«أمازون» تتحضر لإطلاق خدمة توصيل بالمسيّرات في كاليفورنيا

شركة امازون نيويورك ( ا ب )
شركة امازون نيويورك ( ا ب )
TT

«أمازون» تتحضر لإطلاق خدمة توصيل بالمسيّرات في كاليفورنيا

شركة امازون نيويورك ( ا ب )
شركة امازون نيويورك ( ا ب )

تخطط مجموعة «أمازون» لإطلاق خدمة توصيل بالمسيّرات في كاليفورنيا هذا العام، تحمل اسم «برايم إير»، وهي وسيلة لنقل البضائع تعمل عليها شركات ناشئة ومجموعات كبيرة، مثل «وولمارت» منذ سنوات.
وأعلنت المجموعة في بيان أول من أمس، أن عملاق التجارة الإلكترونية يخطط لإجراء اختبارات عملية في مدينة لوكرفورد بكاليفورنيا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية
وقالت «أمازون»: «في وقت لاحق من هذا العام سيتمكن السكان من التسجيل ليستفيدوا من خدمات التوصيل بالمسيّرات مجاناً»، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول التاريخ. ولا تزال الشركة تنتظر الضوء الأخضر من السلطات للمباشرة بهذه الخدمة.
وسيتمكن المستهلكون من الاختيار من بين «آلاف المنتجات اليومية» التي ستلقي بها المسيّرات في حديقتهم.
ويمكن للمستخدمين تقديم ملاحظات لتحسين الخدمة التي تأمل «أمازون» في توسيع نطاقها «لتلبية احتياجات العملاء في كل مكان».
وتقول المجموعة، إنها أنشأت عشرات النماذج الأولية قبل الوصول إلى نموذج يمكنه تحديد وتجنب العوائق، الثابتة والمتحركة، من المداخن إلى الأجهزة الجوية والحيوانات الأليفة.
وأكدت المجموعة، أن «معظم المسيّرات لا تملك هذه القدرة وتتطلب مراقبين لمساعدتها على تجنب المخاطر. يمكن نشرهم بسرعة إلى حد ما، لكن عملهم يظل محدوداً ضمن مساحة صغيرة».
وستتمكن طائرات Prime Air المسيّرة من حمل ما يصل إلى 5 أرطال (2. 3 كيلوغرام) من المنتجات في عبوة بحجم «صندوق أحذية كبير»، والسفر لمسافة تصل إلى 24 كيلومتراً.



مشكلة في العين قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حالة شائعة في العين قد تُخفي إحدى العلامات المبكرة لسرطان المثانة (أرشيفية - رويترز)
حالة شائعة في العين قد تُخفي إحدى العلامات المبكرة لسرطان المثانة (أرشيفية - رويترز)
TT

مشكلة في العين قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حالة شائعة في العين قد تُخفي إحدى العلامات المبكرة لسرطان المثانة (أرشيفية - رويترز)
حالة شائعة في العين قد تُخفي إحدى العلامات المبكرة لسرطان المثانة (أرشيفية - رويترز)

تشير دراسة جديدة إلى أن حالة شائعة في العين قد تُخفي، دون أن تشعر، إحدى العلامات المبكرة النادرة لسرطان المثانة.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن هذه الحالة هي عمى الألوان، حيث وجد الباحثون أن الأشخاص المصابين به أكثر عرضة لاكتشاف إصابتهم بسرطان المثانة في مراحل متأخرة، عندما يصبح المرض أكثر صعوبة في العلاج وتنخفض فرص النجاة بشكل كبير.

وأرجع الباحثون السبب في ذلك لفكرة أن الشكل الأكثر شيوعاً لعمى الألوان يُصعّب التمييز بين اللونين الأحمر والأخضر، مما قد يُصعّب اكتشاف وجود دم في البول.

وتُعدّ هذه مشكلة كبيرة، لأن وجود الدم في البول غالباً ما يكون من العلامات المبكرة القليلة لسرطان المثانة، الذي عادةً ما يكون غير مؤلم في البداية.

وفي الدراسة، قارن الباحثون السجلات الصحية لـ 135 شخصاً مصاباً بسرطان المثانة وعمى الألوان مع 135 شخصاً مصاباً بسرطان المثانة فقط.

ووجد الفريق أن المرضى الذين يعانون من عمى الألوان كانوا أكثر عرضة للتشخيص في مرحلة متقدمة من المرض مقارنةً بمن يتمتعون برؤية طبيعية.

