هولاند في السعودية الاثنين.. ويشارك الثلاثاء في القمة الاستثنائية لمجلس التعاون

باريس «تنظر بإيجابية» للتغيرات في السعودية.. وقطر تشتري 24 طائرة «رافال»

هولاند في السعودية الاثنين.. ويشارك الثلاثاء في القمة الاستثنائية لمجلس التعاون
TT

هولاند في السعودية الاثنين.. ويشارك الثلاثاء في القمة الاستثنائية لمجلس التعاون

هولاند في السعودية الاثنين.. ويشارك الثلاثاء في القمة الاستثنائية لمجلس التعاون

يصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عصر الاثنين المقبل إلى الرياض، حيث من المرتقب أن يلتقي هولاند القيادة السعودية، وفق المصادر الرئاسية الفرنسية، ليبحث العلاقات الثنائية وخصوصا الوضع الإقليمي بتشعباته المختلفة وأزماته وحروبه. ومن المرتقب أن يتم الاتفاق على «إعلان مشترك» سيكون، بحسب باريس، بمثابة «خريطة الطريق للعلاقات السعودية الفرنسية في ميادين ثلاثة هي: التعاون السياسي، والتعاون الاقتصادي، والتعاون العسكري، معطوفا على الشراكة الاستراتيجية». وقالت المصادر الفرنسية إنها «تنظر بإيجابية» إلى التغييرات التي شهدتها المملكة السعودية، مضيفة المصادر الرسمية لـ«الشرق الأوسط» أن الرئيس هولاند ينوي الاتصال هاتفيا بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز من أجل أن ينقل إليه تهانيه بعد المراسيم التي أصدرها.
وتتداخل اللقاءات السعودية الفرنسية يومي الاثنين والثلاثاء مع اجتماع قادة مجلس التعاون الخليجي في قمة استثنائية سيكون الرئيس هولاند ضيف الشرف فيها. ومن المرتقب أن يلقي الرئيس هولاند كلمة في القمة التي ستتبعها مشاورات بشأن القضايا المطروحة.
وحرصت المصادر الرئاسية على «تثمين» اللفتة الموجهة لفرنسا معتبرة إياها بمثابة «تثمين من جانب الدول الخليجية للخيارات والمواقف السياسية والاستراتيجية الفرنسية بشأن المواضيع الكبرى التي تشغل المنطقة وعلى رأسها الملف النووي الإيراني وسوريا والحرب على الإرهاب واليمن وغيرها من المسائل». كما ترى فيها أيضا «موعدا مهما للغاية» و«قطفا لثمار السياسة الخارجية الثابتة للرئيس هولاند» التي تأخذ بعين الاعتبار «المصالح الأمنية لشركائنا وهو العنصر الذي يؤكدون عليه كلما سنحت الفرصة». وقالت المصادر الرئاسية إن من بين كل المواضيع التي ستطرح خلال القمة الخليجية بحضور الرئيس الفرنسي، ستحتل مسألة «التموضع الاستراتيجي» المقام الأول، خصوصا أن الاجتماع يأتي قبل أسابيع قليلة من استحقاق رئيسي هو الاتفاق النهائي المنتظر نهاية يونيو (حزيران) المقبل بين الدول الست «الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا» وإيران بشأن ملفها النووي. وما سيطرح بالتحديد هو قراءة ما ستؤول إليه سياسة طهران خليجيا وإقليميا في حال إنجاز الاتفاق. كذلك تأتي قمة الرياض قبل أيام قليلة من القمة المنتظرة بين القادة الخليجيين والرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن وكامب ديفيد والتي ستتناول هي الأخرى الملف النووي وتداعياته الإقليمية في الحالين أي في حال التوصل إلى اتفاق أو في العجز عن إنجازه.
وتقول المصادر الرسمية الفرنسية بداية إنه «ليس من المؤكد أن الاتفاق النهائي سيتم التوصل إليه في حال تمسكت طهران بمطالبها لجهة الرفع الكامل للعقوبات منذ اليوم الأول للبدء بتطبيق الاتفاق». وقالت مصادر أخرى لـ«الشرق الأوسط» إن نسبة النجاح «لا تتجاوز الستين في المائة». بيد أن فرنسا «تعي» أن الطرف الأميركي يريد اتفاقا ويدفع باتجاهه. وحتى اللحظة، لا تبدو القراءة الفرنسية لتأثيرات الاتفاق على أداء إيران واثقة ونهائية إذ تقول مصادرها إن المواقف الإيرانية يمكن أن تتطور في الاتجاهين، أي «الاندماج والتعاون والتهدئة والليونة من جهة أو بالاتجاه المعاكس بحيث ترى طهران أنها خرجت قوية بفضل الاتفاق النووي الذي سيترك لها هامشا أكبر للتحرك» من جهة أخرى. وفي أي حال، ترى باريس أن الاتفاق سيكون «عاملا حاسما في تطور ميزان القوى في المنطقة» وسيفتح «فصلا جديدا فيها». لذا من المهم للغاية، كما تؤكد، أن «تتم دراسة الاحتمالات كافة والتشاور بشأنها بين الشركاء» والمقصود هنا فرنسا والبلدان الخليجية و«التهيؤ لها». وكل ذلك يتم على ضوء «ما ينتظر من تحولات محتملة على المستويين السياسي والاستراتيجي» التي ستترتب على الاتفاق النووي المحتمل الذي تقول فرنسا إنها تتمناه ولكن مع توافر الضمانات الكافية حول الطبيعة السلمية والمدنية لبرنامج إيران النووي.
