«جدري القردة» يصل إلى كندا وفرنسا وتشيكيا والنمسا وسلوفينيا

جدري القردة يصل إلى عدد من الدول (روتيرز)
جدري القردة يصل إلى عدد من الدول (روتيرز)
TT

«جدري القردة» يصل إلى كندا وفرنسا وتشيكيا والنمسا وسلوفينيا

جدري القردة يصل إلى عدد من الدول (روتيرز)
جدري القردة يصل إلى عدد من الدول (روتيرز)

بدأت الدول خارج أفريقيا، تتوالى في إعلان ما تسجله من إصابات بفيروس «جدري القردة». فالسلطات الصحية الكندية رصدت 10 إصابات الثلاثاء جديدة في كيبيك، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 15، متوقعة تسجيل مزيد من الحالات في مقاطعات أخرى.
و«جدري القردة» الذي رصد في الأسابيع الأخيرة في أوروبا وأميركا الشمالية، مرض نادر متوطن في أفريقيا وعادة ما يشفى المصاب به تلقائياً، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال وزير الصحة الكندي جان إيف دوكلو: «نتوقع تأكيد مزيد من الإصابات في الأيام القادمة»، مشيراً إلى تحليل مزيد من العينات. وأضاف أن الحكومة الفيدرالية وفرت اللقاح إيمفاميون وعقاقير أخرى مخزنة في الاحتياطي الوطني الاستراتيجي للطوارئ. وتم تسليم الجرعات الأولى من اللقاح إلى مقاطعة كيبيك الثلاثاء.
وفي فرنسا ارتفع عدد الإصابات المسجلة إلى خمس، وفق ما قالت بريجيت بورجينيون، وزيرة الصحة الفرنسية لراديو «آر.تي.إل» أمس (الأربعاء)، موصية بحملات تحصين محددة الفئات.
وقالت السلطات الصحية الفرنسية هذا الأسبوع إنها توصي بأن يتلقى بالغون معرضون لخطر الإصابة بالمرض بسبب تواصلهم مع حالات مؤكدة للقاحات إضافة للعاملين في المجال الصحي الذين يقدمون الرعاية للمصابين بالمرض، بحسب «رويترز».
وكذلك سجّلت كل من تشيكيا والنمسا وسلوفينيا أولى الإصابات بفيروس «جدري القردة»، وفق ما أفادت السلطات الصحية في هذه البلدان وكالة الصحافة الفرنسية.
في تشيكيا، رُصد المرض لدى رجل في المستشفى العسكري الجامعي في براغ، وفق مدير الجمعية التشيكية للأمراض المعدية بافيل دلوهي. وأوضح: «إنها مسألة وقت فقط، كنا نتوقع ذلك منذ أيام».
وأوضح المعهد التشيكي للصحة العامة في بيان، أن أعراض المرض ظهرت على الرجل بعد عودته من مهرجان موسيقي في أنتويرب (شمال بلجيكا) مطلع مايو (أيار).
وفي النمسا، قالت السلطات الصحية في العاصمة إن رجلاً نُقل إلى أحد مستشفيات فيينا بعدما ظهرت عليه أعراض جدري القردة، بما فيها الحمى، تبيّن أنه مصاب بالمرض.
وفي سلوفينيا، سجّلت إصابة بجدري القردة لدى رجل ظهرت عليه أعراض الوباء بعد عودته من جزر الكناري الإسبانية وفقاً للسلطات الصحية المحلية.
وفي الأيام الأخيرة، تم الإبلاغ عن ظهور هذا الفيروس النادر المتوطّن في بعض المناطق الأفريقية، في دول أوروبية عدة من بينها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا، وكذلك في الولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

أبرمت السعودية وأوكرانيا مذكرة ترتيبات مرتبطة بالمشتريات الدفاعية، غداة لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الأوكراني

«الشرق الأوسط» ( جدة)
شؤون إقليمية ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)

الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

وسّعت إسرائيل الجمعة، بنك أهدافها داخل إيران عشيّة دخول الحرب شهرها الثاني، مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل

«الشرق الأوسط» (عواصم)
أوروبا  المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

ميرتس: الجيش الألماني يمكن أن يشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن القوات المسلحة الألمانية يمكن أن تشارك في إزالة الألغام من مضيق هرمز بمجرد انتهاء الحرب في إيران.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
المشرق العربي رئيس الأركان الإسرائيلي وقائد المنطقة الشمالية خلال تفقدهما الجنود في جنوب لبنان (الجيش الإسرائيلي)

إسرائيل تتحدث عن «خطط كبيرة» لمعركة جنوب لبنان

توعّد رئيس الأركان الإسرائيليّ إيال زامير، أمس، بـ«خطط كبيرة» لمعركة جيشه في جنوب لبنان، قائلاً خلال زيارته إلى جنوده هناك: «لا تزال لدينا خطط كبيرة لاستمرار

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا جانب من اجتماع وزراء خارجية "مجموعة السبع"  في فرنسا أمس (د.ب.أ)

«السبع» تُشدد على حرية الملاحة في «هرمز»

دعا وزراء خارجية «مجموعة السبع» إلى «الوقف الفوري» للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية في الشرق الأوسط، معتبرين أن «لا شيء يبرر الاستهداف

ميشال أبونجم (باريس)

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.