موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

* 4 مرشحين للانتخابات الرئاسية في لاتفيا
* ريغا- «الشرق الأوسط»: ذكرت متحدثة باسم البرلمان في ريغا، عاصمة لاتفيا، أن هناك أربعة مرشحين سوف يتنافسون في الانتخابات الرئاسية، المقرر عقدها في الثالث من شهر يونيو (حزيران) القادم. وأوضحت المتحدثة أن أربعة من ستة أحزاب برلمانية في لاتفيا رشحوا شخصا يمثل كلا منهم لدخول المنافسة على تولي هذا المنصب الأبرز في الدولة. يشار إلى أن الرئيس الحالي أندريس برزينس قرر عدم الترشح لفترة رئاسية ثانية. وتجدر الإشارة إلى أن برلمان لاتفيا «السايما» المكون من مائة نائب هو المسؤول عن اختيار رئيس الدولة في لاتفيا. وإذا لم يحصل أحد المرشحين الأربعة على أغلبية مطلقة في الانتخابات المقررة في مطلع الشهر القادم، فسوف يتم تحديد موعد لإجراء انتخابات ثانية.

* انطلاق مناورة جوية في شمال أوروبا وسط توترات مع روسيا
* ستوكهولم- «الشرق الأوسط»: بدأت ست دول من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالتعاون مع ثلاث دول أخرى أمس مناورة جوية مشتركة عبر الحدود في شمال أوروبا بمشاركة أكثر من أربعة آلاف فرد وأكثر من مائة طائرة. وتأتي مناورة التحدي لدول القطب الشمالي 2015، والتي توصف بأنها واحدة من أكبر المناورات الجوية، على خلفية تزايد حدة التوترات مع روسيا. وتقود النرويج، العضو بحلف الناتو، هذه المناورة التي تتضمن استخدام مساحة واسعة من المجال الجوي والقواعد لكل من فنلندا والسويد غير العضوتين في الحلف واللتين تستضيفان المناورة. ومن المتوقع أن تشارك نحو 90 طائرة يتم نقلها جوا إلى قواعد في بودو بالنرويج وكالاكس في السويد وروفانيمي في فنلندا، ويشارك في المناورة التي تستمر حتى الرابع من يونيو (حزيران) كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والولايات المتحدة، إضافة إلى سويسرا غير العضو في الناتو.

* عمليات تفجير انتحاري من طالبان تصيب العشرات في جنوب أفغانستان
* قندهار (أفغانستان)- «الشرق الأوسط»: قال مسؤولون أفغان إن مفجرا انتحاريا من حركة طالبان فجر شاحنة ملغومة قرب منشآت حكومية في زابل بجنوب أفغانستان أمس، مما أسفر عن إصابة نحو 70 شخصا. وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم الذي وقع في مدينة قلات في أحدث حلقات سلسلة من التفجيرات في أعقاب انسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد. وقالت الشرطة في إقليم زابل إن الهجوم الذي يعتقدون أنه استخدم فيه ما يزيد على ألف كيلوغرام من المواد المتفجرة وقع قرب كثير من المنشآت الحكومية ومن بينها محاكم ومكتب النائب العام ومقر مجلس بلدية زابل وإدارة شؤون المرأة. وذكر لال محمد توخي رئيس إدارة الصحة العامة في زابل أن 68 شخصا نقلوا إلى المستشفى. وأضاف أن المصابين بينهم 17 امرأة وطفلان. وقال المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي على حسابه الرسمي على «تويتر» إن الشاحنة الملغومة كان تستهدف مقر المجلس المحلي ومكتب النائب العام في زابل.

* نصب تذكاري لرئيس تركمانستان بوسط العاصمة
* عشق آباد- «الشرق الأوسط»: أزيح الستار في تركمانستان أمس عن أول نصب تذكاري للرئيس قربان قولي بيردي محمدوف، وهو عبارة عن تمثال مطلي بالذهب بارتفاع ستة أمتار يصور الزعيم وهو يمتطي جوادا فوق جرف أبيض مهيب. ويطلق على بيردي محمدوف، 57 عاما، لقب «أركاداج» أو «حامي الحمى» وهو لا يتهاون في أي معارضة. وارتدى تلاميذ ملابس تصورهم وكأنهم حمائم بيضاء وأمسكوا ببالونات أطلقوها في الهواء بميدان في وسط العاصمة عشق آباد وأخذوا يهتفون: (المجد لحامي الحمى)». ولم يحضر الرئيس الاحتفال.
ويحكم بيردي محمدوف قبضته على السلطة، إذ يتولى أيضا رئاسة الوزراء وقيادة الجيش في بلاده التي بها رابع أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم». ووافق البرلمان بالإجماع على إقامة التمثال الذي يضاف إلى مسجد يحمل أيضا اسم الرئيس ولوحات عملاقة تحمل صوره في أنحاء تركمانستان.



الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام»

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
TT

الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام»

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)

قال الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس (الثلاثاء)، إن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة «مجلس السلام» التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مضيفاً أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.

وكان البابا ليو الرابع عشر، وهو أول بابا أميركي للفاتيكان، قد تلقّى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير (كانون الثاني). وبموجب خطة ترمب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هشّ في غزة خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كان من المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة القطاع مؤقتاً. لكن ترمب الذي يرأس المجلس قال لاحقاً إن صلاحياته ستتوسّع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية.

ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن، غداً (الخميس)، لمناقشة إعادة إعمار غزة.

وقالت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إن ممثليهما يعتزمون الحضور بصفة مراقبين، بسبب عدم انضمامهما إلى المجلس.

وقال بارولين إن الفاتيكان «لن يشارك في (مجلس السلام) بسبب طبيعته الخاصة، التي تختلف بالطبع عن طبيعة الدول الأخرى». وأضاف أن «أحد بواعث القلق هو أنه على المستوى الدولي ينبغي قبل أي شيء أن تكون الأمم المتحدة هي التي تدير هذه الأزمات. وهذه إحدى النقاط التي نصر عليها».

ويقول كثيرون من الخبراء الحقوقيين إن إشراف ترمب على مجلس يتولى متابعة شؤون أراضٍ خارجية يُشبه الاستعمار. كما واجه المجلس، الذي أُطلق الشهر الماضي، انتقادات أيضاً بسبب عدم ضمه أي مسؤول فلسطيني، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتفاعلت بعض الدول بحذر مع دعوة ترمب، إذ يخشى خبراء من أن يُقوّض هذا المجلس دور الأمم المتحدة. وانضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط إلى المجلس، في حين لا يزال بعض الحلفاء الغربيين بعيدين حتى الآن.

وشهدت الهدنة في غزة انتهاكات متكررة، مع ورود تقارير عن مقتل مئات الفلسطينيين وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء سريانها في أكتوبر (تشرين الأول). وأدى هجوم إسرائيل على غزة إلى مقتل أكثر من 72 ألفاً، وتسبّب في أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع.

ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين إن هجوم إسرائيل على غزة يصل إلى مستوى الإبادة الجماعية، وهو ما خلص إليه تحقيق أجرته الأمم المتحدة. وتصف إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس بعد أن أشارت إحصاءات إسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة في الهجوم الذي قادته حركة «حماس» في أواخر 2023. وندّد ليو مراراً بالأوضاع في غزة.


ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.