«غازبروم»: استمرار نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا إلى أوروبا

المقر الرئيسي لـ«غازبروم» في موسكو (رويترز)
المقر الرئيسي لـ«غازبروم» في موسكو (رويترز)
TT

«غازبروم»: استمرار نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا إلى أوروبا

المقر الرئيسي لـ«غازبروم» في موسكو (رويترز)
المقر الرئيسي لـ«غازبروم» في موسكو (رويترز)

رغم الهجوم على أوكرانيا، تواصل روسيا، حسب بياناتها، نقل الغاز عبر أوكرانيا إلى أوروبا، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «إنترفاكس» عن متحدث باسم شركة «غازبروم» الروسية المملوكة للدولة قوله، اليوم (الجمعة): «(غازبروم) تنقل الغاز الروسي عبر أراضي أوكرانيا بالوضع المعتاد، ووفقاً لمتطلبات المستهلكين الأوروبيين»، مشيرة إلى أن حجم الغاز المقرر نقله اليوم الجمعة يبلغ إجمالاً 8.103 مليون متر مكعب.
وفي ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا، زادت المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة، خصوصاً في الغرب، مؤخراً. ولا تزال أوكرانيا، التي كانت في السابق أكبر بلد عبور للغاز إلى أوروبا، تدير شبكة غاز يبلغ طولها حوالي 38 ألف كيلومتر.
وفي الآونة الأخيرة، تنامت مخاوف الجمهورية السوفياتية السابقة من أن تخسر رسوم العبور المهمة بالنسبة لها في حال تشغيل خط أنابيب الغاز الروسي - الألماني «نورد ستريم 2» عبر بحر البلطيق، الذي تم تعليقه حالياً.



وزير الطاقة الإسرائيلي: أبحث عن طريقة لإلغاء اتفاق الغاز الفاضح مع لبنان

سفينة تنقيب في حقل كاريش (أرشيفية - رويترز)
سفينة تنقيب في حقل كاريش (أرشيفية - رويترز)
TT

وزير الطاقة الإسرائيلي: أبحث عن طريقة لإلغاء اتفاق الغاز الفاضح مع لبنان

سفينة تنقيب في حقل كاريش (أرشيفية - رويترز)
سفينة تنقيب في حقل كاريش (أرشيفية - رويترز)

قال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، يوم الأحد، وفق ما نقلته إذاعة «جي إل زد» الإسرائيلية: «أبحث عن طريقة أو ثغرة لإلغاء اتفاق الغاز الفاضح، الذي جرى توقيعه مع لبنان. لقد كان خطأ منذ البداية، وسنحرص على إصلاحه».

وفي 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وقَّع لبنان اتفاقاً تاريخياً مع إسرائيل لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، حينما كان يائير لابيد رئيساً للحكومة الإسرائيلية.

وقبل التوصل إلى الاتفاق، كان لبنان وإسرائيل يتنازعان على منطقة بحرية غنية بالنفط في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومتراً مربعاً. وتوسطت واشنطن في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية الخلاف وترسيم الحدود.

وأتاح الاتفاق لإسرائيل بدء إنتاج الغاز من منطقة كان متنازعاً عليهاً، في حين كان لبنان يأمل ببدء التنقيب قريباً، إذ بات حقل كاريش بالكامل في الجانب الإسرائيلي، في حين ضمن الاتفاق للبنان حقل قانا الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين.