سيتي يجتاز نيوكاسل مقترباً من الاحتفاظ باللقب... وكلوب يعد بقتال ليفربول للنهاية

آرسنال يحافظ على حظوظه في بطاقة لدوري الأبطال دافعاً ليدز إلى مراكز الهبوط... وإيفرتون يخرج من منطقة الخطر

سترلينغ (يمين) يسجل برأسية مفتتحاً خماسية أهداف سيتي في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
سترلينغ (يمين) يسجل برأسية مفتتحاً خماسية أهداف سيتي في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
TT

سيتي يجتاز نيوكاسل مقترباً من الاحتفاظ باللقب... وكلوب يعد بقتال ليفربول للنهاية

سترلينغ (يمين) يسجل برأسية مفتتحاً خماسية أهداف سيتي في مرمى نيوكاسل (أ.ب)
سترلينغ (يمين) يسجل برأسية مفتتحاً خماسية أهداف سيتي في مرمى نيوكاسل (أ.ب)

عزز مانشستر سيتي صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز واقترب كثيرا من الاحتفاظ باللقب إثر انتصاره العريض على نيوكاسل بخماسية نظيفة، فيما حافظ آرسنال على موقعه في المركز الرابع بفوزه الصعب على ضيفه ليدز 2 - 1 الذي تراجع لمراكز الهبوط، فيما خرج إيفرتون من منطقة الخطر بانتصار مثير على مضيفه ليستر سيتي 2 - 1 أمس بالمرحلة السادسة والثلاثين.
على ملعب الاتحاد داوى مانشستر سيتي خروجه الصادم من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا ووضع يده على لقب الدوري بخماسية في مرمى ضيفه نيوكاسل.
وسجل رحيم سترلينغ هدفي الافتتاح والختام من الخماسية في الدقيقتين (19 و90+3) وأضاف الإسباني إيميريك لابورت والإسباني رودري والبديل فيل فودن ثلاثة أهداف في الدقائق 38 و61 و90.
وبعد ثلاثة أيام على خسارته أمام مضيفه ريال مدريد الإسباني 1 - 3 بعد وقت إضافي في إياب نصف نهائي المسابقة القارية العريقة بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ النهائي الثاني تواليا بتقدمه 4 - 3 ذهابا و1 - صفر حتى الدقيقة 90 جدد رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الموعد مع الانتصارات وابتعدوا بفارق ثلاث نقاط عن منافسهم الوحيد على اللقب ليفربول.
واستغل مانشستر سيتي تعثر ليفربول أمام ضيفه توتنهام 1 - 1 السبت في افتتاح المرحلة وحقق فوزه الرابع تواليا والـ27 هذا الموسم رافعا رصيده إلى 86 نقطة مقابل 83 لليفربول قبل ثلاث مباريات على نهاية الموسم.
ويحل مانشستر سيتي ضيفا على ولفرهامبتون الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الثالثة والثلاثين، ثم على وستهام الأحد المقبل في المرحلة قبل الأخيرة، قبل أن ينهي الموسم على أرضه أمام أستون فيلا.
وعلى ملعبه «الإمارات» حافظ آرسنال على حظوظه في انتزاع إحدى البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بفوزه على ليدز الذي تراجع لمراكز الهبوط.
وتقدم آرسنال بهدفين مبكرين سجلهما مهاجمه الواعد إيدي نكيتياه في الدقيقتين الخامسة والعاشرة، لكنه فشل في التعزيز رغم النقص العددي في صفوف ضيوفه إثر طرد مدافعه لوك أيلينغ في الدقيقة 27.
ونجح ليدز في تقليص الفارق في الدقيقة 66 عبر المدافع الإسباني دييغو يورنتي، وضغطوا بقوة بحثا عن التعادل لكن آرسنال دافع ببسالة للحفاظ على الفوز.

نكيتياه يحتفل بهدفيه اللذين منحا آرسنال الفوز (أ.ب)

