صادق الصبّاح لـ«الشرق الأوسط»: «نرحب بالمنصات العالمية في المنطقة ولكن...»

بعد منع عرض فيلم «لايت يير» في 14 دولة عربية

الصبّاح يرى أن على المنصات العالمية مراعاة واحترام تقاليدنا ومجتمعاتنا (الشرق الأوسط)
الصبّاح يرى أن على المنصات العالمية مراعاة واحترام تقاليدنا ومجتمعاتنا (الشرق الأوسط)
TT

صادق الصبّاح لـ«الشرق الأوسط»: «نرحب بالمنصات العالمية في المنطقة ولكن...»

الصبّاح يرى أن على المنصات العالمية مراعاة واحترام تقاليدنا ومجتمعاتنا (الشرق الأوسط)
الصبّاح يرى أن على المنصات العالمية مراعاة واحترام تقاليدنا ومجتمعاتنا (الشرق الأوسط)

بدأت أخيراً المنصات الإلكترونية العالمية تحول انتباهها نحو المنطقة العربية. فبعد ولوج عدد منها هذا الفضاء، انضمت إليها مؤخراً منصة «ديزني» على أن تلحق بها كل من «أمازون» و«إتش بي أو». وقبل ساعات من طرح فيلم «لايت يير» Lightyear في دور العرض السينمائية في العالم، كشفت شركة ديزني، أن 14 سوقاً في أنحاء الشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا، حظرت عرض الفيلم، وذلك بعد ما رفضت الشركة حذف مشهدٍ يتضمن قبلة مثلية بين سيدتين متزوجتين. ومن بين تلك البلدان الإمارات العربية المتحدة ولبنان والأردن والبحرين ومصر والكويت والمملكة العربية السعودية وغيرها. وجاء ذلك بالتزامن مع إطلاق منصة البث الإلكتروني «ديزني» في الشرق الأوسط. ومن غير الواضح ما إذا كان سيتم عرض «Lightyear» على المنصة المذكورة أو العكس.
وإزاء هذه الواقعة استمزجت «الشرق الأوسط» صادق الصبّاح حول رأيه في الموضوع. فهو إضافة إلى كونه صاحب شركة إنتاج عربية رائدة (الصباح أخوان) يشغل اليوم موقع نائب رئيس اتحاد المنتجين العرب. كما يملك خبرة طويلة في مجال الإنتاج والتعامل مع المنصات الإلكترونية العالمية. وكانت قد أعلنت «نتفليكس» عن عرضها لمسلسل «الهيبة» بأجزائه الأربعة. فكيف يتلقف قرار منع عرض الفيلم، وما هو تعليقه حول تحول المنصات العالمية نحو المنطقة؟ يرد الصبّاح قائلاً: «بالتأكيد نرحب بدخول المنصات العالمية منطقتنا العربية، ولكن عليها في المقابل أن تراعي وتحترم تقاليدنا ومجتمعاتنا. فالفيلم يتوجه إلى الأطفال. وكان من البديهي أن تأخذ هذه الدول قرار المقاطعة من باب الحذر والأمان. فأطفالنا هم المستقبل، ولا يجدر بنا أن نساهم في زعزعة المنطق الطبيعي للحياة. نحن لسنا ضد أحد، ولكن ضد أن يتم فرض أفكار معينة علينا. فالموجة غربية ونحن نحترم الآخر، ولكن يجب أن نتوخى الحذر، لأنها تضعنا في منطقة حرجة. وإذا لم نبعد هذه الموجة عنا، نصبح من دون شك في قلبها. الأمر يشمل موضوعات مختلفة وبينها سياسية واجتماعية وغيرها». ويتابع الصبّاح الذي يؤكد حرصه على إبقاء بوابة الشرق مفتوحة على الإنتاجات الغربية، شرط مراعاتها لأعراف وتقاليد المجتمع الشرقي: «لقد أقلقني هذا الموضوع، سيما وأننا نتكلم هنا عن الأطفال ضمن فيلم كرتوني. فهم لا يزالون في طور التكوين الفكري».
