شركة «الصباح» تعلن عن عرض «2020» وأجزاء «الهيبة» عبر «نتفليكس»

تبدأ منصة نتفليكس عرض مسلسلي "2020" و"الهيبة كاملا في 9 يونيو الجاري
تبدأ منصة نتفليكس عرض مسلسلي "2020" و"الهيبة كاملا في 9 يونيو الجاري
TT

شركة «الصباح» تعلن عن عرض «2020» وأجزاء «الهيبة» عبر «نتفليكس»

تبدأ منصة نتفليكس عرض مسلسلي "2020" و"الهيبة كاملا في 9 يونيو الجاري
تبدأ منصة نتفليكس عرض مسلسلي "2020" و"الهيبة كاملا في 9 يونيو الجاري

ابتداءً من 9 يونيو (حزيران) الحالي تبدأ منصة «نتفليكس» العالمية بعرض مسلسل «2020» وأجزاء مسلسل «الهيبة» (2و3 و4) كاملة. جاء هذا الإعلان للمنتج صادق الصباح بعدما أنجز الإجراءات اللازمة كافة مع الطرف الآخر الخاصة بهذا الاتفاق.
والمعروف أن «الهيبة» في جزئه الأول كان قد بدأ عرضه عبر المنصة المذكورة منذ عام 2018. وتأتي هذه الخطوة لتعزز الدراما العربية ووضعها مرة أخرى على الخريطة العالمية.
وكان المنتج الصباح قد جرى تكريمه في مصر عن مسلسل «المداح» كأفضل عمل رمضاني لعام 2022 يراعي الأسرة العربية. وكان هذا العمل قد أخذ بعين الاعتبار الإسهام في الحد من آفة تدخين السجائر وتعاطي المخدرات. فحرص على تقديم حلقاته الـ30 كي تتضمن أقل نسبة مشاهد تحمل هاتين الآفتين.



الحمدان لـ«الشرق الأوسط»: نتطور مع دونيس… وهدفنا الوصول إلى المونديال بأتم الجاهزية

عبد الله الحمدان في كرة هوائية مميزة خلال المواجهة (المنتخب السعودي)
عبد الله الحمدان في كرة هوائية مميزة خلال المواجهة (المنتخب السعودي)
TT

الحمدان لـ«الشرق الأوسط»: نتطور مع دونيس… وهدفنا الوصول إلى المونديال بأتم الجاهزية

عبد الله الحمدان في كرة هوائية مميزة خلال المواجهة (المنتخب السعودي)
عبد الله الحمدان في كرة هوائية مميزة خلال المواجهة (المنتخب السعودي)

أبدى عبد الله الحمدان، مهاجم المنتخب السعودي، رضاه عن المستوى الذي ظهر به «الأخضر» في انتصاره الودي على بورتوريكو بثلاثية نظيفة، مؤكداً أن العمل المتواصل تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، بدأ ينعكس تدريجياً على أداء الفريق، مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

ووضع الحمدان بصمته في اللقاء بتسجيله الهدف الثاني للأخضر السعودي في الدقيقة 51 في لقطة مثالية للغاية.

وقال عبد الله الحمدان لاعب المنتخب السعودي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «الحمد لله النتيجة مهمة بالنسبة لنا مع المدرب دونيس، كرة القدم دائماً تعترف بالنتيجة، فاليوم كان هذا الفوز مهماً، ظهرنا بصورة مميزة في الملعب، ونتطور شيئاً فشيئاً مع المدرب، وبإذن الله نصل إلى أول مباراة في كأس العالم ونحن بأتم جاهزية».

وعن المباراتين الوديتين وخوض 9 حصص تدريبية تحت قيادة دونيس والتطور الهجومي الملحوظ، وما الأفكار التي قدمها لهم المدرب، قال الحمدان: «الأسماء الموجودة في خط الهجوم تفرض هذا الأسلوب، لديهم إمكانات عالية وقادرون على أن فعل ذلك، وهذا أمر يساعد أي مدرب في تنوع الحلول الهجومية، وفي نهاية الأمر تسجيل الأهداف توفيق من الله، والحمد لله الذي وفقني لتسجيل هدف في مباراة اليوم».

