احتفاء دولي بالشاي في يومه العالمي بالرياض

إقبال كبير على المعرض في نسخته الأولى (الشرق الأوسط)
إقبال كبير على المعرض في نسخته الأولى (الشرق الأوسط)
TT

احتفاء دولي بالشاي في يومه العالمي بالرياض

إقبال كبير على المعرض في نسخته الأولى (الشرق الأوسط)
إقبال كبير على المعرض في نسخته الأولى (الشرق الأوسط)

يعد الشاي أحد أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم بعد الماء، وهو من المشروبات المهمة في عادات وتقاليد العديد من الدول منها السعودية، حيث يعدّه السعوديون إرثاً عريقاً منذ أن دخل بلادهم قبل قرابة المائة عام، ليصطف جنباً إلى جنب مع القهوة السعودية، في جميع المناسبات الاجتماعية.
وانعكس حب السعوديين للشاي، بالإقبال الجماهيري الكبير لمعرض «ألوان الشاي الدولي»، الذي يأتي متزامناً مع فعاليات اليوم العالمي للشاي، ويُعد أول معرض متخصص في الشاي وتجهيزاته من مخبوزات ومكسرات وغيرها تحتضنه السعودية.
وحرصت الجهات المنظمة على توفير مساحات نموذجية داخل قاعات معرض الرياض الدولي، لعرض العلامات التجارية وإظهارها للجمهور رغبة منها في إظهار منتجات الشاي، على اختلافها، بصورة تليق بمكانتها.
ويتناغم المعرض مع طموحات وذائقة الجمهور السعودي على وجه الخصوص، ممن يصنفون الشاي بكل ألوانه بالمشروب الأول بلا منافس، إذ يعد المشروب الأهم في الأوساط الاجتماعية السعودية.
ويقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات من بينها منصة التذوق والتقييم التي ستكون المنافسة فيها على أفضل طبق يُعدّ من المعجنات والموالح المصاحبة للشاي.
ويقول شيفانكا، وهو سيرلانكي الجنسية ومهتم بأنواع الشاي، إنه يعمل في هذه المهنة منذ قرابة الـ20 عاماً، ويتلخص عمله في تجريب محاصيل الشاي بأنواعها وتحديد جودتها، ليصل عدد الأكواب التي يشربها يومياً إلى 800 كوب، في سبيل أن يعتاد على طعمه ويستطيع التمييز بين أنواعه المختلفة ومعرفة الجودة الأفضل.
وأضاف أنه يعمل في السعودية مع إحدى الشركات المتخصصة في الشاي منذ قرابة الـ15 عاماً، واستنتج خلال هذه السنوات أن السعوديين لهم ذائقة مميزة في تناول الشاي، لذلك يحرص على أن يعمل جاهداً على أن يكون تقييمه دقيقاً لتقديم أفضل جودة ممكنة.
وذكر حمد العنزي، وهو أحد الزوار للمعرض، بأنه يستمتع يومياً بشرب الشاي منذ قرابة الـ30 عاماً، وفي رأيه أنه ضرورة يومية بالنسبة له، لذلك حرص على حضور المعرض والتعرف أكثر على الشاي وأنواعه وتفاصيل تصديره وصناعته، بالإضافة إلى معرفة الشركات المختلفة التي تقدمه في السعودية. ووفقاً لإحصاءات البنك الدولي يستهلك السعوديون 8 مليارات كوب شاي سنوياً، كما احتل استهلاك الفرد للشاي في المملكة عام 2020، المرتبة الأولى عربياً بـ1.2 كيلوغرام، متجاوزاً الاستهلاك للفرد عالمياً بـ0.2 كيلوغرام.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد مجموعة فنادق محيطة بالحرم الشريف في مكة المكرمة (الهيئة العامة للأوقاف)

مكة المكرمة تدخل رمضان بزخم سياحي: 38.1 مليار دولار إنفاقاً و35 % نمواً بالضيافة

رفعت وزارة السياحة السعودية درجة جاهزية قطاع الضيافة بمكة المكرمة إلى مستويات قصوى؛ استعداداً لشهر رمضان المبارك، مؤكدةً أن «ضيوف الرحمن أولوية دائمة».

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
يوميات الشرق يتميّز تصميم المركز بطابع معماري معاصر يستند إلى مفهوم «الكتل الضخمة» (واس)

بدء الأعمال الإنشائية لمركز الفنون الأدائية في القدية

بدأت الأعمال الإنشائية لمركز الفنون الأدائية بمدينة القدية (جنوب غرب الرياض)، في خطوة مهمة ضمن مسيرة تطوير المدينة بوصفها وجهة للترفيه والرياضة والثقافة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال استحواذ استراتيجي في «سنود الفندقية»

استحواذ استراتيجي في «سنود الفندقية»

أعلن رئيس مجلس إدارة شركة «موتيلز»، ناصر الماجد، استحواذه على حصة استراتيجية في شركة «سنود الفندقية».

