قال مفتي مصر، الدكتور شوقي علام، إن «النصوص المقطوع بدلالتها وثبوتها تعد من ثوابت الشريعة، وهي لا تتغير بتغير الزمان والمكان؛ فالقرآن الكريم قطعي الثبوت من ناحية آياته، وهو يشمل آيات كثيرة دلالتها قطعية لا شك فيها، ولا تحتمل ألفاظها إلا معنى واحداً ينبغي أن تحمل عليه، والاجتهاد في مثل تلك الحالات يؤدي إلى زعزعة الثوابت التي أرساها الإسلام؛ بل تضر باستقرار الأمن المجتمعي».
وأكد المفتي، في بيان لدار الإفتاء المصرية، مساء أمس (الجمعة)، أن «البعض ظن أن دار الإفتاء ترد على شخص معين أنكر الإيمان بـ(المعراج) عند إصدارها بياناً إعلامياً بخصوص ذلك»، لافتاً إلى أن «الدار تُصدر أغلب البيانات والفتاوى رداً على تساؤلات الناس وفقاً لما يثار مجتمعياً... وعند الرد لا نقصد شخصاً بعينه؛ لكن نرد على المسألة المثارة لتصحيحها»، موضحاً أنه «من الأفضل ألا تطرح مناقشة الغيبيات أو المسائل الخلافية الكبرى التي قد لا تهم كثيراً من الناس على الملأ، فمكانها الجلسات العلمية كما يتدارس ذلك طلاب العلم والعلماء على مر العصور».
وتراجع الصحافي ومقدم البرامج الإعلامي المصري إبراهيم عيسى، قبل أيام، عن «تصريحات شكك فيها في حدوث واقعة (المعراج)»، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً في البلاد خلال الأيام الماضية. في حين لا تزال النيابة المصرية تحقق في بلاغات ضد عيسى على خلفية «التشكيك في حدوث واقعة (المعراج)»... وكانت «الإفتاء» المصرية قد قالت إن «واقعة المعراج حدثت قطعاً؛ لأن القرآن أخبرنا بذلك، ولا يجوز إنكارها بحال من الأحوال».
11:32 دقيقه
مفتي مصر: الاجتهاد في النص القرآني يضر بالأمن المجتمعي
https://aawsat.com/home/article/3498516/%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%8A
مفتي مصر: الاجتهاد في النص القرآني يضر بالأمن المجتمعي
قال إنهم يتصدون للتساؤلات المُثارة بالفتاوى والبيانات
مفتي مصر الدكتور شوقي علام
- القاهرة: ولید عبد الرحمن
- القاهرة: ولید عبد الرحمن
مفتي مصر: الاجتهاد في النص القرآني يضر بالأمن المجتمعي
مفتي مصر الدكتور شوقي علام
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










