تقرير: هجوم إسرائيلي دمّر مئات الطائرات المسيّرة الإيرانية الشهر الماضي

صورة بالأقمار الصناعية التقطت في 18 فبراير الماضي تظهر دماراً في موقع تابع للحرس الثوري في محافظة كرمنشاه الإيرانية (وسائل إعلام إسرائيلية)
صورة بالأقمار الصناعية التقطت في 18 فبراير الماضي تظهر دماراً في موقع تابع للحرس الثوري في محافظة كرمنشاه الإيرانية (وسائل إعلام إسرائيلية)
TT

تقرير: هجوم إسرائيلي دمّر مئات الطائرات المسيّرة الإيرانية الشهر الماضي

صورة بالأقمار الصناعية التقطت في 18 فبراير الماضي تظهر دماراً في موقع تابع للحرس الثوري في محافظة كرمنشاه الإيرانية (وسائل إعلام إسرائيلية)
صورة بالأقمار الصناعية التقطت في 18 فبراير الماضي تظهر دماراً في موقع تابع للحرس الثوري في محافظة كرمنشاه الإيرانية (وسائل إعلام إسرائيلية)

تسبب هجوم جوي إسرائيلي في إيران الشهر الماضي في أضرار جسيمة لشبكة الطائرات بدون طيار في البلاد، حيث تشير عدة تقديرات إلى تدمير المئات منها، بحسب ما نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية.
وذكرت الصحيفة أن ست طائرات من دون طيار إسرائيلية قصفت القاعدة التابعة للـ«حرس الثوري» الواقعة بمحافظة كرمنشاه غرب إيران، وهو ما يبدو سبب الهجوم الصاروخي الإيراني على أربيل مساء السبت الماضي.
وتلقي طهران باللائمة على إسرائيل في الهجوم، لكن إسرائيل لم تعترف بمسؤوليتها.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1503348971351248898
وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني الأحد عن استهداف «مركز اسرائيلي» في شمال العراق، بعد ساعات من إعلان سلطات اقليم كردستان سقوط 12 صاروخاً بالستياً أطلقت «من خارج الحدود» في محيط أربيل والقنصلية الأميركية فيها.
وبينما أقرت إسرائيل بأنها تستهدف قواعد القوات الإيرانية والجماعات الإرهابية المتحالفة معها في سوريا، وكذلك شحنات الأسلحة التي يعتقد أنها متجهة إلى الجماعات المدعومة من إيران في المنطقة، فإن غارة جوية إسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية ستكون أمراً غير عادي للغاية.
وحذرت إسرائيل مراراً وتكراراً من أن الطائرات بدون طيار الإيرانية تشكل تهديداً كبيراً للمنطقة - خاصة أن طهران تسلح وكلاءها المتمركزين على طول حدود إسرائيل. وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون الأسبوع الماضي إن «إرهاب الطائرات بدون طيار الإيراني قضية جديدة وعالمية»، واتهموا طهران بمهاجمة أهداف عسكرية ومدنية في الشرق الأوسط بشكل مباشر.
كما نشر الجيش الإسرائيلي لقطات لما قال إنها اعتراض طائرات إيرانية بدون طيار.
كان يُعتقد أن توقيت نشر الجيش الإسرائيلي الخبر مرتبط بالمحادثات النووية الجارية، التي كانت شبه مكتملة، في فيينا.
وأشار المفاوضون من جميع الأطراف في الأيام الأخيرة إلى قرب التوصل إلى اتفاق محتمل لإحياء الاتفاق، المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة. سلطت إسرائيل الضوء على حقيقة أن الاتفاق النووي الناشئ لا يعالج قضية الطائرات بدون طيار.
يعتقد الجيش الإسرائيلي أن إيران تحاول تسليح جميع وكلائها في المنطقة - في سوريا ولبنان والعراق واليمن - بمئات بل وآلاف من الطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى توفير التدريب العسكري.
يقول المسؤولون العسكريون إن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى دائماً لحماية الأجواء الإسرائيلية من الطائرات بدون طيار. ومع ذلك، فشلت الدفاعات الجوية الإسرائيلية الشهر الماضي في إسقاط طائرة مسيرة صغيرة دخلت البلاد من لبنان، التي أعلن «حزب الله» مسؤوليته عن إطلاقها.
تشير سلسلة الأحداث التي وقعت خلال الأشهر القليلة الماضية إلى تصعيد في الصراع المستتر بين إسرائيل وإيران.
وأدى هجوم إلكتروني يوم الاثنين إلى تدمير مواقع حكومية إسرائيلية لأكثر من ساعة. ولم يذكر المسؤولون الإسرائيليون على الفور من يقف وراء الهجوم، لكن بعض التقارير الإعلامية سارعت إلى توجيه أصابع الاتهام إلى إيران.
جاء ذلك في الوقت الذي أفاد فيه التلفزيون الإيراني الرسمي أن الحرس الثوري الإيراني ألقى القبض على أعضاء «شبكة» تعمل لصالح إسرائيل كانت تخطط لتخريب منشأة إيران النووية الرئيسية تحت الأرض في فوردو.