خاص الرئيس التنفيذي لشركة «جونسون كنترولز العربية» د. مهند الشيخ (الشرق الأوسط) p-circle 01:03

خاص «جونسون كنترولز العربية»: فرص النمو في السعودية تتجه للذكاء الاصطناعي

مع تسارع التحولات الاقتصادية عالمياً، وإعادة الدول ترتيب أولوياتها الاستثمارية وسلاسل الإمداد، تبرز السعودية لاعباً محورياً لرؤيتها الواضحة لتمكين القطاع الخاص.

زينب علي (الرياض)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتفوق على لايبزيغ بهدف أونداف

لاعبا شتوتغارت يحتفلان بالفوز على لايبزيغ (أ.ب)
لاعبا شتوتغارت يحتفلان بالفوز على لايبزيغ (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتفوق على لايبزيغ بهدف أونداف

لاعبا شتوتغارت يحتفلان بالفوز على لايبزيغ (أ.ب)
لاعبا شتوتغارت يحتفلان بالفوز على لايبزيغ (أ.ب)

انفرد شتوتغارت بالمركز الرابع وبات على المسافة ذاتها من هوفنهايم الثالث المتعادل السبت مع فولفسبورغ 1-1، بحسمه مواجهته مع ضيفه وملاحقه لايبزيغ 1-0 في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

ويدين شتوتغارت بفوزه الخامس عشر للموسم إلى دينيز أونداف الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 56 بتمريرة من كريس فوهريخ، رافعاً رصيده إلى 21 هدفاً في كافة المسابقات هذا الموسم، بينها 16 هدفاً في الدوري، معززاً مركزه الثاني على لائحة الهدافين لكن بفارق كبير خلف الهداف الإنجليزي لبايرن ميونيخ هاري كاين (30 هدفاً).

ورفع شتوتغارت رصيده إلى 50 نقطة وبات في المركز الرابع أمام لايبزيغ بثلاث نقاط، على المسافة ذاتها من هوفنهايم الثالث الذي يتفوق عليه بفارق الأهداف.

بهذا الفوز، استعاد شتوتغارت توازنه بعد التعادل في المرحلة الماضية أمام ماينز 2-2 وخسارته الخميس على أرضه أمام بورتو البرتغالي 1-2 في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ».


إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت

سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
TT

إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت

سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)

عبر عشرات الإيرانيين إلى شمال العراق، يوم الأحد، في أول يوم تفتح فيه الحدود منذ أن ضربت الحرب بلادهم، لشراء مواد غذائية أرخص، والوصول إلى الإنترنت، والتواصل مع أقاربهم، والعثور على عمل.

وقال المسافرون إن الغارات الجوية المتواصلة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، جعلا الحياة في إيران تزداد صعوبة، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وشقّت شاحنات محملة بالبضائع طريقها بشكل متعرج عبر معبر حاجي عمران قادمة من إقليم كردستان العراق، مقدمة ما يرجى أن يكون متنفساً من التكاليف المرتفعة على الجانب الإيراني.

وحتى قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، كان الأكراد الإيرانيون يعبرون بانتظام إلى إقليم كردستان العراق، حيث تربط بينهم وبين سكان الإقليم روابط عائلية وثقافية واقتصادية عميقة، وحدود سهلة النفاذ تتيح تجارة مستقرة وزيارات منتظمة.

والآن أصبح إقليم كردستان العراق شريان حياة بالغ الأهمية للإيرانيين، في المنطقة التي دمرتها الحرب، للوصول إلى العالم الخارجي.

وأغلقت الحدود نتيجة تصاعد التوترات العسكرية الإقليمية. وظلت السلطات الكردية العراقية في انتظار نظيرتها في إيران لإعادة فتح المعبر.

وطلب تقريباً جميع الأكراد الإيرانيين، الذين أجرت معهم وكالة «أسوشييتد برس» مقابلات، عدم كشف هويتهم، قائلين إنهم يخشون على سلامتهم من انتقام أجهزة الاستخبارات الإيرانية، التي يقولون إنها تراقب أي شخص يتحدث إلى وسائل الإعلام.

إيراني كردي يحمل مظلة خلال وقوفه في الجانب العراقي من معبر حاجي عمران (أ.ب)

وقالوا إنه قد تم تدمير العديد من القواعد العسكرية الإيرانية والمكاتب الاستخباراتية ومواقع الأمن الأخرى. وأشاروا إلى أن القصف قد قلص من تحركات قوات الأمن: «فرجال الأمن يتجنبون المباني الرسمية، ويلتمسون الحماية في مواقع مدنية مثل المدارس والمستشفيات، أو يبقون متحركين في سياراتهم بدلاً من التوجه إلى مكاتبهم».