ويمثل هذا خطراً مضاعفاً محتملاً للرجال، الذين يتأثرون بعمى الألوان بشكل أكبر، كما أن احتمالية تشخيص إصابتهم بسرطان المثانة تزيد أربع مرات عن النساء.

وبشكل عام، كان المشاركون المصابون بعمى الألوان أكثر عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة خلال 20 عاماً من تشخيص إصابتهم بسرطان المثانة مقارنةً بالمجموعة الأخرى التي تمتعت برؤية طبيعية.

وعند اكتشاف سرطان المثانة في مرحلة مبكرة، تصل نسبة النجاة النسبية لمدة خمس سنوات إلى 73 في المائة، وفقاً للجمعية الأميركية للسرطان.

أما عند انتشاره إلى أعضاء بعيدة مثل الرئتين أو الكبد أو العظام، تنخفض هذه النسبة إلى 9 في المائة فقط.

ويُصيب عمى الألوان نحو رجل واحد من بين كل 12 رجلاً وامرأة واحدة من بين كل 200 امرأة حول العالم.

وقد ينجم عن عدة عوامل، ولكنه غالباً ما يكون نتيجة طفرات جينية وراثية تؤثر على الخلايا المخروطية الحساسة للضوء في شبكية العين.


دهون البطن قد تكون مفيدة لصحتك!

يعاني كثير من الناس من دهون حول البطن (أ.ب)
يعاني كثير من الناس من دهون حول البطن (أ.ب)
TT

دهون البطن قد تكون مفيدة لصحتك!

يعاني كثير من الناس من دهون حول البطن (أ.ب)
يعاني كثير من الناس من دهون حول البطن (أ.ب)

أشارت دراسة إلى أن بعض الدهون الزائدة حول البطن قد تلعب دوراً حيوياً في مكافحة العدوى والالتهابات.

ولطالما اعتُبرت الدهون الزائدة حول البطن والأعضاء الداخلية، والمعروفة بالدهون الحشوية، ضارة، فهي مرتبطة بداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، لكن باحثين في معهد كارولينسكا في السويد أشاروا إلى أن «الدهون المتراكمة في البطن ليست مشكلة واحدة»، وأن بعض أنواع الدهون قد تكون مفيدة.

وفي هذا الصدد، قال جياوي تشونغ، المؤلف الرئيسي للدراسة: «لا يقتصر دور النسيج الدهني على تخزين الطاقة فحسب، بل يعمل أيضاً كعضو نشط، إذ يرسل إشارات تؤثر على الجسم بأكمله»، وأضاف: «من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن دهون البطن متجانسة، بينما هي في الواقع تتكون من عدة مناطق متباينة».

وفي دراسة نُشرت في مجلة «سيل ميتابوليزم»، أخذ الباحثون عينات من خمسة أنواع مختلفة من الدهون في منطقة البطن لدى ثمانية أفراد يعانون من السمنة المفرطة. وقد أُخذت العينات من تحت الجلد، وحول المعدة، وبالقرب من الأمعاء.

تُظهر النتائج اختلافات واضحة بين هذه الأنواع من الدهون. وأبرزها ما يُعرف بالنسيج الدهني فوق القولون، والذي يحتوي على عدد كبير بشكل غير معتاد من الخلايا الدهنية الالتهابية والخلايا المناعية، حسبما أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

وأشارت التجارب المخبرية إلى أن الإشارات البكتيرية قد تحفز الخلايا الدهنية على إنتاج بروتينات تُنشط الخلايا المناعية داخل النسيج لمكافحة العدوى.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الأنسجة الدهنية القريبة من الأمعاء لها وظيفة فريدة، ربما تكون تكيفاً مع الميكروبيوم المعوي - وهو النظام البيئي للميكروبات التي تعيش في الأمعاء.

وبما أن الدراسة أُجريت على أفراد يعانون من السمنة، فإنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت النتائج تنطبق على الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.

وقالت جوتا يالكينين، المؤلفة المشاركة الأولى للدراسة: «تتمثل الخطوة التالية في فهم دور الأنسجة الدهنية المحيطة بالقولون في أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي. والآن بعد أن عرفنا أنها تحتوي على كلٍ من الخلايا الدهنية والخلايا المناعية، نرغب في دراسة كيفية تأثير تفاعلهما على نشاط المرض. هدفنا هو معرفة ما إذا كانت هذه الأنسجة الدهنية تُسهم في تضخيم الالتهاب أو استمراره عن طريق إرسال إشارات تؤثر على الخلايا المناعية موضعياً».

