نادال حامل اللقب يواجه اختبارًا صعبًا.. وسيرينا وشارابوفا تبحثان عن التتويج الثالث

بطولة رولان غاروس.. ثاني البطولات الأربع الكبرى تنطلق اليوم في باريس بمنافسات صعبة

الإسباني نادال حامل لقب رولان غاروس الموسم الماضي ووصيفه الصربي ديوكوفيتش (أ.ب)، الروسية ماريا شارابوفا بطلة رولان غاروس الموسم الماضي ووصيفتها الرومانية سيمونا هاليب («الشرق الأوسط»)
الإسباني نادال حامل لقب رولان غاروس الموسم الماضي ووصيفه الصربي ديوكوفيتش (أ.ب)، الروسية ماريا شارابوفا بطلة رولان غاروس الموسم الماضي ووصيفتها الرومانية سيمونا هاليب («الشرق الأوسط»)
TT

نادال حامل اللقب يواجه اختبارًا صعبًا.. وسيرينا وشارابوفا تبحثان عن التتويج الثالث

الإسباني نادال حامل لقب رولان غاروس الموسم الماضي ووصيفه الصربي ديوكوفيتش (أ.ب)، الروسية ماريا شارابوفا بطلة رولان غاروس الموسم الماضي ووصيفتها الرومانية سيمونا هاليب («الشرق الأوسط»)
الإسباني نادال حامل لقب رولان غاروس الموسم الماضي ووصيفه الصربي ديوكوفيتش (أ.ب)، الروسية ماريا شارابوفا بطلة رولان غاروس الموسم الماضي ووصيفتها الرومانية سيمونا هاليب («الشرق الأوسط»)