وعبرت امرأة كردية من مدينة بيرانشهر الإيرانية الحدود، يوم الأحد، للتواصل مع أقاربها وتجهيز احتياجاتها الأساسية. وكانت قد قطعت مسافة 15 كيلومتراً.

وقالت إن «الوضع في إيران مريع. والناس لا يشعرون بالأمان، وأسعار الأشياء غالية، ولا يريد الناس مغادرة منازلهم».

وبعد نحو نصف ساعة، أسرعت بالعودة عبر الحدود حاملة حقيبتين بلاستيكيتين مملوءتين بمواد البقالة. وأوضحت أن أطفالها في انتظارها في المنزل.

واشتكى أكراد إيرانيون يقيمون بالقرب من المواقع التي تستخدمها السلطات الإيرانية من أنهم اضطروا للنزوح إلى مناطق أكثر أماناً لتجنب القصف.

وقال عامل طلاء للمنازل يقيم في مدينة أورميا الإيرانية، لكنه يعمل في أربيل شمال العراق، إن القصف المستمر قد أصبح واقعاً يومياً في حياته. وعاد إلى منزله لفترة وجيزة بناء على إلحاح من والدته بعد أن شعرت بالخوف من الانفجارات، لكنه طمأنها بأن الأسرة لا تربطها أي صلات بالسلطات الإيرانية، لذا لا داعي للخوف.

وأصبح الوضع بالغ السوء إلى حد أن عاملاً آخر في مصنع للمعادن يقيم في الإقليم الكردي العراقي توسل إلى عائلته في أورميا بأن تنتقل وتقيم معه. ووصل أفراد عائلته، بما في ذلك زوجته و3 من أطفاله، الأحد، واستراحوا في أحد المطاعم على جانب الطريق. وقال إن قوات الأمن لم تعد تتحصن في قواعدها بعد الضربات المتكررة.


كازاخستان توافق على دستور جديد في استفتاء

توكاييف يدلي بصوته في آستانة اليوم (رويترز)
توكاييف يدلي بصوته في آستانة اليوم (رويترز)
TT

كازاخستان توافق على دستور جديد في استفتاء

توكاييف يدلي بصوته في آستانة اليوم (رويترز)
توكاييف يدلي بصوته في آستانة اليوم (رويترز)

أظهر استطلاعان للرأي أُجريا بعد الخروج من مراكز الاقتراع أن الناخبين في كازاخستان وافقوا في استفتاء أُجري، اليوم الأحد، على دستور جديد قد يتيح للرئيس قاسم جومارت توكاييف ثغرة قانونية تسمح له بالبقاء في السلطة إلى ما بعد عام 2029.

وأفاد استطلاعان للرأي بأن نحو 87 بالمائة من الناخبين أيدوا الدستور الجديد. وقالت لجنة الانتخابات في وقت سابق إن نسبة المشاركة بلغت 73 بالمائة.

وينص الدستور الجديد على رفع كفاءة عمل البرلمان وإعادة منصب نائب الرئيس، الذي أُلغي في 1996. ويمنح الدستور الجديد الرئيس الحق في تعيين نائب الرئيس، بالإضافة إلى مجموعة من المسؤولين الكبار الآخرين.

ودفعت سرعة صياغة الدستور بعض المحللين في كازاخستان إلى التكهن بأن توكاييف قد يكون يتطلع إلى تعيين خليفة له في منصب نائب الرئيس والانسحاب من منصبه مبكراً، أو البقاء في منصبه بدستور جديد يعيد تحديد مدة ولايته.

ويحدد كل من الدستورين القديم والجديد ولاية الرئيس بفترة واحدة مدتها سبع سنوات، وهو التعديل الذي أقره توكاييف عام 2022.

ورداً على سؤال أحد الصحافيين عما إذا كان الدستور سيسهل انتقال السلطة في المستقبل، قال توكاييف بعد الإدلاء بصوته في العاصمة آستانة إن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى في عام 2029، عندما تنتهي ولايته.

وأضاف توكاييف: «يشير بعض الخبراء إلى أن التنافس على السلطة في كازاخستان يتزايد، وأن هناك اتجاهات مختلفة تثير القلق آخذة في الازدياد. ومع ذلك، لا يوجد أي سبب على الإطلاق للقلق من أن يكون لهذا تأثير سلبي على المجتمع».

وفي بيان نادر، قال نور سلطان نزارباييف، رئيس كازاخستان من عام 1991 إلى 2019، إنه صوت لصالح الدستور الجديد. وفي رسالة نشرت على موقعه الإلكتروني، قال نزارباييف (85 عاماً): «قبل فترة، اتخذت قراراً بأن أسلم (الرئاسة) لقاسم جومارت توكاييف، وأنا أؤيد هذا القرار إلى الأبد. وآمل أن يخدم هذا الدستور رفاهية كازاخستان ورفاهية شعبنا».