عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصره بالرياض أمس، اجتماعًا مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير، واستعرضا أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع العربية والإقليمية.
وأكد الرئيس السوداني خلال مباحثاته التي أجراها مع خادم الحرمين الشريفين، موقف بلاده المؤيد للسعودية في حربها المشروعة ضد الإرهاب المتمثل في ميليشيات الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح.
وجاء في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، بعث به مكتب الرئيس السوداني عمر البشير، التأكيد على تأييد السودان لعمليات قوات التحالف، بغية استعادة الشرعية لليمن والعمل على استقراره السياسي واستتباب أمنه، مشيرا إلى أن الخرطوم في خندق واحد مع الرياض. وحمل البيان أن المباحثات تناولت كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، والمضي بها قدما نحو الأمام، مشيرا إلى أن المباحثات لم تغفل جانب التعاون الاقتصادي والاستثماري، وسبل تطويرهما لمصلحة الشعبين، لافتا إلى أن الجانبين شددا على أهمية تعزيز التعاون المشترك.
حضر الاجتماع الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور سعد بن خالد الجبري وزير الدولة عضو مجلس الوزراء.
وحضره من الجانب السوداني وزير شؤون رئاسة الجمهورية صلاح ونسي محمد، ووزير الخارجية علي أحمد كرتي، ووزير الدولة مدير عام مكتب رئيس الجمهورية الفريق طه عثمان أحمد الحسين.
وقبل بدء جلسة المباحثات، أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريمًا للرئيس عمر البشير ومرافقيه، حضرها الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.
وكان الرئيس السوداني وصل إلى الرياض في وقت سابق أمس في زيارة للسعودية استغرقت عدة ساعات، وكان في استقباله ووداعه بمطار قاعدة الرياض الجوية الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وعدد من المسؤولين.
