تشيلسي يتأهب لحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.. وبورنموث على بعد خطوة من الصعود

مورينهو يؤكد بقاء ليستر في دوري الأضواء مهما تكن نتيجة المواجهة معه اليوم

بورنموث اقترب بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما («الشرق الأوسط»)
بورنموث اقترب بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما («الشرق الأوسط»)
TT

تشيلسي يتأهب لحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.. وبورنموث على بعد خطوة من الصعود

بورنموث اقترب بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما («الشرق الأوسط»)
بورنموث اقترب بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما («الشرق الأوسط»)

في الوقت الذي يستعد فيه تشيلسي للخطوة ما قبل الأخيرة من أجل إضافة لقب خامس في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يحل ضيفا على ليستر سيتي في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة والعشرين اليوم، اقترب بورنموث من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخه.
بعد تعادله سلبا على أرض مطارده وجاره آرسنال الأحد الماضي، أصبح الفريق اللندني بحاجة إلى 6 نقاط من آخر خمس مباريات كي يضمن لقبه الأول منذ 2010. ومع البلجيكي إدين هازارد المتوج أفضل لاعب في الدوري، وترسانة نجوم المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو، سيكون تخطي ليستر صاحب المركز السابع عشر أمرا مرجحا. ويتقدم تشيلسي بفارق 10 نقاط عن آرسنال ومانشستر سيتي حامل اللقب، علما بأن الأخير لعب مباراة أكثر. وأحرز الفريق اللقب في 1955 ثم انتظر خمسين عاما ليقوده مورينهو إلى لقبي 2005 و2006، قبل إحراز لقبه الرابع مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي في 2010. وفي حال فوزه على ليستر، سيكون تشيلسي قادرا على رفع اللقب في ملعبه ستامفورد بريدج الأحد المقبل عندما يستقبل كريستال بالاس في المرحلة الخامسة والثلاثين.
ورفض مورينهو وصف فريقه بـ«المضجر» وشن حملة مدافعا فيها عن تشكيلته: «إن الحديث عن افتقار الفريق للأسلوب هو أمر تافه، إذ سجل 65 هدفا في 33 مباراة ضمن الدوري، وهو رصيد يتفوق عليه فقط مانشستر سيتي حامل لقب الموسم الماضي مع 70 هدفا من 34 مباراة». وأضاف مورينهو في مؤتمر صحافي في مركز كوبهام التدريبي: «إذا كنا مملين، وعدد الأهداف يقرر ما إذا كان الفريق سيئا أو جيدا، فهذا يعني أن 18 فريقا في الدوري مملة أكثر منا». وأضاف: «وحده مانشستر سيتي يملك نوعية أفضل منا إذا اعتمدنا هذا المعيار. إذا كان الفريق الأفضل هو الأكثر تحقيقا للانتصارات فهذا يعني أننا نحن الأفضل». وأشار مورينهو إلى أن المهاجم الإسباني دييغو كوستا لا يزال مشكوكا في مشاركته، لكن لاعب الوسط البرازيلي أوسكار سيسافر مع الفريق بعد خروجه من المستشفى إثر تعرضه لارتجاج برأسه في مباراة آرسنال.
واختير لاعب الوسط البلجيكي إدين هازارد أفضل لاعب في الموسم في الحفل السنوي الذي أقامته رابطة اللاعبين المحترفين، وتم اختيار ستة من لاعبي تشيلسي ضمن التشكيلة المثالية وهم جون تيري والصربي برانيسلاف إيفانوفيتش، وغاري كاهيل، والصربي نيمانيا ماتيتش، وكوستا وهازارد. وتسلم هازارد، أفضل لاعب صاعد الموسم الماضي، الجائزة في حفل رسمي أقيم في أحد فنادق العاصمة البريطانية لندن. وقال هازارد: «أنا سعيد للغاية. أريد أن أصبح أفضل لاعب في العالم يوما ما. لقد لعبت بشكل جيد هذا الموسم كذلك قدم تشيلسي أداءً جيدا».
ويعتقد مورينهو أن الإسباني سيسك فابريغاس كان يجب أن ينضم إلى تلك اللائحة: «اللاعبون من باقي الفرق لديهم الحق في الاختيار، وبالطبع تضمنت لاعبين رائعين لكنها استبعدت لاعبين رائعين آخرين. مثال على ذلك، فإن الموسم الذي يقدمه سيسك فابريغاس والتمريرات الحاسمة التي يلعبها بالإضافة إلى نوعيته تجعل غيابه مستغربا عن التشكيلة». وتابع: «أعتقد أن هذه التشكيلة لن تحصد لقب الدوري الإنجليزي لأنها تفتقد للتوازن. التشكيلة تفتقد للاعب وسط، وأعتقد أن هذا اللاعب ينبغي أن يكون فابريغاس».
