السينما الأوروبية تحط رحالها في الرياض بـ 14 فيلماً

فيلم «العطور» يشارك في مهرجان السينما الأوروبية  -  بوستر فيلم «أنا غريتا» (الشرق الأوسط)
فيلم «العطور» يشارك في مهرجان السينما الأوروبية - بوستر فيلم «أنا غريتا» (الشرق الأوسط)
TT

السينما الأوروبية تحط رحالها في الرياض بـ 14 فيلماً

فيلم «العطور» يشارك في مهرجان السينما الأوروبية  -  بوستر فيلم «أنا غريتا» (الشرق الأوسط)
فيلم «العطور» يشارك في مهرجان السينما الأوروبية - بوستر فيلم «أنا غريتا» (الشرق الأوسط)

تحط السينما الأوروبية رحالها في العاصمة السعودية الرياض يوم الأربعاء المقبل، في أسبوع سينمائي حافل، ضمن أول مهرجان من نوعه للسينما الأوروبية، يضم 14 فيلماً من مختلف بلدان أوروبا، ويطلقه وفد الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع مجموعة الصورة العربية للإنتاج الإعلامي. وتشمل قائمة البلدان المشاركة: النمسا وبلجيكا، وقبرص، والدنمارك، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، واليونان، وإيطاليا، ومالطا، وبولندا، بالإضافة إلى إسبانيا والسويد.
وكشف شادي زين الدين، وهو مدير تطوير المشروعات والعلاقات الخارجية في مجموعة الصور العربية، وعمل على التنسيق مع الاتحاد الأوروبي على اختيار الأفلام، أن اختيار هذه الأفلام جاء بالتعاون مع سفارة 14 بلدا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ممن قدمت ترشيحاتها للأفلام بالتنسيق مع مجموعة استشارية مختصة، قائلاً: «هذا الحدث أخذ اهتماماً أكبر بكثير مما توقعنا، وبعض السفارات لم تستطع المشاركة معنا لهذا العام، ولكن وعدناها بالمشاركة في العام المقبل»، مؤكداً أن مهرجان السينما الأوروبية من المخطط له أن يقام سنوياً.
وأوضح في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن أهمية هذا الحدث تكمن في كونه يقام لأول مرة في السعودية، إلى جانب دوره في دعم التبادل الثقافي في مجال صناعة الأفلام بين المملكة والبلدان الأوروبية، ويتابع: «صناع الأفلام في السعودية هم في تزايد مستمر، لذا من الضروري أن يكونوا على اتصال مع صناع الأفلام الأوروبيين، ونتطلع في المرحلة المقبلة (الجولة الثانية للمهرجان)، أن يكون هناك سوق صغيرة للتعارف بينهما».
وأشار زين الدين إلى أن هذا الحدث السينمائي، يأتي بدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة السعودية، وأضاف «هذا العام لدينا 14 عرضاً خلال 7 أيام متواصلة في المهرجان، و4 ضيوف من كبار صناع الأفلام قادمين من أوروبا»، وأفاد بأن المهرجان يسعى للترويج للسينما الأوروبية، وتوثيق الاتصالات بين صناع السينما الأوروبية والسعودية.
ومن بين الضيوف المشاركين في المهرجان، المخرجين السينمائيين غريغوري ماجني، وماريوس بايبيريدس من فرنسا وقبرص على التوالي. وتشمل أبرز الأحداث الأخرى مشاركة ألبرتو باتوتشي المفوض السينمائي في ترينتينو، في موضوع يتناول تربية الوعي حول الممارسات البيئية في مجال صناعة الأفلام؛ إلى جانب جياكومو مازاريول، وهو كاتب سيناريو.
من جهته، أعرب سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية باتريك سيمونيت، عن سعادته بهذا الحدث، قائلاً «نحن متحمسون جداً، ويسعدني استضافة مهرجان الفيلم الأوروبي الأول في المملكة؛ وبصفتنا الاتحاد الأوروبي نحن حريصون على إضافته إلى مشهد ثقافي نابض بالحياة في السعودية، يسمو إلى تسهيل التبادل الثقافي والتعريف بالثقافة الأوروبية مع توطيد الاتصالات بين الأوروبيين والسعوديين لتعزيز التفاهم المتبادل».


