منطقة يونغفراو في سويسر أسلوب الحياة الصيفية

منطقة يونغفراو في سويسر أسلوب الحياة الصيفية
TT

منطقة يونغفراو في سويسر أسلوب الحياة الصيفية

منطقة يونغفراو في سويسر أسلوب الحياة الصيفية

تمتع بتجربة عطلات صيفية لا تنسى محاطةً بجمال طبيعي مذهل، حيث تقدم منطقة يونغفراو للمتنزهين، محبي المشي وسائقي الدراجات مجموعة واسعة من المسارات والدروب للاختيار من بينها. مناظر بانورامية فريدة من نوعها، مروج مليئة بالزهور ومطاعم رائعة بانتظاركم. وتصبح بفضل هوائها الجبلي المنعش ومناظرها الطبيعية الجميلة مكاناً رائعاً للحصول على بعض الطاقة الصيفية. تمتد مسارات التنزه وركوب الدراجات الجبلية المذهلة في طريقها المتعرجة بطول 1000 كم عبر منطقة يونغفراو مع مناظر خلابة للجبال المحيطة. ويصبح طعم وجبة خفيفة شهيرة في أحد المطاعم الجبلية أفضل بعد التنزه أو قيادة الدراجات، بينما يمكن لأولئك الذين استمتعوا يما يكفي من الرياضة لليوم استخدام عربة التلفريك في رحلة العودة.

وبعد قضاء يوم حافل بالنشاط، لا توجد ما هو أفضل للاسترخاء سوى زيارة السبا ليوم مثالي في منطقة يونغفراو. تعد المنطقة المحيطة بباشالب في منطقة فيرست عالياً فوق غريندلفالد مثالاً على صورة تشابه بطاقة بريدية ذات طابع جبال الألب السويسري النموذجي. تنعكس قمم الجبال المغطاة بالثلوج في المياه الصافية الزرقاء للبحيرة الألبية الصغيرة.
وتمثّل مصاعد جبل فيرست البوابة للعديد من النزهات المميزة والعديد من الأنشطة المليئة بالمغامرة. وستؤدي لعبة فيرس فلاير، وهي ركوب الدراجات الجبلية أو قيادة الدراجات البخارية إلى ارتفاع الأدرينالين. يمكن للأطفال الاستمتاع بملعب ألبي بمساحة 700 متر مكعب في محطة بورت الوسطى. يمكن أيضاً الاستمتاع بلحظات رائعة لقضاء عطلة عائلية في منطقة مانليخين. أثناء الجولة صعوداً للأعلى، سيصبح وجود جبلي أيغر ويونغفراو الرائعين محسوساً بينما ينتظركم في الجزء العلوي ما لا يقل عن 6 مسارات ذات عناوين بشكل رائع لإحضار الأطفال لقضاء نزهة مميزة في الهواء الطلق. وأفضل مكان لمشاهدة غريندلفالد هو بفينغستإيغّ حيث يمكنك رؤية الوادي كله من الأعلى.

كما يعد الانتقال للأعلى على تلفريك آلفوتلي ورحلة مثيرة بالزحافات متعة كبيرة للصغار والكبار. تبدأ الكثير من مسارات التنزه سيراً على الأقدام في بفينغستإيغّ ويمكنك المشي إلى كلا نهري غريندلفالد الجليديين متجهاً نحو موقع التراث العالمي لليونسكو في يونغفراو آليتش. يُفتح الممر الجليدي في فصل الصيف مع مسارات من صنع الإنسان تؤدي من فندق غليتشرشلوخت فوق المياه الهادرة الناتجة عن ذوبان الجليد وعميقاً في الممر حيث ترتفع جدران المنحدرات الضخمة لأكثر من 100 متر. يمكن العثور على متحف بلوري صغير مع معادن من المنطقة عند مدخل الممر.
ويقع كلاينة شاديغ أسفل جبال أيغر، مونش ويونغفراو مباشرةً، ويوفر إطلالات رائعة على الوجه الشمالي الشهير لأيغر. تبدأ العديد من رحلات المشي البانورامية من هنا مثل سكة حديد يونغفراو الشهيرة إلى يونغفرايوخ -توب أوف يوروب. وتمثل الجولة صعوداً حتى أعلى محطة سكة حديد في أوروبا من أهم ما يميز كل عطلة في سويسرا. يغادر قطار السكة الحديدية المزود بتروس من غريندلفالد أو لاوتة برونين. إلى كلاينة شاديغ. وتسافر من كلاينة شاديغ إلى يونغفرايوخ، عبر أنفاق في جبلي أيغر ومونش بينما يوفر متجران على الطريق مناظر رائعة للوجه الشمالي لأيغر وغريندلفالد وآيزمير.

 



غواتيمالا: سجناء يحتجزون 46 رهينة في 3 سجون

نزلاء بسجن رينوفاسيون يتجمعون في برج مراقبة حيث اندلعت أعمال شغب في ثلاثة سجون في غواتيمالا (رويترز)
نزلاء بسجن رينوفاسيون يتجمعون في برج مراقبة حيث اندلعت أعمال شغب في ثلاثة سجون في غواتيمالا (رويترز)
TT

غواتيمالا: سجناء يحتجزون 46 رهينة في 3 سجون

نزلاء بسجن رينوفاسيون يتجمعون في برج مراقبة حيث اندلعت أعمال شغب في ثلاثة سجون في غواتيمالا (رويترز)
نزلاء بسجن رينوفاسيون يتجمعون في برج مراقبة حيث اندلعت أعمال شغب في ثلاثة سجون في غواتيمالا (رويترز)

قال مسؤولون في غواتيمالا، السبت، إن سجناء في ثلاثة سجون قاموا بأعمال شغب واحتجزوا 46 شخصاً على الأقل رهائن معظمهم من الحراس وبينهم طبيب نفسي.