وإذا كان تشيلسي سيقطع خطوة كبيرة أخرى نحو الفوز بلقب الدوري الإنجليزي، إذا تغلب على مضيفه ليستر سيتي اليوم، فإن مورينهو يتوقع أن يبقى منافسه بين الكبار في النهاية مهما كانت نتيجة مباراتهما. وخرج ليستر الذي تذيل الترتيب منذ نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وحتى الأسبوع الماضي من منطقة الهبوط، بعدما فاز في آخر أربع مباريات له. وقال مورينهو أول من أمس إنه اندهش لوجود ليستر سيتي في مراكز الهبوط في بادئ الأمر. ونقل عنه قوله: «تفاجأت بمركزهم السيئ. بالنسبة لي أرى أنه فريق جيد، ويملك لاعبين ممتازين. تقابلنا معهم في بداية الموسم على ملعب ستامفورد بريدج، وشعرت وقتها بمستواهم المرتفع». وتابع: «لم أشعر بأي مفاجأة لخروجهم من منطقة الهبوط، ولن أشعر بمفاجأة أيضا عندما يبقون في دوري الأضواء، أعتقد أنهم سيفلتون من الهبوط في النهاية». وتختلف أهداف تشيلسي الفورية كثيرا عن مثيلتها في ليستر، ففي الوقت الذي يحتاج فيه فريق المدرب مورينهو فقط إلى ست نقاط لضمان الفوز باللقب، يحتاج ليستر لأكبر عدد من النقاط في المباريات المتبقية لضمان عدم العودة سريعا للدرجة الثانية.
وفي ذيل الترتيب، تفصل تسع نقاط فقط سبعة فرق، لكن ليستر وصل إلى حالة ممتازة وبات يبتعد بنقطة عن مناطق الهبوط التي يشغلها سندرلاند وكوينز بارك رينجرز وبيرنلي، ويملك مباراة مؤجلة. ويعتقد مورينهو أن لاعبا واحدا «يعني الكثير بالنسبة لي» سيساعد ليستر على الإفلات من الهبوط. وكان لاعب الوسط الأرجنتيني استيبان كامبياسو ضمن صفوف إنتر ميلان تحت قيادة مورينهو عندما فاز بلقب دوري الأبطال في 2010، وأشاد المدرب البرتغالي بلاعبه السابق الاثنين. وقال مورينهو: «كامبياسو كان ضمن فريقي الذهبي في إنترناسيونالي، ولذلك هو لاعب يعني الكثير بالنسبة لي. لعب دورا محوريا مع ليستر هذا الموسم، وأنا سعيد من أجله». وتابع: «لم أشعر بمفاجأة لقدومه إلى إنجلترا، أعرف أنه سيظل مخلصا لإنتر ميلان طوال حياته، لكنه لاعب محترف لديه الرغبة في الحصول على خبرات جديدة». واستطرد: «إنه لاعب ذكي يتحدث الإنجليزية بشكل جيد جدا، ولذلك لم أشعر بمفاجأة بقدومه إلى إنجلترا فور تركه إنتر ميلان. بالقطع سيلعب الموسم المقبل مع ليستر في الدوري الممتاز».
من جهة أخرى، اقترب بورنموث - الذي كاد ينهار تماما ويتفكك في 2009 - بشكل كبير من التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز، للمرة الأولى في تاريخه البالغ 116 عاما، بعدما سحق بولتون وندرارز 3/صفر الاثنين. وقبل جولة واحدة من نهاية الموسم في دوري القسم الأول يتفوق بورنموث بفارق أهداف يجعل من المستحيل تقريبا على منافسه المباشر ميدلسبره تجاوزه واقتناص بطاقة التأهل الثانية لدوري الأضواء.
وكان فريق واتفورد ضمن العودة لدوري الدرجة الممتاز بإنجلترا بعد فوزه 2/صفر السبت على مضيفه برايتون في المرحلة الخامسة والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الأولى. ولعبت نتائج المرحلة الخامسة والأربعين لصالح واتفورد، حيث حقق الفريق الفوز على مضيفه برايتون، كما خسر منافسه ميدلسبره 4/3 أمام مضيفه فولهام، وتعادل منافسه الآخر نورويتش سيتي مع مضيفه روترهام 1/1 ليضمن واتفورد إنهاء الموسم في أي من المركزين الأول والثاني وبالتالي التأهل لدوري الدرجة الممتازة. ورفع واتفورد رصيده في صدارة دوري الدرجة الأولى إلى 88 نقطة مقابل 84 نقطة لبورنموث صاحب المركز الثاني والذي تتبقى له مباراة مؤجلة، فيما يحل ميدلسبره ثالثا برصيد 84 نقطة وبفارق نقطة واحدة فقط أمام نورويتش. وهذه هي المرة الثالثة التي يخوض فيها واتفورد فعاليات دوري الدرجة الممتازة، حيث سبقت له المشاركة في المسابقة في موسمي 1999 - 2000 و2006 – 2007، لكنه هبط في كلتا المرتين دون استمرار للموسم التالي.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».