تشيلسي مرشح لتكرار انتصاره على ليل رغم العقوبات... وصدام ساخن بين يوفنتوس وفياريال

توخيل مستعد لقيادة حافلة فريقه اللندني إلى فرنسا... وأليغري يأمل بمواصلة فريقه الإيطالي صحوته

لاعبو تشيلسي خلال التدريب يتطلعون لبطاقة ربع نهائي البطولة الأوروبية (رويترز)
لاعبو تشيلسي خلال التدريب يتطلعون لبطاقة ربع نهائي البطولة الأوروبية (رويترز)
TT

تشيلسي مرشح لتكرار انتصاره على ليل رغم العقوبات... وصدام ساخن بين يوفنتوس وفياريال

لاعبو تشيلسي خلال التدريب يتطلعون لبطاقة ربع نهائي البطولة الأوروبية (رويترز)
لاعبو تشيلسي خلال التدريب يتطلعون لبطاقة ربع نهائي البطولة الأوروبية (رويترز)

يتطلع تشيلسي الإنجليزي، حامل اللقب، والمعاقب سياسياً ومالياً لتكرار تفوقه على ليل الفرنسي، عندما يحل ضيفاً عليه اليوم في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد انتصاره ذهاباً بهدفين في لندن، فيما تبدو مواجهة يوفنتوس الإيطالي مع فياريال الإسباني أكثر إثارة بعد تعادلهما 1 - 1 على ملعب الأخير ذهاباً.
ويخيّم مشهد الغزو الروسي لأوكرانيا على فريق تشيلسي، حيث يخوض المواجهة وسط سلسلة عقوبات صارمة مفروضة على مالكه الروسي رومان أبراموفيتش. وفرضت الحكومة البريطانية على النادي اللندني الأسبوع الماضي، عقوبات كجزء من ردها على الغزو الروسي لأوكرانيا، مجمدة كل أصول أبراموفيتش، باستثناء النادي الذي سُمح له بمواصلة «الأنشطة المتعلقة بكرة القدم». واعتبرت أنه جزء من الدائرة المقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم نفيه أي ارتباط مع الكرملين، علماً بأنه عبّر عن رغبته بيع النادي الذي اشتراه في عام 2003 وحقق في عهده 19 لقباً.
ووضعت الحكومة شروطاً على تشيلسي الذي لا يحقّ له بموجب القيود بيع تذاكر جديدة أو سلع تجارية، وتم تجميد جميع الإيرادات من حقوق البث التلفزيوني أو المكافآت من المسابقات التي يشارك بها، حتى إن المتحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون طالب جماهير الفريق اللندني بعدم الهتاف لأبراموفيتش.
كما حُرم من التوقيع مع اللاعبين أو تجديد عقودهم، بالإضافة إلى وضع سقف للإنفاق عندما يسافرون للمباريات خارج الديار نحو 20 ألف جنيه إسترليني (26100 دولار)، ما يثير مخاوف من استنزاف الأموال بسرعة.
وفيما أقرّ التشيكي بيتر تشيك، المستشار الفني لتشيلسي، بأن النادي المتوّج بمونديال الأندية غير متأكد من قدرته على إنهاء الموسم، قال المدرب الألماني توماس توخيل مازحاً: «آخر معلوماتي أن لدينا طائرة، لذلك يمكننا الذهاب بالطائرة والعودة بالطائرة. إذا لم يكن هذا متاحاً فسنذهب بالقطار، إذا لم يحدث هذا فسنذهب بالحافلة، وإذا لم يكن هذا متاحاً فسأقود سيارة ذات سبعة مقاعد وسأفعل هذا».

لاعبو فياريال متحدون لأجل إقصاء يوفنتوس (إ.ب.أ)

وأكد توخيل أن ناديه يحاول التعامل مع القيود التي فرضتها الحكومة البريطانية على عملياته بطريقة احترافية، وسيبذل قصارى جهده لعبور مباراة الإياب أمام مضيفه ليل، رغم اضطراره إلى إجراء تعديلات على عدد أفراد البعثة المسافرة لتقليل النفقات، في حادثه لم يسبق أن تعرض لها الفريق. وأضاف المدرب الألماني: «يجب أن نتأقلم على الظروف الجديدة. هناك أشياء بات علينا الاعتناء بها مثل ترتيبات المباريات وكانت في العادة لا تشغل بالنا. أصبحنا نعمل ضمن إطار محدد الآن. لن نختلق الأعذار. من الصعب بالفعل ترتيب الأمور بأفضل طريقة ممكنة، وهذا الأمر سينطبق أيضاً على مباراة دور الثمانية في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ميدلسبره السبت المقبل». وأكد: «ما دام لدينا القمصان وما زلنا على قيد الحياة فسوف نواصل اللعب، وسنكون قادرين على المنافسة ونكافح بقوة من أجل نجاحنا. نحن مدينون للأشخاص الذين يدعموننا عادة... بالطبع، نحن في دائرة الضوء لكن هذه مسؤوليتنا».
وأشار توخيل إلى أنه لم يكن لديه أي خيار في أن يكون صوت النادي خلال فترة مضطربة استمرت أسبوعين، وقال إنه سيستمر في الرد على أي أسئلة حول أي مالك جديد، موضحاً: «يجب أن يصل مالك جديد بعد الموافقة عليه... ثم يمكننا مناقشة الأمر إذا لزم الأمر. هناك عملية تحدد إجراءات ملكية الأندية في هذا الدوري، وبالطبع... الجميع يعتمد على هذه العملية والقيم التي تقف وراء القرارات. لا أفكر كثيراً في الأمر (أن أكون صوت النادي). أحاول أن أكون صادقاً، وأعطيكم نظرة ثاقبة ومعلومات من قلب المدرب. هذا ما أحاوله».
وعن مطالبة رئيس الوزراء البريطاني جماهير تشيلسي بعدم الهتاف لأبراموفيتش، واصفاً ذلك بأنه «غير لائق تماماً» في ظل هذه الظروف، قال توخيل: «لا أعرف ما إذا كان هذا هو أهم موضوع ستتم مناقشته في البرلمان، أم لا. وإذا كان الأمر كذلك، فربما يتعين علينا القلق بشأن أولوية حاجة الناس، هناك أشياء أكثر إلحاحاً تجب مناقشتها والتعامل معها».
على الطرف المقبل، يأمل ليل في تحقيق إنجاز وقلب خسارته ذهاباً بثنائية، وقال مدربه جوسلان غورفينيك بعد التعادل السلبي ضد سانت إتيان محلياً الجمعة على أرضه: «سيكون الأمر صعباً علينا في مواجهة تشلسي، لكننا شاهدنا إنجازات أخرى في كرة القدم. لا يمكنكم منعنا من الحلم بقلب الأمور لصالحنا».
وتابع غورفينيك: «تشيلسي يستحوذ كثيراً ويسيطر دوماً على مبارياته. جاريناهم تقريباً في هذا الإطار. هذا يعني أننا ضمن المعادلة. كانوا أكثر حسماً فيما استحوذنا نحن على الكرة كثيراً».
لكن ليل، ممثل فرنسا الوحيد المتبقي في البطولة بعد إقصاء باريس سان جيرمان أمام ريال مدريد الإسباني الأسبوع الماضي، تعرّض لصفعة قوية بإصابة لاعب وسطه البرتغالي ريناتو سانشيز الذي ستبعده إصابته ضد سانت إتيان ثلاثة أسابيع عن الملاعب.
وبفوزه خمس مرات توالياً، يحتل تشيلسي المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي، بفارق 11 نقطة عن مانشستر سيتي المتصدر ولعب مباراة أقل، فيما يحتل ليل المركز السادس في فرنسا بفارق 7 نقاط عن كل من مرسيليا ونيس الثاني والثالث توالياً.
وفي مباراة ثانية لم تحسم منطقياً في الذهاب، يستقبل يوفنتوس فريق فياريال بعد تعادلهما 1 - 1 ذهاباً في إسبانيا، علماً بأن هدف الفريق الإيطالي لم يعد ثقله وازناً لإلغاء قاعدة أفضلية الهدف خارج الديار. ويعوّل فريق «السيدة العجوز» على مسجل هدفه بعد 33 ثانية من بداية مباراة الذهاب، الصربي دوشان فلاهوفيتش (22 عاماً) القادم بسبعين مليون يورو من فيورنتينا في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وفيما ثبّت يوفنتوس موقعه في المركز الرابع بالدوري الإيطالي المؤهل إلى دوري الأبطال، بفوزه ثلاث مرات توالياً بعد بداية صعبة، لا يزال فياريال ضمن سباق التأهل القاري باحتلاله المركز السابع في الليغا بفارق ست نقاط عن كل من برشلونة وأتلتيكو مدريد الثالث والرابع توالياً.
وقال أوناي إيمري مدرب فياريال حامل لقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، الذي بلغ نصف نهائي دوري الأبطال عام 2006 في أفضل نتائجه: «لا تزال هناك 90 دقيقة وسنقدّم كل شيء. سنذهب إلى تورينو من أجل تحقيق الفوز».
من جهته، رأى ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس حامل لقب دوري الأبطال مرتين في 1985 و1996، أن التأهل لا يزال مشرّعاً أمام الفريقين، مؤكداً أن فريقه سيكون في حالة جيدة مع استعادة بعض اللاعبين الذي غابوا لفترة بسبب الإصابة.
وهذا الظهور الثالث لفياريال في هذا الدور من المسابقة التي أحبطه آرسنال الإنجليزي فيها سابقاً، فيما يخوض يوفنتوس الدور الإقصائي مرة ثامنة توالياً والـ18 في تاريخه.
وتأهلت حتى الآن إلى ربع النهائي أندية ليفربول (إنجلترا)، وبايرن ميونيخ (ألمانيا)، وريال مدريد (إسبانيا)، ومانشستر سيتي (إنجلترا).
وتسحب قرعة ربع ونصف النهائي والنهائي الجمعة، بمقر الاتحاد الأوروبي في نيون.
ويقام ربع النهائي أيام 5 و6 أبريل (نيسان) ذهاباً و12 و13 منه إياباً، ونصف النهائي يومي 26 و27 ذهاباً أبريل و3 و4 مايو (أيار) إياباً، على أن يقام النهائي في 28 مايو على ملعب استاد دو فرنس بباريس بعد تجريد سان بطرسبورغ شرف الاستضافة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.