«معلومات داخل شطيرة»... زوجان أميركيان يعترفان بمحاولة بيع أسرار نووية

جوناثان توبي وزوجته ديانا (أ.ف.ب)
جوناثان توبي وزوجته ديانا (أ.ف.ب)
TT

«معلومات داخل شطيرة»... زوجان أميركيان يعترفان بمحاولة بيع أسرار نووية

جوناثان توبي وزوجته ديانا (أ.ف.ب)
جوناثان توبي وزوجته ديانا (أ.ف.ب)

اعترفت زوجة مهندس بالبحرية الأميركية بأنها متورطة في مساعدة زوجها بمحاولة بيع أسرار حول غواصات تعمل بالطاقة النووية لدولة أجنبية، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
عملت ديانا توبي (46 سنة)، كمرصاد بينما كان زوجها، جوناثان توبي، يترك المعلومات في بقعة «ميتة»، حيث أخفى ذات مرة بطاقة بيانات داخل شطيرة زبدة الفول السوداني.
وستدخل المعلمة السابقة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بموجب اتفاق الإقرار بالذنب مع المدعين الفيدراليين.
https://twitter.com/RobLegare/status/1494710237231824901?s=20&t=XzlgjWtiUlkhu5rA8GXvlw
وأقر جوناثان (42 عاماً)، بأنه مذنب أيضاً في وقت سابق من هذا الأسبوع. وبموجب صفقة الإقرار بالذنب، سيحكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين 12 و17 عاماً.
اعترف كل من الزوجين بالذنب في محكمة اتحادية في فيرجينيا الغربية، حيث تآمرا لنقل بيانات محظورة.
وتحمل الجريمة إمكانية الحكم بالسجن مدى الحياة.
كان جوناثان توبي خبيراً في أنظمة الدفع النووي في الغواصات، ما يعد أحد أسرار البلاد الأكثر حراسة.
وحاول بيع المعلومات إلى حكومة أجنبية، وإرسال رسائل إلى شخص يعتقد أنه مسؤول أجنبي، بحسب وزارة العدل. في الواقع، كان الفرد عميلاً سرياً لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
https://twitter.com/DOJNatSec/status/1493356741421150211?s=20&t=YE_Q21-7jEgCjl3U1qkgTw
قبل إلقاء القبض عليهما في أكتوبر (تشرين الأول)، كان الزوجان يعيشان مع طفليهما في أنابوليس بولاية ماريلاند، مقر الأكاديمية البحرية الأميركية.
قامت ديانا توبي بتدريس التاريخ واللغة الإنجليزية في مدرسة خاصة. حصلت على دكتوراه في الأنثروبولوجيا من جامعة إيموري في أتلانتا.
خدم جوناثان في البحرية قبل أن يصبح عضواً في الاحتياط العسكري. عمل في مكتب رئيس العمليات البحرية في أرلينغتون، فيرجينيا.
جادل المدعون بأن الزوجين كانا يشكلان خطرا وخططا للهرب، مستشهدين برسائل بين الزوجين حول الفرار بسرعة من الولايات المتحدة.
قال محامو ديانا توبي إن هذه الرسائل كانت تتعلق بكراهية الرئيس دونالد ترمب آنذاك وليس لها علاقة بمؤامرة بيع معلومات سرية لدولة أجنبية.
ولسنوات، وفقاً للمحققين، جمع جوناثان معلومات عن الغواصات النووية، وقام بتهريب وثائق خارج العمل، بضع صفحات في كل مرة، حتى يتمكن من تجاوز نقاط التفتيش الأمنية.
كتب جوناثان إلى المحقق، الشخص الذي يعتقد أنه يعمل لصالح الحكومة الأجنبية: «كنت حريصاً للغاية على جمع الملفات التي أمتلكها ببطء وبشكل طبيعي في روتين وظيفتي، لذلك لن يشك أحد في خطتي».
توبي، غير مدرك أنه وقع في الفخ، وثق في المحقق. في إحدى الملاحظات، كتب عن صداقتهما وآماله في المستقبل: «ذات يوم، عندما يكون الوضع آمناً، ربما تتاح الفرصة لصديقين قديمين للجلوس في أحد المقاهي والضحك على قصصهما المشتركة».
صفقة الإقرار بالذنب في هذا النوع من القضايا غير عادية، ولكن يمكن الوصول إليها. يقول الخبراء القانونيون إن المحققين الفيدراليين يأخذون هذه القضايا على محمل الجد، ومع ذلك قد يكونون على استعداد لدعم عقوبة أقل للمتهمين مقابل الحصول على معلومات منهم.
في بعض الأحيان، يقول دانييل ريتشمان، أستاذ القانون في جامعة كولومبيا في نيويورك، «يتراجع المدعون عن الحد الأقصى للعقوبة على المتهم من أجل حمله على قول أشياء قد تساعدهم في عمليات التجسس المضادة».
في هذه الحالة، أراد المحققون بالتأكيد اكتشاف شيء ما من المتهمين: طلب جوناثان توبي 100 ألف دولار، تم دفعها بالعملة المشفرة، وفقاً لشهادة خطية صاغها المحققون الفيدراليون، مقابل الأسرار النووية.
كجزء من صفقة الإقرار بالذنب، قال الزوجان إنهما سيساعدان مكتب التحقيقات الفيدرالي على استرداد المبلغ الذي تم إرساله إليهما أثناء التحقيق الفيدرالي الذي أدى إلى اعتقالهما.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».