«غالاكسي إس 22 +»... مزايا تصويرية متقدمة ومعززة بالذكاء الصناعي

أداء مبهر ودعم ممتد لوظائف كاميرا تطبيقات الشبكات الاجتماعية... وشحن سريع لبطارية كبيرة

أداء تصويري متقدم في تصميم أنيق وألوان مختلفة
أداء تصويري متقدم في تصميم أنيق وألوان مختلفة
TT

«غالاكسي إس 22 +»... مزايا تصويرية متقدمة ومعززة بالذكاء الصناعي

أداء تصويري متقدم في تصميم أنيق وألوان مختلفة
أداء تصويري متقدم في تصميم أنيق وألوان مختلفة

تعدّ سلسلة هواتف «سامسونغ غالاكسي إس22» من أفضل الهواتف الجوالة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، ويقدم هاتف «غالاكسي إس 22+» Samsung Galaxy S22+ قدرات فائقة في تشغيل البرامج والألعاب والمحتوى وحماية البيانات والتصوير الليلي بأعلى جودة ممكنة مع التصميم الأنيق.
واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف، ونذكر أبرز مزاياه:

قدرات تصويرية مبهرة
يقدم الهاتف تجربة تصويرية عالية الجودة، حيث يستخدم وحدة استشعار أكبر بنسبة 23 في المائة من تلك الموجودة في الجيل السابق، إلى جانب استخدام تقنية «البكسل المتكيفة» Adaptive Pixel للسماح بدخول مزيد من الضوء وتسجيل التفاصيل والتقاط الألوان، حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة جداً. وتقدم ميزة «الإطارات التلقائية» الجديدة القدرة على تتبع ما يصل إلى 10 أشخاص في الصورة وضبط تركيز الكاميرا على كل شخص منهم بشكل تلقائي للحصول على صور بغاية الوضوح، إلى جانب دعم تقنية «Video Digital Image Stabilization VIDS» لمنع أثر اهتزاز يد المستخدم خلال التصوير للحصول على لقطات سلسة وبغاية الوضوح حتى أثناء التنقل.
ويستخدم الهاتف تقنيات الذكاء الصناعي لرفع جودة الصورة، حيث يمكن التقاط صور مثالية وواضحة ونقية بنمط «بورتريه» باستخدام خريطة عُمق مزدوجة عبر الذكاء الصناعي لعرض أدق التفاصيل، وبدقة عالية.
يذكر أن الهاتف يدعم القدرات التصويرية الخاصة بكاميرات الهاتف للصور الثابتة وعروض الفيديو في تطبيقات «سنابشات» و«تيك توك» و«إنستغرام»، تشمل التصوير الليلي والتقريب السلس للصورة، وغيرها من المزايا الأخرى. وتبلغ دقة نظام الكاميرات الخلفية 50 ميغابكسل (عدسة عريضة) و10 ميغابكسل (للصور البعيدة) و12 ميغابكسل (للصور العريضة جداً)، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل.

