روحاني يبدي قلقه إزاء طريقة تعامل الشرطة مع النساء

المحامية الايرانية تتوسط عائلتها في منزلها بعد اطلاق سراحها في طهران أمس (إ.ب.أ)
المحامية الايرانية تتوسط عائلتها في منزلها بعد اطلاق سراحها في طهران أمس (إ.ب.أ)
TT

روحاني يبدي قلقه إزاء طريقة تعامل الشرطة مع النساء

المحامية الايرانية تتوسط عائلتها في منزلها بعد اطلاق سراحها في طهران أمس (إ.ب.أ)
المحامية الايرانية تتوسط عائلتها في منزلها بعد اطلاق سراحها في طهران أمس (إ.ب.أ)

أفاد الموقع الرسمي للرئاسة الإيرانية أمس بأن الرئيس حسن روحاني قام بإحالة موضوع سلوك شرطة الأخلاق المعنية بتطبيق قواعد اللباس إلى اللجنة الثقافية التابعة لمجلس الوزراء. وأشار الموقع إلى أن روحاني قد طلب من قوات الشرطة الامتناع عن اتباع الأساليب المتشددة في تطبيق القوانين المتعلقة بالمظهر.
وكان روحاني قد أكد على ضرورة احترام جميع المواطنين للقيم والمعايير الإسلامية مطالبا الشباب بالامتثال لهذه القيم.
فخلال حملته الانتخابية وعد روحاني بأن حكومته ستكون حريصة على أن تشعر النساء بالأمان والطمأنينة أثناء السير بالشارع داعيا إياهن بأن لا يتخوفن من أي سوء في المعاملة فيما يخص مظهرهن الخارجي.
وقال روحاني «سوف لن أسمح لأي كان من دون مسؤوليات واضحة بأن يوقف ويحقق مع النساء في الشارع لأنني أعتقد بأن النساء والشابات سيتقيدن بارتداء الحجاب والأخلاق العامة». وظهرت في الأسابيع الأخيرة تقارير عدة عن تعرض النساء في طهران للتوقيف والاحتجاز من قبل شرطة الأخلاق، وجرى تصوير بعض هذه الحوادث وتناقلت كثير من المواقع الإلكترونية صور نساء يتم توقيفهن واحتجازهن لمجرد لون أو شكل لباسهن.
وبحسب قوانين البلاد فعلى المرأة أن تغطي شعرها وجسدها عدا الوجه وجرى اتباع ذلك منذ عام 1981 إلا أنه إلى يومنا هذا لا يوجد توصيف قانوني لمثل هذه الممارسة. وفي عام 1994 وكجزء من قانون العقوبات المؤقت جرى المصادقة على بعض المواد القانونية لإعطاء أساس قانوني لتقيد النساء بارتداء الحجاب.
وبحسب الدستور الإيراني، فإن المرشد الأعلى يعين قادة الجيش وهيئات إنفاذ القانون وهو أيضا من يمنح وزير الداخلية سلطة الإشراف على قوات الشرطة في البلاد ومن دون هذه السلطة المعطاة من قبل المرشد الأعلى فليس للحكومة فعليا أي سيطرة على إدارة الشرطة والسياسة.
يشار إلى أن الرئيس الحالي لمنظمات إنفاذ القانون في البلاد أحمدي مقدم، هو أحد أقرباء الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد. ويقال إنه يحاول الإبقاء على علاقات طيبة مع الفصائل الراديكالية والمحافظة من المعسكر الأصولي والذي يتميز بنظامه الديني الداخلي وولائه للمرشد الأعلى للبلاد.
ومن المتوقع أن يجرى نقل سلطة الإشراف على جهاز الشرطة إلى وزير الداخلية الحالي. في غضون ذلك , قالت المحامية الإيرانية نسرين سوتودة، التي أفرج عنها أمس بعد ثلاث سنوات قضتها في السجن بسبب دفاعها عن حقوق الإنسان، إنها ستستمر في الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأوضحت في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، بعيد الإفراج عنها مع كثير من السياسيين والصحافيين الإصلاحيين: «لدي ترخيص بالعمل وسأستمر في الدفاع عن حقوق الإنسان» مؤكدة أنها «في لياقة تامة جسديا ونفسيا».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.