بايدن يختار أول امرأة سوداء متحدثة باسم البيت الأبيض

كارين جان بيير (يسار) مع جين ساكي التي ستغادر البيت الأبيض الأسبوع المقبل (أ.ب)
كارين جان بيير (يسار) مع جين ساكي التي ستغادر البيت الأبيض الأسبوع المقبل (أ.ب)
TT

بايدن يختار أول امرأة سوداء متحدثة باسم البيت الأبيض

كارين جان بيير (يسار) مع جين ساكي التي ستغادر البيت الأبيض الأسبوع المقبل (أ.ب)
كارين جان بيير (يسار) مع جين ساكي التي ستغادر البيت الأبيض الأسبوع المقبل (أ.ب)

اختيرت كارين جان بيير كأوّل امرأة سوداء تتحدث باسم البيت الأبيض. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه سعيد وفخور بتعيينها المتحدث الصحافي رقم 35 بهذا المنصب، لتحل محل جين ساكي التي ستغادر البيت الأبيض الأسبوع المقبل للعمل في قناة «MSNBC». وقال بايدن في بيان: «لا تقدم جان بيير الخبرة والموهبة والنزاهة اللازمة لهذه الوظيفة الصعبة فحسب، ولكنها ستستمر في قيادة الطريق في التواصل حول عمل إدارة بايدن هاريس نيابة عن الشعب الأميركي. لقد عرفناها أنا وجيل واحترمناها لفترة طويلة وستكون صوتاً قوياً يتحدث نيابة عني وعن هذه الإدارة». واستقبلت المتحدثة المنتهية ولايتها جين ساكي خليفتها جان بيير على منصة المؤتمر الصحافي اليومي مساء الخميس، أمام المراسلين في قاعة جيمس برادلي بالبيت الأبيض، وأشادت بمهنية وكفاءة جان بيير وعانقتها عدّة مرّات. وقالت ساكي إن كارين جان بيير «ستكون أول امرأة سوداء وأوّل مثلية تشغل هذا المنصب».
وأضافت ساكي أن تعيين جان - بيير أمر رائع، لأن تمثيل الأقلّيات السوداء مهمّ وستعطي صوتاً للكثيرين وستُظهر ما يُمكن فعله حقاً حين تعملون بجهد وتحملون أحلاماً كبيرة. أمّا كارين جان بيير التي بدا عليها أيضاً التأثر، فقالت: «إنها لحظة تاريخية وأهميتها بالغة. أفهم كم أن هذا مهمّ لكثير من الناس».
من المعروف أن دور المتحدث باسم البيت الأبيض صعب، ويتطلب معرفة قوية بالسياسة المحلية والدولية، فضلاً عن القدرة على الرد بسرعة على أسئلة من غرفة تضم عشرات المراسلين. وستواجه جان بيير في الفترة المقبلة تحديات كبيرة في نقل رسالة الإدارة الأميركية قبيل الانتخابات التشريعية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، التي يمكن أن تشكل تحدياً كبيراً للديمقراطيين، إضافة إلى ملفات صعبة كافح مسؤولو الإدارة للدفاع عنها مثل مكافحة الوباء ووضع الاقتصاد ومخاوف الأميركيين بشأن معدلات التضخم المرتفعة وغلاء الأسعار، والخلافات الحزبية، والملفات الخارجية المتعلقة بروسيا والغزو المستمر لأوكرانيا وإيران وكوريا الشمالية ومنطقة الشرق الأوسط. عملت كارين جان بيير مستشارة لبايدن منذ فترة طويلة خلال توليه منصب نائب الرئيس لباراك أوباما، وشاركت في حملتي الرئيس السابق في عامي 2008 و2012 وتولت منصب المدير السياسي الإقليمي لحملة أوباما، ثم عملت في منصب المدير السياسي الإقليمي للشؤون السياسية خلال الولاية الأولى لإدارته. ثم شاركت في حملة بايدن في عام 2020 قبل الانضمام إلى فريقه في البيت الأبيض. وأشار بيان البيت الأبيض إلى أن جان بيير عملت في السابق مديرة للشؤون العامة لمجموعة «موف أون» ومحللة سياسية لدى شبكتي «إن بي سي» و«إم إس إن بي سي» الأميركيتين.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.