مواجهة «القرن» بين مايويذر وباكياو تعيد التوهج لرياضة الملاكمة

تذاكر النزال الأغلى بالتاريخ بيعت خلال 60 ثانية.. والمراقبون يتوقعون أن تصل أرباحها إلى مليار دولار

مواجهة «القرن» بين مايويذر وباكياو تعيد التوهج لرياضة الملاكمة
TT

مواجهة «القرن» بين مايويذر وباكياو تعيد التوهج لرياضة الملاكمة

مواجهة «القرن» بين مايويذر وباكياو تعيد التوهج لرياضة الملاكمة

شحبت رياضة الملاكمة من كثرة انتظار «مباراة القرن»، لكن معركة السبت المقبل في لاس فيغاس بين الأميركي فلويد مايويذر جونيور، والفلبيني ماني باكياو، قد تعيد توهجها بعد خيبات متلاحقة.
وبعد مداولات استمرت لسنوات سيتحول الحلم إلى حقيقة عندما يتواجه باكياو (36 عاما) مع مايويذر (38 عاما) في «مباراة قرن» جديدة تتطلع الآمال لأن تنسحب تسميتها على واقعها في أشهر حلبات لاس فيغاس.
ويتوقع المنظمون أن تجني المباراة أكبر عائدات في تاريخ اللعبة، وبما يصل لنحو مليار دولار، بينما سيحصل مايويذر على 180 مليون دولار، وباكياو على 120 مليون دولار.
ونفدت تذاكر المباراة البالغ عددها 16.800 ألف بعد طرحها بدقيقة واحدة مسجلة رقما قياسيا رغم أسعارها العالية، إذ بلغت أقل قيمة 1500 دولار لتذكرة الفئة الخامسة الخلفية، بينما تجاوز سعر تذكرة محيط الحلبة بالفئة الأولى 7500 دولار. واللافت أن أكثر ما بيع من هذه التذاكر أعيد طرحه مجددا من الأشخاص عبر مزايدات بوسائل الإنترنت، لتصل قيمة التذكرة من فئة 1500 دولار إلى نحو 10 آلاف دولار.
وكان مسوقو المباراة قد قاموا بتوزيع التذاكر إلى خمس فئات، الخامسة بقيمة 1500 دولار، والرابعة 2500، والثالثة 3500، والثانية 5000، والأولى 7500 دولار، وجنت الفئة الأولى وحدها 72 مليون دولار.
ويقول الملاكم الأميركي الأسطوري جورج فورمان الذي شارك في بعض «نزالات القرن»، وأحدها أمام العملاق محمد علي في كينشاسا عام 1974: «الملاكمة تعيش نهضة راهنا. أنا سعيد جدا لرياضتنا لأن هذا النزال سيكون رائعا ويلبي التوقعات الهائلة المثارة حوله».
ويتوقع أن يخطف نزال باكياو الذي يعد بمصاف الأسطورة في بلده، مع مايويذر الرياضي الأكثر دخلا في العالم، الأضواء من أي حدث آخر ليلة السبت المقبل، لأنها المواجهة التي انتظرها عالم الملاكمة منذ سنوات. ويحمل مايويذر في رصيده 47 فوزا نظيفا، 26 منها بالضربة القاضية، فيما فاز باكياو في 57 مباراة وهزم في خمس وتعادل مرتين.
ويعد مايويذر وباكياو من أفضل الملاكمين في جيلهما، وربما في التاريخ، وستكون المباراة حدثا فريدا بين الأميركي الذي لم يخسر مطلقا ويملك ثروة فاحشة تجعل منه مثالا للعجرفة، والفلبيني الذي يعد قدوة لشعب بأكمله بعد تخطيه صعوبات جمة في حياته.
لا يخفي فورمان توقعه الأفضلية لباكياو، معتبرا أنه سيتفوق بالنقاط، لكنه يقر بأن الفن النبيل يدين بالكثير إلى مايويذر الذي اعتبر نفسه منذ فترة وجيزة أفضل ملاكم في التاريخ. ويصر فورمان، بطل العالم السابق في الوزن الثقيل والفائز 76 مرة في 81 مباراة، أنه ومحمد علي قدما الكثير للعبة ولا يمكنهما بذل المزيد لمستقبل الملاكمة، وقال: «لقد عشنا أيام مجدنا، ومايويذر بمقدوره القيام بالكثير أيضا. فلندعه يتكلم كثيرا من أجل اللعبة».
واللافت أنه في إطار تطور اللعبة، تحوز «مباراة القرن» أهمية إضافية كونها لا تجمع فقط بين لاعبين من الوزن الثقيل، بل من الأوزان المتوسطة. ويضيف فورمان متأسفا: «لا توجد مواهب ثقيلة في الولايات المتحدة راهنا، لقد اختفت أو خطفتها رياضات أخرى مثل كرة السلة وكرة القدم الأميركية أو البيسبول».