الرئيس الإسرائيلي يدعو لتسوية في محاكمة نتنياهو خارج نطاق المحكمة

أرشيفية لنتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال مراسم تأبين أحد ضحايا هجوم 7 أكتوبر 2023 (رويترز)
أرشيفية لنتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال مراسم تأبين أحد ضحايا هجوم 7 أكتوبر 2023 (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يدعو لتسوية في محاكمة نتنياهو خارج نطاق المحكمة

أرشيفية لنتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال مراسم تأبين أحد ضحايا هجوم 7 أكتوبر 2023 (رويترز)
أرشيفية لنتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال مراسم تأبين أحد ضحايا هجوم 7 أكتوبر 2023 (رويترز)

دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأطراف المعنية في قضية الفساد المرفوعة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى السعي للتوصل إلى تسوية خارج المحكمة.

وقال مكتب هرتسوغ في وقت متأخر من مساء الثلاثاء إن هذه الخطوة تعد «بداية قبل أن ينظر الرئيس في ممارسة صلاحياته لمنح العفو».

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتوسط الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في أكتوبر 2025 (أ.ب)

وأضاف أن المدعوين إلى هذه المبادرة يشملون المستشارة القضائية للحكومة جالي بهاراف-ميارا، والمدعي العام أميت أيسمان، ومحامي نتنياهو أميت حداد.

وأشار متحدث باسم هرتسوغ مؤخرا إلى أن الرئيس الإسرائيلي قرر في الوقت الحالي عدم منح نتنياهو عفوا، مفضلا الدفع نحو اتفاق خارج المحكمة بين الأطراف المعنية بالقضية.

وأوضح أن الرئيس يسعى إلى استنفاد «جميع الجهود قبل النظر الفعلي في طلب العفو».

وكان نتنياهو قد رفض مرارا مثل هذا الاتفاق، مؤكدا براءته.

وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب العفو في نوفمبر (تشرين الثاني)، مشيرا إلى الانقسامات الداخلية الحادة بشأن محاكمته في قضايا الفساد كسبب رئيسي. وتستمر القضية منذ ست سنوات.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة والرشوة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد دعا مرارا هرتسوج إلى منح نتنياهو عفوا، ووجه إليه في بعض الأحيان انتقادات شخصية.


ترمب: إيران تنهار وتريد فتحاً سريعاً لـ«هرمز»

إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب)
إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

ترمب: إيران تنهار وتريد فتحاً سريعاً لـ«هرمز»

إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب)
إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران أبلغت واشنطن بأنها في «حالة انهيار»، وأنها تريد «فتحاً سريعاً» لمضيق هرمز، من دون أن يكشف موقفه من المقترح الإيراني الذي يؤجل بحث الملف النووي، ويركز أولاً على إنهاء الحرب ورفع الحصار.

وأكد مسؤول أميركي أمس أن ترمب غير راضٍ عن المقترح، فيما شدد وزير الخارجية ماركو روبيو، رفضه للمقترح وأكد أن «المسألة النووية» تبقى جوهر الأزمة، متهماً طهران بالسعي لكسب الوقت. وقال روبيو إن فتح «هرمز» لا يعني فرض إذن إيراني أو رسوم على ممرات مائية دولية، واصفاً استخدام المضيق بأنه «سلاح نووي اقتصادي» ضد العالم.

وقالت مصادر قريبة من الوساطة، إن باكستان تتوقع مقترحاً إيرانياً معدلاً خلال أيام، بعد عودة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى طهران من موسكو للتشاور مع قادة النظام، وسط صعوبة التواصل مع المرشد مجتبى خامنئي.

وأعاد الجيش الأميركي ناقلات نفط إيرانية تحت ضغط الحصار، وتراجعت حركة العبور في «هرمز». وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن طهران استعدت للحصار منذ انتخابات 2024، وتستخدم ممرات بديلة لا تعتمد على موانئ الخليج العربي.


يهود متشددون يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية بإسرائيل رفضا للتجنيد

 محتج من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد يحمل لافتة أثناء احتجاجه مع آخرين ضد التجنيد الإجباري (ا.ف.ب)
محتج من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد يحمل لافتة أثناء احتجاجه مع آخرين ضد التجنيد الإجباري (ا.ف.ب)
TT

يهود متشددون يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية بإسرائيل رفضا للتجنيد

 محتج من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد يحمل لافتة أثناء احتجاجه مع آخرين ضد التجنيد الإجباري (ا.ف.ب)
محتج من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد يحمل لافتة أثناء احتجاجه مع آخرين ضد التجنيد الإجباري (ا.ف.ب)

اقتحمت مجموعة محتجين من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلية الثلاثاء، واعتصموا في حديقته احتجاجا على إجراءات لمعاقبة من يرفضون الاستجابة لاستدعاءات التجنيد.

ويأتي ذلك بعدما أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية الأحد الدولة بوقف المزايا المالية الممنوحة لليهود المتشددين الذين يتجنبون الخدمة العسكرية، وبالشروع في ملاحقات جنائية بحقهم.

وأثار التحرك إدانات غاضبة من القيادات العسكرية والسياسية.

وأظهرت مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات من الرجال المتشددين يهتفون داخل حديقة منزل قائد الشرطة العسكرية يوفال يمين في عسقلان، بينما كان داخل المنزل مع عائلته، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو «أدين بشدة الهجوم الوحشي والعنيف على رئيس الشرطة العسكرية، وأطالب باتخاذ إجراءات حازمة بحق الضالعين».

من جهته، ندّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بـ«الاقتحام المتعمّد» لمنزل يمين «في وقت كانت عائلته داخله»، معتبرا أن أي محاولة للمساس بأفراد الأجهزة الأمنية تمثّل «تجاوزا لخط أحمر».

ويتمتع اليهود المتشددون منذ قيام إسرائيل عام 1948 بإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية شرط التفرغ للدراسية الدينية.

لكن المحكمة العليا طعنت مرارا في هذا الاستثناء خلال السنوات الأخيرة، وصولا إلى حكم صدر في 2024 يُلزم الحكومة تجنيدهم.

غير أن نتانياهو يعتمد على دعم الأحزاب المتشددة للبقاء في السلطة، ما دفعه إلى معارضة إنهاء هذا الإعفاء.

ويمثل الحريديم 14 في المائة من السكان اليهود في إسرائيل، ومنهم 66 ألف رجل في سن الخدمة العسكرية.

ومع الحكم الأخير، تأمر المحكمة عمليا بوقف الإعانات التي تتيح لليهود المتشددين تخفيضات على الضرائب المحلية ووسائل النقل العامة ورعاية الأطفال.