«داعش» يتبنى تفجيرات بغداد التي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات

«داعش» يتبنى تفجيرات بغداد التي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات

قال في بيان له إنها جاءت «ثأرا» لنازحي الأنبار
السبت - 14 رجب 1436 هـ - 02 مايو 2015 مـ

تبنى تنظيم "داعش" المتطرف في بيان له، اليوم (الجمعة)، تفجير عدد من السيارات المفخخة في بغداد ليل أمس (الخميس)، وقال إنه "ثأر" للنازحين، على حد قوله، من محافظة الانبار (غرب) الذين تعرض عدد منهم للخطف والقتل في الأيام الماضية.

وتضاربت التقارير حول عدد هذه التفجيرات التي أدت الى مقتل 11 شخصا على الاقل؛ ففي حين تبنى التنظيم تفجير ست سيارات، اكدت وزارة الداخلية العراقية انفجار ثلاث سيارات فقط.

وفجرت ثلاث من هذه السيارات في مدينة الصدر (شمال)، وواحدة في منطقة الطالبية المجاورة لها، واثنتان في منطقة الاسكان (غرب)، بحسب البيان نفسه.

في المقابل، أكدت وزارة الداخلية وقوع "ثلاثة اعتداءات ارهابية" فقط في بغداد ليل أمس، هي عبارة عن سيارتين مفخختين في الاسكان وواحدة في الطالبية، بحسب بيان اصدرته اليوم.

وأشار ضابط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية الى ان حصيلة التفجيرات بلغت 11 قتيلا على الاقل و42 جريحا.

وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد وقوع هذه الحصيلة.

وشهدت بغداد في الايام الماضية عمليات خطف وقتل بحق عدد من النازحين من محافظة الانبار (غرب) التي يسيطر التنظيم المتطرف على مساحات واسعة منها.

ففي 25 ابريل (نيسان)، عثر على جثث أربعة نازحين مصابين بطلقات في الرأس بعد خطفهم في منطقة البياع (جنوب غرب).

وبعد ثلاثة ايام، خطف ثمانية رجال في حي الجهاد (غرب) وعثر على جثثهم بعد وقت قصير. وفي حين قالت الشرطة ان هوية هؤلاء غير معروفة، أكد زعيم عشائري ومصدر في الداخلية انهم نازحون من الأنبار.

وشهدت المحافظة مؤخرا موجة نزوح كثيفة تجاه بغداد ومناطق اخرى، اثر احتدام المعارك بين القوات الامنية والمتطرفين لاسيما في مركز المحافظة مدينة الرمادي، التي يسيطر المسلحون المتطرفون على أحياء منها منذ مطلع عام 2014.

والأنبار كبرى محافظات العراق، خليط من المدن والاراضي الزراعية والصحراوية الشاسعة، وتتشارك حدودا مع سوريا والاردن والسعودية.


اختيارات المحرر

فيديو