مقالات ذات صلة

أنكور هودا: «العِجل البديل» يوثق تحولات الأرياف في الهند

يوميات الشرق عُرض الفيلم في مهرجان كوبنهاغن للأفلام الوثائقية (الشركة المنتجة)

أنكور هودا: «العِجل البديل» يوثق تحولات الأرياف في الهند

قال المخرج الهندي أنكور هودا إن فيلمه الأول «العِجل البديل» لم يولد من فكرة سينمائية جاهزة بقدر ما تشكَّل من تجربة شخصية حميمة.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق مخاوف من أن يؤدي الإغلاق المبكر للصالات السينمائية لخسائر كبيرة (حساب مخرج «سفاح التجمع» على «فيسبوك»)

«الإغلاق المبكر» يهدد السينما المصرية بفقد نصف أرباحها

أبدى صُنَّاع للسينما في مصر تخوفهم من خسائر كبيرة قد تتجاوز نصف إيرادات دور العرض، مع بدء تطبيق القرار الحكومي الخاص بترشيد استهلاك الطاقة، اعتباراً من السبت.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق اعتمد الفيلم على أرشيف متنوع لطرابلس (الشركة المنتجة)

المخرجة اللبنانية رانية الرافعي: لا أؤمن بالحياد في السينما

قالت المخرجة اللبنانية رانية الرافعي إن فكرة فيلمها الوثائقي «يوم الغضب... حكايات من طرابلس» لم تبدأ من قصة محددة، وإنما انطلقت من أسئلة طويلة.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الفنان أحمد زكي المُلقَّب بـ«النمر الأسود» (فيسبوك)

أين تُعرض مقتنيات أحمد زكي؟ لغز يتجدَّد كلّ عام

قائمة مقتنياته وأغراضه الخاصة لم تُعرض جماهيرياً حتى الآن، أسوةً ببعض نجوم الفنّ المصري.

داليا ماهر (القاهرة )
سينما بول توماس أندرسن خلال التصوير (باراماونت)

بول أندرسن... أفلامه ساهمت في الحفاظ على «السينما الكبيرة»

من بين كل الأفلام التي رُشِّحت لأوسكار أفضل فيلم ناطق بالإنجليزية أو بلغة أخرى، برزت أفلام تعاملت مع فن السينما كتابلوهات، وهي صِراط وخاطئون ومعركة بعد أخرى.

محمد رُضا (لندن)

8 لاعبين يغادرون معسكر إنجلترا من بينهم ساكا ورايس

لاعبو إنجلترا خلال مباراتهم الودية الأخيرة أمام أوروغواي (رويترز)
لاعبو إنجلترا خلال مباراتهم الودية الأخيرة أمام أوروغواي (رويترز)
TT

8 لاعبين يغادرون معسكر إنجلترا من بينهم ساكا ورايس

لاعبو إنجلترا خلال مباراتهم الودية الأخيرة أمام أوروغواي (رويترز)
لاعبو إنجلترا خلال مباراتهم الودية الأخيرة أمام أوروغواي (رويترز)

خرج ثمانية لاعبين من قائمة المنتخب الإنجليزي ومنهم ثلاثي آرسنال، ديكلان رايس وبوكايو ساكا ونوني مادويكي، إلى جانب المدافع المخضرم جون ستونز لاعب مانشستر سيتي.

وذكر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في بيان له، السبت، قبل مواجهة اليابان الودية الثلاثاء: «في المجمل غادر ثمانية لاعبين المعسكر ومنهم آرون رامسديل وفيكايو توموري ودومينيك كالفرت لوين».

وأضاف: «عاد جون ستونز إلى مانشستر سيتي للفحص بعدما تعرض لإصابة قبل التدريبات استعداداً لمواجهة أوروغواي التي انتهت بالتعادل 1 - 1».

وتابع البيان: «عاد آدم وارتون، لاعب كريستال بالاس ونوني مادويكي لاعب آرسنال إلى ناديهما بعدما تعرضا لكدمات خلال المباراة».

وأوضح: «سيعود ديكلان رايس وبوكايو ساكا أيضاً إلى آرسنال لمزيد من الفحص الطبي، بعد وصولهما الجمعة إلى جانب تسعة لاعبين آخرين».

وتعادل منتخب إنجلترا مع أوروغواي 1 - 1 ودياً، أمس الجمعة، وسيواجه اليابان الثلاثاء في ملعب «ويمبلي» استعداداً للمونديال.

ويوجد منتخب إنجلترا في المجموعة الـ12 بالبطولة إلى جانب منتخبات كرواتيا وغانا وبنما.


