واشنطن وحلفاؤها سيردّون «سريعاً» على أي اختبار نووي تجريه كوريا الشمالية

واشنطن وحلفاؤها سيردّون «سريعاً» على أي اختبار نووي تجريه كوريا الشمالية

الاثنين - 13 ذو القعدة 1443 هـ - 13 يونيو 2022 مـ
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)

أكّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة والدول الحليفة لها مستعدة لتعديل وضعها النووي، وسترد سريعاً إذا مضت كوريا الشمالية قدماً في إجراء اختبار نووي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال بلينكن للصحافيين: «نحن على اتصال وثيق للغاية بحلفائنا المقرّبين وشركائنا، بدءاً من جمهورية كوريا (كوريا الجنوبية) واليابان وغيرهما، لنتمكن من الرد سريعاً إذا مضى الكوريون الشماليون قدماً في إجراء اختبار من هذا النوع». وأضاف: «نحن جاهزون للقيام بتعديلات سواء قصيرة أو طويلة الأمد على وضعنا العسكري وفق ما يقتضيه الأمر». لكنه أعاد التأكيد أن الولايات المتحدة «لا نية عدائية لديها تجاه جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية»، في إشارة الى كوريا الشمالية. وقال «لذا سنواصل مد اليد الى جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية. نحن ملتزمون باتباع مقاربة دبلوماسية».


وجاء حديث بلينكن بعد اجرائه محادثات في واشنطن مع نظيره الكوري الجنوبي بارك جين الذي قال ايضا إن حكومته مستعدة للتفاوض مع بيونغ يانغ «بلا شروط مسبقة». وأضاف: «أعتقد أن كوريا الشمالية قد أنهت الآن الاستعدادات لإجراء تجربة نووية أخرى، وأعتقد أن الأمر بانتظار اتخاذ قرار سياسي فقط. إذا تجرأت كوريا الشمالية على القيام بتجربة نووية أخرى، أعتقد أن كل ما ستجنيه هو تعزيز ردعنا وكذلك العقوبات الدولية».

وحاولت الولايات المتحدة تشديد العقوبات على كوريا الشمالية بعد اختبارها صاروخا بالستيا عابرا للقارات في تحد لقرارات الأمم المتحدة، لكن الصين وروسيا استخدمتا حق النقض ضدها في مجلس الأمن.

 


أميركا اسلحة نووية كوريا الشمالية

اختيارات المحرر

فيديو