حركة التمرد بجنوب السودان ترفض مبدأ فرض العقوبات على طرفي النزاع

بان كي مون يدعو إلى وقف العمليات العسكرية من أجل إقامة حكومة وحدة وطنية

حركة التمرد بجنوب السودان ترفض مبدأ فرض العقوبات على طرفي النزاع
TT

حركة التمرد بجنوب السودان ترفض مبدأ فرض العقوبات على طرفي النزاع

حركة التمرد بجنوب السودان ترفض مبدأ فرض العقوبات على طرفي النزاع

اعتبرت «الحركة الشعبية» المعارضة في جنوب السودان، التي يتزعمها نائب الرئيس السابق رياك مشار، أن فرض العقوبات التي أعلن عنها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على طرفي النزاع، لا تساعد في التوصل إلى سلام، ودعت إلى مساعدة الطرفين في حل الأزمة عبر معالجة جذورها بدل ممارسة الضغوط، موضحة أن وسطاء الهيئة الحكومية للتنمية في دول شرق أفريقيا (الإيقاد) يحاولون فرض اتفاق على الطرفين دون إرادتهما، ورحبت في الوقت نفسه بضم دول أفريقية أخرى إلى وسطاء الإيقاد.
وقال كي مون في تقرير له أمام مجلس الأمن الدولي أول من أمس إن زعماء جنوب السودان خذلوا شعبهم من خلال إعطاء الأولوية لطموحاتهم الشخصية، موضحا أن المفاوضات انهارت في الشهر الماضي بسبب التعنت المستمر للزعماء السياسيين في جنوب السودان، وتقاعسهم عن النظر إلى ما هو أبعد من طموحاتهم الشخصية ووضع شعبهم في المقدمة. كما أشار إلى استمرار أطراف النزاع في تجنيد الأطفال للقتال، وعرقلة عمل قوات حفظ السلام، التابعة للأمم المتحدة، التي تحمي المواطنين من استهداف الطرفين.
ودعا كي مون كلا من كير ورياك مشار إلى وقف العمليات العسكرية على الفور، وإطلاق سراح الأطفال المجندين، والدخول في حوار مفيد بشأن القضايا المعلقة من أجل إقامة حكومة وحدة وطنية انتقالية.
غير أن الدكتور ضيو مطوك، مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة الشعبية المعارضة، أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن ممارسة الضغوط على طرفي النزاع وفرض اتفاقية سلام عليهما دون معالجة جذور الأزمة لن يوقف الحرب، ولن يساعد في التوصل إلى وقف الاشتباكات، مشيرًا إلى أن مؤسسات الدولة شهدت انقسامات كبيرة بسبب النزاع، كما شدد على أن حركته ترفض استمرار سلفا كير ميارديت رئيسًا للبلاد بعد 21 من مايو (أيار) الحالي، لأن «شرعيته ستنتهي في هذا التاريخ.. وقد طالبنا المجتمع الدولي بعدم الاعتراف به».
وكشف مطوك أن «الإيقاد» يعكف على وضع اتفاقية سلام يوقع عليها الطرفان، دون إجراء محادثات عميقة بينهما، كما رحب بدعوة دول أفريقية أخرى إلى المحادثات المقبلة، وهي نيجيريا، وجنوب أفريقيا، ورواندا، وتشاد والجزائر، على اعتبار أن «هذه الدول تملك ثقلا سياسيا وعسكريا في القارة الأفريقية، ونحن نرحب بها لأنها يمكن أن تلعب دورا كبيرا في حل النزاع إلى جانب مشاركة المجتمع الدولي»، كما أشار إلى أن الوسطاء لم يحددوا جولة جديدة للمحادثات.
من جانبها، نفت حكومة جنوب السودان أنها طالبت باستبعاد دول الترويكا (الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج)، من الجولة المقبلة من مباحثات السلام مع المتمردين، وقالت جوبا على لسان نائب وزير الخارجية بيتر بشير بندي إن بلاده تعد جزءًا من المجتمع الإقليمي والدولي.



مسلحون يهاجمون قاعدة للجيش النيجيري... ويقتلون قائدها و6 جنود

ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)
ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

مسلحون يهاجمون قاعدة للجيش النيجيري... ويقتلون قائدها و6 جنود

ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)
ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)

قال مصدران عسكريان نيجيريان، إن مسلحين متطرفين اقتحموا في وقت متأخر من مساء أمس (الأحد) قاعدة للجيش بالقرب من الحدود الشمالية الشرقية للبلاد مع تشاد، ما أسفر عن مقتل قائد القاعدة و6 جنود.

وذكر المصدران لوكالة «رويترز» للأنباء، أن الهجوم نفَّذه عناصر من جماعة «بوكو حرام» وجماعة «تنظيم داعش- ولاية غرب أفريقيا» المنشقة عنها، وذلك بعد أيام من سلسلة هجمات منسقة على مواقع عسكرية في مناطق أخرى من ولاية بورنو.

وصعَّد المسلحون من هجماتهم على القواعد العسكرية ونهب الأسلحة في جميع أنحاء المنطقة، ما زاد الضغط على الحكومة والرئيس بولا تينوبو الذي تعهد بوضع نهاية للعنف المستمر منذ سنوات.