مزايا متقدمة
وبالنسبة للتصميم، يدمج الهاتف نظام الكاميرات الخلفية بسلاسة في هيكله، وهو من أوائل إصدارات السلسلة الذي تتم صناعته من الألمنيوم المقوى Armor Aluminum. وتستخدم الشاشة زجاج «غوريلا غلاس فيكتوس بلاس» Corning Gorilla Glass Victus+ الجديد لمقاومة أعلى من السابق.
ويستخدم الهاتف شاشة «Dynamic AMOLED 2x» مبهرة يبلغ قطرها 6.6 بوصة تعرض الصورة بتردد 120 هرتز، وهي مثالية لمشاهدة المحتوى واللعب بالألعاب الإلكترونية المتقدمة. وتدعم تقنية «Vision Booster» الذكية ضبط الشاشة تلقائياً وفقاً لمستوى الإضاءة من حول المستخدم، وتعزز تباين الألوان لعرض المحتوى بجودة عالية. وتستطيع بطارية الهاتف العمل لأكثر من يوم كامل من خلال شحنتها الكبيرة التي تبلغ 4500 ملي أمبير – ساعة، والتي يمكن شحنها بسرعة كبيرة بقدرة 45 واط.
ويعمل الهاتف بمعالج فائق الأداء بدقة التصنيع 4 نانومتر، وهو يدعم تقنيات الذكاء الصناعي والتعلم الآلي لتحليل سلوك الشبكة وتبسيط أداء التطبيقات، وذلك عن طريق الكشف التلقائي مع التطبيق الذي يجري استخدامه حالياً وتوجيه أكبر قدر من قدرات المعالجة له، للحصول على تجربة سلسة جداً في تشغيل التطبيقات والتنقل بينها وتصفح الإنترنت.
وتقدم منصة الأمان «نوكس فولت» Knox Vault حماية وأماناً متقدمين، ذلك أنها تتضمن معالجاً وذاكرة آمنة تعزل تماماً البيانات الحساسة (مثل كلمات المرور والقياسات الحيوية ومفاتيح «بلوكتشين») من نظام التشغيل. كما يدعم الهاتف بنية «ARM» الدقيقة للحيلولة دون الهجمات الإلكترونية التي تستهدف نظام التشغيل والذاكرة. ويسمح الهاتف بمعرفة التطبيقات التي تستخدم حالياً البيانات والكاميرا الخاصة بالمستخدم وتحديد ما إذا كان يوافق أم يرفض إذن الاستخدام لكل تطبيق، وذلك من خلال لوحة المعلومات ومؤشر الخصوصية في واجهة الاستخدام المطورة One UI 4,1.

مواصفات تقنية
يستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 جين 1» ثماني النواة (نواة بسرعة 3 غيغاهرتز و3 نويات بسرعة 2.4 غيغاهرتز و4 نويات بسرعة 1.7 غيغاهرتز)، و8 غيغابايت من الذاكرة، و128 أو 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، ويبلغ قطر شاشته 6.6 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 2340x1080 بكسل وبكثافة 393 بكسل في البوصة وبتردد 120 هرتز، وتدعم استشعار اللمس بمعدل 240 هرتز، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 10 ميغابكسل، وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 50 و1 و12 ميغابكسل (للصور العريضة والبعيدة والعريضة جداً).
ويقدم الهاتف مستشعر بصمة خلف الشاشة ويدعم شبكات «واي فاي a وb وg وn وac و6e» و«بلوتوث 5.2» اللاسلكية، ويدعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، وهو مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعيار «IP68» (يمكن غمره لعُمق متر ونصف لمدة 30 دقيقة)، وتبلغ شحنة بطاريته 4.500 ملي أمبير – ساعة، وهو يدعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، والشحن اللاسلكي بقدرة 15 واط، والشحن اللاسلكي العكسي بقدرة 4.5 واط لشحن الأجهزة والملحقات الأخرى.
ويعمل الهاتف بنظام التشغيل «آندرويد 12» وواجهة الاستخدام «وان يو آي 4.1»، ويدعم شبكات الجيل الخامس للاتصالات (5G) واستخدام شريحتي اتصال، ويبلغ سمكه 7.6 مليمتر ويبلغ وزنه 196 غراماً، وهو متوافر بألوان الأسود والأبيض والأخضر والوردي، ويبلغ سعره 3.949 ريال سعودي (1.053 دولار) لإصدار 128 غيغابايت، و4.149 ريالا (1.106 دولار) لإصدار 256 غيغابايت.

                               تعرض الشاشة الكبيرة الصورة بتردد 120 هرتز لسلاسة عالية في المحتوى والألعاب
تفوق على «آيفون 13 برو»
> لدى مقارنة الهاتف مع «آيفون 13 برو»، نجد أن «غالاكسي إس22+» يتفوق في قطر الشاشة (6.6 مقارنة ع 6.1 بوصة)، والمعالج (ثماني النواة مقارنة بسداسي النواة)، والذاكرة (8 مقارنة بـ6 غيغابايت)، ونظام الكاميرات الخلفية (50 10 و12 مقارنة بـ12 و12 و12 ميغابكسل)، ودعم شبكات «واي فاي» (دعم لشبكة 6e مقارنة بشبكة 6 فقط)، و«بلوتوث» (5.2 مقارنة بـ5.0)، ودعم لمستشعر البصمة، والبطارية (4.500 مقارنة بـ3.095 ملي أمبير – ساعة)، ودعم للشحن السريع (45 مقارنة بـ23 واط) والسمك (7.6 مقارنة بـ7.7 مليمتر)، والوزن (196 مقارنة بـ204 غرامات).
ويتعادل الهاتفان في مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP68». بينما يتفوق «آيفون 13 برو» في دقة الكاميرا الأمامية (12 مقارنة بـ10 ميغابكسل)، ودقة الشاشة (2532x1170 مقارنة بـ2340x1080 بكسل)، وكثافة العرض (460 مقارنة بـ393 بكسل) فقط.



وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
TT

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

في عالم يزداد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية، يبحث المبدعون ومحررو عروض الفيديو والصور عن أدوات تمنحهم التفوق والسرعة. وتُعدّ الكومبيوترات المحمولة المزودة بوحدات رسومات متخصصة الخيار الأمثل لهم، حيث توفر تجربة سلسة ومتقدمة مدعومة بأعلى أداء للذكاء الاصطناعي. هذه الأجهزة مصممة لتتيح لهم العمل بذكاء أكبر وبجهد أقل، مع توفير أداء يضمن إنشاء المحتوى بسلاسة تامة ودون قيود أو تأخير في سير العمل.

ولدى الحديث عن تحسين سير العمل الإبداعي، فإن وحدات الرسومات من سلسلة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» (NVIDIA GeForce RTX 50) تُعد من أفضل ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها، ومن خلال منصة وتعاريف «إنفيديا استوديو» (NVIDIA Studio) وأدوات تسريع سير العمل، تتحول المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة.

أداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج في الكومبيوترات التي تدعم وحدات الرسومات المدمجة

دعم ممتد لتسريع البرامج الاحترافية

تعتمد جميع البرامج الإبداعية المعروفة اليوم على تسريع وحدات الرسومات، مما يعني إنجاز المشاريع في زمن قياسي وتعزيز قدرة المبدعين. ويوجد حالياً أكثر من 100 برنامج إبداعي يدعم تسريع العمل عبر وحدة الرسومات، مثل «أدوبي لايتروم» و«فوتوشب» و«إلاستريتر» و«بريمير إليمنتس» و«بريمير برو» و«آفتر إفكتس» و«سابستانس 3 دي بينتر» و«أنريل إنجين» و«يونيتي» و«أوتوديسك مايا» و«بليندر» و«كابكات» و«كوريل درو» و«دافينشي ريزولف» و«أو بي إس ستوديو» و«ووندرشير فيلمورا»، وغيرها.

ومن أبرز مزايا هذه الوحدات أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي لعروض الفيديو الذي أصبح أسرع بنحو الضعفين مقارنة بالأجيال السابقة. هذا الأمر يضمن للمبدعين عدم إضاعة الوقت في الانتظار، والتركيز بدلاً من ذلك على الإبداع الخالص.

تقنية «آر تي إكس ريمكس» لتطوير رسومات وإضاءة الألعاب الكلاسيكية

وفي مجال تحرير الفيديو، توفر هذه الكومبيوترات المحمولة قدرة هائلة على التعامل مع العروض عالية الجودة بسلاسة تامة لنحو مرتين ونصف المرة، مقارنةً بالأجيال السابقة. ويمكن للمحررين تطبيق مؤثرات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصدير المحتوى «Render» في وقت قصير جداً، وإنتاج محتوى مبتكَر بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي مجال التصوير الفوتوغرافي، يمكن معالجة ملفات الصور من امتداد «RAW» الضخمة، وتطبيق التعديلات الذكية والفلترة الفورية للصور.

