«كاوست»: المرأة أسهمت في تحقيق أهداف الجامعة البحثية لتكون منارة للمعرفة والابتكار

عبر ورشة عمل في مجالات العلوم والهندسة والأبحاث

ساهمت المرأة بشكل فعال في منارة المعرفة والابتكار (الشرق الأوسط)
ساهمت المرأة بشكل فعال في منارة المعرفة والابتكار (الشرق الأوسط)
TT

«كاوست»: المرأة أسهمت في تحقيق أهداف الجامعة البحثية لتكون منارة للمعرفة والابتكار

ساهمت المرأة بشكل فعال في منارة المعرفة والابتكار (الشرق الأوسط)
ساهمت المرأة بشكل فعال في منارة المعرفة والابتكار (الشرق الأوسط)

دعت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» إلى حضور ورشة عمل المرأة في مجالات العلوم والهندسة والأبحاث (WISER)، التي ستُعقد في الفترة من 8 إلى 9 مارس (آذار) المقبل، بصورة افتراضية على تطبيق «زووم»، وحضورياً في الحرم الجامعي، انطلاقاً من الإيمان الراسخ لجامعة «كاوست» بدور المرأة القوي في تحقيق أهداف الجامعة البحثية في أن تكون منارة للمعرفة والتعليم التقني والبحثي وبيئة مميزة لإلهام العقول والمواهب الواعدة التي تسعى لتطوير الابتكارات التي تعالج أهم التحديات العالمية، كما تسعى جاهدة لأن تكون جسراً يقرب شعوب العالم وثقافاتهم المختلفة.

وستتضمن ورشة العمل كلمات رئيسية لعالمات ومهندسات مشهورات يحكين تجاربهن الشخصية ونضالاتهن وكيف استطعن تطوير مستقبلهن المهني وتحسين نمط حياتهن. كما سيشارك في هذه الفعالية خبراء في كل ما يتعلق بقضايا المساواة بين الجنسين، وسيتم اقتراح جلسات تدريب عملية في عدة مواضيع ذات العلاقة مثل معالجة قضايا المساواة بين الرجل والمرأة، وشرح المبادئ الأساسية لمقابلات التوظيف الناجحة، فضلاً عن تقنيات القيادة المختلفة وإدارة الوقت.
وستنظم الجامعة «مسابقة الفيديو القصير» التي ستتيح للجميع مشاركة تجاربهم وآرائهم وأفكارهم ضمن إطار العنوان الرئيسي للورشة، وستشمل هدايا قيمة وتغطية متميزة في وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطع الفيديو المختارة.



سلوفينية تبلغ 12 عاماً تُنقذ مشروعاً لإعادة «الزيز» إلى بريطانيا

أحدثت الفارق وغيَّرت النتيجة (صندوق استعادة الأنواع)
أحدثت الفارق وغيَّرت النتيجة (صندوق استعادة الأنواع)
TT

سلوفينية تبلغ 12 عاماً تُنقذ مشروعاً لإعادة «الزيز» إلى بريطانيا

أحدثت الفارق وغيَّرت النتيجة (صندوق استعادة الأنواع)
أحدثت الفارق وغيَّرت النتيجة (صندوق استعادة الأنواع)

عندما سافر علماء بيئة بريطانيون إلى سلوفينيا هذا الصيف على أمل التقاط ما يكفي من صراصير «الزيز» المغرِّدة لإعادة إدخال هذا النوع إلى غابة «نيو فورست» في بريطانيا، كانت تلك الحشرات صعبة المنال تطير بسرعة كبيرة على ارتفاع بين الأشجار. لكنَّ فتاة تبلغ 12 عاماً قدَّمت عرضاً لا يُفوَّت.

