استقالة الحكومة الإيطالية

الرئيس نابوليتانو يبدأ المشاورات مع مختلف الأحزاب لاختيار رئيس وزراء جديد

مقر الحكومة الايطالية
مقر الحكومة الايطالية
TT

استقالة الحكومة الإيطالية

مقر الحكومة الايطالية
مقر الحكومة الايطالية

أعلن رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا أمس عزمه تقديم استقالته، وذلك إثر تصويت لحزبه يطالب بتغيير الحكومة، وصرح ليتا في بيان: «في أعقاب القرارات التي اتخذتها القيادة الوطنية للحزب الديمقراطي أمس، أطلعت الرئيس على إرادتي التوجه اليوم إلى مقر الرئاسة لتقديم استقالتي من منصب رئيس مجلس الوزراء».
وكان رئيس حزبه ماتيو رينزي قدم مذكرة تطالب «بفتح مرحلة جديدة مع سلطة تنفيذية جديدة تلقى دعم الأكثرية الحالية» مع وسط اليمين. وأقرت المذكرة بأغلبية كبرى بلغت 136 صوتا (من أكثر من 150). وهذا يعني أن رينزي سيخلف ليتا في رئاسة الحكومة على الأرجح. وفي أثناء قراءة الوثيقة التي «تطلب فتح صفحة جديدة»، وجه رينزي رئيس بلدية فلورنسا البالغ 39 سنة تحية إلى ليتا «على العمل المهم المنجز»، ورفض ما يشاع عن أنه يسعى «إلى محاكمة» سلفه.
وسيتوجه ليتا إلى مقر الرئاسة بعد جلسة أخيرة لمجلس الوزراء في مقر الحكومة. عندئذ يبدأ الرئيس جورجيو نابوليتانو اليوم المشاورات مع مختلف الأحزاب. وجاء قرار الاستقالة بعد أن أيد الحزب الديمقراطي، وهو أكبر حزب في الائتلاف الحاكم، دعوة زعيمه رينزي إلى تشكيل حكومة أكثر طموحا لتخرج إيطاليا من أزمتها الاقتصادية.
وقال رينزي للجنة القيادة المكونة من 140 عضوا: «لا يمكن أن تعيش إيطاليا في حالة من الغموض والاضطراب. نحن في مفترق طرق».
ولم يحضر ليتا اجتماع الحزب الديمقراطي. ويتوقع أن يدعو نابوليتانو حينئذ رينزي إلى تشكيل حكومة جديدة. وزادت عزلة ليتا نتيجة الانتقادات المتزايدة لبطء وتيرة الإصلاح الاقتصادي. وقال ليتا أمام لجنة القيادة بالحزب الديمقراطي: «اتهمني الناس والحزب الديمقراطي بأن طموحي مبالغ فيه. لا أنفي هذا. نحن جميعا بحاجة إلى هذا بدءا بي وانتهاء بآخر عضو في الحزب». وأضاف: «أطلب منكم مساعدتنا على إخراج إيطاليا من المستنقع».
ولم يكن لأحدث موجة من الاضطرابات في إيطاليا، ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، تأثير يذكر حتى الآن على أسواق المال، لكن استمرار الغموض عطل أي محاولات لإنعاش الاقتصاد الذي يكافح للخروج من أسوأ أزمة يمر بها منذ الحرب العالمية الثانية أو إصلاح نظام سياسي يلقى عليه بالمسؤولية في عرقلة أي برنامج لإجراء إصلاحات عميقة.
وفي كلمته اعترف رينزي بأن الإطاحة بليتا ومحاولة تشكيل حكومة جديدة مع شركاء الائتلاف من تياري الوسط ويمين الوسط الحاليين ينطوي على مخاطر بالنسبة للحكومة وبالنسبة له شخصيا. واستطرد قائلا إنه لا يوجد بديل آخر. وقال: «مجازفة المرء بنفسه تنطوي الآن على عنصر مخاطرة، لكن واجب السياسي أن يخوض المجازفات في لحظات معينة»، مضيفا أنه يتوقع أن تستمر الحكومة الجديدة حتى عام 2018.
وإذا عين رينزي رئيسا للوزراء فإنه سيكون ثالث زعيم غير منتخب للحكومة على التوالي بعد ماريو مونتي وليتا الذي جرى تعيينه في منصب رئيس الوزراء في أبريل (نيسان) الماضي بعد أسابيع من المشاحنات غير المجدية بين الأحزاب المتنافسة.



القضاء الفرنسي يشكل فريقاً خاصاً للنظر في وثائق إبستين

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)
وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)
TT

القضاء الفرنسي يشكل فريقاً خاصاً للنظر في وثائق إبستين

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)
وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

أعلنت النيابة العامة في باريس، السبت، عن تشكيل فريق خاص من القضاة لتحليل الملفات المتعلقة بجيفري إبستين المدان بجرام جنسية.

وأبلغت النيابة بأن الفريق الجديد سيعمل بتنسيق وثيق مع المدعين العامين في وحدة الجرائم المالية الوطنية والشرطة بهدف فتح تحقيقات في أي جرائم محتملة تورط فيها مواطنون فرنسيون.