تنطلق اليوم منافسات بطولة فرنسا المفتوحة للتنس على ملاعب رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى ضمن الـ«غراند سلام». وسيكون حلم الإسباني رافائيل نادال صعبا لتحقيق لقبه العاشر «لا ديسيما» في البطولة، نظرا لتراجعه في تصنيف اللاعبين مؤخرا ومواجهته المحتملة مع المصنف أول عالميا في ربع النهائي.
ومنذ تتويجه الأول في باريس بعد أيام قليلة من عيده التاسع عشر، يهيمن الإسباني بشكل رهيب على البطولة الفرنسية، إذ أحرز تسعة ألقاب مع استثناء وحيد في 2009 راح للسويسري روجيه فيدرر. ويواجه نادال رحلة صعبة إذا ما أراد الاحتفاظ بلقبه، إذ يقف على مساره الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالميا الذي قد يواجهه في دور الثمانية. وكان لا مفر لنادال، حامل لقب 14 دورة كبرى، من مواجهة أحد المنافسين الكبار قبل النهائي بسبب تصنيفه في المركز السادس لتراجعه عالميا إلى المركز السابع، وقد اعترف الإسباني الذي صنف في المركز السادس في البطولة الفرنسية عوضا عن السابع، وهو الأسوأ له في عشرة أعوام، نتيجة انسحاب الكندي ميلوس راونيتش، بأن الموقف الموجود فيه حاليا «غريب جدا» بالنسبة له. وتابع «لم يحصل هذا الأمر معي في السابق. لكن عليّ أن العب أربع مباريات قبل الوصول إلى ربع النهائي. يجب أن أكون جاهزا للدور الأول».
واحتفظ نادال باللقب العام الماضي بفوزه على ديوكوفيتش بالذات 6/3 و5/7 و2/6 و4/6 في المباراة النهائية، رافعا رصيده في البطولة الفرنسية إلى 5 ألقاب متتالية (رقم قياسي) و9 في مسيرته (رقم قياسي أيضا)، متقدما بفارق كبير على الأسطورة السويدية بيورن بورغ (6 ألقاب). وحقق نادال 66 فوزا في المسابقة مقابل خسارة وحيدة في الدور الرابع من 2009 أمام السويدي روبن سودرلينغ عندما كان يعاني من آلام في ركبته ومن تأثيرات عاطفية نتيجة انفصال والديه، قبل أن يثأر من السويدي في نهائي 2010. ويخوض نادال البطولة مع أسوأ رصيد له على الملاعب الترابية في مسيرته (17-5)، ولأول مرة لم يحرز إحدى بطولات الماسترز (ألف نقطة) قبل وصوله إلى باريس، إذ يعود لقبه الأخير هذا العام إلى فبراير (شباط) في بوينس آيرس الأرجنتينية المتواضعة. وخرج نادال من نصف نهائي مونت كارلو أمام ديوكوفيتش، والدور الثالث في برشلونة أمام الإيطالي فابيو فونييني، وربع نهائي روما أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا، ولم يعد وصوله إلى نهائي مدريد حيث خسر أمام البريطاني أندي موراي ثقته الكاملة بنفسه. وقال نادال «بالطبع عندما تخسر أكثر من السنوات الماضية، تنخفض ثقتك بنفسك».
لكن النجم الإسباني يواجه مهمة صعبة في نسخة 2015 بعد تراجع مستواه، وفي ظل تألق ديوكوفيتش، الساعي إلى أن يصبح ثامن لاعب فقط يتوج ببطولات الغراند سلام الأربع، إذ إن اللاعب الصربي يدخل إلى البطولة الفرنسية التي تنطلق اليوم على خلفية 22 انتصارا متتاليا، وفي جعبته لقب بطولة أستراليا المفتوحة و5 ألقاب في دورات الألف نقطة للماسترز (إنديان ويلز، ميامي، مونت كارلو، روما). ويبدأ ديوكوفيتش الذي خسر نهائي 2012 أيضا أمام نادال مشواره في البطولة الفرنسية أمام الفنلندي ياركو نيمينن، فيما يستهل نادال حملة الدفاع عن لقبه أمام الفرنسي كوينتن هالي المشارك ببطاقة دعوة. وقال ديوكوفيتش «خوض رولان غاروس بهذه الثقة يساعد. كنت قريبا عدة مرات من الفوز هنا، لكني لم أنجح بذلك (خسر في نهائي 2012 و2014 ونصف نهائي 2013 أمام نادال)، ولا يحبطني الأمر للمحاولة مجددا».
أما بالنسبة للسويسري روجيه فيدرر المصنف ثانيا وبطل 2009 فيبدأ مشواره ضد الكولومبي أليخاندرو فايا أحد الخاسرين المحظوظين في التصفيات في طريقه لاصطدام محتمل في ربع النهائي مع مواطنه فافرينكا، فيما يلعب البريطاني موراي الثالث ضد الأرجنتيني فاكوندو ارغويو أحد الخاسرين المحظوظين في التصفيات، في طريقه لمواجهة محتملة في ربع النهائي مع الإسباني ديفيد فيرر قبل الاصطدام بديوكوفيتش أو نادال في دور الأربعة.
ولدى السيدات، تبحث كل من الأميركية سيرينا ويليامز والروسية ماريا شارابوفا عن إحراز لقبها الثالث بعد سيطرتهما على المنافسات في آخر ثلاث سنوات. وتواجه ويليامز المصنفة أولى مسارا صعبا، إذ إن هناك احتمالا أن تلتقي البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا وشقيقتها فينوس قبل ربع النهائي، على أن تبدأ بطلة 2002 و2013 مشوارها ضد التشيكية أندريا هلافاتسكوفا المتأهلة من التصفيات. كما توجد الأميركية الواعدة سلون ستيفنز على مسار سيرينا في حال تمكنها من تخطي فينوس ويليامز في الدور الأول. وفي المقابل، تبدو مهمة شارابوفا المصنفة ثانية وحاملة اللقب أسهل من سيرينا، حيث تبدأ مشوارها ضد الإستونية كايا كانيبي المصنفة 49 عالميا، والتي فازت عليها أربع مرات متتالية، في طريقها لمواجهة محتملة في ربع النهائي مع الإسبانية كارلا سانشيز نافارو المصنفة ثامنة والمميزة على الملاعب الترابية، علما بأن شارابوفا أحرزت لقب دورة روما الأحد الماضي على حساب نافارو بالذات 6/4 و5/7 و1/6. وكانت شارابوفا توجت باللقب العام الماضي بفوزها على الرومانية سيمونا هاليب 4/6 و7/6 (7/5) و4/6 في المباراة النهائية، محرزة لقبها الثاني في رولان غاروس بعد الأول عام 2012، علما بأنها حلت وصيفة عام 2013 بخسارتها في النهائي أمام سيرينا التي خرجت في نسخة 2014 من الدور الثاني.
ولن تتقابل سيرينا، بطلة 19 دورة كبرى، مع شارابوفا، بطلة 5 دورات، في النسخة الـ114 من البطولة قبل المباراة النهائية، علما بأن سيرينا تتفوق بشكل ساحق عليها في المواجهات المباشرة (17-2)، ورفعت رصيدها إلى 16 انتصارا متتاليا عليها بعد تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة في فبراير الماضي. وقد تلتقي سيرينا، التي انسحبت من ثمن نهائي دورة روما لإصابة في كوعها كشفت أنها تعافت منها بشكل كبير، التشيكية بترا كفيتوفا الرابعة في نصف النهائي وهي الوحيدة التي تغلبت عليها هذه السنة في نصف نهائي مدريد. ويبدو الصراع مميزا بين لاعبتين فرضتا سطوتهما على الساحة الصفراء من زمن، فاللقب الأول لشارابوفا في البطولات الكبرى يعود إلى 2004 في ويمبلدون ولسيرينا إلى 1999 في الولايات المتحدة.
ومنذ تتويج البلجيكية جوستين هينان بين 2005 و2007 لم تنجح أي لاعبة في الاحتفاظ بلقبها.
لكن الروسية تبدو جاهزة على الأرض الترابية التي لم تتألق عليها في بداياتها، لكنها تبلغ المربع الأخير في رولان غاروس بانتظام منذ 2011. وقالت شارابوفا «كنت صغيرة جدا عندما أحرزت لقبي الأول في البطولات الكبرى (17 عاما في ويمبلدون 2004). أحب كثيرا اللعب على الأرضيات السريعة حيث يمكنني اختصار النقاط. لكن النجاح في التأقلم مع الأرضيات الأخرى كان مفاجأة جميلة لي».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.