محمد بن راشد: المسيرة الخليجية ماضية على الطريق الصحيح

القمة الحكومية تختتم أعمالها في دبي

حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد وعلى يمينه الزميل الدكتور عادل الطريفي والكاتب الصحافي سمير عطا الله  والباحث البحريني الدكتور عبد الله المدني ومنى المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي خلال استقبال الإعلاميين أمس (وام)
حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد وعلى يمينه الزميل الدكتور عادل الطريفي والكاتب الصحافي سمير عطا الله والباحث البحريني الدكتور عبد الله المدني ومنى المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي خلال استقبال الإعلاميين أمس (وام)
TT

محمد بن راشد: المسيرة الخليجية ماضية على الطريق الصحيح

حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد وعلى يمينه الزميل الدكتور عادل الطريفي والكاتب الصحافي سمير عطا الله  والباحث البحريني الدكتور عبد الله المدني ومنى المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي خلال استقبال الإعلاميين أمس (وام)
حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد وعلى يمينه الزميل الدكتور عادل الطريفي والكاتب الصحافي سمير عطا الله والباحث البحريني الدكتور عبد الله المدني ومنى المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي خلال استقبال الإعلاميين أمس (وام)

استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عددا من الصحافيين والإعلاميين المشاركين في القمة الحكومية الثانية، التي اختتمت أعمالها أمس في مدينة جميرا في دبي.
وجرى خلال الجلسة حوار مفتوح وصريح بين الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور، تناول عددا من قضايا التنمية والتطوير في دولة الإمارات ومواضيع تتعلق بالمرأة ومكانتها في الإمارات وبعض دول المنطقة، إلى جانب بعض القضايا السياسية والتحولات في العالم العربي.
وتطرق الصحافيون خلال الحوار إلى الإنجازات التي تحققت لدولة الإمارات عامة ودبي خاصة، مشيرين في هذا السياق إلى مطار آل مكتوم الدولي وتوسعات مطار دبي الدولي الذي بات من أكبر مطارات العالم بعد إنجاز مطار آل مكتوم الدولي، لا سيما لجهة استقباله ملايين المسافرين الذين وصل عددهم إلى أكثر من 120 مليون مسافر، إذ تفوق على كثير من مطارات العالم الكبيرة.
وأكد الشيخ محمد آل مكتوم في سياق الحوار أن بناء الحجر أسهل بكثير من بناء البشر، مشيرا إلى أن الإمارات استطاعت بناء الإنسان وتنميته وصقل مواهبه وقدراته من خلال التدريب والعمل إلى جانب وضوح الرؤية والتوجيهات. وأضاف: «أنا قائد ولكن لا أستطيع تحقيق كل هذه الإنجازات دون فريق عمل واحد يعمل بروح واحدة لأهداف واحدة، وهذا الفريق أضع له رؤيتي وأحددها وهو يعمل وينفذ وينجح لإسعاد الناس في دولتنا».
وأكد أن عنصر الأمن والأمان يشكل أساسا متينا لتحقيق هذا الاستقرار والتنمية والمكتسبات الوطنية، إضافة إلى دور الآباء المؤسسين الذين لا ينسى فضلهم في إرساء قاعدة صلبة للبناء عليها.
وأضاف الشيخ محمد: «أذكر أيام الأزمة الاقتصادية العالمية التي أسميها (يوم التحدي الكبير) أن الصحافيين كانوا يسألون: ماذا بعد؟ أقول لهم: أنتم تحكمون على الأمور من مشاهداتكم الآنية وتحليلاتكم، أما أنا فأحكم عليها من تجاربي وخبرتي ورؤيتي للمستقبل، فالكل كان يستغرب كيف أن الأزمة العالمية لم تؤثر بي ولم تهتز بي شعرة واحدة لأنني كنت واثقا من تجاوز الأزمة، خاصة عندي في دبي، وصممت على مواجهة التحدي بالتحدي والإصرار والعزيمة والإيمان بالله وبقدراتنا الذاتية».
وتناول الحوار مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ أكد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن المسيرة ماضية على الطريق الصحيح، والتنسيق بين الدول الأعضاء قائم في مختلف الميادين، وأضاف: «نحن في دولة الإمارات نعمل بكل الوسائل بالتعاون من أشقائنا في الدول الأعضاء للوصول بالمسيرة إلى بر الأمان وبلوغها أهدافها وتحقيق آمال وتطلعات شعوبنا، وهذا قدرنا كقيادات وشعوب دول المجلس». وزاد: «أحب أن أطمئنكم أن النهاية ستكون سعيدة، ونأمل أن نصل في مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى ما وصلنا إليه في دولة الإمارات من قيام الاتحاد المبني على أسس وقواعد لا تتزحزح».
وعن الأوضاع الراهنة في بعض دول العالم العربي أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن دولة الإمارات دعمت مصر منذ عهد الشيخ زايد - رحمه الله - حين عقدت اتفاقية الصلح بين مصر وإسرائيل، وتابع: «نحن اليوم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأنا قدمنا ونقدم الدعم لـ(قلب الأمة العربية) مصر كي تمضي قدما في الإصلاح وتحقيق الأمن والتنمية الاقتصادية لشعب مصر».
وأشاد الصحافيون الحاضرون بفكرة تنظيم القمة الحكومية بشكل دوري ووصفوها بأنها ملتقى فكري وتقني واقتصادي وثقافي تجمع نخبة من الخبراء والعلماء والاقتصاديين وصناع القرار على المستويين العربي والعالمي، ما جعل منها منصة حوار واقعي بين المشاركين في القمة من جهة، وبينهم والصحافيين والإعلاميين من جهة ثانية، شاكرين للشيخ محمد بن راشد اهتمامه بالإعلام وأهله وحرصه على مشاركة الإعلام والصحافيين في إثراء هذه القمة والمناسبات الأخرى في دبي وإبراز الأحداث بصورة تعكس حضارة شعب الإمارات وثقافته ورؤيته وقيادته.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.