مسؤول سلفي في غزة: حماس انقلبت علينا بعد الاتفاق مع إيران ولا نقف خلف معظم التفجيرات

الحركة الإسلامية تشن حربًا ضدهم وتعتقل 51 منهم في يومين وتستدعي العشرات

مسؤول سلفي في غزة: حماس انقلبت علينا بعد الاتفاق مع إيران ولا نقف خلف معظم التفجيرات
TT

مسؤول سلفي في غزة: حماس انقلبت علينا بعد الاتفاق مع إيران ولا نقف خلف معظم التفجيرات

مسؤول سلفي في غزة: حماس انقلبت علينا بعد الاتفاق مع إيران ولا نقف خلف معظم التفجيرات

اتهم مسؤول في التيار السلفي في قطاع غزة، حركة حماس بنقض اتفاق سابق يقضي بالتهدئة بين الطرفين، انتقامًا لما وصفه هزيمة قوات موالية لها (حماس) في مخيم اليرموك على يد تنظيم داعش، وبسبب تقاربها مع إيران.
وقال أبو العيناء الأنصاري لـ«الشرق الأوسط»: «حماس نقضت اتفاقا سابقا وبادرت بالاستدعاءات، ثم أتبعتها باعتقالات مفاجئة تطورت إلى اعتقال أخوة من اللجان الدعوية موجودين في أماكن عامة، ثم داهمت منازل وبيوت عبادة لاعتقال إخوة آخرين، وهذا جلب ردة فعل نحن بغنى عنها في ظل الوضع الفلسطيني الداخلي السيئ، ولكن باعتقادي أن حماس جلبت ذلك لنفسها».
وأضاف الأنصاري، وهو اسم حركي لمسؤول في التيار السلفي في غزة: «حماس غضبت من أفعال إخواننا في (الدولة الإسلامية)، خاصة بعد تحرير اليرموك من مجموعات مسلحة محسوبة على حماس، وبسبب تقارب حماس مع إيران وإعادة الدعم لها، الذي كان أحد الأسباب الهامة التي دفعت حماس لخلق مشكلات، ولا أخفي سرا أن ذلك قد يكون بطلب إيراني، خصوصا وأن حماس في السابق منعت جمعيات تعمل بدعم إيراني للعمل في غزة، ثم سمحت لها بالعمل بعد عودة الدعم الإيراني وحركة الصابرين التي يتزعمها أحد أكثر الشخصيات المعروفة بالتشيع».
وجاءت اتهامات الأنصاري لحماس بعدما اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للحركة في اليومين الأخيرين، 51 عنصرا سلفيا من مناطق مختلفة من قطاع غزة، إثر تفجيرات جديدة استهدفت مواقع حساسة، في منحى آخر خطير ضمن المواجهة بين الطرفين، أثار القلق من نشر فوضى جديدة.
وقالت مصادر مطلعة في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط»، إن الأجهزة الأمنية التابعة لحماس اعتقلت أكثر من 51 من عناصر السلفية خلال يومين فقط، ومن أماكن مختلفة، فيما تطارد آخرين فروا من منازلهم. وأضافت المصادر: «تجري ملاحقة السلفيين في المنازل والشوارع».
وأكدت المصادر أن تعليمات صدرت باستخدام القبضة الحديدية ضد العناصر السلفية لكبح جماحهم فورا.
ويلاحظ في قطاع غزة انتشار أعداد كبيرة من عناصر الأمن إلى جانب نشر حواجز جديدة في أماكن مختلفة ضمن الحرب المعلنة على السلفية المتشددة. وقال شهود عيان إن القطاع يتحول في الليل إلى ما يشبه ثكنة عسكرية لكثرة الحواجز التي تنتشرها عناصر الأجهزة الأمنية.
وجاءت هذه الاعتقالات والتعزيزات بعد تفجيرين استهدفا يوم الاثنين، سيارة مدنية قرب مفترق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، اتضح فيما بعد أنها تعود لضابط كبير يعمل في مكتب وزير الداخلية في أقوى رسالة ضد الأجهزة الأمنية في غزة، وموقعا لتدريب الشرطة في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وسبق هذه التفجيرات بيوم واحد اتهامات من السلفيين لحماس بهدم مسجد تابع لهم في المنطقة الوسطى، بعد مداهمته واعتقال 7 من عناصر السلفية كانوا بداخله.
ونفى الأنصاري علاقة جماعته بكل التفجيرات في غزة، لكنه اعترف بأن عناصر سلفية قامت ببعضها.
وقال الأنصاري إن «غالبية التفجيرات التي تمت ليس لنا علاقة فيها، بل إن جهات داخل حماس وأخرى من فصائل أخرى يعملون لحسابات شخصية أو سياسية معينة كانوا يقفون خلف تلك التفجيرات. ولا أخفي سرًا إذا قلت إن التفجيرات التي طالت قيادات حركة فتح بغزة كان يقف خلفها قيادات كبيرة من كتائب القسام في منطقة تل الهوى والصبرة. وقد تم ذلك بأوامر من أحد قيادات حماس السياسيين رغم أنه تم وضع بيانات باسم (ولاية غزة) قرب الأهداف التي تم تفجيرها وذلك كان لإبعاد الشبهات عنهم».
وهذا ليس أول اتهام لحماس من هذا النوع، ونفت الحركة سابقا جميع هذه الاتهامات.
وأضاف الأنصاري: «في حقيقة الأمر أن جزءًا بسيطًا جدًا من التفجيرات كان على يد عناصر من (إخواننا المجاهدين)، ولكنها كانت انفجارات عابرة وهدفها إيصال رسائل بعد حملة الاعتقالات الشرسة والاعتداء على نسائنا ومنازلنا وانتهاك حرماتنا من قبل عناصر أمن حماس، لقد كانت تصرفات فردية بحتة من قبل بعض الإخوة الذين تم استفزازهم بالملاحقة والتنكيل بعائلاتهم من قبل أمن حماس».
وكانت جماعة سلفية تطلق على نفسها اسم «جماعة أنصار الدولة الإسلامية / بيت المقدس» قد أمهلت حركة حماس منذ يوم الأحد، 72 ساعة للإفراج عن معتقليها في سجون قطاع غزة، محذرة أنها ستنفذ عمليات ضد أهداف في القطاع، في حال استمر اعتقال عناصرها.
وهددت الجماعة حركة حماس بوضوح، قائلة: «نستنفر جميع جنودنا للعمل على الأهداف المرصودة بعد انتهاء المهلة المذكورة. نحذر حكومة الردة في غزة وأجهزة حماس من التمادي في غيهم وحملتهم ضد الموحدين».
ويعد هذا البيان الأقوى ضد حماس خلال أعوام طويلة بعد الهدنة غير المعلنة بين الجماعات السلفية والحركة الإسلامية.
وعززت حماس من قواتها في قطاع غزة خشية تنفيذ التهديدات.
وأثارت هذه الحرب والحرب المضادة بين حماس والتيار السلفي القلق في قطاع غزة من عودة عصر الفلتان.
واضطر الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم من التأكيد على سيطرة الأجهزة الأمنية على الموقف، مقللا من أهمية حوادث التفجير ومتعهدًا بأن «الزمن لن يعود إلى الوراء».
وقال الأنصاري إن هناك اتصالات على مستوى عال داخل وخارج فلسطين من أجل تجاوز الأزمة الحالية مع حماس.