ويشير الصبّاح إلى أن هذه المنصات، ورغم أنها تابعة لمكتبات كبيرة في عالم صناعة الأفلام، ولديها تاريخ طويل، فإننا يجب أن ننتبه لفكرها. ويضيف: «في حال لا سمح الله، استطاعت هذه الموجة ولوج مجتمعنا، فإننا نتوقع محاربتها بالفكر، وبالأسلوب الذي تتبعه تماماً، للتسلل به إلى مجتمعنا».
يرفض الصبّاح أن يصل اليوم الذي تتمكن فيه هذه المنصات من استخدام أدوات وعناصر ونجوم عرب لكي تنتج هذا النوع من الأعمال التي لا تشبهنا. «من هنا ينبع القلق الذي يساورني وأدق ناقوس الخطر كي نحاربه. أعرف تماماً أنه ليس لدي حق الاعتراض على وجهات نظر الغرب، لكن شرط أن تبقى بعيدة عنا».
ويلفت الصبّاح إلى أن أعمالاً عربية أخذت بعين الاعتبار حالات اجتماعية تختلف عنا، وأنه تعاطف مع فيلم «أصحاب ولا أعز». ويقول: «تناول موضوعات عديدة دقيقة، ولكن بذكاء ومن دون أن يخدش عين المشاهد».
من ناحية ثانية، بدأت شركة الصباح التحضير لإنتاجاتها المستقبلية التي تتضمن أعمالاً لموسم رمضان عام 2023.
ويأتي في مقدمة هذه الأعمال «عاصي الزند»، وهو من بطولة تيم حسن وكوكبة من نجوم الشاشة الصغيرة. ومن المقرر أن يعرض في موسم رمضان المقبل على أن يتبعه موسم ثانٍ في العام الذي يليه. ويحكي المسلسل، وهو من النوع التاريخي، عن شاب استطاع أن يتعامل مع الجو الإقطاعي الذي كان سائداً في الحقبة التي تدور فيها القصة. ويعلق الصبّاح: «بعد النجاح الذي حققه (الهيبة) بحثنا كثيراً عن قصة توازيه أهمية، ويمكنها أن تجذب المشاهد. وقع اختيارنا على هذه القصة النابعة من حكاياتنا الشعبية التي تشبه التي كان يرويها الحكواتي. وهو عمل سيصور بين لبنان وسوريا ومن ثم في تركيا. وقد لزمه ميزانية مرتفعة والكثير من التحضير لنقل جميع عناصر تلك الفترة التاريخية بدقة». العمل من كتابة عمر أبي سعدى وإخراج سامر البرقاوي. وعن سبب تمسكه بتيم حسن كحصان رابح لا يستغني عنه يرد: «إنه يستأهل هذا الاهتمام لأنه رجل مثقف ومضطلع وقارئ نهم. وهو في مقدوره أن يذوب في آراء المجموعة والعمل سيكون مبهراً».
ومن الأعمال الأخرى التي يجري الاستعداد لتصويرها لموسم رمضان «وأخيراً» لنادين نسيب نجيم من كتابة بلال شحادات و«النار بالنار» من بطولة عابد فهد. أما المشاهدون المتحمسون لمشاهدة الجزء الثاني من «صالون زهرة» فيطمئنهم صادق الصبّاح بأن موعد تصويره سيبدأ في شهر أغسطس (آب) المقبل. «إنه يدور ضمن نص جميل سيرسم البسمة على ثغر مشاهده ويتألف من 10 حلقات». ومع كارين رزق الله ومعتصم النهار ونخبة من الممثلين، يجري التحضير أيضاً لمسلسل جديد سيعرض في رمضان. ومن أعمال رمضان المصرية أكد الصباح أن بينها واحداً يقوم ببطولته عمرو سعد ويدور في الأجواء الشعبية المصرية. كما أن هناك رواية ثانية سيتم الإعلان عنها قريباً إلى جانب «المداح» في جزئه الثالث مع حمادة هلال. وعن المسلسل المغربي «سلامات أبو البنات» يؤكد الصبّاح أنه يستعد لتصوير الجزء الخامس والأخير منه.
وعلى مقلب آخر، تتحضر شركة الصبّاح لتصوير أعمال سعودية بينها «أكليريك» الذي يحكي قصة رسام، وسيتم تصويره في الرياض في شهر سبتمبر (أيلول) ويوليو (تموز).


