{آركابيتا} تتخارج من استثمارها في مجمع سكني للطلبة في الولايات المتحدة

{آركابيتا} تتخارج من استثمارها في مجمع سكني للطلبة في الولايات المتحدة
TT

{آركابيتا} تتخارج من استثمارها في مجمع سكني للطلبة في الولايات المتحدة

{آركابيتا} تتخارج من استثمارها في مجمع سكني للطلبة في الولايات المتحدة

> أعلنت الشركة العالمية للاستثمارات البديلة «آركابيتا غروب هولدنغز» وشريكها ريلكو كابيتال بارتنرز ومقرها مدينة ستامفورد بولاية كنكتيكت، تخارجهما من مجمع كواري ترايل لسكن طلبة جامعة تنيسي، وهي جامعة حكومية أميركية مصنّفة بالمستوى الأول. وكانت آركابيتا وشريكها قد استحوذا على مجمع كواري ترايل من نيتيا كابيتال أل أل سي وهي شركة استثمار عقاري مقرها الولايات المتحدة تملك وتدير أصولاً عقارية في جميع أنحاء الولايات المتحدة تقدّر قيمتها بحوالي ملياري دولار.
وتستهدف استراتيجية «آركابيتا» للاستثمار في مجمعات سكن الطلبة الجامعات الحكومية، التي أثبتت جدارتها وقدرتها على الصمود رغم الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا، حيث شهد مجمع كواري ترايل خلال فترة الاحتفاظ بالاستثمار معدلات إشغال عالية ونمواً في أسعار الإيجارات نتيجة لحجم الطلب المرتفع على السكن في الأحرام الجامعية من الطلبة المحليين والدوليين على حدٍّ سواء.
وأشاد بريان هيب، العضو المنتدب ورئيس قطاع الاستثمار العقاري في الولايات المتحدة بمجموعة آركابيتا، بهذا التخارج، وقال: «إننا مسرورون جداً بأداء استثمارنا في مجمع سكن الطلبة، حيث إن الجامعات الحكومية المصنفة بالمستوى الأول في الولايات المتحدة لا تزال تشهد ارتفاعاً متواصلاً في أعداد الطلبة المسجلين ونمواً متزايداً في حجم الطلب على سكن الطلبة، بينما تتجه المؤسسات الاستثمارية إلى زيادة مخصصاتها الرأسمالية لقطاع سكن الطلبة، وبالتالي فإن توقعاتنا لهذا القطاع تستمر إيجابية وتشكل عنصراً أساسياً في تركيزنا على الاستثمار في المجمعات السكنية المؤجرة في الولايات المتحدة».
وكانت آركابيتا وشركة ريلكو كابيتال بارتنرز قد بدأتا بعد الاستحواذ على الاستثمار في يناير (كانون الثاني) 2020 بتنفيذ خطة عملهما التي ارتكزت على توفير خدمات مساندة شاملة وتجديد الوحدات وتحسين المبادرات التسويقية، لضمان المحافظة على معدلات إشغال مرتفعة بما يقارب 100 في المائة رغم التحديات الناتجة عن جائحة كورونا.



«دورة روان»: الأوكرانية كوستيوك تتقدم بثبات

الأوكرانية مارتا كوستيوك (إ.ب.أ)
الأوكرانية مارتا كوستيوك (إ.ب.أ)
TT

«دورة روان»: الأوكرانية كوستيوك تتقدم بثبات

الأوكرانية مارتا كوستيوك (إ.ب.أ)
الأوكرانية مارتا كوستيوك (إ.ب.أ)

بدأت الأوكرانية مارتا كوستيوك المصنفة الأولى مشوارها في بطولة روان الفرنسية للتنس (فئة 250 نقطة) بفوز مستحق على الفرنسية ديان باري بمجموعتين دون ردّ، بنتيجة 6 - 1 و6 - 4، الثلاثاء في الدور الأول.

وجاء هذا الانتصار بعد تألق كوستيوك مع منتخب بلادها في كأس بيلين جين كينغ، وتجاوز عقبة بولندا للوصول إلى المرحلة النهائية.

وحسمت المصنفة الثانية في أوكرانيا اللقاء في ساعة و18 دقيقة، لتضرب موعداً في الدور الثاني مع الأميركية كاتي مكنالي، التي تغلبت على مواطنتها كاتي فولينيتس بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة، بنتيجة 6 - 1 و1 - 6 و6 - 1.

وتغلبت الصينية وانغ شينيو على الفرنسية تشلوي باكيه بنتيجة 6 - 3 و4 - 6 و6 - 3.


بهجة الحظ على الطريقة الصينية

بهجة الحظ على الطريقة الصينية
TT

بهجة الحظ على الطريقة الصينية

بهجة الحظ على الطريقة الصينية

تحمس النقاد لرواية «نادي بهجة الحظ»، الصادرة عن «دار الكرمة» بالقاهرة، للكاتبة الأميركية من أصل صيني إمي تان بشكل لافت حتى أنهم وصفوها بـ«القوية كالأسطورة» و«المذهلة»، فيما اعتبرت الناقدة أليس ووكر أنها «صادقة ومؤثرة وشجاعة بشكل غاية في الجمال حيث لغز رابطة الأم والابنة بطرق لم نعرفها من قبل».

