«داعش» يستغل هبوب عاصفة رملية على الأنبار لمهاجمة الرمادي

قيادة عمليات الفرات الأوسط تتولى أمن منطقة النخيب المحاذية لكربلاء

عناصر أمن ينتشرون في منطقة بالرمادي استعادوها الاسبوع الماضي من تنظيم داعش (أ.ب)
عناصر أمن ينتشرون في منطقة بالرمادي استعادوها الاسبوع الماضي من تنظيم داعش (أ.ب)
TT

«داعش» يستغل هبوب عاصفة رملية على الأنبار لمهاجمة الرمادي

عناصر أمن ينتشرون في منطقة بالرمادي استعادوها الاسبوع الماضي من تنظيم داعش (أ.ب)
عناصر أمن ينتشرون في منطقة بالرمادي استعادوها الاسبوع الماضي من تنظيم داعش (أ.ب)

استغل مسلحو تنظيم داعش، أمس، عاصفة رملية هبت على محافظة الأنبار لشن هجوم على مدينة الرمادي، مركز المحافظة، حسبما أعلن نائب رئيس مجلسها، فالح العيساوي، لـ«الشرق الأوسط».
وقال العيساوي إن مسلحي «داعش» هاجموا الرمادي من الجهتين؛ الشمالية والغربية، مضيفا أن «القوات الأمنية المتمثلة بقطعات الجيش وأفواج الشرطة الاتحادية وقوات التدخل السريع ومتطوعي العشائر في الأنبار يتصدون للهجوم الشرس من مناطق البو ذياب، وطوي، والجزيرة، والسبعة كيلو، وتدور الآن اشتباكات عنيفة لصد الهجوم على مدينة الرمادي التي شهدت استقرارًا أمنيًا طيلة الأسبوع الماضي». وأشار العيساوي إلى أن مسلحي تنظيم داعش «استغلوا هذه الأجواء الترابية التي تعودوا عليها بعد أن تمركزوا وتدربوا طويلاً في صحراء الأنبار الشاسعة».
من ناحية ثانية، أعلن مجلس محافظة كربلاء عن تكليف قيادة عمليات الفرات الأوسط بمسؤولية تأمين ناحية النخيب التابعة لمحافظة الأنبار، وكانت حتى الآن تحت الإدارة الأمنية لقيادة عمليات الجزيرة والبادية المنتشرة في الأنبار. وعزا مجلس محافظة كربلاء هذا الإجراء إلى قطع الطريق على أي تهديد إرهابي، للمحافظة.
وقال محمد الموسوي، عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء، لـ«الشرق الأوسط»: «تصلنا بين الحين والآخر معلومات تؤكد نية عناصر تنظيم داعش الإرهابي الهجوم على ناحية النخيب والسيطرة عليها، ومن ثم عزلها تمامًا عن محافظة الأنبار، تمهيدًا لشن هجمات على محافظة كربلاء». وأضاف: «هناك انتشار أمني واسع لقطعات الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي تمسك الآن منطقة النخيب ومنطقة الكيلو 160 في الأنبار، اللتين تعدان الأخطر على محافظة كربلاء في حال سيطرة تنظيم داعش عليهما»، مشيرا إلى أن «حدود كربلاء الغربية أصبحت مؤمنة بالكامل ولا يوجد أي تهديد منها على المحافظة، خصوصًا بعد تسليم إدارة ناحية النخيب أمنيًا إلى قيادة عمليات الفرات الأوسط».
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار: «رغم أننا لم نتلق معلومات تؤكد نقل الملف الأمني لناحية النخيب إلى قيادة عمليات الجزيرة والبادية، فإننا لا نعارض هذا القرار إن كان صادرا عن القيادات العسكرية العليا في العراق، فهي أعرف بمتطلبات الأمور، وإدارة الملف الأمني للعراق هو بيد الحكومة العراقية وليس لنا أن نعترض على قرار صادر من المؤسسة الأمنية أو العسكرية». وأضاف العيساوي: «لكننا لن نسمح أبدًا بالتجاوز على الحدود الإدارية لمحافظة الأنبار أو عملية انتزاع بعض المساحات التي تقع ضمن الحدود الإدارية للأنبار، وهذا خط أحمر لا يمكن تجاوزه من أي جهة كانت».
من جانب آخر، انتهجت قيادة عمليات الأنبار أساليب عسكرية حديثة ومتطورة تهدف إلى كبح أي هجوم إرهابي في المدن التي يتم تحريرها، حيث عمدت القيادات الأمنية إلى تعزيز «حائط الصد» في محيط عدد من مناطق مدينة الرمادي. وقال قائد عمليات الأنبار وكالة، اللواء الركن محمد خلف، لـ«الشرق الأوسط»: «تم تعزيز (حائط الصد) في منطقتي السجارية والصوفية، شرقي الرمادي، بقوات مدربة على حرب الشوارع استعدادًا لشن عملية عسكرية لتحرير ما تبقى من المنطقتين»، مضيفا أن «القوات الأمنية تواصل عملياتها العسكرية ضد أوكار مسلحي تنظيم داعش من أجل تحرير مناطق مدينة الرمادي بالكامل، خصوصًا وأن القدرة القتالية للمسلحين قد انهارت أمام الضربات القوية والفعالة لجيشنا والضربات الجوية التي تنفذها طائرات التحالف الدولي وطيران الجيش العراقي». وأشار خلف إلى «مقتل الإرهابي أبو قتيبة المرعاوي، آمر مركز الحسبة لدى تنظيم داعش، وخمسة من معاونيه بعد أن استهدفت الضربات الجوية معقلاً لمسلحي التنظيم في أحد مباني جامعة الأنبار بضربات دقيقة».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».