مقالات ذات صلة

ألفرد طرزي يُعيد لبنان إلى ذاكرته... تاريخٌ صُنِع أيضاً من الصوَر

يوميات الشرق المعدن مثقوب بما يكفي لتمرَّ بيروت منه (الشرق الأوسط)

ألفرد طرزي يُعيد لبنان إلى ذاكرته... تاريخٌ صُنِع أيضاً من الصوَر

عند طرزي، لا يسير التاريخ وحده. تُرافقه الصحيفة والأغنية والصورة والفيلم والإعلان...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق الفنانون السعوديون المشاركون في أداء أصوات شخصيات فيلم «حكاية لعبة 5» خلال حفل «ديزني+» في الرياض (الشرق الأوسط)

«ديزني+» تقدم أول فيلم مدبلج باللهجة السعودية وتطلق تطبيقاً جديداً في المنطقة

أعلنت منصة «ديزني+» تقديم أول فيلم من إنتاج شركة «والت ديزني» مدبلج باللهجة السعودية، من خلال فيلم «حكاية لعبة 5»، وإطلاق تطبيق جديد.

مساعد الزياني (الرياض)
يوميات الشرق الممثل الأميركي أدريان برودي الحائز على جائزتَي أوسكار (رويترز)

مِن أكْل الديدان إلى العزلة في فندق... أدريان برودي يتجاوز المعقول من أجل أدواره

هو أحد أكثر نجوم هوليوود تطرُّفاً في التمثيل. لا يتوانى أدريان برودي عن وضع نفسه في مواقف وتجارب خارجة عن المألوف، كي يجهِّز نفسه لدورٍ ما.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق «مقهى العشاق»... من آخر المقاهي التي صمدت في مركز خفتت حركته (خيط أحمر)

«خيط أحمر» يسأل: ما الذي فعله «سيتي كومبلكس» بأهل طرابلس؟

مخرج فيلم «خيط أحمر» وكاتب نصه أحمد نابلسي، يرى فيما حدث في هذا «المول» رمزية لما عاشته المدينة...

سوسن الأبطح (بيروت)
يوميات الشرق براد بيت والكلب في البرية (الحساب الرسمي للفيلم في «إكس»)

«قلب الوحش»... كلب ينافس براد بيت على البطولة

يصعب الخروج من فيلم «قلب الوحش (Heart of the Beast)» بالحديث عن براد بيت وحده، فالنجم الأميركي يجد أمامه شريكاً يملك حضوراً لافتاً في العمل.

إيمان الخطاف (الدمام)

Italian Official to Asharq Al-Awsat: We Will Work with Saudi Arabia to Enter Third Markets

Signing of a cooperation agreement between the Federation of Saudi Chambers and Italy's national promotional and development institution (X)
Signing of a cooperation agreement between the Federation of Saudi Chambers and Italy's national promotional and development institution (X)
TT

Italian Official to Asharq Al-Awsat: We Will Work with Saudi Arabia to Enter Third Markets

Signing of a cooperation agreement between the Federation of Saudi Chambers and Italy's national promotional and development institution (X)
Signing of a cooperation agreement between the Federation of Saudi Chambers and Italy's national promotional and development institution (X)

Riyadh and Rome are moving their economic relations toward a more practical track, with plans for joint cooperation in third markets, alongside expanding channels of cooperation between Saudi and Italian companies, particularly small and medium-sized enterprises.

The move comes as Italy's national promotional institution, Cassa Depositi e Prestiti (CDP), signed two agreements in Riyadh, one with Saudi Arabia's National Development Fund and another with the Federation of Saudi Chambers, aimed at expanding financing and investment cooperation and facilitating companies' access to opportunities in both countries.

A senior Italian official told Asharq Al-Awsat that cooperation between Riyadh and Rome is not limited to the Saudi and Italian markets, but also extends to working together in "third markets." He noted that Saudi Arabia's economic diversification offers broad opportunities for Italian companies, given Italy's diverse industrial base and expertise across multiple sectors.

On Wednesday, the Federation of Saudi Chambers and CDP signed an agreement in Riyadh aimed at activating the Saudi-Italian strategic partnership launched in AlUla, opening financing channels for joint projects, integrating small and medium-sized enterprises into cooperation between the two countries, and strengthening the federation's role as the institutional representative of the Saudi private sector in cooperation with its Italian counterpart.

The agreement provides a practical framework for strengthening partnerships between the business sectors of the two countries by supporting a business-matching platform that connects Saudi companies with their Italian counterparts, introducing projects and investment opportunities, and establishing communication channels to help Italian companies explore the Saudi market and facilitate their entry.

CDP is part of the Saudi-Italian strategic partnership launched in AlUla, while the agreement enables the Federation of Saudi Chambers and its Saudi-Italian Business Council to play a greater role in advancing private-sector cooperation between the two countries and turning partnership opportunities into joint projects and business ventures.

Joint Strategic Cooperation

Dario Scannapieco, President of CDP (Cassa Depositi e Prestiti), told Asharq Al-Awsat that cooperation between Italy and Saudi Arabia "is not limited to bringing the two countries closer together or working within the Saudi market, but also includes cooperation in other countries and third markets."

He explained that the Italian delegation's visit to Riyadh has several objectives, foremost among them meeting with investors and strengthening cooperation with Saudi institutions. He said the meeting with the National Development Fund was "very fruitful" and had paved the way for excellent cooperation with it in many fields.

He added that the agreement signed with the Federation of Saudi Chambers represents "a further step" toward moving from institutional cooperation to more operational cooperation, with the aim of helping Italian SMEs that want to explore the possibility of entering Saudi Arabia, providing them with direct contacts and facilitating their access to the market.

"We are launching and revamping a platform that will put Italian SMEs in contact with Saudi SMEs. So business opportunities may develop from this new opportunity. This is another signal that Italy and Saudi Arabia must cooperate more," Scannapieco said.

He noted that there are many opportunities for cooperation between Italy and Saudi Arabia through Cassa Depositi e Prestiti, Italy's national promotional institution, adding that CDP is working to foster this cooperation and expand its scope.

Regarding the agreement's details, Scannapieco said its first objective is to support and expand the business-matching platform, which will connect Saudi SMEs with Italian SMEs and help them identify potential partners.

"The second is the idea to work on selected projects here in Saudi Arabia and allow Italian companies to know about these projects. The Expo is one of this kind where clearly Italian projects may be involved," he said.

"The third is to create a contact point between these two organizations, so to iron out all the doubts and to clearly push developing this relationship." He explained that when an Italian company wants to enter the Saudi market, it needs support in obtaining authorizations and handling other requirements.

"So it's very concrete, goes in the direction to make easier the access to Saudi Arabia for Italian companies," he said.

On the extent to which the strategic relationship between the two countries can help address challenges that may arise in the region, Scannapieco said Italy has "a very diversified industrial base" and produces a wide range of products.

"We are the third most diversified industry after China and the United States," he said.

This diversity, he added, enables Italian companies to provide specialized technical expertise and become useful partners in efforts to diversify the Saudi economy. "We could be extremely valuable partners."

He said the next phase requires bringing the Italian business sector's presence in Saudi Arabia to a broader level. Many large companies are already present in the Kingdom, he noted, but "now is the time to also give the opportunity to SMEs to internationalize in this region," thereby expanding the base of economic cooperation between the two countries.

Saudi-Italian Partnership Moves Toward Implementation

Kamel Al-Munajjed, Chairman of the Saudi-Italian Business Council, told Asharq Al-Awsat that the agreement is a direct extension of the meeting held in AlUla in January 2025 between Crown Prince and Prime Minister Mohammed bin Salman and Italian Prime Minister Giorgia Meloni, which elevated relations between the two countries to the level of a strategic partnership and made economic relations one of its main pillars.

He added that the agreement signed Wednesday between CDP and the Federation of Saudi Chambers represents a practical step toward strengthening cooperation between the business sectors of the two countries and provides a new channel for turning existing relations into commercial and investment partnerships and projects.

Al-Munajjed said the agreement strengthens the partnerships built by the Saudi-Italian Business Council with Confindustria and CNA through delegations, forums, and direct business meetings. He noted that CDP's capabilities and the scope of the Federation of Saudi Chambers' work would help turn these links into more sustained business opportunities.

He said the agreement offers two main advantages. The first is CDP's business-matching platform, which allows Saudi and Italian companies to enter information about their capabilities and business interests and then identify potential partners whose needs match those capabilities.

The platform can shorten the path for companies seeking suitable partners. A Saudi industrial company looking for Italian technology, for example, can identify companies capable of meeting its needs, while an Italian company seeking to enter the Saudi market can search for a local partner. The federation and the business council will work to encourage companies to use the platform and follow up on cooperation opportunities that emerge through it.

The second advantage, Al-Munajjed said, is strengthening cooperation with SIMEST, a subsidiary of the CDP Group. Its presence in Riyadh and support for the international expansion of Italian companies could help more companies, particularly SMEs, establish and expand their businesses in Saudi Arabia.

He added that the joint channel provided by the agreement will enable Saudi companies seeking to trade, invest, or operate in Italy to reach suitable Italian partners and identify new opportunities. He called on the Saudi business community to take advantage of the partnership and work to turn it into sustainable projects and shared growth opportunities.

Al-Munajjed said Italian companies have specialized expertise in engineering, technology, and manufacturing, while Saudi companies provide knowledge of the local market and the ability to expand. Opportunities for cooperation extend to trade, infrastructure, telecommunications, industry, energy, tourism, and other sectors.

He added that Expo 2030 Riyadh represents an important opportunity to bring these capabilities together and open new areas for companies in both countries. He stressed that the priority now is to move to implementation by bringing companies onto the platform, identifying priority sectors, establishing clear points of contact, and following promising opportunities through to actual projects.


Havacılıkta 7700, 7600 ve 7500 acil durum kodları ne anlama geliyor?

Fotoğraf: Wikipedia
Fotoğraf: Wikipedia
TT

Havacılıkta 7700, 7600 ve 7500 acil durum kodları ne anlama geliyor?

Fotoğraf: Wikipedia
Fotoğraf: Wikipedia

Havacılık dünyasında uçuşlar büyük ölçüde önceden belirlenmiş senaryolar doğrultusunda yürütülüyor. Ancak kokpitlerin görünürdeki sakinliğinin ardında, gökyüzündeki dengeleri saniyeler içinde değiştirebilecek şifreli bir dijital iletişim dili bulunuyor.

Flydubai'nin son uçuşunda yaşanan ve 7700 ile ardından 7500 acil durum kodlarının kullanıldığı olay, hava trafik kontrol merkezlerinin karmaşık krizleri yönettiği katı ve büyük ölçüde görünmeyen protokollere dikkatleri çekti.

Teknik arıza alarmının yanıp sönmesinden, gerilim filmlerini andıran dramatik bir şekilde yasa dışı müdahale koduna geçişe kadar, yerdeki gölge askerler gökyüzü ile yeryüzü arasında kalan bir uçağın güvenli piste ulaşmasını sağlamak için krizi nasıl yönetiyor?

Kontrol merkezlerinde sessiz şifre ve tehlikenin coğrafyası

Hava trafik kontrol merkezleri uçuşları, uçaktaki alıcı-verici cihazın gönderdiği kesintisiz radyo sinyalleri üzerinden takip ediyor. Kokpit ekibi ciddi bir sorunla karşılaştığında kelimeler yük haline gelirken cihazdaki birkaç düğmeye basmak yardım çağrısının en hızlı yolu haline geliyor.

Bu yardım çağrıları, yerdeki radar ekranlarında kontrolörün dikkatini hemen çeken, belirgin renklerle yanıp sönen ışıklı kodlar şeklinde görülüyor. Bunlar, Uluslararası Sivil Havacılık Örgütü (ICAO) tarafından belirlenen ve uluslararası düzeyde acil durum kodları olarak bilinen sinyaller.

fvghy
Kokpitlerin mühendislik yapısını gösteren görsel (Wikipedia)

7700 kodu, teknik ve operasyonel savunmanın ilk hattını oluşturuyor. Bu kod, ciddi yakıt eksikliği, motor arızası veya kritik tıbbi durumlar gibi çeşitli nedenlerden kaynaklanabilecek genel bir acil durumu bildiriyor ve güvenli bir iniş için derhal harekete geçilmesini gerektiriyor.

Ancak kodun, yasa dışı müdahale ve uçak kaçırma anlamına gelen 7500'e dönüşmesiyle tehlikenin niteliği ve boyutu değişiyor. Bu korkutucu sinyal, yerdeki operasyon merkezlerine kokpitin dışarıdan bir kişinin kontrolüne geçmiş olabileceğini veya uçağın ve yolcularının silahlı tehdit ya da zor kullanma yoluyla ciddi bir tehlikeyle karşı karşıya olduğunu bildiriyor.

Radyo sessizliğinin bilmecesi: 7600 kodunun anlamı

Bu iki tehlike arasında, havacılıkta iyi bilinen üçüncü kod 7600 öne çıkıyor. Bu kod, uçağın radyo iletişim sistemlerinde tamamen arıza meydana geldiğini bildirmek için kullanılıyor.

Bu kod, kendine özgü bir sorun oluşturuyor. Uçak havada adeta sağır ve dilsiz hale geliyor; yerden gelen talimatları alamıyor ve kendi durumuyla ilgili bilgi gönderemiyor. Ancak radar ekranlarında görünür olmaya devam ediyor.

Hava trafik kontrol birimleri 7600 koduyla karşılaştığında belirli bir varsayımla hareket ediyor. Kontrol merkezi, pilotun uçuş planına mümkün olduğunca bağlı kalacağını varsayıyor ve kontrolörler uçağın öngörülen güzergâhına göre önündeki hava sahasını boşaltmaya başlıyor.

frgthy
Uçağın kokpit yapısını gösteren görsel (Wikipedia)

Asıl tehlike ise bu kodlar arasındaki bağlantıda ortaya çıkıyor. 7600 kodu masum bir elektrik arızasından kaynaklanabileceği gibi bazı senaryolarda iletişim cihazlarını kapatarak uçağı izole etmek isteyen hava korsanlarının bilinçli bir hamlesi de olabilir. Bu durumda kontrol merkezleri, belirsizliği ortadan kaldırmak ve durumun 7500 koduna dönüşüp dönüşmediğini belirlemek için en üst düzeyde alarma geçiyor.

Hava sahasında hassas operasyon ve güvenli koridorların oluşturulması

Teknik acil durum kodu 7700 tespit edildiği anda hava trafik kontrol merkezleri, uçağın çevresindeki hava sahasında adeta hassas bir operasyon yürütmeye başlıyor.

Kontrolörler normal ticari hava trafiğinin yönetimini ikinci plana bırakarak tüm dikkatlerini acil durumdaki uçağın güvenli güzergâhını oluşturmaya yoğunlaştırıyor.

Yakındaki uçaklara irtifalarını değiştirmeleri ve söz konusu uçağın uçuş hattından uzaklaşmaları yönünde kesin talimatlar veriliyor. Böylece uçağın çevresindeki hava sahası olası bir çarpışmayı önleyecek şekilde boşaltılıyor.

Yerdeki yetkililer, acil durumdaki uçağa diğer tüm uçuşların önünde mutlak öncelik tanıyor. Uçağın standart hava seyrüsefer hızlarına ve irtifalarına uyma zorunluluğu da kaldırılıyor.

Birkaç dakika içinde kontrol kuleleri hedef havalimanındaki yer birimleriyle koordinasyon kuruyor. İtfaiye ve kurtarma araçları pist boyunca konuşlandırılarak mekanik veya teknik açıdan acil müdahale gerektirebilecek bir iniş için hazır bekletiliyor.

Örtülü iletişim protokolü ve güvenlik müdahalesinin yönetimi

Alarmın 7500, yani uçak kaçırma koduna dönüşmesi halinde operasyon merkezlerindeki tablo tamamen değişiyor.

Kriz artık sıradan bir havacılık olayı olmaktan çıkıp devletlerin egemenlik yetkileri kapsamında ele alınan bir ulusal güvenlik meselesine dönüşüyor.

Uluslararası kurallar uyarınca hava trafik kontrolörlerinin, açık radyo frekanslarında uçağın kaçırıldığını veya bir güvenlik tehdidi bulunduğunu doğrudan ifade etmesi yasak. Bunun amacı, kabinde bulunan saldırganların hava trafik iletişimini dinlemesi halinde paniğe kapılmalarını veya müdahalede bulunmalarını önlemek.

Bu durumda kontrolörler, rutin ve örtülü mesajlara başvuruyor ve pilottan kullandığı acil durum kodunu yeniden kontrol etmesini istiyor.

Pilotun 7500 kodunu yeniden doğrulaması veya sinyal devam ederken yanıt verememesi halinde en üst düzey güvenlik planları devreye sokuluyor. Krizin yönetimi sivil havacılık makamlarından hava savunma ve silahlı kuvvetler komutanlıklarına aktarılıyor.

Askeri kuşatma ve en ağır seçenekler

7500 güvenlik kodunun doğrulanmasının ardından savaş uçakları, hızlı müdahale kapsamında sivil uçağı havada çevrelemek üzere harekete geçirilebiliyor.

Askeri pilotlar, kokpiti görsel olarak takip etmelerine ve içerideki durum hakkında bilgi edinmelerine imkân verecek güvenli mesafeyi koruyor. Ayrıca 7600 kodunun kullanılması nedeniyle veya iletişim kesildiği için radyo sessizliği yaşanıyorsa uçağı kimin kullandığını belirlemeye çalışıyorlar.

Bu askeri refakat, son derece hassas bir güvenlik ve egemenlik tedbiri olarak değerlendiriliyor. Amaç, uçağın kritik tesislere veya nüfus yoğunluğunun yüksek olduğu büyük kentlere yaklaşmasını engellemek.

Devletler en ağır senaryoları da hesaba katıyor. Uçağın stratejik bir tesisi yok etmeye yönlendirilmiş bir uçan bombaya dönüştüğüne ilişkin kesin kanıtların bulunması halinde, askeri olarak düşürme kararı ülkenin ulusal güvenliğini korumak amacıyla üst düzey makamların başvurabileceği son ve son derece ağır seçenek olarak kalıyor.

İzole park alanı ve yerde yetkinin devri

7500 koduyla güvenlik tehdidi altındaki uçak, havalimanının normal park alanlarına yönlendirilmiyor. Hava trafik kontrol birimleri uçağı, havalimanının uzak bir bölümünde bulunan ve izole park alanı olarak bilinen özel bir bölgeye götürüyor.

vfghy
Uçağın kokpitlerinin mühendislik yapısını gösteren görsel (Wikipedia)

Bu alan, yolcu terminallerinden, kritik tesislerden ve büyük yakıt depolarından uzakta, pistlerin en uç noktalarında bulunuyor. Amaç, olası bir patlama veya sabotaj durumunda meydana gelebilecek kayıpları en aza indirmek.

Uçağın izole piste inmesi ve tamamen durmasıyla birlikte hava trafik kontrolörlerinin hukuki ve operasyonel yetkisi sona eriyor.

Kontrol kulesi teknik süreci kapatırken yerdeki yönetim kolluk kuvvetlerine, terörle mücadele birimlerine ve güvenlik müzakere ekiplerine geçiyor. Bu ekipler, yolcuların hayatını kurtarmak ve kabinin kontrolünü sağlamak amacıyla belirlenen taktik planlar doğrultusunda hava korsanlarıyla doğrudan mücadeleye başlıyor.

Kodların ardışıklığı: Gerçek tehlike mi, insan hatası mı?

Tek bir uçuş sırasında acil durum kodlarının art arda kullanılması ve birbirine dönüşmesi, havacılık uzmanları ve soruşturmacılar açısından alarm ve kapsamlı bir analiz sürecini beraberinde getiriyor.