وذكرت «الغارديان» أنّ كريستينا كيندا، ابنة الموظّف في شركة «إير بي إن بي»؛ الموقع الذي يتيح للأشخاص تأجير واستئجار أماكن السكن، والذي وفَّر الإقامة لمدير مشروع «صندوق استعادة الأنواع» دوم برايس، ومسؤول الحفاظ على البيئة هولي ستانوورث، هذا الصيف؛ اقترحت أن تضع شِباكاً لالتقاط ما يكفي من صراصير «الزيز» لإعادتها إلى بريطانيا.

قالت: «سعيدة للمساعدة في هذا المشروع. أحبّ الطبيعة والحيوانات البرّية. الصراصير جزء من الصيف في سلوفينيا، وسيكون جيّداً أن أساعد في جَعْلها جزءاً من الصيف في إنجلترا أيضاً».

كان صرصار «نيو فورست» الأسود والبرتقالي هو النوع الوحيد من الصراصير الذي وُجِد في بريطانيا. في الصيف، يصدح الذكور بأغنية عالية النغمات لجذب الإناث التي تضع بيضها في الأشجار. وعندما يفقس الصغار، تسقط إلى أرض الغابة وتحفر في التربة، حيث تنمو ببطء تحت الأرض لمدّة 6 إلى 8 سنوات قبل ظهورها على شكل كائنات بالغة.

صرصار «نيو فورست» الأسود والبرتقالي (صندوق استعادة الأنواع)

اختفى هذا النوع من الحشرات من غابة «نيو فورست»، فبدأ «صندوق استعادة الأنواع» مشروعاً بقيمة 28 ألف جنيه إسترليني لإعادته.

نصَّت الخطة على جمع 5 ذكور و5 إناث من متنزه «إيدريا جيوبارك» في سلوفينيا بتصريح رسمي، وإدخالها في حضانة صراصير «الزيز» التي تضمّ نباتات محاطة في أوعية أنشأها موظّفو حديقة الحيوانات في متنزه «بولتون بارك» القريب من الغابة.

ورغم عدم تمكُّن برايس وستانوورث من التقاط صراصير «الزيز» البالغة، فقد عثرا على مئات أكوام الطين الصغيرة التي صنعها صغار «الزيز» وهي تخرج من الأرض بالقرب من مكان إقامتهما، وتوصّلا إلى أنه إذا كانا يستطيعان نصب خيمة شبكية على المنطقة قبل ظهور صراصير «الزيز» في العام المقبل، فيمكنهما إذن التقاط ما يكفي منها لإعادتها إلى بريطانيا. لكنهما أخفقا في ترك الشِّباك طوال فصل الشتاء؛ إذ كانت عرضة للتلف، كما أنهما لم يتمكنا من تحمُّل تكلفة رحلة إضافية إلى سلوفينيا.

لذلك، عرضت كريستينا، ابنة مضيفيهما كاتارينا وميتشا، تولّي مهمّة نصب الشِّباك في الربيع والتأكد من تأمينها. كما وافقت على مراقبة المنطقة خلال الشتاء لرصد أي علامات على النشاط.

قال برايس: «ممتنون لها ولعائلتها. قد يكون المشروع مستحيلاً لولا دعمهم الكبير. إذا نجحت هذه الطريقة، فيمكننا إعادة أحد الأنواع الخاصة في بريطانيا، وهو الصرصار الوحيد لدينا وأيقونة غابة (نيو فورست) التي يمكن للسكان والزوار الاستمتاع بها إلى الأبد».

يأمل الفريق جمع شحنته الثمينة من الصراصير الحية. الخطة هي أن تضع تلك البالغة بيضها على النباتات في الأوعية، بحيث يحفر الصغار في تربتها، ثم تُزرع النباتات والتربة في مواقع سرّية في غابة «نيو فورست»، وتُراقب، على أمل أن يظهر عدد كافٍ من النسل لإعادة إحياء هذا النوع من الحشرات.

سيستغرق الأمر 6 سنوات لمعرفة ما إذا كانت الصغار تعيش تحت الأرض لتصبح أول جيل جديد من صراصير «نيو فورست» في بريطانيا.