وأشارت دراسات سابقة إلى أن السمنة ليست دائماً أمراً سيئاً. فقد أوضحت دراسة دنماركية شملت أكثر من 85 ألف بالغ أن زيادة الوزن الطفيفة قد لا تُقصر العمر، بينما قد تُقصره النحافة المفرطة. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يقل مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 18.5 كانوا أكثر عرضة للوفاة المبكرة بثلاثة أضعاف تقريباً مقارنةً بمن يقع مؤشر كتلة الجسم لديهم ضمن النطاق «الصحي».


تحذير من تجسس «تيك توك» على التطبيقات الأخرى

شعار شركة «تيك توك» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
شعار شركة «تيك توك» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

تحذير من تجسس «تيك توك» على التطبيقات الأخرى

شعار شركة «تيك توك» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
شعار شركة «تيك توك» في كاليفورنيا (أ.ف.ب)

في حين ظل نشطاء حماية الخصوصية والمؤسسات الغربية يحذرون باستمرار من احتمال تعرض مستخدمي تطبيق التواصل الاجتماعي الصيني الشهير «تيك توك» لخطر جمع بياناتهم من قبل الحكومة الصينية، ظهر خطر جديد وهو احتمال قيام «تيك توك» بجمع بيانات عن المستخدمين من تطبيقات أخرى مثبتة على هواتفهم الذكية.

وتتهم منظمة معنية بحماية خصوصية الأوروبيين على الإنترنت ومقرها في العاصمة النمساوية فيينا تطبيق «تيك توك» بالتجسس على أنشطة المستخدمين في تطبيقات أخرى على هواتفهم الذكية.

وذكر محللون في منظمة «نويب» في تقرير حديث أنهم اطلعوا على أدلة تشير إلى اعتراف «تيك توك» لأحد المستخدمين بجمعه معلومات حول المنصات الأخرى التي يستخدمها المستخدمون والغرض من استخدامها.

قالت كليانثي سارديلي، المحامية المتخصصة في قضايا حماية البيانات في شركة «نويب»، إن تطبيق «تيك توك»، كغيره من التطبيقات الأميركية المماثلة، يجمع بشكل متزايد بيانات من تطبيقات ومصادر أخرى، مشيرة إلى أن التطبيق ينتهك اللائحة العامة لحماية البيانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي.

ولم يرد «تيك توك» المملوك لشركة «بايت دانس» الصينية على طلب «وكالة الأنباء الألمانية» للتعليق على هذه الاتهامات.

يذكر أن «تيك توك» ليست شركة التكنولوجيا الوحيدة التي تعرضت مؤخراً للاتهام بتجاوز صلاحياتها. فقد صدرت أحكام قضائية في تكساس تلزم عملاق الإلكترونيات الكوري «سامسونغ إلكترونيكس» وشركة «هايسنس» الصينية بالتوقف عن استخدام تقنية التعرف التلقائي على المحتوى (إيه سي آر) على الأقل في تلك الولاية الأميركية.

وفي ديسمبر (كانون الأول) أعلن المدعي العام لولاية تكساس، كين باكستون، رفع دعاوى قضائية ضد خمس شركات مصنعة لأجهزة التلفزيون بسبب تقنية التعرف التلقائي على المحتوى، التي يقال إنه يتم استخدامها لالتقاط صور سرية لسجل المشاهدة، ثم إرسال هذه المعلومات إلى الشركة، وربما بيعها للمعلنين.

وقال باكستون: «الحق في الخصوصية حق أساسي، ومع ذلك، ولزمن طويل جداً، استخدمت شركات تصنيع أجهزة التلفزيون الذكية، مثل (سامسونغ)، تقنيات متطورة سراً للتجسس على سكان تكساس دون علمهم».

كما أقام مكتب باكستون دعوى قضائية ضد شركات «إل جي إلكترونيكس» و«سوني كورب» و«تي سي إل تكنولوجي غروب». وحذر من أن شركتي «هايسنس» و«تي سي إل» «مرتبطتان بالحزب الشيوعي الصيني»، وبالتالي تخضعان للقوانين الصينية التي تسمح للحكومة بالوصول إلى البيانات التي تجمعها الشركات الوطنية.