ويقول الفرنسي جان كلود بوتييه، بطل أوروبا السابق للوزن المتوسط: «نفتقد للنجوم، للشخصيات، وللقاطرات. حتى الأوكراني فلاديمير كليتشكو، وهو بطل كبير، لا يتمتع بالكاريزما، فهو أخلاقي جدا... نحن بحاجة لملاكمين مثل الأميركي مايك تايسون». ويجب العودة إلى العقد الأخير من الألفية السابقة في حقبة مايك تايسون لتذكر الأجواء النارية والإثارة المحيطة بنزال مايويذر وباكياو.
بدأت رياضات قتالية أخرى تنافس الملاكمة في الولايات المتحدة على غرار «إم إم إيه» أو ألعاب حرة أخرى داخل الأقفاص. ويضيف بوتييه: «ينبغي أن تعيد الملاكمة جذب الشبان، سواء من اللاعبين أو الجماهير. يجب أن يوضع حد لاحتكار المسوقين الذي عرقلوا إقامة أبرز النزالات، بما فيها نزال باكياو ومايويذر حتى وقت قريب».
ويصف مايويذر نفسه بأنه «أفضل ملاكم في التاريخ» من دون التقليل من احترام الأسطورة محمد علي، وقال «علي كان أسطورة، أحترمه كثيرا وغيره من الأبطال السابقين، لكني كرست كل حياتي لهذه الرياضة. أعتقد أنني قدمت للملاكمة أكثر مما قدم محمد علي، من دون التقليل من احترامه». وتابع «لم يحرز علي ألقابا عالمية في أوزان مختلفة مثلي أنا. في عمر الثامنة والثلاثين لا أزال في قمة مستواي. أنا الأفضل في هذه المهنة. أعلم أنني سأنتقد لما أقوله، لكني لا أكترث لذلك». واستطرد مايويذر «لا يمكن لأحد أن يقنعني بأن شوغار راي روبنسون ومحمد علي كانا أفضل مني.. لا يمكن لأحد أن يغسل مخي لأنطق بذلك.. لكنني سأفعل شيئا واحدا سأرفع لهما القبعة لأنهما فتحا الطريق أمامي لأكون ملاكما».
وأعلن مايويذر أنه سينهي مسيرته في نهاية 2015، وسيخوض مباراة أخرى بعد مواجهة باكياو مع هدف البقاء من دون خسارة. ويعتبر محمد علي الملاكم الأفضل في التاريخ بالنسبة للكثيرين، فهو بطل الوزن الثقيل، كما حقق الفوز في 56 من أصل 61 مباراة خاضها في مسيرته. ويرى البعض الأخر أن راي روبنسون، بطل الوزن المتوسط، والذي توفي عام 1989، هو أحد أفضل الملاكمين في التاريخ بعد أن حقق 175 فوزا في 200 مباراة لعبها طوال مسيرته.
في المقابل تعامل الملاكم الفلبيني باكياو مع اللقاء بتواضع، وقال: «أريد أن أبعث لمايويذر برسالة مفادها أن الأمر ليس شخصيا على الإطلاق.. نحن نقوم بعملنا، وإذا تمكنت من التحدث معه عقب المباراة فأرغب أن نتشارك في الدعاء لله لأننا نحتاج إليه».
وأشار المتعهد بوب أروم، منسق المباراة، إلى أنه يلمح في باكياو الآن ذات الثقة التي تمتع بها قبل لقائه بالملاكم المخضرم أوسكار دي لا هويا عام 2008 عندما فاز عليه آنذاك بجدارة وهو لا يزال ملاكما يافعا. وقال أروم: «الناس كانوا يعتقدون أن أوسكار سيقتل باكياو، لكنني كنت أعرف أن باكياو لا يشعر فقط بأنه سيكون ندا، ولكن كان يشعر أيضا بقدرة كبيرة على تحقيق الفوز على أوسكار، وهذا هو عين ما ألمسه الآن».
وأكد فريدي روتس، مدرب باكياو، أنه ‎رأى جانبا إيجابيا كبيرا في ملاكمه، حيث قال «طريقة ماني في التعاطي مع الأمور في الوقت الراهن أصبحت مختلفة تماما.. لم أره قبل ذلك يعمل بهذا الجد الكبير.. أنا سعيد بهذا».
ودأب باكياو في الفترة الأخيرة على مشاهدة العديد من المقاطع المصورة لمنافسه الأميركي، وهو الأمر الذي لم يعتد على فعله قبل المباريات في الماضي، فيما أكد مدربه أن الملاكم الفلبيني أصبح يضرب بقوة أكبر عن ذي قبل.

 



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.