«الشارقة الثقافية»: الموقع الريادي للشاعر عبد الرحمن شكري

«الشارقة الثقافية»: الموقع الريادي للشاعر عبد الرحمن شكري

الثلاثاء - 2 شوال 1443 هـ - 03 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15862]

صدر أخيراً العدد (67) لشهر مايو (أيار) من مجلة «الشارقة الثقافية» التي تصدر عن دائرة الثقافة بالشارقة. وجاء في الافتتاحية التي حملت عنوان «التمازج والتفاعل الحضاري» أن «الاحتفاء بالشارقة في معارض الكتب العالمية هو احتفاء بالثقافة العربية ومسيرتها الحضارية وتاريخها التنويري ودورها في إثراء الحضارات العالمية، كذلك هو احتفاء بالكتاب العربي وأهله، وإسهاماته في تطور الفكر الإنساني في محطات مختلفة».
أما مدير التحرير نواف يونس؛ فأشار في مقالته «(فن الشعر) بين أرسطو والعرب» إلى أن «الاهتمام بكتاب (فن الشعر) لأرسطو، فاق أي اهتمام بكتاب آخر، وأنه في القرن السابع عشر، اعتُبر هذا الكتاب من أسباب بزوغ العصر الذهبي للأدب والشعر والمسرح في فرنسا، وهكذا كان أثره أيضاً في إيطاليا وإسبانيا». لكن العرب، في رأيه، لم يستطيعوا أن يستفيدوا من كتاب «فن الشعر» كما استفادت منه أوروبا في تطورها الاجتماعي والثقافي والفني: «ولو قُدر لنا ألا نقع في سوء الفهم، وفهمنا الكتاب على حقيقته، فلربما نجحنا في إدخال كل ما طرحه أرسطو، من موضوعات وآراء ومبادئ، أغنت بلا شك مسيرة الإبداع العربي».
وفي تفاصيل العدد (67)؛ توقف يقظان مصطفى عند أبي بكر الرازي، أعظم أطباء الإنسانية الذي برع في الطب والشعر والفلسفة والعلوم. وبيّن عبده وازن جانباً من الموقع الريادي للشاعر عبد الرحمن شكري الذي جدد مفهوم الشعر. وتناولت أميرة المليجي دور سهيل إدريس في بحث عن مستقبل أدبي عربي جديد وإسهامه في بروز تيارات أدبية جديدة، بينما جال حسن بن محمد في ربوع مدينة «هيت» العراقية التي لم تكف نواعيرها عن الدوران منذ آلاف السنين، وهي تراث إنساني عالمي، أما ضو سليم فنقل لنا أجواء زيارته إلى مدينة طبرقة التي تعد لؤلؤة الغرب التونسي، وتجمع بين الجبل والغابة والبحر، وقد تعاقبت عليها حضارتا فينيقيا وروما.
في باب «أدب وأدباء»؛ كتب رامي فارس أسعد عن المقاهي والحارات الشعبية في روايات نجيب محفوظ. وتناول مصطفى القزاز علاقة الإنسان بالمكان، فهو الوطن والمأوى والانتماء، ويعد أرض الحكماء وملاذ الأدباء. ونشر الدكتور محمد خليل مقالة عن عادل زعيتر «الذي يعد ظاهرة فريدة في عالم الترجمة». واستعرض عزت عمر مؤثرات الثقافة العربية في رواية «الخيميائي» لباولو كويلو.
أما أحمد سليم عوض فعرض لسيرة أهم شاعر يوناني عرفته مصر، هو كفافيس. وحاور سامر أنور الشمالي الروائي والقاص وطبيب العيون محمد الحاج صالح، الذي أكد أن الخيال العلمي يقدم أدباً يسبق الاختراعات. وقدم محمد فؤاد علي مداخلة حول تفاعل الأنواع الأدبية في أدب لطيفة الزيات. وكتب وليد رمضان عن ليلى صبار التي تعد من الكاتبات المرموقات في فرنسا، وتكتب بلغة فرنسية وحس جزائري. وتوقفت نوال يتيم عند الدكتور عز الدين جلاوجي الذي جمع بين المسرح والسرد، وابتكر جنساً أدبياً في «المسرديات».
ومن الحوارات، أجرى وفيق صفوت مختار مقابلة مع الدكتورة زينب العسال. وحاور أحمد اللاوندي القاص والروائي سيد الوكيل، ونشر خضير الزيدي حواراً مع الشاعر رعد فاضل.
وتضمّن العدد مجموعة من القصص القصيرة والترجمات، إضافة إلى المقالات الثابتة.


اختيارات المحرر

فيديو