«إعمار العقارية» تعتزم طرح 13 % من وحدتها المصرية للاكتتاب العام

تعمل حاليًا على الانتهاء من الحصول على الموافقات الداخلية

«إعمار العقارية» تعتزم طرح 13 % من وحدتها المصرية للاكتتاب العام
TT

«إعمار العقارية» تعتزم طرح 13 % من وحدتها المصرية للاكتتاب العام

«إعمار العقارية» تعتزم طرح 13 % من وحدتها المصرية للاكتتاب العام

أعلنت شركة إعمار مصر المملوكة لشركة «إعمار العقارية» الإماراتية أمس عن نيتها طرح أسهمها للاكتتاب العام، وتقديم طلب لقبول إدراج وتداول هذه الأسهم بالبورصة المصرية، حيث تعتزم أن يشمل الطرح (أ) طرحا عاما للمستثمرين الأفراد والأشخاص الاعتبارية، و(ب) طرحا خاصا للمستثمرين من المؤسسات في عدد من البلدان، ومن ضمنها مصر.
وقالت «إعمار» أمس إن وحدتها المصرية تسعى لاستغلال صافي حصيلة الطرح والموارد المالية الحالية بشكل أساسي في المضي قدماً في تشييد وبناء الجزء المخصص من ضمن مشاريعها الحالية للمشروعات التجارية من مولات تجارية، ومبان إدارية وفنادق، بما فيها في المقام الأول مشروع «إعمار سكوير» والذي يمثل جزءا من مشروع «أب تاون كايرو»، والمارينا الدولية والفنادق المزمع إنشاؤها ضمن مشروع «مراسي» ومنطقة وسط المدينة «داون تاون» ضمن مشروع «ميفيدا» (الذي يضم مساحات تجارية ومباني إدارية).
ومن المقرر أن تشمل عملية الطرح حتى 600 مليون سهم تُمثل نحو 12.99 في المائة من رأس مال الشركة بعد عملية الطرح، وسيتم تحديد سعر الطرح للسهم الواحد (سعر الطرح) عبر عملية بناء سجل المكتتبين المحتم.
ولفتت الشركة في بيان صدر أمس إلى أنها تنوي كذلك استغلال جزء من صافي حصيلة الطرح لتمويل نفقات وتكاليف مرحلة ما قبل إطلاق عملية تطوير مشروع بوابة القاهرة «كايرو جيت»، وكذلك - بشكل انتقائي - تمويل زيادة الأراضي المملوكة لها عبر شراء قطع أراض منتقاة والتي تطابق معايير الاستثمار لشركة «إعمار مصر».
وستحتفظ شركة «إعمار العقارية» الشركة الأم لشركة «إعمار مصر» بكامل أسهمها في «إعمار مصر»، التي من المتوقع أن تمثل ما يقارب من 87 في المائة كحد أدنى من إجمالي رأس مال «إعمار مصر» بعد عملية الطرح.
وتعمل «إعمار مصر» حاليا على الانتهاء من الحصول على الموافقات الداخلية المطلوبة بشأن عملية الطرح. وفي أعقاب ذلك، ستقوم الشركة بالتقدم للحصول على الموافقات الرسمية المصرية اللازمة لاستكمال عملية الطرح وقيد وتداول الأسهم المتعلقة بالطرح في البورصة المصرية.
يذكر أن شركة «إعمار مصر» حققت صافي مبيعات تراكمية بلغت 23.9 مليار جنيه منذ إنشائها وحتى 31 مارس (آذار) الماضي منها 7.1 مليار جنيه صافي مبيعات في 2014. و2.0 مليار جنيه في الربع الأول من 2015. وفي عام 2014 بلغت إيرادات الشركة نحو 2.6 مليار جنيه تُمثل نموا بنسبة 119 في المائة على أساس سنوي، بهامش ربح إجمالي بلغ 29.8 في المائة. وتبلغ مساحة الأراضي المملوكة لشركة «إعمار مصر» نحو 15.4 مليون متر مربع موزعة على أربعة مواقع متميزة استراتيجيا في شرق، وغرب، ووسط القاهرة، وكذلك الساحل الشمالي.
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»: «تؤكد خططنا لطرح أسهم شركة إعمار مصر مدى ثقتنا بالفرص الكبيرة التي تحفل بها السوق المصرية وعمق التزامنا تجاهها على المدى الطويل، وإن قصة النجاح التي كتبتها إعمار مصر ما هي إلا مثال يحتذى به للاستثمارات الأجنبية الأخرى في مصر وخطوة بارزة في استراتيجيتنا للنمو في أسواق المنطقة».
وأضاف: «كنا قد بدأنا منذ عام 2005 بالعمل على تعزيز مكانتنا في السوق المصرية لنصبح إحدى أبرز الشركات المطورة للمجتمعات السكنية المرموقة في الجمهورية. وخلال العشر سنوات الماضية، نجحنا بالفعل في البدء بثلاثة مشاريع قيد التطوير حاليا ومشروع آخر في مرحلة وضع المخطط العام والتصميم، في كل من القاهرة والساحل الشمالي. وقد أصبحت إعمار مصر اليوم إحدى أكثر العلامات التجارية الموثوق بها في مصر لقدرتها المتواصلة على الوفاء بوعودها وسجلها الحافل بالمشاريع عالية الجودة».



