاقة، والصناعات الزراعية.
أما جلسة «بناء نظام بيئي غذائي مستدام»، فتسلط الضوء على السياسات التي تمكّن القطاع الخاص من المساهمة في إنشاء نظام بيئي للأعمال الزراعية المستدامة، من منطلق أنه بحلول عام 2030، ستبلغ قيمة الأعمال التجارية الزراعية أكثر من تريليون دولار في أفريقيا.
ومع وجود أكبر الأراضي الصالحة للزراعة غير المستغلة في العالم واحتياطيات المياه والموارد البشرية الوفيرة كأصول، فإن التوافق الوثيق بين القطاعين العام والخاص سيساهم في إنشاء نظام بيئي للأعمال الزراعية المستدامة على المستوى الإقليمي والقاري الذي يندمج في سلسلة التوريد الدولية لتحقيق التنويع الاقتصادي وخلق فرص العمل والأمن الغذائي وتحويل المناطق الريفية إلى مراكز نمو.
أما جلسة «بناء قدرة أفريقيا على الإنتاج المحلي للمنتجات الطبية»، فتنطلق من أنه مع نظرة ثاقبة لوباء (كوفيد - 19)، يدرك القادة الأفارقة بشكل متزايد أهمية الأمن الصحي كأداة حاسمة لتأمين تنمية القارة والدعوة إلى الاستثمار في تصنيع اللقاحات. فيما يوجد الآن إجماع وعزم جماعي فريد بين الحكومات الأفريقية والمنظمات الإقليمية والقطاع الخاص والمجتمع الدولي لتوسيع إنتاج الأدوية واللقاحات للأفارقة في أفريقيا على أساس الأمن الصحي ومرونة سلسلة التوريد الإقليمية.
وتشمل الموضوعات التي سيتم تناولها في مناقشة جلسة هذا الحوار بين المشاركين ما يتطلبه الأمر للحصول على ديناميات الطلب في السوق بشكل صحيح، وأهمية الوصول إلى التمويل والبيئة التنظيمية المناسبة، بما في ذلك إعداد مبادئ التصنيع الجيد، ونوع نقل المهارات، وبناء القدرات.
وتنطلق جلسة «تضييق الفجوة الرقمية في أفريقيا في عالم ما بعد كوفيد»، من النقاش حول جائحة كوفيد – 19، وكيف أنها سلطت الضوء على مدى أهمية الوصول إلى الخدمات الرقمية والبنية التحتية للاقتصاد الأفريقي، وليس فقط في وقت الأزمات. فقبل الجائحة، كانت هناك مخاوف كبيرة من أن أفريقيا كانت على الجانب الخطأ من الفجوة الرقمية العالمية، حيث كان لدى الأفارقة وصول أقل إلى كل من الإنترنت والنطاق العريض. في حين أدى الوباء إلى مزيد من الابتكار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أفريقيا أكثر من أي منطقة أخرى، مما أدى إلى جذب عشرات الملايين من العملاء الجدد عبر الإنترنت، في وقت أثر فيه الوباء أيضاً على الميزانيات الحكومية.
ومن المنتظر أن تحدد هذه الجلسة أهم مجالات التركيز لدعم الانتعاش الاقتصادي الأوسع لأفريقيا بعد الوباء، بما في ذلك السياسات واللوائح، مع البناء على الابتكارات في الصحة والطاقة والسلع الاستهلاكية، من بين قطاعات أخرى. كما ستسلط الضوء على أنواع الشراكات بين القطاعين العام والخاص التي يمكنها تضييق الفجوة الرقمية في أفريقيا وزيادة إنتاجية أفريقيا.
وتنطلق جلسة «بناء البنية التحتية: طريق سريع للنمو»، من أنه رغم الاستثمار الكبير في البنية التحتية الأفريقية على مدى العقدين الماضيين، لا تزال القارة تعاني من خدمات البنية التحتية الرديئة وباهظة الثمن مقارنة بأجزاء أخرى من العالم. فيما تشير التقديرات إلى أن هذا يقيد الإنتاجية بنسبة تصل إلى 40 في المائة ويقلل من الناتج المحلي الإجمالي للقارة بنحو 2 في المائة سنوياً. ومع التنفيذ الوشيك لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية - التي ستكون أكبر سوق منفرد في العالم للسلع والخدمات، فضلاً عن حرية حركة الاستثمارات والأفراد - فإن الحاجة الملحة لزيادة تطوير البنية التحتية في القارة هي أكثر تراجعاً. ولذلك ستركز هذه الجلسة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحسين ربط البلدان والمناطق والقارة والاستفادة الكاملة من اقتصاديات الحجم الكبير.
وترصد جلسة «بناء انتقال عادل إلى صافي الصفر في أفريقيا» كيفية تفكير رؤساء الدول وكبار مسؤولي الشركات في عدد من القضايا الصعبة، بما في ذلك اعتماد التقنيات ووضع أنظمة الاستثمار المناسبة لجذب المليارات من الاستثمارات المطلوبة والقيام بذلك بطريقة أفضل تدمج البلدان الأفريقية في أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية.
ويخصص الملتقى جلسة عامة للتمويل الآجل، بالتركيز على الأدوات والهياكل المالية التي ستؤثر على الاقتصاد الحقيقي من خلال مواجهة تحديات مثل الأعمال التجارية الزراعية والطاقة والصحة والبنية التحتية وتيسير التجارة والمرأة وريادة الأعمال الشبابية بهدف تحقيق نمو مشترك.
فيما تنطلق ندوة «الابتكار من أجل التحول الزراعي» من معطيات للمنتدى الاقتصادي العالمي، تقول إنه بحلول عام 2050، سيصل عدد سكان أفريقيا إلى ما يقرب من 2.5 مليار نسمة مع تضاعف عدد سكان الحضر ثلاث مرات ليصل إلى 1.34 مليار. الشيء الذي سيؤدي إلى فرض ضغوط غير مسبوقة على المزارعين والأرض والموارد. وهو ما يعني أن تسهيل تبني الابتكارات الزراعية مثل أنظمة إدارة المياه، وتقنيات رسم الخرائط الخاصة بالطائرات بدون طيار والجغرافيا المكانية، والمعدات الذكية والخدمات عند الطلب، ستعمل على تمكين المزارعين من مواجهة هذه التحديات وزيادة إنتاجيتهم مع الاندماج بشكل أفضل في سلسلة التوريد العالمية.
أما جلسة «الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتعزيز النظم الصحية وتسريع التغطية الصحية الشاملة»، فستسلط الضوء على الشراكة الاستراتيجية المبتكرة والشراكات بين القطاعين العام والخاص التي تساهم في أهداف التغطية الصحية الشاملة مثل الرعاية الصحية الأولية، وزيادة الموارد الحكومية ونماذج التمويل للوصول بأسعار معقولة، والرعاية القائمة على القيمة وتنمية القوى العاملة.