Havacılık uygulamalarında bu tür bir kod dizisinin iki temel açıklaması bulunuyor.

İlk ihtimal, olayın gerçekten tırmanması. Buna göre süreç 7700 koduyla bildirilen mekanik bir arıza veya 7600 koduyla bildirilen iletişim kesintisiyle başlayabiliyor. Ardından bir tarafın ortaya çıkan karmaşadan veya uçağın acil iniş sürecinden yararlanarak kokpitin kontrolünü ele geçirmesi ve mürettebatı 7500 kodunu kullanmaya zorlaması mümkün.

İkinci ihtimal ise yüksek stres altında meydana gelen teknik bir insan hatası. Kumanda panelindeki rakamların birbirine yakın olması, pilotun yoğun korku ve stres altında genel acil durum veya iletişim arızası kodu yerine yanlışlıkla uçak kaçırma kodunu girmesine yol açabiliyor.

Ancak hata ihtimaline rağmen hava trafik kontrol protokolleri ve dünya genelindeki havacılık makamlarının uygulamaları, bu tür bir kod dizisini gerçek bir güvenlik tehdidi olarak ele almayı gerektiriyor. Askeri ve güvenlik alarmı, uçak güvenli şekilde yere indikten, tamamen arandıktan ve yolcular ile mürettebatın güvenliği doğrulandıktan sonra kaldırılıyor.


دراسة أميركية: ظاهرة «إل نينيو» قد تودي بحياة نصف مليون شخص

«إل نينيو» هي ظاهرة ارتفاع درجة حرارة المياه السطحية في شرق المحيط الهادي
«إل نينيو» هي ظاهرة ارتفاع درجة حرارة المياه السطحية في شرق المحيط الهادي
TT

دراسة أميركية: ظاهرة «إل نينيو» قد تودي بحياة نصف مليون شخص

«إل نينيو» هي ظاهرة ارتفاع درجة حرارة المياه السطحية في شرق المحيط الهادي
«إل نينيو» هي ظاهرة ارتفاع درجة حرارة المياه السطحية في شرق المحيط الهادي

يحذر علماء المناخ من أن ما يقرب من 450 ألف شخص حول العالم قد يفقدون حياتهم بحلول شهر فبراير (شباط) المقبل نتيجة لارتفاع درجات الحرارة الناجم عن ظاهرة «إل نينيو» التي تسجل مستويات قياسية. وتستند هذه التقديرات إلى أعداد الوفيات التي نتجت سابقاً عن درجات الحرارة المتطرفة في مختلف أنحاء العالم، كما كتب مايكل لو بيغ في مجلة «نيو ساينتست» البريطانية.

وتقول إميلي غروفر - كوبيك، من مجموعة «روديم»، (Rhodium Group)، وهي مؤسسة بحثية مستقلة: «نأمل أن تكون هذه المعلومات مفيدة للتوجه إلى تنفيذ إجراءات عملية، وأن تُتخذ قرارات لتوجيه الموارد مسبقاً». وقد تشمل هذه الإجراءات تكليف كوادر صحية بتفقد أحوال الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وضمان توافر كميات كافية من المياه للسكان، وتوفير مراوح، أو أجهزة تكييف الهواء.

وفيات نصف الكرة الجنوبي... أولاً

ستتركز معظم الوفيات خلال الأشهر القليلة المقبلة في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، نظراً لأن الحرارة الإضافية ستتزامن مع فصلي الربيع والصيف هناك. ومع ذلك، من المتوقع أن تستمر ظاهرة «إل نينيو» حتى حلول الربيع في نصف الكرة الأرضية الشمالي، ما يعني حدوث موجة أخرى من الوفيات في تلك المنطقة بعد شهر فبراير.

ثم.. تضرر الهند والباكستان

وتضيف غروفر - كوبيك: «سنشهد انتقال أعداد الوفيات المرتفعة بشكل غير معتاد نحو الشمال. وللأسف، أتوقع تماماً أن تتزايد هذه الأعداد». وتشير إلى أن الهند وباكستان قد تكونان من أكثر الدول تضرراً.

وتستند التقديرات التي وضعتها غروفر - كوبيك وفريقها -التي تشير إلى احتمال وفاة 450 ألف شخص، ونُشرت في تقرير صادر عن «مختبر تأثيرات المناخ» (Climate Impact Lab) بجامعة شيكاغو- إلى العلاقة المرصودة بين درجات الحرارة والوفيات الأعلى من المتوقع.

وتتخذ هذه العلاقة شكل منحنى يشبه حرف (U) باللغة الإنجليزية؛ حيث تزداد معدلات الوفيات في حالات البرد الشديد، أو الحرارة الشديدة، إلا أن الشكل الدقيق للمنحنى يختلف من مكان لآخر بناءً على عوامل عدة، مثل مدى تكيف السكان، والبنية التحتية مع درجات الحرارة المتطرفة، أو القدرة المالية على توفير وسائل التبريد، مثل مكيفات الهواء.