«قطر للطاقة» تتوقع تصدير الغاز من مشروع «غولدن باس» الأميركي الربع الثاني من العام

خزانات التخزين في مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال (إكس)
خزانات التخزين في مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

«قطر للطاقة» تتوقع تصدير الغاز من مشروع «غولدن باس» الأميركي الربع الثاني من العام

خزانات التخزين في مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال (إكس)
خزانات التخزين في مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال (إكس)

أعلنت شركة «قطر للطاقة»، أنها تتوقع بدء تصدير الغاز الطبيعي المسال من مشروع «غولدن باس» في الربع الثاني من العام الحالي.

ومشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال، أكبر استثمارات قطر للطاقة في الولايات المتحدة، وهو مشروع مشترك مع «إكسون موبيل».

وأوضحت «قطر للطاقة» في بيان صحافي، أن «مشروع (غولدن باس) للغاز الطبيعي المسال... حقق إنجازاً مهماً نحو التشغيل الكامل لمرافق إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال بأول إنتاج للغاز الطبيعي المسال من خط الإنتاج الأول من أصل ثلاثة خطوط تبلغ طاقتها الإجمالية 18 مليون طن سنوياً».

وقال البيان، إن الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال يمهد الطريق أمام مشروع «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال لتصدير أول شحنة له من منشآته الواقعة في سابين باس في ولاية تكساس، من خلال عمليات مستدامة لتسييل الغاز، وتحقيق أهدافه التجارية والاستراتيجية.

وقال سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«قطر للطاقة»: «يحمل الإنتاج الأول من الغاز الطبيعي المسال أهمية بالغة، حيث يُمثّل أحد أكبر قرارات الاستثمار في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال الأميركية. ستأتي المرحلة التشغيلية ودخول مشروع (غولدن باس) للغاز الطبيعي المسال إلى السوق في وقت بالغ الأهمية، حيث يحتل أمن الطاقة العالمي مكانة بارزة في جميع أجندات الطاقة حول العالم. ونحن نتطلع إلى البدء الآمن والناجح لعمليات التصدير».

وأضاف: «يشكّل مشروع (غولدن باس) للغاز الطبيعي المسال جزءاً من استراتيجية واسعة النطاق لاستثمارات (قطر للطاقة) حول العالم، والتي خططنا لها خلال العقد الماضي. كما يمثل المشروع جزءاً مهماً من الخطط التي أعلنتها قطر للطاقة عام 2018 لاستثمار 20 مليار دولار في قطاع الطاقة الأميركي. واليوم، نحن نشهد أولى ثمار هذه الاستراتيجية بعيدة النظر مع بدء تشغيل مشروع (غولدن باس) للغاز الطبيعي المسال، الذي سيلعب دوراً مهماً في دعم أمن الطاقة العالمي وضمان الوصول العادل والمتوازن إلى طاقة أنظف».

يذكر أن «غولدن باس» للغاز الطبيعي المسال هو مشروع مشترك بين «قطر للطاقة» (70 في المائة) و«إكسون موبيل» (30 في المائة). وكانت الشركتان قد أعلنتا قرارهما النهائي لاستثمار أكثر من عشرة مليارات دولار في مشروع التصدير في فبراير (شباط) من عام 2019.


باول: توقعات التضخم «مستقرة» رغم صدمة الطاقة

باول يلقي كلمة أمام الطلاب في جامعة هارفارد (أ.ب)
باول يلقي كلمة أمام الطلاب في جامعة هارفارد (أ.ب)
TT

باول: توقعات التضخم «مستقرة» رغم صدمة الطاقة

باول يلقي كلمة أمام الطلاب في جامعة هارفارد (أ.ب)
باول يلقي كلمة أمام الطلاب في جامعة هارفارد (أ.ب)

قال رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، يوم الاثنين، إن توقعات التضخم على المدى الطويل تبدو «مستقرة وراسخة» حتى الآن، رغم صدمة الطاقة الراهنة التي تضرب الأسواق العالمية. وأكد أن البنك المركزي لا يحتاج بعد إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن كيفية الرد على الاضطرابات الأخيرة.

وخلال كلمته في جامعة هارفارد، قال باول: «يبدو أن توقعات التضخم راسخة بشكل جيد فيما يتجاوز المدى القصير».

وأشار إلى أنه فيما يخص صدمة الطاقة المرتبطة بالصراع مع إيران، فإن التداعيات الاقتصادية الدقيقة لا تزال غير واضحة، لكنه شدد على أن «الاحتياطي الفيدرالي» سيكون «يقظاً للغاية» لكيفية تأثير ذلك على ضغوط الأسعار، خاصة بعد بقاء التضخم فوق مستهدفه البالغ 2 في المائة لفترة طويلة.