نزوح قياسي للاستثمارات الأجنبية من الأسهم الهندية نتيجة أزمة النفط

أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)
أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)
TT

نزوح قياسي للاستثمارات الأجنبية من الأسهم الهندية نتيجة أزمة النفط

أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)
أشخاص أمام بورصة بومباي في مومباي (الهند)

سجّل المستثمرون الأجانب سحوبات قياسية من الأسهم الهندية تجاوزت 20 مليار دولار، خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، متخطّيةً بذلك إجمالي التدفقات الخارجة المسجّل في كامل عام 2025، في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب الإيرانية، ما أضعف ثقة المستثمرين في ثالث أكبر اقتصاد بآسيا وأحد أكبر مستوردي الخام عالمياً.

وأظهرت بيانات مركز الإيداع الوطني للأوراق المالية أن الجزء الأكبر من هذه السحوبات، والبالغ نحو 19 مليار دولار، جاء منذ اندلاع الحرب، مقارنةً بإجمالي 18.9 مليار دولار خلال العام الماضي بأكمله، وفق «رويترز».

ويرى محللون أن الهند، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الطاقة وتعتمد بشكل كبير على إمدادات الشرق الأوسط، تُعد من بين أكثر الاقتصادات عرضة لصدمات أسعار النفط.

وقالت ليليان شوفان، رئيسة قسم تخصيص الأصول في «بنك كوتس»، إن الأسواق مثل الهند، التي تعتمد بشكل كبير على النفط والمواد الغذائية، تُظهر حساسية أكبر تجاه التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط.

وتراجع مؤشرا الأسهم الرئيسيان في الهند؛ «نيفتي 50» و«سينسيكس»، بنسبتيْ 8.2 في المائة و9.8 في المائة على التوالي منذ بداية العام، متخلفيْن عن نظرائهما في الأسواق الآسيوية والناشئة، في حين هبطت الروبية إلى مستويات قياسية منخفضة أمام الدولار.

وتحمّل القطاع المالي العبء الأكبر من عمليات البيع، مع تدفقات خارجة بلغت 799.81 مليار روبية (8.44 مليار دولار)، تلاه قطاع تكنولوجيا المعلومات بنحو 220 مليار روبية.