وهو الفوز الرابع تواليا لآرسنال بعد ثلاث هزائم متتالية، والـ21 هذا الموسم فرفع رصيده إلى 66 نقطة في المركز الرابع الأخير المؤهل للمسابقة القارية العريقة وبفارق نقطة واحدة خلف جاره تشيلسي الثالث.
كما وسع آرسنال الفارق إلى أربع نقاط بينه وبين جاره الآخر توتنهام الخامس والذي ينافس بدوره على البطاقة القارية العريقة والذي كان انتزع تعادلا ثمينا من مضيفه ليفربول 1 - 1 السبت في افتتاح المرحلة.
ويلتقي آرسنال مع مضيفه توتنهام الخميس في مباراة مؤجلة من المرحلة الثانية والعشرين، على أن يحل تشيلسي ضيفا على ليدز يونايتد في مباراة مؤجلة من المرحلة الثالثة والثلاثين.
في المقابل، مني ليدز يونايتد بخسارته الثانية تواليا والسابعة عشرة هذا الموسم فتراجع إلى المركز الثامن عشر المؤدي إلى الدرجة الثانية.
واستفاد إيفرتون من خسارة ليدز يونايتد وخرج من منطقة الهبوط بفوزه على مضيفه ليستر سيتي 2 - 1.
وكان إيفرتون البادئ بالتسجيل عبر الأوكراني فيتالي ميكولنكو في الدقيقة السادسة، ورد ليستر سيتي بعد خمس دقائق بواسطة الزامبي بالتسون داكا، قبل أن يمنح المدافع مايسون هولغايت الفوز للضيوف في الدقيقة 30.
وهو الفوز الثاني تواليا لإيفرتون والعاشر هذا الموسم فرفع رصيده إلى 35 نقطة وصعد إلى المركز السادس عشر بفارق نقطة واحدة أمام بيرنلي وليدز علما بأنه لعب مباراة أقل منهما سيخوضها الأربعاء ضد مضيفه واتفورد ثاني الهابطين إلى الدرجة الثانية مع نوريتش سيتي صاحب المركز الأخير.
وعزز وستهام يونايتد حظوظه في بطاقة مسابقة كونفرس ليغ وربما يوروبا ليغ بفوزه الكبير على مضيفه نوريتش سيتي برباعية نظيفة بينها ثنائية للدولي الجزائري سعيد بن رحمة في الدقيقتين (12 و45+3).
وسجل الجامايكي مايكل أنطونيو في الدقيقة (30) والأرجنتيني مانويل لانزيني (65 من ركلة جزاء) الهدفين الآخرين. وعزز وستهام يونايتد موقعه في المركز السابع برصيد 55 نقطة بفارق ثلاث نقاط خلف مانشستر يونايتد السادس علما بأن الأخير لعب مباراة أكثر.
من جهته حاول الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول التمسك بالإيجابية رغم التعادل المخيب مع توتنهام 1 - 1 والذي بات يهدد فرص الفريق في انتزاع لقب الدوري هذا الموسم، مع تبقي ثلاث مباريات له على نهاية المسابقة.
وأخفق ليفربول في تحقيق الفوز على ملعبه في الدوري للمرة الأولى منذ مباراته أمام برايتون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وأصبح بحاجة الآن إلى إهدار مانشستر سيتي ثلاث نقاط خلال مبارياته المتبقية كي تكون لديه الفرصة في التتويج باللقب.
وتقدم توتنهام في الدقيقة 56 بالهدف رقم 20 للاعبه الكوري الجنوبي هيونغ مين سون في الموسم الحالي، ثم تعادل ليفربول بهدف لمهاجمه الكولومبي لويس دياز في الدقيقة 74، لكنه أخفق في تحقيق الفوز للمرة الثالثة فقط خلال مبارياته بالدوري منذ بداية عام 2022.
وقال كلوب عقب اللقاء: «في البداية وقبل كل شيء، يجب أن نتوقف عن التعامل مع الأمر وكأنه جنازة. فقد حدث في حياتي أمور أسوأ بكثير». وأضاف «إنها نقطة مهمة، لأنها نقطة أضيفت إلى ما كان عليه رصيدنا قبل المباراة. والتعادل بعد التأخر صفر - 1 هو أفضل بكثير، لكننا ندرك أن ذلك لم يكن ما نهدف له».
وتابع: «الآن علينا التعامل مع الأمر، وسنفعل، نحن جميعا نعرف الوضع... أود الجلوس هنا وأقول يا ليت منافسي يهدر نقاط،، لكن ما يهمني في هذه اللحظة ليس ما يحدث في مانشستر سيتي وإنما مباراتنا يوم الثلاثاء أمام أستون فيلا».
في المقابل أكد الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب توتنهام على أن فريقه يستحق أن ينافس على مكان في المربع الذهبي من أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وسيلتقي توتنهام وآرسنال الخميس في مباراة ربما تحسم نتيجتها من هو الفائز بمكان مؤهل لدوري الأبطال بدرجة كبيرة. وتولى كونتي تدريب توتنهام خلفا للبرتغالي نونو إسبريتو سانتو في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما كان الفريق يحتل المركز التاسع قبل أن يتحسن الأداء دفاعيا وهجوميا بشكل كبير تحت قيادته.
وأضاف كونتي: «أمامنا مباراة مهمة الخميس. مباراة كبيرة قمة شمال لندن. إنها مباراة محورية وأود السعي للحصول على نقاطها الثلاث لأنها ستكون في غاية الأهمية لحسم سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.