عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> الدكتور حمد بن عبد الله بن خضير، سفير خادم الحرمين الشريفين في أذربيجان، استقبل في مقر السفارة، فالح بن عبد الله السبيعي، مندوب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وعبد الملك الحيزان مندوب وزارة المالية، حيث تم تدشين تسليم (25) طناً من التمور إلى جمهورية أذربيجان، وذلك بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين.

> ناصر محمد البلوشي، سفير مملكة البحرين لدى إيطاليا، شارك أول من أمس، في اجتماع مجلس السفراء العرب، وذلك بمقر بعثة جامعة الدول العربية في روما، وتم خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز العمل العربي المشترك والتنسيق بين السفارات العربية في الشؤون الثقافية والإعلامية، عبر متابعة الاستعدادات المتعلقة بتنظيم معرض «القدس والأيام الثقافية» لسلطنة عمان، والملتقى العربي الإيطالي الأول لسيدات الأعمال هذا العام، وغيرها من أوجه التنسيق المشترك بما يخدم مصالح الدول العربية وشعوبها الشقيقة.

> سيبي جورج، سفير الهند لدى الكويت، افتتح أول من أمس، المعرض الهندي للنول اليدوي بالكويت، في «بيت السدو» التراثي، في إطار احتفالات السفارة بالذكرى الـ60 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الهند والكويت، وقال السفير إن «بيت السدو يعكس الاتصال القوي والعلاقات التاريخية بين البلدين خصوصاً في مجال صناعة المنسوجات وقطاع النول اليدوي، فعلى مدار أجيال كان النساجون الكويتيون يستوردون الأصباغ من الهند»، مشيراً إلى أن هذا المعرض جزء من جهود السفارة للاحتفال بالترابط الثقافي وتعزيز المشاركة الاقتصادية مع الكويت.

> نيل كرومبتون، سفير المملكة المتحدة لدى المملكة العربية السعودية، التقى أول من أمس، بوزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، عادل بن أحمد الجبير، بمقر الوزارة في الرياض، وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

> عبد الله الدعيس، سفير اليمن في بيروت، التقى أول من أمس، بوزير الشؤون الاجتماعية اللبناني هيكتور الحجار، لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلدين، واستعرض الوزير التحضيرات التي تتخذها حكومة بلاده لاستضافة اجتماعات وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في بيروت.

> منير غنام، سفير دولة فلسطين في قطر، اجتمع أول من أمس، مع وفد رابطة «برلمانيون لأجل القدس»، وقال رئيس الرابطة، الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر، خلال الاجتماع، إن البرلمانات تمثل ضمير الشعوب الحقيقي، ولديها مساحة من الحرية في التعبير عن موقف الشعوب من القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنها متحررة من القيود السياسية المفروضة على الحكومات.
من جانبه، ثمن السفير الفلسطيني جهود رابطة «برلمانيون لأجل القدس»، لدعمها القضية الفلسطينية في المحافل البرلمانية والعالمية.

> حمد غانم حمد المهيري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمد لدى موريتانيا، التقى بوزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، بمكتبه، وتناول اللقاء بحث علاقات التعاون المثمر بين البلدين، وسبل تعزيزها، كما تم التطرق لمجمل المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء السفير مدير العالم العربي بالمديرية العامة للتعاون الثنائي بالوزارة عمر محمد بابو، وآمنة سيدي محمد رئيسة مصلحة بالمديرية نفسها.

> فرانك هارتمان، سفير ألمانيا بالقاهرة، استقبله أول من أمس، المستشار عمر مروان، وزير العدل، بديوان عام الوزارة، وتناول اللقاء بحث سبل التعاون المشترك في المجال القضائي، لا سيما في مجال التدريب في المحاكم المدنية والإدارية، وتسوية المنازعات، كما تطرق اللقاء إلى جهود وزارة العدل لتفعيل التعاون الدولي في مجال الحفاظ على كيان الأسرة، ورعاية المصلحة الفضلى للطفل من خلال لجنة المساعي الحميدة بالوزارة، التي تهدف إلى التوصل لتسوية ودية للمنازعات المتعلقة بحضانة الأطفال المولودين من زيجات مختلطة.

> ميغيل دي لوكاس غونزاليس، قدم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده سفيراً لمملكة إسبانيا معتمداً ومقيماً لدى المملكة الأردنية، إلى أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير يوسف البطاينة، وأعرب أمين عام الوزارة خلال اللقاء عن أطيب تمنياته للسفير بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.



أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».