وأشارت شوفان إلى أن تراجع ثقة المستثمرين في شركات البرمجيات، نتيجة المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي، أسهم في زيادة الضغوط على السوق.

في المقابل، ساعدت مشتريات المؤسسات المحلية في الحد من حدة التراجعات، حيث بلغت التدفقات المحلية مستوى قياسياً عند 15.4 مليار دولار في مارس (آذار)، متجاوزةً أكبر تدفقات شهرية خارجة للمستثمرين الأجانب على الإطلاق، والتي بلغت 12.7 مليار دولار.

ورغم استمرار دعم السيولة المحلية، يرى محللو «سي إس إل إيه» أن تحقيق انتعاش مستدام في السوق يبقى مرهوناً بعودة التدفقات الأجنبية إلى الأسهم الهندية.


آسيا تضخ المليارات في حِزَم دعم طارئة لمواجهة «صدمة» أسعار النفط

لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)
لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)
TT

آسيا تضخ المليارات في حِزَم دعم طارئة لمواجهة «صدمة» أسعار النفط

لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)
لوحة تعرض أسعار الوقود خارج محطة بنزين في طوكيو (رويترز)

تتجه الحكومات في آسيا إلى إنفاق مليارات الدولارات عبر حزم دعم واسعة، لحماية المستهلكين من تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار النفط، في ظل تداعيات الحرب الأميركية- الإسرائيلية مع إيران؛ خصوصاً أن معظم صادرات نفط الشرق الأوسط تتجه إلى القارة الآسيوية.

وفيما يلي أبرز الإجراءات التي اتخذتها دول المنطقة:

- إندونيسيا: أعلن وزير الاقتصاد الإندونيسي في 28 أبريل (نيسان) عزم بلاده إلغاء رسوم استيراد بعض المنتجات البلاستيكية وغاز البترول المسال لمدة 6 أشهر، بدءاً من مايو (أيار)، بهدف دعم قطاع الصناعات البلاستيكية في مواجهة نقص النافتا. كما خصصت جاكرتا نحو 381.3 تريليون روبية (22.4 مليار دولار) لدعم الطاقة، وتعويض شركتي «برتامينا» و«بي إل إن» عن الحفاظ على أسعار الوقود وتعريفة الكهرباء، ضمن مستويات مقبولة.

وأبقت الحكومة على أسعار الوقود المدعوم، مع دراسة تعديل أسعار الوقود غير المدعوم، إلى جانب فرض سقف يومي لمبيعات الوقود يبلغ 50 لتراً لكل مركبة. كما تدرس تطبيق نظام العمل من المنزل لموظفي القطاع العام يوم الجمعة، وتقليص برنامج الوجبات المجانية إلى 5 أيام أسبوعياً، لتقليص فاتورة الدعم.

- اليابان: تستخدم الحكومة اليابانية نحو 800 مليار ين (5.02 مليار دولار) من احتياطياتها لتمويل برنامج دعم يهدف إلى تثبيت متوسط سعر البنزين عند نحو 170 يناً للتر، بتكلفة شهرية قد تصل إلى 300 مليار ين.

- كوريا الجنوبية: اقترحت وزارة المالية في أواخر مارس (آذار) موازنة تكميلية بقيمة 26.2 تريليون وون (17.3 مليار دولار) لدعم الأسر منخفضة الدخل، والشباب، والشركات، في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة. وتُعد هذه الحزمة الثانية خلال أقل من عام في عهد الرئيس لي جاي ميونغ، مع توقعات بإقرارها برلمانياً في وقت قريب.

- الفلبين: فعَّلت وزارة الطاقة صندوق طوارئ بقيمة 20 مليار بيزو (329.75 مليون دولار) لتعزيز أمن الإمدادات، مع خطط لشراء ما يصل إلى مليوني برميل من الوقود، إضافة إلى منتجات مكررة وغاز البترول المسال لدعم السوق المحلية.

- تايلاند: تستعد الحكومة لطرح حزمة إجراءات خلال أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد، تشمل خفض ضرائب النفط، وتقديم ضمانات قروض لصندوق دعم الوقود، إلى جانب تدابير إضافية للحد من الأثر الاقتصادي. كما دعت السلطات إلى ترشيد استهلاك الطاقة، سواء داخل المؤسسات الحكومية أو من خلال تشجيع المواطنين على مشاركة وسائل النقل.