نجاة قائد عسكري رفيع من تفجير سيارة مفخخة في عدن

من آثار التفجير الذي استهدف موكب القائد العسكري حمدي شكري في عدن (إكس)
من آثار التفجير الذي استهدف موكب القائد العسكري حمدي شكري في عدن (إكس)
TT

نجاة قائد عسكري رفيع من تفجير سيارة مفخخة في عدن

من آثار التفجير الذي استهدف موكب القائد العسكري حمدي شكري في عدن (إكس)
من آثار التفجير الذي استهدف موكب القائد العسكري حمدي شكري في عدن (إكس)

شهدت مدينة عدن العاصمة اليمنية المؤقتة، الأربعاء، انفجاراً عنيفاً ناتجاً عن سيارة مفخخة استهدف موكباً عسكرياً في أثناء مروره في إحدى المناطق الشمالية للمدينة، مما أعاد إلى الواجهة المخاوف الأمنية في وقت يسعى فيه تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية إعادة الاستقرار إلى المحافظات الجنوبية وتوحيد القوات العسكرية والأمنية بعد حلّ ما كان يسمى «المجلس الانتقالي الجنوبي».

جاءت الحادثة غداة كشف السلطات المحلية في مدينة المكلا، كبرى مدن حضرموت، عن سجون سرية ومتفجرات تستخدم في الاغتيالات كانت في عهدة مجموعات من «الانتقالي» تديرها الإمارات العربية المتحدة قبل خروج الأخيرة من اليمن قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وحسب المعلومات المتوافرة، فإن الانفجار استهدف موكب العميد حمدي شكري الصبيحي، قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة، والمسؤول عن اللجنة الأمنية في محور طور الباحة وأحد أبرز القادة الذين أسهمت قواته في فرض الأمن في عدن.