وعن تجربته في كأس العالم للأندية مع الهلال وتوقف المباريات، وما التأثير عليهم بوصفهم لاعبين، قال: «هذه أمور لا يمكن التحكم فيها، أحوال الطقس هناك جهات مسؤولة عنها»، مضيفاً: «ما حدث اليوم يعطيك الطابع بأن المنتخب يجب عليه أن يهيئ نفسه، ويمكن أن يحدث هذا الأمر، ومن وجهة نظري؛ فإن الفريق بعد التوقف عاد بصورة أفضل، وهذا دليل على أن اللاعبين كانوا بتركيز عالٍ».

وعن الكرة الهوائية التي كانت قريبة من أن تسكن الشباك، وهل يمكن أن تكرر في المونديال، رد الحمدان بقوله: «دعواتكم بإذن الله».


جهاد ذكري لـ«الشرق الأوسط»: حصص الفيديو تقربنا من أفكار دونيس

جهاد ذكري قال إن الفوز في ودية بورتوريكو مهم (المنتخب السعودي)
جهاد ذكري قال إن الفوز في ودية بورتوريكو مهم (المنتخب السعودي)
TT

جهاد ذكري لـ«الشرق الأوسط»: حصص الفيديو تقربنا من أفكار دونيس

جهاد ذكري قال إن الفوز في ودية بورتوريكو مهم (المنتخب السعودي)
جهاد ذكري قال إن الفوز في ودية بورتوريكو مهم (المنتخب السعودي)

أكد جهاد ذكري، مدافع المنتخب السعودي، أن الفوز على بورتوريكو في اللقاء الودي يحمل أهمية كبيرة للأخضر في هذه المرحلة من التحضيرات، مشيراً إلى أن اللاعبين يواصلون العمل على استيعاب أفكار المدرب اليوناني جورجيوس دونيس رغم قصر الفترة التي أمضوها تحت قيادته، وذلك قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم 2026.

وقال جهاد ذكري لاعب المنتخب السعودي لـ«الشرق الأوسط»: «أود أن أبارك للاعبين والجهاز الفني والإداري والجماهير هذا الانتصار، وبالتأكيد هو انتصار مهم لنا»، مضيفاً: «ربما البعض يتحدث أن الخصم ليس بالفريق القوي، ولكن هذا الفوز يعني لنا الكثير».

وعن توقف المباراة لأكثر من ساعة ونصف ساعة، ومدى تأثير ذلك عليهم بوصفهم لاعبين، قال: «صحيح أن التوقف يصيب اللاعب بالبرود، ولكن داخل غرفة الملابس هناك أجهزة رياضية للتدرب تجعلنا نستمر في الرتم ذاته ومركزين في المباراة».

وعن الفترة القصيرة التي قضاها اللاعبون مع المدرب دونيس، وهل باتت أفكار المدرب واضحة لهم، قال ذكري: «لا يمكن أن تحكم في هذه المدة الزمنية القصيرة، ولكن المدرب يبذل قصارى جهده في هذا الأمر، من خلال التدريبات وحتى حصص الفيديو، ونحن بوصفنا لاعبين نحاول أن نفهم ما يريده المدرب بالصورة المطلوبة».


رولان غاروس: زفيريف على أعتاب تحقيق حلمه المنتظر وكوبولي العقبة الأخيرة

الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بعد فوزه في مباراة نصف النهائي أمام التشيكي ياكوب مينشيك (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بعد فوزه في مباراة نصف النهائي أمام التشيكي ياكوب مينشيك (أ.ب)
TT

رولان غاروس: زفيريف على أعتاب تحقيق حلمه المنتظر وكوبولي العقبة الأخيرة

الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بعد فوزه في مباراة نصف النهائي أمام التشيكي ياكوب مينشيك (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بعد فوزه في مباراة نصف النهائي أمام التشيكي ياكوب مينشيك (أ.ب)

بات الألماني ألكسندر زفيريف، المصنّف الثالث عالمياً، على بعد خطوة واحدة من إحراز لقبه الكبير الأول، بعدما تجاوز عقبة التشيكي ياكوب منشيك (27) 7-6، 6-2، 3-6، 6-3 ليبلغ نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى، على ملاعب «رولان غاروس»، الجمعة، حيث سيواجه الإيطالي فلافيو كوبولي المتأهل دون أن يلعب.

وقال زفيريف مبتسماً خلال المقابلة على أرض الملعب: «فراغ تام، لا يوجد أي شيء في رأسي على الإطلاق».

وأضاف: «نحن رياضيون، قلة قليلة منا لديها الكثير في عقولها. أحياناً يكون من الأسهل أن تكون غبياً وألا تفكر كثيراً».