تأتي تصريحات باول لتعكس حالة من الترقب والحذر؛ حيث يفضل البنك المركزي مراقبة البيانات الواردة بدلاً من التسرع في اتخاذ إجراءات نقدية جديدة، بانتظار اتضاح الرؤية حول مدى استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيره على المسار العام للتضخم والنمو الاقتصادي.


وزراء «السبع» يتعهدون باتخاذ «تدابير ضرورية» لضمان استقرار أسواق الطاقة

رجل يملأ سيارته بالبنزين في محطة وقود بلندن (أ.ب)
رجل يملأ سيارته بالبنزين في محطة وقود بلندن (أ.ب)
TT

وزراء «السبع» يتعهدون باتخاذ «تدابير ضرورية» لضمان استقرار أسواق الطاقة

رجل يملأ سيارته بالبنزين في محطة وقود بلندن (أ.ب)
رجل يملأ سيارته بالبنزين في محطة وقود بلندن (أ.ب)

أعلن وزراء طاقة ومالية دول «مجموعة السبع» ومسؤولو البنوك المركزية الالتزام الكامل باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وأمنها، محذرين من التداعيات الاقتصادية المتزايدة الناجمة عن التوترات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.

تأتي هذه التحركات بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير (شباط) الماضي، ورد طهران باستهداف الدول المصدِّرة للخام في المنطقة، وتعطيل معظم الشحنات عبر الخليج. وقد أدى هذا الضغط على الإمدادات إلى رفع أسعار النفط والغاز الطبيعي، ما أحدث تأثيرات متلاحقة وقوية على سلاسل التوريد في صناعات متعددة.

في بيان مشترك صدر عقب اجتماع افتراضي ضم وزراء الطاقة والمالية، ومحافظي البنوك المركزية، دعت المجموعة جميع الدول إلى الامتناع عن فرض أي قيود تصدير «غير مبررة» على المحروقات والمنتجات المرتبطة بها. وأكد البيان استعداد المجموعة للتحرك الوثيق مع الشركاء الدوليين لمواجهة أي اضطرابات قد تمس أمن الإمدادات.

وتضم المجموعة كلاً من: كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

قبيل الاجتماع، صرّح وزير المالية الفرنسي، رولاند ليسكيور، بأن «مجموعة السبع» حشدت وزراء المالية والطاقة ومسؤولي البنوك المركزية في أول اجتماع بهذا الشكل الموسع، منذ تأسيس المجموعة عام 1975. وقال للصحافيين: «نعلم أن ما يحدث الآن في الخليج له تداعيات طاقوية، واقتصادية، ومالية، وقد يمتد ليشمل معدلات التضخم... الهدف هو مراقبة التطورات وتبادل التشخيصات، خصوصاً ما يتعلق بالاضطرابات المحتملة».

وشارك في الاجتماع الذي عُقد عبر تقنية الفيديو، ممثلون عن وكالة الطاقة الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي. وتسعى الولايات المتحدة، من خلال المجموعة التي ترأس فرنسا دورتها الحالية، إلى حشد الدعم لإنهاء الحصار الإيراني لممر مضيق هرمز الملاحي.

تحذيرات يابانية من «آثار وخيمة»

من جانبها، أعربت وزيرة المالية اليابانية، ساتسكي كاتاياما، عن قلق بلادها البالغ إزاء الوضع الراهن، مشيرة إلى أن اليابان تراقب تحركات السوق «بحس عالٍ من المسؤولية والاستعجال». وأوضحت كاتاياما أن التذبذبات الحادة في عقود النفط الآجلة بدأت تؤثر بشكل مباشر على تحركات العملات، مما ينعكس سلباً وبآثار «وخيمة» على معيشة المواطنين والنمو الاقتصادي.

وقالت الوزيرة في تصريحات صحافية: «تزايدت احتمالات تأثير ارتفاع أسعار النفط ومخاوف نقص الإمدادات على الأسواق العالمية. لقد اتفقنا كدول مجموعة السبع على أنه لا يمكننا السماح باستمرار هذا الوضع الناتج عن الصراع في الشرق الأوسط».

السياسة النقدية واستقرار الأسعار

وعلى الصعيد المالي، أكد محافظو البنوك المركزية في دول المجموعة التزامهم الراسخ بالحفاظ على استقرار الأسعار. وشدد البيان على أن السياسة النقدية ستظل «مرتبطة بالبيانات»، مع استمرار التنسيق وتبادل المعلومات داخل المجموعة لمراقبة أي تطورات مستقبلية قد تستدعي عقد اجتماعات طارئة.

وأكد البيان بقاء المجموعة في حالة تأهب قصوى للاستجابة لأي مستجدات تضمن حماية الاقتصاد العالمي من صدمات الطاقة.