ووقع التفجير في منطقة جعولة التابعة لمديرية دار سعد، وهي من المناطق الحيوية التي تشهد حركة مرورية نشطة، وذلك لحظة مرور الموكب العسكري.

حمدي الصبيحي من أبرز قادة قوات ألوية العمالقة في اليمن (إكس)

وأفادت مصادر أمنية بأن التفجير نُفذ بواسطة سيارة مفخخة من نوع «صالون» كانت مركونة إلى جانب الطريق، وانفجرت من بُعد أو بالتزامن مع مرور الموكب، مما أدى إلى دويّ انفجار قوي سُمع في أرجاء واسعة من المديرية، وتسبب بحالة من الهلع في أوساط السكان.

وأسفر الانفجار عن سقوط قتيلين على الأقل من مرافقي القائد العسكري، في حين أشارت تقارير طبية إلى وصول ثلاث جثث إلى أحد مستشفيات المدينة. كما أُصيب ما بين ثلاثة وخمسة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، جرى نقلهم على وجه السرعة لتلقي العلاج، وسط استنفار طبي وأمني في المنطقة.

وأكدت المصادر أن العميد حمدي شكري الصبيحي نجا من محاولة الاغتيال، مع ورود أنباء عن تعرضه لإصابة طفيفة، وُصفت بأنها غير خطرة، فيما واصل الفريق الطبي متابعة حالته الصحية في أحد المستشفيات.

حمدي شكري الصبيحي له دور بارز في تثبيت الأمن بمناطق سيطرة قواته لا سيما في لحج (إكس)

وعقب الحادثة، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً أمنياً مشدداً حول موقع التفجير، وباشرت عمليات التحقيق وجمع الأدلة، بما في ذلك فحص بقايا السيارة المفخخة وتتبع مسار الموكب.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى ساعة إعداد هذا الخبر، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لكشف ملابسات العملية والجهات المتورطة فيها.

يأتي هذا التفجير في وقت تشهد فيه عدن جهوداً أمنية مكثفة لإعادة الاستقرار، وتحسين الخدمات وتطبيع الأوضاع بجهود سعودية، وذلك عقب التوترات التي تسبب بها تمرد المجلس الانتقالي المنحل ورئيسه عيدروس الزبيدي الذي هرب إلى أبوظبي.


مجلسا السيادة والوزراء في السودان يعقدان اجتماعاً مشتركاً في الخرطوم برئاسة البرهان

البرهان في لقطة من تسجيل مصور أمام القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم (وكالة الأنباء السودانية)
البرهان في لقطة من تسجيل مصور أمام القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم (وكالة الأنباء السودانية)
TT

مجلسا السيادة والوزراء في السودان يعقدان اجتماعاً مشتركاً في الخرطوم برئاسة البرهان

البرهان في لقطة من تسجيل مصور أمام القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم (وكالة الأنباء السودانية)
البرهان في لقطة من تسجيل مصور أمام القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم (وكالة الأنباء السودانية)

عقد مجلسا السيادة والوزراء بالسودان اجتماعاً مشتركاً، اليوم الأربعاء، في العاصمة الخرطوم، برئاسة عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، تم خلاله إقرار الموازنة الطارئة للدولة لعام 2026.

ونقل بيان لمجلس السيادة عن وزير الإعلام خالد الإعيسر قوله إن «مجلسي السيادة والحكومة يمارسان مهامهما الآن من قلب الخرطوم»، مضيفاً أن العمل جار على قدم وساق لإعادة كل مؤسسات الدولة للخدمة من داخل العاصمة.

ودعا وزير الإعلام السوداني جميع المواطنين إلى العودة إلى ديارهم.

وأمس، الثلاثاء، أعلنت آمنة ميرغني حسن، محافظ بنك السودان المركزي، عودة البنك للعمل من داخل ولاية الخرطوم، ووصفت العودة بأنها «دليل على دخول البلاد مرحلة التعافي وإعادة الإعمار».


الوالي: «لقاءات الرياض» لحظة حاسمة في تاريخ القضية الجنوبية اليمنية

TT

الوالي: «لقاءات الرياض» لحظة حاسمة في تاريخ القضية الجنوبية اليمنية

الوالي: «لقاءات الرياض» لحظة حاسمة في تاريخ القضية الجنوبية اليمنية

وصفَ عبد الناصر الوالي، الوزير اليمني السابق والسياسي الجنوبي المخضرم، لحظة لقاء القيادات الجنوبية اليمنية في الرياض للتشاور والحوار من أجل قضيتهم بأنها «حاسمة» في تاريخها، داعياً لتحويل الفرصة التي أتاحتها السعودية إلى مسارٍ سياسي ينتهي بسلام دائم.