وبالنسبة لمصممي الرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، فإن تصدير المحتوى الخاص بالمشاهد المعقدة لم يعد عائقاً؛ إذ يمكن معاينة الإضاءة في الوقت الفعلي وبناء النماذج والأنسجة (Textures) المختلفة للعناصر بسرعة مذهلة تصل لغاية 5 أضعاف ونصف المرة مقارنة بالأجيال السابقة. ويتحقق ذلك مع استقرار مثالي بفضل تعاريف «استوديو» المخصصة التي تضمن الأداء المرتفع والموثوقية الكبيرة في عمل البرامج المختلفة دون أي توقف أو تقطع. كما تساهم تقنيات مثل «إنفيديا إيس» (NVIDIA Ace)، في بناء شخصيات رقمية حقيقية ومرئيات واقعية للغاية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رفع مستويات الإنتاجية والترفيه

تُعد الإنتاجية اليومية جزءاً لا يتجزأ من التجربة، حيث يبرز «تشات آر تي إكس» (Chat RTX)، كأداة ثورية تمنح المستخدم إجابات مخصصة من ملفاته الخاصة لأي سؤال يخطر بباله. ويمكن للمستخدم، مثلاً، البحث بسهولة في ملاحظاته وصوره وملفاته باستخدام النصوص أو الأوامر الصوتية عبر روبوت دردشة خاص وسري. هذا النوع من المساعدة الرقمية يجعل الكومبيوتر المحمول مساعداً شخصياً يتولى عنه العمل الشاق.

وبالإضافة إلى العمل، تقدم هذه الأجهزة تجربة ترفيهية متطورة؛ إذ ترفع تقنية «آر تي إكس فيديو» (RTX Video) مستوى عروض الفيديو على الإنترنت إلى الدقة الفائقة «4K». كما تتيح تقنية «برودكاست» (Broadcast) تحويل غرفة المستخدم إلى استوديو احترافي للبث والاجتماعات، موفرة جودة بصرية بالدقة الفائقة «4K» وصوتية عالية تصل لغاية ضعفَي الأجيال السابقة، مع تجربة خالية من التقطع لتعزيز الحضور الرقمي.

وللمبدعين الذين يحبون الألعاب القديمة، توفر تقنية «آر تي إكس ريمكس» (RTX Remix) إمكانية إعادة تطوير رسومات وإضاءة تلك الألعاب، حتى لو لم تكن تدعم الإضاءة المتقدمة أو الرسومات فائقة الدقة، حيث تتيح الأداة التقاط أصول اللعبة وترقية موادها بالذكاء الاصطناعي، مع إضافة تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing)، وتقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS لزيادة عدد الرسومات في الثانية (Frames per Second FPS)، دون فقدان مستويات الأداء، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يضمن الحصول على أعلى معدل رسومات في الثانية وأفضل جودة بصرية ممكنة دون أي عناء. كما يمكن إضافة المؤثرات البصرية المختلفة إلى الألعاب بكل سهولة.

تعتمد هذه الكومبيوترات المحمولة على تقنية «ماكس-كيو» (Max-Q) الحصرية التي تضمن توازناً مثالياً بين الأداء واستهلاك الطاقة. وبفضلها، يمكن العمل على جهاز قوي وهادئ في الوقت نفسه مع عمر بطارية أطول. هذا التصميم يناسب تماما من يبحث عن الأداء المرتفع في هيكل محمول وسهل التنقل.

اختيار كومبيوتر محمول مدعوم بوحدات الرسومات المتقدمة هو خطوة نحو ضمان سلاسة عمل القطاع الإبداعي بفضل القوة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والتكامل مع منصة «استوديو»، ليصبح كل ما يقوم المستخدم به أكثر ذكاء وأسرع وأكثر متعة، ولتحويل الأفكار إلى واقع بأقل مجهود وأعلى جودة.


شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

سجّلت شركة صينية لصناعة السيارات براءة اختراع لمرحاض مخفي أسفل مقعد سيارة منزلق، ويمكن تشغيله باستخدام أوامر صوتية، وفق قاعدة بيانات حكومية، ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت السجلات العامة أن شركة السيارات الكهربائية «سيريس» (Seres) نالت، في وقت سابق من هذا الشهر، الموافقة على براءة اختراع مرحاضها المتنقّل.

ويُمكن استخدام المرحاض يدوياً عبر إرجاع المقعد إلى الخلف، أو من خلال الأمر الصوتي «تشغيل المرحاض».

وقال مهندسو الشركة في ملف طلب براءة الاختراع إن هذا النظام يهدف إلى «تلبية احتياجات المستخدمين خلال الرحلات الطويلة، أو أثناء التخييم، أو عند المكوث داخل السيارة».