غارة جوية تستهدف سوقاً في نيجيريا ومخاوف من مقتل 200 مدني

صورة عامة للعاصمة النيجيرية أبوجا (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة النيجيرية أبوجا (أرشيفية - رويترز)
TT

غارة جوية تستهدف سوقاً في نيجيريا ومخاوف من مقتل 200 مدني

صورة عامة للعاصمة النيجيرية أبوجا (أرشيفية - رويترز)
صورة عامة للعاصمة النيجيرية أبوجا (أرشيفية - رويترز)

قال عضو مجلس ​محلي وسكان في نيجيريا، اليوم الأحد، إن طائرات حربية ‌نيجيرية قصفت ‌سوقاً ​في ‌إحدى ⁠البلدات ​خلال ملاحقة ⁠مسلحين متشددين في شمال شرقي البلاد ليل أمس، ويخشى ‌مقتل ‌200 ​مدني ‌على الأقل ‌خلال القصف، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وقالت القوات الجوية النيجيرية إنها قتلت عناصر من جماعة «بوكو حرام» في منطقة جيلي بولاية بورنو، لكنها لم تشر ‌إلى استهداف ‌سوق في بيان أرسلته للوكالة​اليوم. ‌ولم ⁠ترد ​على طلبات ⁠للحصول على مزيد من التعقيب. وحدثت الواقعة في قرية بولاية يوبي، على الحدود مع ولاية بورنو التي تنشط بها حركة تمرد مستمرة منذ فترة طويلة تسببت في مقتل الآلاف ونزوح الملايين.

وقال لاوان زنا نور ⁠جيدام، عضو المجلس المحلي والزعيم المحلي لدائرة ‌فوتشيميرام التابعة ‌لمنطقة جيدام بولاية يوبي ​إن المصابين نقلوا إلى ‌مستشفيات في ولايتي يوبي وبورنو. وقال في ‌مقابلة عبر الهاتف: «واقعة مروعة للغاية في سوق جيلي. في هذه اللحظة، فقد أكثر من 200 شخص حياتهم جراء الغارة الجوية على السوق».

وأكد ثلاثة ‌من السكان ومسؤول من منظمة إنسانية دولية حدوث الغارة والعدد المتوقع ⁠للوفيات. وقال ⁠جهاز إدارة الطوارئ بولاية يوبي إنه تلقى تقارير أولية عن واقعة في سوق جيلي «أفادت تقارير بأنها أسفرت عن خسائر بشرية بين صفوف البائعين»، وإنه قام بتفعيل وضع الاستجابة للطوارئ.

وقال أحمد علي من سكان المنطقة يبلغ من العمر 43 عاماً ويعمل بائعاً للمستلزمات الطبية في السوق إنه أصيب في الانفجار. وقال من المستشفى: «شعرت ​بخوف شديد وحاولت ​الفرار، لكن أحد أصدقائي سحبني وانبطحنا جميعاً على الأرض».


رئيس جيبوتي عمر جيلة يفوز بولاية سادسة و98 % من الأصوات

Incumbent Djiboutian President Ismail Guelleh with a number of his supporters (Djiboutian News Agency)
Incumbent Djiboutian President Ismail Guelleh with a number of his supporters (Djiboutian News Agency)
TT

رئيس جيبوتي عمر جيلة يفوز بولاية سادسة و98 % من الأصوات

Incumbent Djiboutian President Ismail Guelleh with a number of his supporters (Djiboutian News Agency)
Incumbent Djiboutian President Ismail Guelleh with a number of his supporters (Djiboutian News Agency)

أعيد انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة لفترة رئاسية سادسة، متغلباً على منافسه الوحيد محمد فرح ساماتار، في سباق لم يرَ المراقبون فيه أي منافسة حقيقية. وغالباً ما تعلن المعارضة في جيبوتي مقاطعتها للانتخابات احتجاجاً على تقييد الحريات السياسية.

قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية في جيبوتي، السبت، إن الرئيس إسماعيل عمر جيلة أعيد انتخابه بعد حصوله على 97.8 في المائة من الأصوات. ويمنحه ذلك ولاية سادسة تمدد فترة حكمه المستمرة منذ 27 عاماً للبلد الصغير الذي يتمتع بموقع استراتيجي في شرق أفريقيا.

ويبلغ جيلة من العمر 78 عاماً، وصوَّت البرلمان في أكتوبر (تشرين الأول) لصالح إلغاء الحد الأقصى للسن البالغ 75 عاماً للمرشحين للرئاسة، مما سمح له الترشيح لولاية سادسة.

وواجه جيلة في الانتخابات التي جرت الجمعة مرشحاً معارضاً واحداً من حزب صغير ليس له تمثيل في البرلمان. وقاطع اثنان من أحزاب المعارضة الرئيسية الانتخابات منذ عام 2016، متهمين السلطات الانتخابية بعدم الحياد. وأظهرت بيانات نشرتها وسائل إعلام حكومية أن نسبة المشاركة في الاقتراع بلغت 80.4 في المائة.

وجرت الانتخابات في أجواء هادئة، وفق ما أكده المسؤولون. واحتشد أنصار الرئيس في القصر الرئاسي، السبت، لتقديم التهاني والاحتفال بالفوز. وتولى جيلة مقاليد الحكم في عام 1999 خلفاً لعمه الرئيس الأسبق حسن جوليد أبتيدون، ليواصل مسلسل الحكم العائلي الذي شكَّل ملامح السياسة في جيبوتي لعقود.

وتستضيف جيبوتي العديد من القواعد العسكرية الأجنبية، وبينها قواعد للولايات المتحدة والصين وفرنسا واليابان وإيطاليا، مما يؤكد أهميتها الاستراتيجية على طول طريق الشحن العالمي الرئيسي الذي يربط البحر الأحمر وخليج عدن. وتشكل إيرادات هذه الترتيبات، إلى جانب خدمات الموانئ لإثيوبيا المجاورة، أساس الاقتصاد الدولة.

وتقع جيبوتي، التي يقل عدد سكانها عن مليون نسمة، على خليج عدن عند مدخل البحر الأحمر. ومنذ عام 2023، رست في البلاد عدة سفن تجارية تضررت جراء هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية.