شارابوفا وسيرينا تتطلعان لتعويض خيبة مدريد.. وديوكوفيتش جاهز للاحتفاظ باللقب

بطولة روما.. خامس دورات الماسترز للتنس تنطلق غدًا قبل «رولان غاروس»

شارابوفا (رويترز)  -  سيرينا (رويترز)
شارابوفا (رويترز) - سيرينا (رويترز)
TT

شارابوفا وسيرينا تتطلعان لتعويض خيبة مدريد.. وديوكوفيتش جاهز للاحتفاظ باللقب

شارابوفا (رويترز)  -  سيرينا (رويترز)
شارابوفا (رويترز) - سيرينا (رويترز)

يبدأ الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول في العالم موسمه على الملاعب الترابية من دورة روما، خامس دورات الماسترز للتنس (1000 نقطة) التي تنطلق غدا الاثنين، بهدف إحراز لقبه الرابع فيها.
وبدأ ديوكوفيتش العام 2015 بشكل جيد فخطف أول لقب كبير في بطولة أستراليا المفتوحة، أول البطولات الأربع الكبرى، ثم توج في دورات الماسترز الثلاث الأولى في أنديان ويلز وميامي الأميركيتين ومونتي كارلو الفرنسية قبل أن يخلد لراحة طويلة. وقال قبل أن يبدأ فترة الراحة «أنا بحاجة لأسبوع على الأقل بعد شهرين طويلين. لقد أصبت نجاحا كبيرا ولا أستطيع أن أشتكي». وأضاف ديوكوفيتش الذي يتم الثامنة والعشرين قبل أسبوع من انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ثاني البطولات الأربع الكبرى للتنس، في 24 من الشهر الحالي، «لعبت مباريات عدة وسافرت كثيرا للمشاركة في مسابقة كأس ديفيس مرورا بدبي وانديان ويلز وميامي، لكن اللعب على الأرض الترابية مختلف تماما». وتابع بطل روما أعوام 2008 و2011 و2014، «أنا بصحة جيدة وواثق بنفسي جدا. الأمور تسير على الطريق الصحيح».
وهذه ليست حال السويسري روجيه فيدرر المصنف ثانيا والذي قرر في اللحظة الأخيرة المشاركة في روما بعد أن سقط عند الحاجز الأول في مدريد على يد الأسترالي نيك كيريوس وبعد 3 أيام من إحرازه اللقب الثالث في 2015 في دورة إسطنبول. يذكر أن فيدرر لم يحرز أي لقب في روما خلال مسيرته الزاخرة. وعلى غرار الثمانية الأوائل، أعفي ديوكوفيتش وفيدرر من خوض الدور الأول، وسيواجه الصربي الإيطالي لوكا فاني أو الإسباني نيكولاس الماغرو، فيما يبدأ السويسري مشواره ضد الفائز في لقاء الأوروغواياني بابلو كويفاس، وصيفه في إسطنبول، والإيطالي بابلو لورنتسي المشارك ببطاقة دعوة.
من جانبه، يلتقي البريطاني اندي موراي المصنف ثالثا الذي أحرز الأسبوع الماضي لقبه الأول على التراب في دورة ميونيخ، مع الفرنسي جيريمي شاردي أو التشيكي لوكاس روسول، أحد ضحاياه في الدورة الألمانية. وصنف الإسباني رافاييل نادال، بطل روما 7 مرات وملك الملاعب الترابية، في المركز الرابع استعدادا لبدء مشواره في رولان غاروس الذي توج فيها العام الماضي للمرة التاسعة. وكان ديوكوفيتش جرد نادال من لقب بطلة دورة روما العام الماضي بفوزه عليه 4 - 6 و6 - 3 و6 - 3 في المباراة النهائية. ويشارك في الدورة أيضا الياباني كي نيشيكوري والتشيكي توماس برديتش والإسباني ديفيد فيرر، وقد صنفوا في المراكز الخامس والسادس والسابع على التوالي.