وتتوقف باريس مطولا عند الطابع «الاستثنائي» لدعوة هولاند إلى قمة خليجية «استثنائية» وتريد أن ترى دعوته إليها التي تمت خلال مكالمة هاتفية بين الملك سلمان والرئيس الفرنسي الأسبوع الماضي «انعكاسا لصورة فرنسا كبلد يمكن الوثوق به في المنطقة ولحرصها على أمن واستقرار وسيادة الدول الخليجية» فضلا عن كونها «محصلة لعمل دؤوب ومثابر» مع هذه الدول.
وإلى جانب النووي الإيراني، سيحظى الملفان السوري واليمني بقسط وافر من المحادثات التي سيجريها هولاند الذي يرافقه وزيرا الخارجية لوران فابيوس والدفاع جان إيف لودريان مع القيادة السعودية ومع القادة الخليجيين الآخرين.
وتقول باريس إن الرئيس هولاند تباحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين عندما التقاه قبل أيام في يريفان عاصمة جمهورية أرمينيا، بشأن الملف السوري حول «المنهج» الذي يمكن سلوكه «من أجل تحقيق تقدم متوافق عليه يقود إلى الحل السياسي الموعود» القائم على بيان جنيف1. وأفادت المصادر الرئاسية أن بوتين «رغم استمرار تمسكه بمواقفه المعروفة (بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد والنظام والحل في سوريا) إلا أنه يلحظ تغيرا بطيئا». فيما يبدأ المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا «مشاورات» موسعة في جنيف مع الأطراف السورية والإقليمية والدولية، وتكثيف الحوار مع موسكو.
في الملف اليمني، تستمر باريس على مواقفها المعروفة والداعية إلى العمل بقرارات مجلس الأمن الدولي خصوصا القرار الأخير، كما تؤكد مجددا «تمسكها بالحلول السياسية التي يتعين أن تأخذ بالاعتبار الأمن الإقليمي» في إشارة مبطنة للهواجس الأمنية لدى الدول الخليجية بسبب السياسات الإيرانية في اليمن وغيرها.
قبل الرياض، سيتوقف الرئيس الفرنسي صباح الاثنين في الدوحة لحضور حفل توقيع اتفاق شراء قطر لـ24 طائرة «رافال» فرنسية مقاتلة تصنعها شركة داسو للطيران مع أسلحتها. وتبلغ قيمة العقد 6.5 مليار يورو وهو الثالث الذي توقعه الشركة المصنعة بعد العقد الأول مع مصر والثاني مع الهند. وتأتي هذه العقود عقب سنوات عجاف لم تنجح فرنسا في إقناع أي بلد في شراء طائرتها المقاتلة التي دخلت الخدمة في عام 2004 وكان سلاح الجو والبحرية الفرنسيان الزبونين الوحيدين لها.
وقالت المصادر الرئاسية إن أمير قطر سيستقبل هولاند في الديوان الأميري من أجل جلسة مشاورات يعقبها التوقيع، معتبرة أن الصفقة «تندرج في إطار التعاون الثنائي الاستراتيجي بعيد المدى القائم بين البلدين منذ استقلال قطر» ويعكس رغبة مشتركة للذهاب إلى تعاون أكبر في كل الميادين.
وكان قصر الإليزيه، قد أصدر صباحا بيانا كشف فيه عن اتصال هاتفي بين هولاند وأمير قطر أكد فيه الأخير عن رغبته في شراء 24 طائرة رافال. كذلك أصدرت الخارجية الفرنسية والشركة المصنعة بيانين شبيهين فيما كشفت مصادر دفاعية تفاصيل الاتصالات التي امتدت لشهور. ومن جملة ما كشفت عنه أن أمير قطر أبلغ وزير الدفاع الفرنسي أن والده الشيخ حمد بن خليفة «وعد» بشراء طائرات رافال وأنه هو «سينفذ» الوعد. وتتفاوض باريس مع أبوظبي بشأن صفقة مشابهة إذ تسعى الإمارات لاستبدال طائراتها الستين من طراز ميراج بطائرات جديدة. لكن المفاوضات بين الجانبين مستمرة منذ سنوات وتأمل باريس أن تكون النجاحات الثلاثة دافعا للوصول بالمفاوضات مع أبوظبي إلى خواتيمها السعيدة.



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.