دراسة: رواد الفضاء يمكنهم الشرب والاستحمام على القمر باستخدام «مياه البراكين»

دراسة: رواد الفضاء يمكنهم الشرب والاستحمام على القمر باستخدام «مياه البراكين»

الخميس - 18 شوال 1443 هـ - 19 مايو 2022 مـ
صورة أصدرتها «ناسا» للقمر

أكدت دراسة علمية جديدة أن رواد الفضاء يمكنهم الشرب والاستحمام على سطح القمر في المستقبل باستخدام المياه المتدفقة من البراكين الجليدية.
وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فإن الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة كولورادو، أكدت أن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن القمر قد يحتوي على كمية كبيرة من الماء أكثر مما كان يُعتقد سابقاً. ولفتوا إلى أن هذ الماء نتج عن تجمد البخار الصادر عن انفجار البراكين الضخمة التي شكلت أفراس القمر (وهي المناطق الداكنة التي يشاهدها البشر على سطح القمر عند نظرهم إليه من الأرض).
وأكد الفريق أن هذا البخار تجمد في عدة مناطق على سطح القمر، وأن رواد الفضاء قد يستخدمونه في الشرب والاستحمام.
وقال أندرو ويلكوسكي، المؤلف الرئيسي للدراسة، وهو طالب دراسات عليا في الفيزياء الفلكية وعلوم الكواكب في جامعة كولورادو، في بيان: «هذه المياه البركانية الجلدية تراكمت على سطح القمر على مدى فترات طويلة من الزمن، مكونة طبقات من الجليد، يبلغ سمكها عشرات الأقدام أو أكثر، وهي تعتبر نعمة لمستكشفي القمر الذين يحتاجون إلى المياه للشرب والاستحمام، حتى لو اضطروا إلى الحفر وإزالة بعض الأوساخ القمرية للوصول إلى هذه المياه».
وتشير الدلائل الحديثة بشكل متزايد إلى أن القمر أكثر رطوبة مما توقع العلماء في السابق.
وفي شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2020. أكد علماء أميركيون لأول مرة وجود جزيئات ماء محاصرة داخل حبيبات معدنية على سطح القمر مع احتمال وجود المزيد منها في بقع جليدية بمناطق الظلال الدائمة التي لا تصل إليها أشعة الشمس.
وتخطط وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لإعادة رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2024. وهي مهمة ينظر إليها من زاوية أنها تمهد الطريق لرحلة لاحقة تحمل طاقماً إلى المريخ.
وتم نشر الدراسة الجديدة في مجلة The Planetary Science Journal.


أميركا علوم الفضاء

اختيارات المحرر

فيديو