* ترتيب المشاركين والمشاركات في بطولة روما الدولية للتنس
* السيدات
ولدى السيدات، تعكس نتائج دورة مدريد حصول مفاجآت محتملة في روما خصوصا بعد الخسارة الأولى التي منيت بها الأميركية سيرينا ويليامز المصنفة أولى بعد 27 فوزا متتاليا، والمدعوة للدفاع عن لقبها للعام الثالث على التوالي، علما بأنها توجت 3 مرات أولها عام 2002. يضاف إلى ذلك فقدان الروسية ماريا شارابوفا لقبها في العاصمة الإسبانية بخسارتها في نصف النهائي أمام مواطنتها سفتلانا كوزنتسوفا، والخروج المبكر لوصيفتها الرومانية سيمونا هاليب بسقوطها عند الحاجز الأول.
وقالت شارابوفا «لدينا الأسبوع المقبل دورة جديدة ويمكننا أن نأخذ فترة كافية من الاستعدادات. كل مباراة أخوضها قبل إحدى بطولات الغراند سلام تعتبر مهمة في إشارة إلى الاستعداد للدفاع عن لقبها في رولان غاروس».
وما زالت سيرينا تشعر بثقة كبيرة رغم توقف سلسلة من 27 انتصارا متتاليا بتعثرها أمام بترا كفيتوفا في قبل نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس أول من أمس. وكانت سيرينا مرشحة لمواجهة جديدة مع شارابوفا في النهائي لكن اللاعبة الروسية الشهيرة خسرت أيضا في الدور قبل النهائي أمام مواطنتها كوزنتسوفا بشكل غير متوقع. وكانت سيرينا تخوض بطولتها الأولى هذا الموسم على الأراضي الرملية غير المفضلة بالنسبة لها ووقف الحظ معها في دور الثمانية عندما أنقذت نقطة خسارة اللقاء في ثلاث مناسبات قبل أن تفوز على فيكتوريا أزارينكا. ولم تكن سيرينا في مستواها المعروف أمام كفيتوفا لكن اللاعبة الأميركية تستعد حاليا للمشاركة في رولان غاروس وتشعر أنها تسير في الطريق الصحيح. وقالت سيرينا بعد توديعها بطولة مدريد «كنت أشعر بالإرهاق. هذا أسبوع شاق. من الجيد أن أشعر الآن بالإرهاق قبل خوض بطولة أخرى ثم الاستعداد للظهور في رولان غاروس».
وأضافت اللاعبة البالغ عمرها 33 عاما «هذا كله يمثل الاستعداد المثالي الذي كنت أحتاجه بشدة حتى يعطيني دفعة وأبلغ قمة مستواي». وأشادت سيرينا بمنافستها كفيتوفا التي منعتها من تحقيق فوزها 28 على التوالي ومواصلة الانتصارات منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقالت سيرينا «أعتقد أنها لعبت بشكل رائع. لقد حاولت كسر إرسالي في كل شوط.. لم أكن أتحرك بشكل جيد في ضربات إرسالي ولم يكن هذا هو يوم سيرينا».
وصنفت التشيكية بترا كفيتوفا والدنماركية كارولين فوزنياكي والكندية يوجيني بوشار والصربية آنا إيفانوفيتش والروسية كاترينا ماكاروفا في المراكز الرابع والخامس والسادس والسابع والثامن على التوالي. وتغيب البولندية انييسكا رادفانسكا التاسعة عالميا بداعي الإصابة، والألمانية اندريا بتكوفيتش العاشرة بعد انسحابها من دورة مدريد بسبب المرض، فيما يغيب عن منافسات الرجال الكندي ميلوش راونيتش المصنف سادسا عالميا.

* ترتيب اللاعبين الـ16 الأوائل:
1 - الصربي نوفاك ديوكوفيتش
2 - السويسري روجيه فيدرر
3 - البريطاني آندي موراي
4 - الإسباني رافايل نادال
5 - الياباني كي نيشيكوري
6 - التشيكي توماس برديتش
7 - الإسباني ديفيد فيرر
8 - السويسري ستانيسلاس فافرينكا
9 - الكرواتي مارين سيليتش
10 - البلغاري غريغور ديميتروف
11 - الإسباني فيليسيانو لوبيز
12 - الفرنسي جيل سيمون
13 - الفرنسي جو ويلفريد تسونغا
14 - الإسباني روبرتو باوتيستا
15 - الجنوب أفريقي كيفن أندرسون
16 - الأميركي جون إيسنر

* ترتيب اللاعبات الـ16 الأوليات:
1 - الأميركية سيرينا ويليامز
2 - الرومانية سيمونا هاليب
3 - الروسية ماريا شارابوفا
4 - التشيكية بترا كفيتوفا
5 - الدنماركية كارولين فوزنياكي
6 - الكندية يوجيني بوشار
7 - الصربية آنا إيفانوفيتش
8 - الروسية إيكاترينا ماكاروفا
9 - الألمانية إنجيليك كيربر
10 - الإسبانية مكارلا سواريز نافارو
11 - التشيكية كارولينا بليسكوفا
12 - التشيكية لوسي سافاروفا
13 - الإيطالية سارا إيراني
14 - الأميركية فينوس ويليامز
15 - الأميركية ماديسون كيز
16 - الصربية يلينا يانكوفيتش



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.