وقد قسمت دراسة أُجريت عام 2022 العالم إلى 24 ألف منطقة، وقدرت طبيعة هذه العلاقة لكل منطقة على حدة، وذلك بالاعتماد إما على بيانات تاريخية تعود لعقود مضت، أو من خلال الاستقراء، والمقارنة مع مناطق مشابهة.

توقعات الأشهر الستة المقبلة

ودمجت غروفر - كوبيك وزملاؤها هذا النهج مع التوقعات الموسمية الصادرة عن المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى (ECMWF) لتقدير عدد الوفيات الإضافية -التي تفوق المعدلات المعتادة- الناجمة عن الحرارة المرتبطة بظاهرة «إل نينيو».

وتشير النتائج إلى أنه خلال فترة التوقعات الممتدة لستة أشهر -من سبتمبر (أيلول) وحتى فبراير- ستُسجَّل 240 ألف حالة وفاة إضافية مرتبطة بالحرارة. وعند إضافة الوفيات التي يُقدَّر أنها حدثت بالفعل منذ بدء ظاهرة «إل نينيو» الحالية في يونيو (حزيران)، يرتفع إجمالي العدد إلى 450 ألف حالة وفاة.

مناطق الوفيات الأكثر حدوثاً

ويُقدِّر الفريق أن أفريقيا ستكون الأكثر تضرراً، إذ يُتوقع تسجيل أكثر من 30 ألف حالة وفاة إضافية في نيجيريا وحدها خلال الأشهر القليلة المقبلة. كما قد تشهد الفترة نفسها تسجيل 19 ألف حالة وفاة إضافية في إندونيسيا، و16 ألفاً في الهند، و13 ألفاً في البرازيل.

الخطر الأكبر على الأطفال والشيوخ

ويُقسِّم التقرير السكان إلى ثلاث فئات عمرية: الأطفال في سن الرابعة، أو أقل، وكبار السن (65 عاماً فما فوق)، وبقية الفئات العمرية. وتقول غروفر - كوبيك: «هناك تأثيرات تطال الفئات العمرية الثلاث جميعها، إلا أن الفئة الأكثر عرضة للخطر هي فئة كبار السن، تليها فئة الرضع».

ونظراً لأن ظاهرة «إل نينيو» تؤثر أيضاً على حرائق الغابات، والفيضانات، وغيرها من الظواهر، فقد تكون حصيلة الوفيات الإجمالية أعلى من ذلك. ويقول كريستوفر كالاهان، من جامعة إنديانا في بلومنغتون: «أجد هذه النتائج منطقية؛ فظاهرة «إل نينيو» ستجلب درجات حرارة مرتفعة للغاية إلى أجزاء واسعة من العالم، والعلاقة بين الحرارة ومعدلات الوفيات علاقة ثابتة، وموثوقة عالمياً».

وكان كالاهان قد استخدم أخيراً نهجاً مشابهاً لتقدير أن موجة الحر التي ضربت أوروبا في شهر يونيو الماضي أودت بحياة 20 ألف شخص. وحتى الآن تم الإبلاغ عن 35 ألف حالة وفاة إضافية في أوروبا تُعزى إلى الحرارة خلال فترة أطول من فصل الصيف. ويشير كالاهان إلى أن تقدير الوفيات الإضافية البالغ 240 ألف حالة بين شهري سبتمبر وفبراير يعتمد على دقة التوقعات.

تقديرات متوسطة

وتوضح غروفر - كوبيك أن توقعات المركز الأوروبي (ECMWF) تقع في منتصف نطاق التوقعات الأخرى، ما يجعلها تمثل تقديراً متوسطاً لما قد يحدث. يشير كالاهان أيضاً إلى أن التقرير يقتصر على الوفيات المرتبطة بالحرارة؛ إذ يقول: «تؤثر ظاهرة (إل نينيو) على حرائق الغابات في إندونيسيا، والأمراض المعدية في أميركا الجنوبية، والفيضانات في غرب الولايات المتحدة، وغيرها من الظواهر؛ ولذا فإن إجمالي عدد الوفيات قد يكون أعلى من ذلك».

دعوة لتعزيز الحوكمة الاستباقية

وتعلق راكيل نونيس، من جامعة وارويك في المملكة المتحدة: «إن الرسالة الأهم لا تكمن في الرقم المطلق بحد ذاته، بل فيما يمكن القيام به للحد من الأضرار التي يمكن تجنبها». وتضيف: «من الأفضل النظر إلى هذا التقرير باعتباره دعوة لتعزيز الحوكمة الاستباقية، والجاهزية، وتدابير التكيف الموجهة، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية المعرضة للمخاطر، والهشة».