ويعمل نظام مروحة مع أنبوب عادم على تصريف الروائح إلى خارج السيارة، في حين تُجمع الفضلات في خزان يتطلّب التفريغ الدوري. كما يضمّ المرحاض عنصراً حرارياً دوّاراً يعمل على تبخير البول، وتجفيف الفضلات الأخرى.

وخلال السنوات الأخيرة، كشفت شركات السيارات الكهربائية في الصين عن طرازات مزوّدة بإكسسوارات لا تحصى، في مسعى إلى جذب المستهلكين في سوق شديدة التنافس.

وأصبحت ميزات مثل أنظمة الكاراوكي والثلاجات الصغيرة شائعة، فيما تقول شركة «نيو» (Nio) إن مقاعد بعض طرازاتها مزوّدة بخاصية «التدليك بالحجارة الساخنة».

وفي العام الماضي، أعلنت شركة «بي واي دي» (BYD)، الرائدة في القطاع، عن نظام ذكي لطائرات مسيّرة مدمجة في المركبات، بينما أفادت شركة «إكس بينغ» (XPeng) بأن عمليات تسليم سيارتها المعروفة باسم «حاملة الطائرات البرية»، وهي مركبة تحتوي على طائرة ذات ست مراوح، يُتوقّع أن تبدأ هذا العام.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت فكرة «سيريس» ستدخل مرحلة الإنتاج.

ولم ترد الشركة، التي تعاونت مع عملاق الاتصالات «هواوي» لتطوير خط سياراتها الفاخرة «آيتو»، على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق.


نظام يتيح للروبوتات رباعية الأرجل تفادي العوائق قبل الاصطدام

يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)
يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)
TT

نظام يتيح للروبوتات رباعية الأرجل تفادي العوائق قبل الاصطدام

يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)
يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)

طوّر باحثون من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) نظاماً جديداً للتحكم في الروبوتات رباعية الأرجل، حيث يهدف إلى جعل حركتها أقل اعتماداً على رد الفعل بعد الاصطدام بالعوائق، وأكثر قدرة على «رؤية» البيئة واتخاذ القرار أثناء الحركة. ويأتي هذا العمل تحت اسم «DreamWaQ++».

الفكرة ليس مجرد جعل الروبوت يمشي على تضاريس صعبة، بل تمكينه من الجمع بين نوعين من الإدراك في الوقت نفسه؛ الأول هو الإدراك الذاتي المرتبط بما يشعر به الروبوت من خلال مفاصله وحركته واتزانه، والثاني هو الإدراك الخارجي عبر الكاميرات و(LiDAR) «لايدار»، بحيث لا ينتظر الروبوت أن تلمس رجلاه العقبة كي يفهم ما أمامه، بل يحاول قراءتها مسبقاً، وتعديل طريقته في المشي وفقاً لذلك.

هذا تحديداً هو ما تعتبره الدراسة تجاوزاً لمحدودية كثير من الأنظمة السابقة، التي كانت تعتمد على الإحساس الداخلي فقط، أو تحتاج في المقابل إلى خرائط دقيقة ومعقدة للبيئة كي تستفيد من الرؤية الخارجية.

أظهرت الاختبارات تحسناً في معدلات النجاح مقارنة ببعض النماذج البصرية المرجعية في التعامل مع السلالم والعوائق غير المنتظمة (KAIST)

نحو حركة استباقية

أوضح فريق «KAIST» أن النسخة السابقة من النظام «DreamWaQ» كانت تتيح ما يشبه «المشي الأعمى»، أي القدرة على تقدير طبيعة الأرض من دون رؤية مباشرة، وهو ما يُفيد مثلاً في البيئات التي يصعب فيها الاعتماد على المعلومات البصرية، مثل الظلام أو الدخان. لكن هذا النهج كانت له حدود؛ حيث إن الروبوت كان يحتاج غالباً إلى ملامسة العائق أولاً قبل أن يعدّل حركته. أما «DreamWaQ++» فيحاول الانتقال من هذا النمط التفاعلي إلى نمط أكثر استباقية؛ حيث يتعرف الروبوت إلى العوائق قبل الوصول إليها، ويختار أسلوب الحركة المناسب في الزمن الحقيقي.

الدراسة تصف هذا الانتقال بوصفه دمجاً بين الإدراكين الداخلي والخارجي، عبر إطار تعلم تعزيزي متعدد الوسائط.

