جولة طرابلسية للسفير السعودي وتأكيد على عمق العلاقة مع لبنان

السفير بخاري مع القائم بمهام مفتي طرابلس الشيخ محمد امام (الوكالة الوطنية)
السفير بخاري مع القائم بمهام مفتي طرابلس الشيخ محمد امام (الوكالة الوطنية)
TT

جولة طرابلسية للسفير السعودي وتأكيد على عمق العلاقة مع لبنان

السفير بخاري مع القائم بمهام مفتي طرابلس الشيخ محمد امام (الوكالة الوطنية)
السفير بخاري مع القائم بمهام مفتي طرابلس الشيخ محمد امام (الوكالة الوطنية)

قام سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد بخاري بجولة في مدينة طرابلس، شمال لبنان، التقى خلالها رجال دين في المدينة حيث أكد على «عمق العلاقة مع لبنان ومواطنيه».
واستبق بخاري جولته الطرابلسية بزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مقر رئاسة الحكومة ببيروت، قبل أن يتوجه شمالا حيث شملت اللقاءات كلا من القائم بمهام مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام والمفتي السابق الشيخ مالك الشعار، ورئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، ومتروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران أفرام كرياكوس.



وصول طائرة الإغاثة السعودية السادسة إلى مطار دمشق

الطائرة الإغاثية السعودية تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية (واس)
TT

وصول طائرة الإغاثة السعودية السادسة إلى مطار دمشق

الطائرة الإغاثية السعودية تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية (واس)
الطائرة الإغاثية السعودية تحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية (واس)

​وصلت الطائرة الإغاثية السعودية السادسة التي يسيّرها «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، إلى مطار دمشق، وتحمل على متنها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية؛ للإسهام في تخفيف آثار الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب السوري حالياً.

كما عبرت، صباح (الأحد)، أولى طلائع الجسر البري الإغاثي السعودي، معبر جابر الأردني للعبور منه نحو سوريا؛ حيث وصلت 60 شاحنة محملة بأكثر من 541 طناً من المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية، وهي أولى طلائع الجسر البري السعودي لإغاثة الشعب السوري.

المساعدات السعودية للإسهام في تخفيف آثار الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب السوري حالياً (واس)

وقال الدكتور سامر الجطيلي، المتحدث باسم المركز، إن الجسر البري سيدعم الجهود في سبيل إيصال المساعدات لجميع الأراضي السورية؛ إذ يشمل كميات كبيرة وضخمة من المواد الغذائية والصحية والإيوائية، وتنقل بعد وصولها إلى دمشق إلى جميع المناطق الأخرى المحتاجة.

60 شاحنة محملة بأكثر من 541 طناً من المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية عبرت معبر جابر الحودي إلى سوريا (مركز الملك سلمان)

وأضاف الجطيلي أن جسر المساعدات البري إلى دمشق يتضمن معدات طبية ثقيلة لا يمكن نقلها عن طريق الجو؛ مثل: أجهزة الرنين المغناطيسي، والأشعة السينية والمقطعية.

ويأتي ذلك امتداداً لدعم المملكة المتواصل للدول الشقيقة والصديقة، خلال مختلف الأزمات والمحن التي تمر بها.