وقال الوالي خلال لقاء عبر بودكاست «الشرق الأوسط» مع الزميل بدر القحطاني محرر الشؤون الخليجية في الصحيفة، إن الرياض ليست محطة دبلوماسية فحسب، ووجودهم فيها اقتراب من قلب العالم العربي والإسلامي، وفرصة لتصحيح التقصير السابق في إيصال صوت الجنوب.

وأكد السياسي اليمني المخضرم أن الجنوبيين أمام «فرصة كبيرة جداً» برعاية السعودية التي بادرت بالدعوة لمناقشة القضية «وتركت الأمر في أيدينا»، مشيراً إلى دورها في جمعهم والتقريب بينهم دون فرض الوصاية عليهم، ودعمها ما يرونه صالحاً ويتفقون عليه دون تدخل. ونوَّه بأن تطميناتها كانت صريحة: «الرأي رأيكم... والقرار قراركم... نحن رعاة ولن نفرض عليكم شيئاً... ارفعوا سقفكم إلى السماء».

وتحدث الوالي عن رسالة الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، قائلاً إن «الرسالة كانت مباشرة: القضية الجنوبية عادلة، لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، والمملكة لن تخذل شعب الجنوب وستقف مع إرادته»، مضيفاً: «يكفي أن يصل صوت الجنوب إلى السعودية، وتتفهم عدالة الألم الذي تراكم منذ الوحدة».

وحول تحضيرات «مؤتمر الرياض» للحوار الجنوبي اليمني، أفاد السياسي المخضرم بأنه سيُناقش شكل الدولة ونظامها «بسقف مفتوح» ويقرره الجميع بتوافقٍ دون إقصاء، مبيناً أن تركيزهم ينصب على استعادة الدولة كطريقٍ نحو الكرامة والأمن والاستقرار والتنمية ورفاهية الناس، واستطرد: «الجنوب يتسع للجميع، ولا نوايا للتهميش أو عدم الاستيعاب، وأي مشروعات أخرى لا تُقصى، بل تُحاور».

ووجَّه الوالي رسالة لشعب الجنوب: «ثقوا بنا، ونحن نمثّل في الرياض مَن فوَّضنا»، في إشارة إلى عدم تفريطهم بالقضية أو اتخاذهم قراراً لا يوافق إرادة شعبهم. وواصل في رسالة أخرى: «السعوديون لن يجدوا من الجنوبيين إلا ما يرضي الله ويرضيهم، مع الحفاظ على أواصر الجوار والدم والنسب والمصالح».

وبالعودة إلى أصل القضية، قال السياسي المخضرم إن الوحدة لم تكن «غزواً» ولا إكراهاً، بل هي ذهاب طوعي إلى صنعاء «وقلوبنا مفتوحة»، على أمل دولة أكبر واقتصادٍ أوسع وتنمية أعمق، لكن «الواقع» فاجأ الجميع حتى الشمال - وفق قوله - لم يخرج رابحاً من التجربة، لأن المعاناة عمّت، وإن اختلفت تفاصيلها.

وأضاف الوالي أنه إذا كان ثمن الاستقرار والهدوء والتنمية أن يعود اليمن إلى دولتين، فالأجدى - حسب رأيه - دولتان متجاورتان متحابتان، بعلاقاتٍ اقتصادية واجتماعية «مرنة وسلسة» وروابط أخوية قوية، بدلاً من تنافرٍ «عطّل الشعبين».

وفي تصوراته للدولة المقبلة، قدّم السياسي اليمني المخضرم ملامح «دولة جنوب فيدرالية»، تمنح المحافظات مساحة للمساهمة في التنمية والاستثمار والثروة، مع مساواة في الحقوق والواجبات، وعدالة في توزيع الثروة بحيث تصل إلى كل مستحق بما يكفيه.

وجدَّد تثبيت مركزية الدور السعودي، ولفت إلى أن ثقل المملكة «وازن جداً» إقليمياً وعالمياً، ودخولها على الخط فرصة تاريخية للخروج بسلام «دون أن تتبعه حرب، ولن تسمح بالعودة إلى دوامة السلاح، ولأن اليمنيين شبعوا حروباً ومعاناة، وستكون المملكة نافذتنا إقليمياً وعالمياً».

وبسؤاله كيف وجدت الرياض؟ أجاب الوالي: «كما عهدتها... بلاد أمن واستقرار... هدوء وسكينة... محبة وسلام... تأتي إليها وتستقر نفسك وتشعر بالطمأنينة»، مختتماً بالقول: «وعودهم صادقة ولا تُخلف».