الأوروغوياني غوتيريز: العرض المغري وراء توقيعي للشباب

الأمير خالد بن سعد هنأ «الرئيس الفخري» بكأس فيصل الأولمبية

فرحة لاعبي الشباب بكأس الأمير فيصل الأولمبية (تصوير: مشعل القدير)
فرحة لاعبي الشباب بكأس الأمير فيصل الأولمبية (تصوير: مشعل القدير)
TT

الأوروغوياني غوتيريز: العرض المغري وراء توقيعي للشباب

فرحة لاعبي الشباب بكأس الأمير فيصل الأولمبية (تصوير: مشعل القدير)
فرحة لاعبي الشباب بكأس الأمير فيصل الأولمبية (تصوير: مشعل القدير)

أكدت إدارة نادي الشباب انتهاء ملف المدرب الأوروغوياني ألفارو غوتيريز (47 عاما) بشكل نهائي، ولمدة موسمين مقبلين، بالإضافة لتحديد الخطوط العريضة مع المدرب لفترة الإعداد وبداية التدريبات ومراكز اللاعبين الأجانب ونوعيتهم، وأن ما يتردد حاليا في بلد المدرب الجديد سببه دخول فريق ناسيونال مرحلة حرجة من التنافس على بطولة الدوري ومحاولة عدم تشتيت جهد الفريق.
يذكر أن المدرب ألفارو نفى في مؤتمر صحافي أخيرا التوقيع مع أي ناد، وقال إنه تلقى عددا من العروض منها عرض نادي الشباب الذي وصفه بالمميز والمغري.
من جهة أخرى، تقدم رئيس نادي الشباب الأمير خالد بن سعد، باسمه ونيابة عن أعضاء مجلسي الشرف والإدارة، بالتهاني والتبريكات إلى الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز الرئيس الفخري للنادي، بمناسبة تحقيق النادي بطولتين هذا العام (بطولة السوبر، وبطولة كأس الأمير فيصل بن فهد).
وأكد رئيس النادي أن دعم واهتمام الرئيس الفخري بالنادي كأن له الأثر الكبير في تحقيق النادي بطولتين هذا العام، مؤكدًا أن الأمير خالد بن سلطان يعد القلب النابض للشباب والداعم الأول لأنشطته وفعالياته الرياضية والاجتماعية، مؤكدًا أن الرئيس الفخري ظل متابعًا لأحوال النادي منذ انطلاقة الموسم بحرص واهتمام كبيرين، وذلك تأكيدا على حبه الكبير للنادي وحرصه على أن يكون حاضرًا في منصات التتويج من خلال مشاركته في المسابقات الرياضية، وتفعيله الأنشطة الاجتماعية التي تخدم المجتمع بكل فئاته، كالمركز الصيفي لذوي الاحتياجات الخاصة، وحملة التبرع بالدم.
وطمأن رئيس النادي الأمير خالد بن سعد الشبابيين بأنه لا خوف على الشباب بوجود الأمير خالد بن سلطان، ودعمه الكبير للنادي، مبينًا أن هذا الدعم الكبير ليس بمستغرب على الرئيس الفخري الذي ظل يرعى ويدعم النادي طيلة السنوات الماضية، حتى حقق كثيرا من الإنجازات.



كأس العالم للأندية... في حضرة «الفراعنة»

كأس العالم للأندية في المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)
كأس العالم للأندية في المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)
TT

كأس العالم للأندية... في حضرة «الفراعنة»

كأس العالم للأندية في المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)
كأس العالم للأندية في المتحف المصري الكبير (وزارة السياحة والآثار)

استقبل المتحف المصري الكبير بالجيزة (غرب القاهرة) وفداً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في زيارة أجراها الوفد، الاثنين، للمتحف الذي لم يتم افتتاحه رسمياً بعد، بمصاحبة كأس العالم للأندية.

وأكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن هذه الزيارة الخاصة تأتي في إطار الاستعدادات لبطولة كأس العالم للأندية، والمقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية خلال شهر يوليو (تموز) 2025.

ويشارك النادي الأهلي المصري في بطولة كأس العالم للأندية. وبهذه المناسبة زار وفد «الفيفا» مصر ومعالمها المهمة بصحبة الكأس. وحرص الوفد على زيارة المتحف، بوصفه أحد أبرز المعالم الثقافية والتاريخية في مصر والعالم، للتعرف على ما يعرضه من كنوز أثرية متميزة، والتعرف على التجارب السياحية التي يقدمها لزائريه، وفق بيان وزارة السياحة والآثار، الاثنين.

ويشارك في بطولة كأس العالم للأندية 32 فريقاً من مختلف أنحاء العالم، ومن الوطن العربي يشارك الأهلي المصري والهلال السعودي والعين الإماراتي والترجي التونسي والوداد المغربي، في منافسات مع فرق أوروبية ومن أميركا اللاتينية مثل باير ميونيخ وأتليتكو مدريد وريال مدريد ويوفينتوس ومانشستر سيتي، وإنتر ميامي وبوكا جونيورز.

وخلال زيارتهم للمتحف المصري الكبير التقط أعضاء وفد «الفيفا» الصور التذكارية لهم ولكأس العالم للأندية أمام تمثال الملك رمسيس الثاني ببهو المتحف، في مشهد يعكس ارتباط الرياضة بالثقافة والتاريخ.

كأس العالم للأندية خلال جولتها في الدول المشاركة (وزارة السياحة والآثار المصرية)

وأبدى أعضاء الوفد إعجابهم الشديد بالمتحف وتصميمه الهندسي الفريد، مشيدين بما يقدمه من تجربة سياحية وثقافية استثنائية تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة. وقالوا إن «هذه الزيارة أضافت لهم قيمة خاصة خلال وجودهم في مصر» التي تعتبر واحدة من أهم الوجهات السياحية والتاريخية على مستوى العالم.

ويضم المتحف المصري الكبير آلاف القطع الأثرية التي تنتمي للحضارة المصرية القديمة، ويقع بالقرب من أهرامات الجيزة على مساحة 117 فداناً، ويعرض للمرة الأولى المقتنيات الكاملة للفرعون الذهبي «توت عنخ آمون» التي يتجاوز عددها 5 آلاف قطعة أثرية.

وتم افتتاح قاعات من المتحف تجريبياً خلال الفترة الماضية، وتحديداً في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بدأت مصر تشغيلاً تجريبياً لا يتضمن الجناح الرئيسي المخصص لعرض مقتنيات الفرعون الذهبي «توت عنخ آمون». ويترقب العالم افتتاح المتحف الذي وصفه الرئيس المصري من قبل بأنه «أكبر متحف لحضارة واحدة، وهي الحضارة الفرعونية».