وسيحاول زفيريف، الذي سبق له أن خسر 3 مواجهات نهائية كبرى في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2020، ورولان غاروس 2024، وأستراليا المفتوحة 2025، التتويج بأول لقب له في «غراند سلام» في مسيرته الأحد، عندما يواجه كوبولي (14) الذي تمكن من التأهل بعد انسحاب مواطنه ماتيو أرنالدي (104) في اللحظات الأخيرة قبل المباراة، بسبب تعرّضه لـ«فيروس»، وفق ما أعلن المنظمون.

وخاض الألماني مباراته الـ11 في نصف نهائي إحدى البطولات الكبرى، وبدا أن خبرته قد رجّحت كفته بقوة أمام التشيكي الشابّ، الذي بدا مرهقاً بعد أن خاض مباراتين من 5 مجموعات خلال البطولة، وصولاً إلى هذا اللقاء.

وأصبح زفيريف مرشحاً فوق العادة للظفر بلقب البطولة بعد الخروج المبكر للإيطالي يانيك سينر، المصنّف الأول عالمياً، وللصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، الرابع في الدورين الثاني والثالث توالياً.

انسحاب أرنالدي

وكان منشيك قد خسر أمام زفيريف في مواجهتهما الوحيدة السابقة في دورات «إيه تي بي»، خلال دورة مدريد للألف نقطة، أواخر أبريل (نيسان)، في حين خاض التشيكي البالغ من العمر 20 عاماً أول نصف نهائي له في بطولات «غراند سلام»، بعد أكثر من عام على تتويجه بأكبر ألقابه في دورة ميامي للألف نقطة، التي تقام على أرض صلبة.

ورغم أن اللاعب التشيكي نجح في بعض الفترات في إرباك منافسه، حيث حصل على 3 فرص لكسر الإرسال عند النتيجة 4-3 في المجموعة الأولى، وتمكن من خطف المجموعة الثالثة، فإنه لم ينجح في تهديد فوز زفيريف، الذي حسم اللقاء بقرابة 3 ساعات.

وأوضح زفيريف: «هذه بطولة (غراند سلام)، والمباريات تُلعب من 5 مجموعات، ومن الطبيعي أن تحدث أمور، وأن يقدم الخصوم أداء أفضل. لقد تمكنت من التعامل مع ذلك».

وأضاف: «آمل أن أقدّم مباراة كبيرة أخرى يوم الأحد».

ولزفيريف في رصيده 24 لقباً في دورات المحترفين، من بينها 7 ألقاب في دورات الألف نقطة، علماً بأنه يتفوق في المواجهات المباشرة على كوبولي 3-1.

ويطمح زفيريف إلى إنهاء قطيعته مع الألقاب منذ 14 شهراً، عندما أحرز لقب دورة ميونيخ الترابية في أبريل من العام الماضي.

من جهته، سيخوض كوبولي، الأحد، أول نهائي له في بطولات «غراند سلام».

وقال كوبولي للصحافيين، خلال مؤتمر صحافي عقده إلى جانب صديقه المقرب أرنالدي، حيث جلس اللاعبان على بُعد 3 أمتار، أحدهما من الآخر: «عندما جاء إليّ قبل نحو ساعة، كدت أبكي. هذا أمر لا تتوقعه إطلاقاً. كنت مستعداً لخوض المباراة».

وأضاف: «شعرت بحزن شديد من أجله، لكن في الوقت نفسه أنا سعيد جداً بالنتيجة التي حققتها هذا الأسبوع. نعم، أشعر بالحزن والسعادة في آن واحد».

من جهته، أكد أرنالدي، الذي كان يخوض أول نصف نهائي له في إحدى بطولات «غراند سلام»، أن الانسحاب «أمر لا تتمناه لأي شخص»، لكنه اعتبره «القرار الصحيح بالنسبة لي».

وأضاف: «الأمر صعب، لأنني كنت أشعر بحالة جيدة، رغم مجريات البطولة وعدد الساعات الطويلة التي أمضيتها على أرض الملعب».

وكان أرنالدي، الذي يُعد أقل اللاعبين تصنيفاً منذ نحو 30 عاماً، الذي يبلغ نصف نهائي «رولان غاروس»، قد خاض سلسلة مباريات شاقة في باريس.

وخلال 5 مباريات، أمضى اللاعب المنحدر من سانريمو 19 ساعة و42 دقيقة على ملاعب «رولان غاروس»، وهو رقم قياسي في بطولات «غراند سلام».