وقال وزير الداخلية ماركو أنطونيو فيليدا في مؤتمر ‌صحافي، إنه ‌لم يتم حتى ‌الآن ⁠تسجيل ​وفيات ‌أو إصابات بين الرهائن.

وزير داخلية غواتيمالا ماركو أنطونيو خلال مؤتمر صحافي في مدينة غواتيمالا بعد أعمال الشغب (إ.ب.أ)

وأضاف أن السجناء قاموا بتنسيق أعمال شغب في ثلاثة سجون وزعم أن عصابة باريو 18 هي التي نظمت أعمال ⁠الشغب لأن زعيمها يسعى لنقله إلى ‌منشأة أخرى للحصول ‍على ظروف ‍أفضل ومعاملة خاصة.

وقال: «لن ‍أعقد أي صفقات مع أي جماعة إرهابية ولن أستسلم لهذا الابتزاز ولن أعيد لهم أي ​امتيازات مقابل توقفهم عن أعمالهم».

سجين يعرض قيداً يعود لأحد حراس السجن بعد اندلاع أعمال الشغب (رويترز)

ورغم أن هذه ليست ⁠أول مرة يتم فيها احتجاز الحراس رهائن في سجون غواتيمالا، فإن العدد الحالي للرهائن أعلى بشكل ملحوظ من المرات السابقة.

وقالت الوزارة إن قوات أمن تشمل أفراداً من الجيش تسيطر بشكل كامل على المناطق المحيطة وتعمل على ‌استعادة النظام وضمان السلامة في المناطق المجاورة.


القوات السورية تتقدَّم في الرّقة بعد حلب

جنود سوريون يدخلون على ظهر دبابة مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي بعد انسحاب قوات «قسد» منها أمس (أ.ف.ب)
جنود سوريون يدخلون على ظهر دبابة مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي بعد انسحاب قوات «قسد» منها أمس (أ.ف.ب)
TT

القوات السورية تتقدَّم في الرّقة بعد حلب

جنود سوريون يدخلون على ظهر دبابة مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي بعد انسحاب قوات «قسد» منها أمس (أ.ف.ب)
جنود سوريون يدخلون على ظهر دبابة مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي بعد انسحاب قوات «قسد» منها أمس (أ.ف.ب)

بدأ الجيش السوري، أمس، دخولَ محافظة الرقة في شمال البلاد، بعد انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من ريف حلب الشرقي، وسط تبادل للاتهامات بين الطرفين.

ودخل قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، على خط الأزمة، وقال في بيان: «ندعو قوات الحكومة السورية لوقف أي عمليات هجومية بين حلب والطبقة» جنوب الرقة. وتابع: «نرحّب بجهود جميع الأطراف في سوريا لمنع التصعيد والسعي للحل عبر الحوار».

وجاء موقفه عقب إعلان الجيش السوري سيطرته على حقلَي نفط بريف الرقة كانا بيد القوات الكردية المنضوية ضمن «قسد»، وذلك غداة دخوله مدينتَي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي.

وأعلنتِ القوات الكردية، السبت، فرض حظر تجوّل في الرقة، على وقع المعارك مع الجيش السوري الذي يتقدم في المنطقة. في المقابل، نشرت وزارة الدفاع السورية خريطة تحدّد مواقع داخل المحافظة، ودعتِ المدنيين للابتعاد عنها، مهدّدة بضربها «بشكل دقيق»، ومنها هدف قرب مدينة الرقة.

وقالت «قوات سوريا الديمقراطية» في بيان أمس: «تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قواتنا وفصائل دمشق التي أقدمت على انتهاك الاتفاقات الأخيرة، وغدرت بقواتنا في أثناء تنفيذ بنود الانسحاب»، مؤكدة تعرّض الريف الغربي لمدينة الرقة لـ«قصف مدفعي وصاروخي متواصل».


خامنئي: لا نريد الحرب وسنحاسب مثيري الشغب

 المرشد الإيراني يتحدث خلال اجتماع في طهران أمس (مكتب خامنئي - رويترز)
المرشد الإيراني يتحدث خلال اجتماع في طهران أمس (مكتب خامنئي - رويترز)
TT

خامنئي: لا نريد الحرب وسنحاسب مثيري الشغب

 المرشد الإيراني يتحدث خلال اجتماع في طهران أمس (مكتب خامنئي - رويترز)
المرشد الإيراني يتحدث خلال اجتماع في طهران أمس (مكتب خامنئي - رويترز)

اتَّهم المرشد الإيراني علي خامنئي الولاياتِ المتحدة بإشعال الاضطرابات في بلاده، مؤكداً في الوقت نفسه أنَّ طهران «لا تريد حرباً»، لكنَّها «لن تتسامح مع المجرمين في الداخل».

وقال خامنئي، في ثالث ظهور له منذ اندلاع أحدث موجةِ احتجاجات، إنَّ واشنطن أطلقت «الفتنة» بعد تحضيرات وأدوات عديدة لخدمة أهدافها الخاصة، لكنَّه أضاف أنَّ ذلك «لا يكفي»، وأنَّ على الولايات المتحدة «أن تحاسَب».

ونقل الموقع الرسمي لخامنئي قوله: «نعدّ رئيس الولايات المتحدة مجرماً بسبب الضحايا والخسائر، وبسبب الاتهامات التي وجهها إلى الشعب الإيراني». وأقرَّ خامنئي للمرة الأولى بأنَّ «آلافاً عدة من الأشخاص» لقوا حتفهم في الاحتجاجات.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «بوليتيكو»، أمس، إنَّ الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران، واتَّهم خامنئي بالمسؤولية عمّا وصفه بالتدمير الكامل لبلاده.