واشنطن تتهيأ لحزمة من العقوبات على موسكو بالتعاون مع حلفائها

واشنطن تتهيأ لحزمة من العقوبات على موسكو بالتعاون مع حلفائها
TT

واشنطن تتهيأ لحزمة من العقوبات على موسكو بالتعاون مع حلفائها

واشنطن تتهيأ لحزمة من العقوبات على موسكو بالتعاون مع حلفائها

أفصح أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأميركي، عن حشد المؤسسات الحكومية والمدنية في أميركا وكذلك الدولية، لتوثيق «جرائم الحرب» التي ارتكبتها روسيا خلال غزوها في أوكرانيا، وسيتم تقديم تلك الأدلة إلى العالم أجمع، ومعاقبة روسيا على ذلك. يأتي ذلك بالتزامن مع استعداد واشنطن واستمرارها في قيادة حملة «العقوبات القصوى» على روسيا، واستخدام الأدوات الاقتصادية والسياسية بمساعدة الأوكرانيين في الدفاع عن أراضيهم، وكذلك مواصلة الدعم العسكري بالإمدادات بالأسلحة والمعدات الأخرى.
وفي تصريحات لشبكة «سي إن إن»، قال بلينكن، إن وزارة الخارجية بالتعاون مع المنظمات الدولية الأخرى، لتوفير المعلومات التي تدين روسيا في ارتكاب جرائم الحرب، ومساءلتها على ذلك، مع التشديد عل العقوبات الحالية، مؤكداً على التنسيق الكامل مع الحلفاء الأوروبيين والشركاء الآخرين حول العالم. وأفاد بلينكن بأن أحد النتائج «لسياسة العقوبات» أن الاقتصاد الروسي يترنح، وأن هناك توقعات من قبل معظم المتنبئين الرئيسيين بأن اقتصاد روسيا سينكمش بنسبة 10 في المائة هذا العام، «وهذا في تناقض صارخ مع اقتصادات مثل اقتصاداتنا، التي تنمو بسرعة». وأضاف: «نحن نشهد هجرة جماعية لكل شركة كبرى من روسيا. وعلى المدى الطويل، فإن ضوابط التصدير التي فرضناها تعني أنهم لن يمتلكوا التكنولوجيا التي يحتاجونها لتحديث الجوانب الرئيسية لاقتصادهم ومستقبلهم، لذا فإن هذه العقوبات لها تأثير كبير الآن، وسيكون لها دور كبير في المضي قدماً طالما استمر هذا الأمر».
وأشار وزير الخارجية الأميركي أن إدارة الرئيس بايدن في نقاش مستمر مع «الحلفاء والشركاء» حول أكثر الطرق فعالية لتشديد العقوبات وتعزيزها، مع «التركيز بشدة» على التأكد من أن أوروبا لديها الطاقة التي تحتاجها ليس فقط هذا العام، ولكن العام المقبل أيضاً. واعتبر بلينكن أن روسيا كان لديها 3 أهداف من غزو أوكرانيا، الأول هو إخضاع أوكرانيا لإرادة روسيا، وسلب سيادتها واستقلالها، والثاني هو تأكيد القوة الروسية، والثالث هو تقسيم الغرب وحلف شمال الأطلسي. وأضاف: «في هذه الحرب، كان أداء الجيش الروسي دون المستوى بشكل كبير، اقتصاده يترنح، والغرب والناتو أكثر اتحاداً من أي وقت أتذكره».
وعدد بلينكن المساعدات العسكرية التي قدمتها واشنطن إلى كييف، شملت أولاً 2.3 مليار دولار في شكل مساعدة أمنية لأوكرانيا، ثانياً 1.6 مليار دولار في الشهر الماضي وحده، والتي تضمنت العديد من أنظمة الأسلحة المختلفة، مضيفاً: «بشكل عام، ما نحاول القيام به هو التأكد من أن الأوكرانيين لديهم الأنظمة التي يحتاجون إليها ويمكنهم استخدامها على الفور. وهذا ما كان يحدث، لقد كانت فعالة بشكل لا يصدق بسبب شجاعة وشجاعة القوات الأوكرانية».
وفي سياق متصل، أمدّت الولايات المتحدة أوكرانيا بالمساعدات للحصول على معدات وقائية ضد هجوم محتمل بالأسلحة الكيماوية من روسيا، وذلك بعد موافقة الإدارة على الطلب المقدم من الحكومة الأوكرانية.
وتخشى الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون، أن يأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام الأسلحة الكيماوية لكسر مقاومة أوكرانيا الشديدة، بدوره، وجه الكرملين اتهامات لا أساس لها ضد الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن أسلحة بيولوجية وهجمات كيماوية، مما دفع المسؤولين الأميركيين للخوف من أن روسيا تخطط لعملية كاذبة. وفي هذه الأثناء، تسارع الولايات المتحدة لتزويد المدنيين الأوكرانيين بأقنعة واقية من الغاز، وبدلات واقية ومواد أخرى، رغم أن كييف قد تقرر إرسال هذه المعدات الواقية إلى جيشها.
ونقلاً عن «صحيفة بوليتيكو» الأميركية، أكد متحدث باسم مجلس الأمن القومي أن «حكومة الولايات المتحدة تزود حكومة أوكرانيا بالمعدات والإمدادات المنقذة للحياة التي يمكن نشرها في حالة استخدام روسيا للأسلحة الكيماوية والبيولوجية ضد أوكرانيا، وأن هذه المساعدة لا تعرض استعدادنا المحلي للخطر». وتعتبر عملية الحصول على معدات الحماية الشخصية، إلى أوكرانيا بمثابة تشابك كلاسيكي بين الوكالات، حيث تقدم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية المعدات، وقال مسؤولان إن بعضها يأتي من المخزون الوطني الاستراتيجي، وقال أحد المسؤولين إن البنتاغون على استعداد أيضاً للمساعدة، لكن دوره في العملية لا يزال غير واضح.



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.