واستهدف الباحثون معالجة مشكلة معروفة في الروبوتات رباعية الأرجل؛ حيث تكون واعدة جداً للعمل في البيئات المزدحمة والمعقدة، لكنها تبقى حساسة لعدم اليقين في العالم الحقيقي، ما يجعل التحكم في حركتها تحدياً كبيراً. لذلك يقترح العمل الجديد طريقة تجعل الروبوت أكثر قدرة على اجتياز الأراضي الوعرة، والمنحدرات الحادة، والسلالم العالية، مع الحفاظ على درجة من الصمود حتى في الحالات الخارجة عن التوزيعات التي تدرب عليها.

بين الرؤية والإحساس

الأهمية هنا ليست أكاديمية فقط، فواحدة من المشكلات العملية في الروبوتات المتحركة هي أن الرؤية وحدها لا تكفي دائماً، والإحساس الذاتي وحده لا يكفي أيضاً. إذا اعتمد الروبوت على «الإحساس الداخلي» فقط، فقد يضطر إلى اختبار الأرض برجله أولاً، ما يبطئ الحركة، ويزيد خطر التعثر أو الاصطدام. وإذا اعتمد على الرؤية الخارجية وحدها، فقد يحتاج إلى نمذجة شديدة الدقة للبيئة، وهو أمر صعب في المواقع غير المنتظمة أو المتغيرة باستمرار. يحاول «DreamWaQ++» سد هذه الفجوة عبر المزج بين الحالتين، بحيث يتحرك الروبوت بناءً على ما «يراه» وما «يشعر به» معاً.

ومن المؤشرات اللافتة التي ظهرت في المادة المصاحبة للمشروع، أن النظام حقق في اختبارات المحاكاة على 1000 روبوت، معدلات نجاح أعلى بنحو 20 إلى 40 في المائة، مقارنة ببعض النماذج البصرية المرجعية عبر تكوينات مختلفة من السلالم. كما أشارت الصفحة التعريفية للمشروع إلى أن النظام يتعامل مع السلالم غير المتماثلة عبر تكييف حركة رفع الرجل وفق شكل العائق، وهي نقطة مهمة لأن كثيراً من البيئات الحقيقية لا تأتي في صورة سلالم أو حواف مثالية وثابتة.

يعكس هذا التطور اتجاهاً أوسع نحو جعل الروبوتات أكثر قدرة على الحركة الذكية في بيئات واقعية وغير مضمونة (KAIST)

تحسن في الأداء

هذا النوع من التقدم يعكس اتجاهاً أوسع في عالم الروبوتات يتعلق بالانتقال من الحركة المستقرة في بيئات مضبوطة إلى الحركة الذكية في بيئات غير مضمونة. فمن الناحية النظرية، يمكن أن يفتح ذلك المجال أمام استخدامات أكثر واقعية في مواقع الكوارث، والمناطق الصناعية، والبيئات المزدحمة أو غير المنتظمة؛ حيث لا تكون الأرضية مهيأة سلفاً، ولا يمكن افتراض أن الروبوت سيعمل دائماً في ظروف مثالية. ويرى الفريق إمكان توسيع هذه التقنية إلى منصات أخرى، مثل الروبوتات ذات العجلات والأرجل أو حتى الروبوتات الشبيهة بالبشر.

مع ذلك، لا يعني هذا أن الروبوت بات «يفكر» كما يفعل الإنسان بالمعنى الحرفي. ما يقدمه البحث هو تحسن في الإدراك الحركي، واتخاذ القرار أثناء التنقل وليس وعياً تاماً أو فهماً شاملاً للبيئة. لكنه يظل تقدماً مهماً؛ لأن الحركة في العالم الواقعي هي واحدة من أصعب المشكلات في الروبوتات: الأرض قد تكون غير مستقرة، والعقبات قد تكون غير منتظمة، والاستجابة يجب أن تكون سريعة بما يكفي لتجنب السقوط أو التوقف. وفي هذا السياق، فإن تمكين الروبوت من تعديل خطاه قبل الاصطدام، لا بعده، يُمثل فرقاً جوهرياً في فلسفة الحركة نفسها.