مظاهرة في لندن للاحتجاج على صعود التيار اليميني

جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)
جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)
TT

مظاهرة في لندن للاحتجاج على صعود التيار اليميني

جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)
جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)

خرج عشرات الآلاف من المحتجين إلى شوارع لندن اليوم (السبت) للمشاركة في مسيرة تحمل اسم «معاً ضد اليمين المتطرف»، حيث ندد كثير منهم بحزب الإصلاح اليميني الذي يقوده نايجل فاراج الذي كان من دعاة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي يتصدر استطلاعات الرأي.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن مسؤولين في الشرطة قولهم إن المظاهرة التي ينظمها «تحالف معاً»، والتي تحظى بدعم من نقابات عمالية ومنظمات مجتمع مدني، حضرها ما يُقدر بنحو 50 ألف متظاهر.

وإلى جانب لافتات تحمل شعارات تعارض حزب الإصلاح وموقفه المناهض للهجرة، كانت هناك بعض الأعلام الإيرانية، إلى جانب أعلام ولافتات مناصرة للفلسطينيين.

جانب من المظاهرة في لندن (إ.ب.أ)

وتشير استطلاعات الرأي إلى تفوق حزب الإصلاح على حزب العمال الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء كير ستارمر، وعلى الأحزاب السياسية البريطانية التقليدية الأخرى. وانضم زاك بولانسكي زعيم حزب الخضر الذي ينافس حزب العمال أيضاً إلى مسيرة اليوم.

وأعلنت شرطة لندن إلقاء القبض على 25 شخصاً في إطار المظاهرة، واحتجاج آخر مؤيد للفلسطينيين نُظم اليوم أيضاً.


ديمبلي: الانضباط والتماسك أهم من القدرات الفردية في المونديال

ديمبلي خلال تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)
ديمبلي خلال تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي: الانضباط والتماسك أهم من القدرات الفردية في المونديال

ديمبلي خلال تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)
ديمبلي خلال تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)

تحدث عثمان ديمبلي نجم باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا خلال معسكر الديوك هذا الشهر استعدادا لكأس العالم عن تطوره في الموسم الماضي وطموحات بلاده في مونديال 2026.

وزادت مكانة ديمبلي بعد تسجيله 36 هدفا مع 16 تمريرة حاسمة في الموسم الماضي، ليقود فريقه للتتويج بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، ويحقق جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، لكن هذه المكانة الجديدة لا تقلقه.

وقال عثمان خلال استضافته عبر قناة فوكس ديبورتس «أصبحت أكثر خبرة، ومستواي تحسن كثيرا منذ الموسم الماضي، وطرأت تغييرات عديدة على مسيرتي الرياضية وحياتي الخاصة، وكلها تغيرات إيجابية، والآن أنا أكثر هدوء وتفكيرا، وأتمنى الحفاظ على هذا المستوى».

وأضاف نجم باريس سان جيرمان «أنا سعيد، ومن الواضح أنني أعيش أفضل مراحل مسيرتي، لقد اكتسبت خبرة كبيرة على المستويين المهني والشخصي، وأعرف المطلوب مني».

وبشأن طموحات منتخب فرنسا في مونديال 2026، قال «المشاركة في كأس العالم ليست أمرا عاديا بل شرف لأي لاعب محترف، فهي مسابقة تضم أفضل اللاعبين والمنتخبات، وأتمنى أن أكون ضمن هذه القائمة وأن أقدم أداء مميزا في هذه البطولة، فأنا متحمس للغاية».

وساهم ديمبلي بتمريرة حاسمة لزميله كيليان مبابي في فوز فرنسا على البرازيل بنتيجة 2 / 1 في مباراة ودية يوم الخميس الماضي.

وشدد النجم الفرنسي «نركز على أنفسنا فقط، ولدينا مجموعة من اللاعبين يعرفون بعضهم منذ سنوات، يجب أن نكون فريقا جيدا على المستوى الجماعي، ولا نشعر بأي ضغوط، لأننا كنا غير مرشحين في 2018 ومع ذلك فزنا بكأس العالم، وكنا ضمن المرشحين في مونديال قطر 2022، ووصلنا للمباراة النهائية، لذا نحن معتادون على الأدوار المتقدمة، ونتعامل بهدوء».

وختم عثمان ديمبلي «لدينا قدرات فردية مميزة، ولكن إذا كنا أفضل فريق في العالم، فلن ننجح إذا لم نكن فريقا منضبطا ومتماسكا، وهذا هو الأهم، ونستعد جيدا لكأس العالم، وأتمنى أن نصل للمباراة النهائية».

ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض ودية أخرى أمام كولومبيا، الأحد، ومن غير المرجح أن يشارك ديمبلي أساسيا بل يميل المدرب ديديه ديشان لإجراء تغييرات على التشكيل الأساسي.