وسيعيدون في إطار هذا القرار، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فتح ملفاتهم المتعلقة بالفرنسي جان لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء السابق الذي قضى وراء القضبان في عام 2022.

والهدف هو «استخلاص أي دليل يمكن استخدامه بشكل مفيد في إطار تحقيق جديد»، وفق النيابة العامة.

وعثر على برونيل القريب من إبستين ميتا داخل الزنزانة التي كان مسجونا فيها منذ نهاية 2020 في قضايا «اغتصاب قاصرات».

وعُثر على إبستين ميتا داخل السجن في عام 2019 قبل محاكمته بتهمة الاتجار بقاصرات، في واقعة صنفتها السلطات الأميركية انتحارا.

وتظهر أسماء شخصيات عامة فرنسية في وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) من ملف قضية جيفري إبستين مثل الوزير الفرنسي السابق جاك لانغ.

وقال لانغ الذي أدى نشر اسمه إلى استقالته من رئاسة معهد العالم العربي في باريس، في مقابلة مع صحيفة «لا تريبون ديمانش»، إنه بريء، مندداً بما وصفه بأنه «تسونامي من الأكاذيب» ضده.

ومجرد ذكر اسم شخص ما في ملفات إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة.


أوروبا وبريطانيا تسعيان إلى توثيق العلاقات بعد 10 سنوات على «بريكست»

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
TT

أوروبا وبريطانيا تسعيان إلى توثيق العلاقات بعد 10 سنوات على «بريكست»

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)

بعد عشر سنوات على الاستفتاء الذي أفضى إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، أكد قادة الطرفين، السبت، ضرورة توحيد صفوفهما في عالم يزداد اضطراباً.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في مؤتمر ميونيخ للأمن إن أوروبا وبريطانيا بحاجة إلى التعاون بشكل أوثق بشأن «الأمن، والاقتصاد، والدفاع عن ديمقراطياتنا».

وأضافت: «ينبغي على أوروبا والمملكة المتحدة أن تتقاربا أكثر»، لافتة إلى أن «مستقبلنا أكثر ترابطاً من أي وقت مضى»، على الرغم من مرور 10 سنوات على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأدلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتصريحات مماثلة، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال: «لسنا عند مفترق طرق. الطريق أمامنا مستقيم وواضح. يجب أن نبني قوتنا الصلبة؛ لأنها عملة العصر».

وتابع ستارمر: «يجب أن نكون قادرين على ردع العدوان. ونعم، إذا لزم الأمر، يجب أن نكون مستعدين للقتال»، داعياً إلى بناء «قاعدة صناعية مشتركة في جميع أنحاء أوروبا يمكنها أن تعزز إنتاجنا الدفاعي» و«تضاعف نقاط قوتنا».

وكان الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي» (ناتو)، مارك روته، قال الجمعة إن «وجود أوروبا قوية في (ناتو) قوي يعني أن الرابطة عبر الأطلسي ستكون أقوى من أي وقت مضى». وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن «هذا هو الوقت المناسب لأوروبا قوية» تعمل على «بناء هيكلها الأمني الخاص».


زيلينسكي يسخر من «بطن» أوربان في «مؤتمر ميونيخ للأمن»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال جلسة نقاشية في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال جلسة نقاشية في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يسخر من «بطن» أوربان في «مؤتمر ميونيخ للأمن»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال جلسة نقاشية في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال جلسة نقاشية في «مؤتمر ميونيخ للأمن» (أ.ف.ب)

سخر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من «بطن» الزعيم المجري فيكتور أوربان، في خطابه أمام «مؤتمر ميونيخ للأمن»، السبت، وقال إن نضال أوكرانيا ضد روسيا مكّن أوروبا من العيش بحرية.

وكان زيلينسكي، الممثل السابق البالغ (48 عاماً)، يوضح أن أوروبا تستفيد من تصدي القوات الأوكرانية للقوات الروسية في أوكرانيا.

أوربان يتحدث إلى زيلينسكي خلال قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل 27 يونيو 2024 (رويترز)

وتوترت علاقات أوكرانيا مع جارتها المجر بسبب دعم أوربان لروسيا، وتدهورت في الأسابيع الأخيرة مع تصعيد الزعيم المخضرم هجماته على أوكرانيا قبيل الانتخابات البرلمانية الحاسمة في أبريل (نيسان).

وقال زيلينسكي: «يمكن أن تكون هناك مولدافيا ذات سيادة ورومانيا من دون ديكتاتورية، وحتى فيكتور واحد يمكنه أن يفكر في تنمية بطنه، لا في حشد جيشه لمنع الدبابات الروسية من العودة إلى شوارع بودابست».

رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان (يسار) خلال قمة للاتحاد الأوروبي في بلجيكا 12 فبراير 2026 (أ.ب)

وأضاف: «لكن انظروا إلى الثمن. انظروا إلى الثمن، انظروا إلى الألم الذي عانته أوكرانيا، انظروا إلى المعاناة التي واجهتها. الأوكرانيون هم من يدافعون عن الجبهة الأوروبية».

ورغم أن أوكرانيا تقدمت بطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد أيام من الغزو الروسي، فإنها لم تتمكن من إحراز تقدم في مفاوضات الانضمام بسبب رفض أوربان للخطوة.