وأجمعت مراجعات عديدة أننا أمام نص أشبه بعلبة أحجية صينية معقدة وغامضة ومترابطة بطريقة تكاد تكون أسطورية في بنيتها مثل حكايات شهرزاد الساحرة لكنها أيضاً واقعية للغاية. تروي الرواية، التي ترجمتها إيناس التركي، كيف أنه في عام 1949 اجتمعت أربع نساء صينيات هاجرن حديثاً إلى سان فرانسيسكو لممارسة لعبة «الماه جونغ» واسترجاع ذكريات الماضي وتبادل الأحاديث والثرثرة حتى وقت متأخر من الليل وقد جمعتهن خسارات لا توصف وأمل جديد فأطلقن على أنفسهن اسم «نادي بهجة الحظ».

تستعرض المؤلفة بذكاء وحساسية تلك الذكريات الموجعة والرقيقة في أحيان أخرى، التي تكشف عن قوة هؤلاء النسوة وهموهن وعزيمتهن، وهي أمور تراها بناتهن المولودات في أميركا غير ذات صلة بحياتهن، كما تستعيد البنات بدورهن لحظات محورية من ماضيهن ويعتقدن أن توقعات أمهاتهن أعاقت قدرتهن على مواجهة غموض المستقبل.

تبدو بنية الرواية السردية وأجواؤها العامة بالفعل ذات طابع مؤثر وحميم حيث نرى من خلال الحبكة الدرامية كيف يمكن أن يؤدي ميراث الألم والأسرار غير المعلنة إلى سوء الفهم، وكيف تكون المحبة قادرة على محو الضرر وتحقيق المصالحة على الرغم من كل شيء، وهو ما يفسر ترجمة الرواية إلى أكثر من 35 لغة، ولماذا باعت عدة ملايين من النسخ وتحولت إلى فيلم سينمائي ناجح.

من أجواء الرواية نقرأ:

«أسست والدتي النسخة الخاصة بسان فرانسسيكو من نادي بهجة الحظ علم 1949 قبل عامين من ولادتي، كان هذا هو العام الذي غادرت فيه أمي وأبي الصين ومعهما صندوق جلدي صلب واحد ممتلئ فقط بالفساتين الحريرية الفاخرة. أوضحت أمي لأبي بعد صعودهما على متن القارب أنه لم يكن هناك وقت لحزم أي شيء آخر ومع ذلك تحركت يداه على نحو محموم بين الحرير الزلق بحثاً عن قمصانه القطنية وسراويله الصوفية.

عندما وصلا إلى سان فرانسيسكو جعلها والدي تخفي تلك الملابس اللامعة وظلت ترتدي نفس الفستان الصيني، بني اللون، المنقوش بالمربعات حتى منحتها جمعية الترحيب باللاجئين فستانين مستعملين كلاهما أكبر بكثير من مقاسات النساء الأميركيات. تألفت الجمعية من مجموعة من السيدات المبشرات الأميركيات ذوات الشعر الأشيب من الكنيسة المعمدانية الصينية الأولى وبسبب هداياهن لم يستطع والدايّ تجاهل نصيحة السيدات المسنات العملية لتحسين لغتهما الإنجليزية من خلال دروس مساء أيام الأربعاء ولاحقاً من خلال تدريب صباح أيام السبت.

هكذا التقى والداي بآل شو وآل جونغ وآل سانت كلير، شعرت أمي بأن نساء هذه العائلات كانت لديهن أيضاً مآس لا توصف تركنها وراءهن في الصين وآمال لم يتمكن من التعبير عنها بلغتهن الانجليزية الضعيفة أو على الأقل لاحظت أمي التبلد في وجوه هؤلاء النساء ورأت كيف تحركت أعينهن بسرعة عندما أخبرتهن بفكرتها عن نادي بهجة الحظ.

كان النادي فكرة تذكرتها أمي من أيام زيجتها الأولى قبل مجيء اليابانيين، لهذا السبب أفكر في نادي بهجة الحظ بوصفه قصتها في الصين كانت ترويها لي دائماً عندما تشعر بالملل وعندما لا يكون هناك ما يمكن فعله بعد غسل كل الأطباق ومسح الطاولة ذات السطح الفورميكا مرتين وعندما يجلس أبي ليقرأ الصحيفة ويدخن سجائره واحدة تلو الأخرى مطالباً بعدم إزعاجه».


«دورة شتوتغارت»: ميرتنز تصعد لملاقاة موخوفا في الدور الثاني

البلجيكية إليز ميرتنز إلى الدور الثاني في «شتوتغارت» (د.ب.أ)
البلجيكية إليز ميرتنز إلى الدور الثاني في «شتوتغارت» (د.ب.أ)
TT

«دورة شتوتغارت»: ميرتنز تصعد لملاقاة موخوفا في الدور الثاني

البلجيكية إليز ميرتنز إلى الدور الثاني في «شتوتغارت» (د.ب.أ)
البلجيكية إليز ميرتنز إلى الدور الثاني في «شتوتغارت» (د.ب.أ)

تأهلت البلجيكية إليز ميرتنز للدور الثاني من بطولة شتوتغارت للتنس فئة 500 نقطة والمقامة على الملاعب الرملية، بفوزها على الألمانية إيلا سيدل بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-3 و6-4 الثلاثاء في الدور الأول.

ونجحت المصنفة 20 عالمياً في حسم اللقاء خلال ساعة و30 دقيقة رغم تأخرها في المجموعة الثانية 1-3.

وضربت ميرتنز موعداً في دور الـ16 مع التشيكية كارولينا موخوفا، المصنفة 12 عالمياً، والتي تأهلت بدورها عقب تجاوز البيلاروسية ألكسندرا ساسنوفيتش بنتيجة 6-2 و6-4.

وتأهلت الروسية إيكاترينا ألكسندروفا، المصنفة الثامنة، إلى الدور الثاني بفوزها على التشيكية غابريلا كنوتسون 6-2 و6-2.