السعودية: تدشن أول محكمة افتراضية

المحاكم استقبلت 800 ألف طلب بمبالغ تقدر بنحو 120 مليار ريال

وزير العدل خلال تدشين المحكمة الافتراضية (الشرق الأوسط)
وزير العدل خلال تدشين المحكمة الافتراضية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: تدشن أول محكمة افتراضية

وزير العدل خلال تدشين المحكمة الافتراضية (الشرق الأوسط)
وزير العدل خلال تدشين المحكمة الافتراضية (الشرق الأوسط)

أطلق وزير العدل في السعودية، الدكتور وليد الصمعاني، أمس الأحد، المحكمة الافتراضية للتنفيذ، التي تعمل بطريقة مؤتمتة بشكل كامل، وتمثل نقلة جديدة في القطاع العدلي، لتحسين تجربة المستفيدين ودعم قطاعات الأعمال، وتعزيز تنافسية المملكة.
وتختصر المحكمة الافتراضية‬، إجراءات التنفيذ المطلوبة من المستفيد من 12 خطوة إلى خطوتين فقط، ومن دون أي تدخل بشري منذ بدء الطلب وحتى إعادة الحق، معتمدة على استخدامات الذكاء الاصطناعي، وسرعة التنفيذ، على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع. وتضمن البنية الرقمية للمحكمة الافتراضية إنجاز جميع إجراءات محكمة التنفيذ بشكل آلي ودون تدخل بشري، ومن ذلك تدقيق الطلب وإحالته آلياً إلى دائرة التنفيذ بالمحكمة، وإصدار الإجراءات ورفعها آلياً، بالإضافة إلى تحصيل الأموال وصرفها، وإحاطة المستفيد بالإجراءات التنفيذية عبر لوحة المعلومات في البوابة الموحدة للخدمات العدلية الإلكترونية «ناجز».
وأوضح ياسر السديس، قائد مكتب تحقيق الرؤية لدى وزارة العدل، أن تدشين المحكمة الافتراضية للتنفيذ يأتي تتويجاً لرحلة التحول الرقمي في القطاع العدلي، والوصول به إلى أعلى مستوى ممكن لخدمة المستفيدين بأفضل صورة.
وبيّن السديس في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن التحول الرقمي في وزارة العدل بدأ قبل أكثر من سبع سنوات، قدم خلالها قرابة 130 خدمة عدلية، أسهمت في الاستغناء عن أكثر من 65 مليون زيارة إلى المرافق العدلية، وعن استهلاك 90 مليون ورقة سنوياً، بالإضافة إلى خدمات أخرى كبيرة، عكست عزم وزارة العدل على المضي قدماً في مشوار التحول الرقمي.
وأضاف السديس: «نأمل أن تتقلص الحاجة إلى زيارة المرافق العدلية المختصة بقضاء التنفيذ، بعد تحول الخدمات كافة بشكل إلكتروني، سواء لطالب التنفيذ أو المنفذ ضده، ونقل المستحقات بين الأطراف بسرعة وبموثوقية عالية، تضمن حقوق الجميع، وتعزز الضمانات القضائية اللازمة».
وشهد القطاع العدلي حراكاً تطويرياً، يواكب رؤية المملكة 2030. وانعكس على تحديث الأنظمة والإجراءات والتشريعات، لتتواءم والنقلة المتوقعة في القطاع.
ولم تكن الخدمات الإلكترونية لوزارة العدل تتجاوز سابقاً 15 في المائة من إجراءات الوزارة، وكانت مقتصرة على الاستعلامات وحجز المواعيد، قبل أن تبدأ رحلة كاملة للتحول الرقمي، انتقلت خلالها الخدمات العدلية إلى الأتمتة الكاملة، ومن ذلك التقاضي والإفراغ العقاري وخدمات المصالحة وإصدار التراخيص.
وقال السديس: «خلال العام الماضي أنجزت قرابة 8 مليارات عملية بشكل إلكتروني كامل، كانت تستغرق في السابق الكثير من المراسلين والورق والأختام والإمضاءات والتفاصيل البطيئة والمعقدة».
من جهته، قال سلمان العتيبي، وكيل وزارة العدل لخدمات التنفيذ، إن مرحلة جديدة من التطوير يشهدها قضاء التنفيذ، بعد أن كانت المحاكم قديماً مكتظة بالمراجعين ومليئة بالأوراق، وبدأت الوزارة عملاً واسعاً لإحداث نقلة كبيرة تراهن فيها على مقومات السعودية المشجعة في ظل رؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أن محاكم التنفيذ، استقبلت العام الماضي، 800 ألف طلب بمبالغ قدرت بنحو 120 مليار ريال، وجرى التعامل معها إلكترونياً، بشكل كامل وبفضل ما تحقق من تقدم في رحلة التحول الرقمي، وبذلك وفرت على المستفيدين 6 ملايين زيارة، بعد أن كانت في الماضي تستغرق 7 زيارات على الأقل للطلب الواحد، و3 أشهر للتنفيذ.
وأضاف أن تفعيل قضاء التنفيذ يتم بشكل إلكتروني كامل، عبر آلية رقمية توظف الذكاء الاصطناعي في جميع الإجراءات، تتحقق معها مرحلة جديدة في القطاع العدلي، ببنية رقمية ذكية للتعامل مع كل الإجراءات، لن يضطر خلالها المستفيد إلى الانتظار حتى قبول طلب التنفيذ، أو تفعيل أحد الإجراءات، من خلال التطوير الإجرائي، وتحقيق العدالة الناجزة وسرعة إيصال الحق لصاحبه بالتوازن مع مراعاة الحقوق الأساسية للمنفذ ضده ومصلحة المجتمع.



السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مُجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدّات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان، خلال لقائهما في جدة، الجمعة، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المُثمر للغاية»، وقال، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

حضر اللقاء من الجانب السعودي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني.

في حين حضر من الجانب الأوكراني رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وأندريه سيبيا وزير الخارجية، والفريق أندريه هناتوف رئيس الأركان العامة للقوات المسلّحة.

كان الرئيس زيلينسكي قد وصل إلى جدة، في وقت سابق، الجمعة؛ حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الجمعة (إمارة منطقة مكة المكرمة)

من جانب آخر، تلقَّى الأمير محمد بن سلمان رسالةً خطيةً من أندريه بابيش، رئيس وزراء التشيك، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين. تسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله في جدة، بيتر ماتسينكا، نائب رئيس الوزراء وزير خارجية التشيك.