- فيتنام: قررت فيتنام تعليق الضرائب البيئية وضرائب الاستهلاك الخاصة على البنزين والديزل ووقود الطائرات حتى منتصف أبريل، مع إمكانية تمديد القرار حتى نهاية يونيو (حزيران)، بهدف استقرار السوق المحلية. وقدَّرت وزارة المالية أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تراجع الإيرادات بنحو 7.2 تريليون دونغ (273.34 مليون دولار) شهرياً.

- ماليزيا: رفعت ماليزيا إنفاقها الشهري على دعم الوقود إلى 4 مليارات رينغيت (نحو 993 مليون دولار)، مقارنة بـ700 مليون رينغيت سابقاً، للحفاظ على استقرار أسعار وقود النقل، وتقديم دعم مباشر لبعض مشغلي مركبات الديزل. كما اعتمدت سياسة العمل من المنزل في القطاع الحكومي والشركات المرتبطة بالدولة لترشيد استهلاك الطاقة.

- الهند: خفَّضت الهند الرسوم الجمركية على البنزين والديزل، ما سيؤدي إلى خسائر تُقدَّر بنحو 70 مليار روبية (749 مليون دولار) كل أسبوعين، في مقابل فرض ضرائب إضافية على صادرات وقود الطائرات والديزل لتعويض جزء من الإيرادات.

- أستراليا: أعلنت الحكومة خفض الرسوم على الوقود والديزل إلى النصف، وإلغاء رسوم استخدام الطرق الثقيلة لمدة 3 أشهر، بتكلفة إجمالية تبلغ 2.55 مليار دولار أسترالي (1.76 مليار دولار). كما ستوفر قروضاً من دون فوائد تصل إلى مليار دولار أسترالي لدعم الشركات الحيوية؛ خصوصاً في قطاعَي النقل والأسمدة.

- نيوزيلندا: أقرت نيوزيلندا تقديم دعم نقدي مؤقت بقيمة 50 دولاراً نيوزيلندياً (28.57 دولاراً أميركياً) أسبوعياً للأسر منخفضة الدخل، بدءاً من أبريل، لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود. وأشارت وزيرة المالية نيكولا ويليس إلى أن تكلفة هذا البرنامج قد تصل إلى 373 مليون دولار نيوزيلندي في حال استمر عاماً كاملاً.


عودة «خضراء» حذرة للأسهم الأوروبية مع ترقب نتائج الأعمال

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

عودة «خضراء» حذرة للأسهم الأوروبية مع ترقب نتائج الأعمال

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» ببورصة فرنكفورت (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية، بشكل طفيف، يوم الأربعاء، مُنهيةً سلسلة من ثلاث جلسات متتالية من الخسائر، مع تحوّل تركيز المستثمرين نحو موسم نتائج الأعمال، في وقتٍ لا تزال فيه المحادثات الأميركية الإيرانية متعثرة.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.2 في المائة إلى 607.54 نقطة، بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش، إلا أنه لا يزال أقل بنحو 5 في المائة من مستوياته قبل اندلاع الحرب، متخلفاً عن أداء الأسواق الأميركية والعالمية التي تلقت دعماً من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وفي السياق الجيوسياسي، زادت حالة عدم اليقين بعد انتقادات دونالد ترمب لمقترحات طهران الأخيرة لإنهاء الحرب، وسط تقارير عن استعداد واشنطن لتشديد الضغوط عبر حصار طويل الأمد للموانئ الإيرانية.

على صعيد الشركات، قفز سهم «أديداس» بنسبة 8.2 في المائة، بعد إعلان الشركة عن أرباح تشغيلية فاقت التوقعات خلال الربع الأول، في إشارةٍ إلى قوة الطلب وتحسن الأداء التشغيلي.

كما ارتفع سهم «يو بي إس» بنحو 5 في المائة، عقب تسجيله أرباحاً قوية تجاوزت التوقعات، رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق بفعل التوترات الجيوسياسية.

في المقابل، تراجع سهم «دويتشه بنك» بنسبة 2.8 في المائة، رغم إعلانه تحقيق أعلى أرباح في تاريخه تحت قيادة الرئيس التنفيذي كريستيان سيوينغ، إلى جانب رفع توقعاته لإيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية لعام 2026.

كما انخفض سهم «بيرنو ريكارد»، بشكل طفيف، بعد إنهاء محادثات الاندماج مع شركة «براون-فورمان»، المالكة لعلامة «جاك دانيالز».

وبوجهٍ عام، لا تزال الأسواق الأوروبية تتحرك بحذر، بين دعم نتائج الشركات وضغوط المشهد الجيوسياسي، في انتظار وضوح أكبر لمسار التوترات في الشرق الأوسط.